استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يقول السمرة لكل مصاب ببلاء صابر عليه وهذا هو الحديث السابق كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الله عز وجل يخلص المبتلى بمصيبة من ذنوبه كما تخلص النار
0:28الحقيقة وبدهي جدا ان المسلم المذنب الى ما خلصه الله عز وجل بسبب ما من ذنوبه واثامه ان يدخل جنة ربه تبارك وتعالى دون اي عذاب الا ان كان حديث المرأة السوداء صريحا
1:03بوعد النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الجنة الحديث الذي قبله يتضمن مثل هذا الوعد لكل مبتدأ صابر على بلائه بل ان هناك احاديث اخرى صريحة في بعض البلايا فمثل قوله عليه الصلاة والسلام
1:29عن الله عز وجل. اي حديث قدسي من ابتليت بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة لذلك وكما يشعر معنا اخواننا الملازمون لدروسنا الاحاديث الواردة بيان الصبر على البلاء الذين وكثير جدا متنوعة الالفاظ والمعاني
2:02ولكنها كلها تلتقي بفتنة واحدة الا وهي ان الصابر انما مصيره ان يغفر الله له ذنوبه بحسب صبره وبحسب البدائل وان يكون عاقبة ذلك ان يدخل الجنة لذلك ينبغي ان تتركز
2:33معاني هذه الاحاديث في نفوسنا حتى ساعدنا ان ان نحيا في حياتنا الدنيا هذه اياتا سعيدة ولو كان الكفار والمنافقون ممن لا يؤمنون ايماننا ولا يشاركوننا في ديننا يظنون اننا
3:03نعيش حياة صعبة ضنكا الحقيقة خلاف ذلك كما يشهد بذلك اولا واقعنا نحن معشر المسلمين بعد ذلك من الناحية الايمانية وان كان هو الاصل يأتي الخبر الالهي يقول ومن اعرض عن ذكري
3:32فان له معيشة ضنكا اما من امن بالله عز وجل قال فلنحيينه حياة طيبة اليس معنى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا انه لا ينبغي ان يكون غنيا
3:56لا ينبغي ان يكون مرفها لا ينبغي ان يكون متمتعا بكل زخارف الدنيا. لا بل قد يكون الامر كذلك ومع ذلك وهم قول الفقار يعيشون كما قال تعالى معيشة ضنكا
4:16والواقع يشهد لا سيما بالنسبة ليه الطبقة المسقفة بين الناس الذين يتتبعون اخبار العالم داخل الاوروبي والامريكي كيف ان الدنيا تفتحت لهم وكلما ازدادوا منها زادوا معيشة ضنكا. وصدق الله العظيم. اما المؤمن
4:43فتجده ولو كان يعيش في ظرف من العيش المادي وهو قرير العين مطمئن النفس لا يضجر ولا يتأخر. ذلك لان الامر كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث مسلم الدنيا
5:05تجن المؤمن وجنة الكافر هذا من الناحية المادية الدنيا سجن مؤمن يعيش فيها كما يعيش السجين لكن يا ترى ماذا يشتري السجين عادة ان ينطلق من هذه الدار الذي القي فيها
5:28ويزال ضيقة الى دار واسعة فلما كان المؤمن يؤمن بما جاء بالشرع من البعث والنشور وجنة عرضها السماوات والارض وهو لا يكاد يصدق ان يخرج من هذا السجن الى سلك الارض
5:50طيبة الواسعة بخلاف الكافر وهو يعيش في جنة من ناحية المادية لكن من الناحية النفسية السابقة اعود فاقول ينبغي ان نتذكر معاني هذه الاحاديث حتى نحيا هذه الحياة السعيدة الطيبة
6:17واريد ان الفت النظر الى شيء اخر بمناسبة عرض الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المرأة وتخييره اياها بين ان تصبر وبين اه بين ان تصلوا الى الجنة وبين ان يدعو لها
6:43فهي اختارت جلة كانت الصبر المؤدي الى الجنة اريد ان اذكر بان الناس تختلف طبائعهم وتختلف آآ يختلف صبرهم فهذه امرأة كانت من هذه الحيثية من حيث ان اختارت الصبر على بلاء الله عز وجل
7:12كانت خيرا من ذاك الرجل وهذا خلاف القاعدة قاعدة انه رجال خير من النساء ولكن لكل قاعدة شواذ وهذا من هذا القبيل ذاك الرجل المعروف قصته والتي يلهج بها الذين يتوسلون الى الله تبارك وتعالى
7:44بالعباد الاولياء والصالحين ذلك الرجل الاعمى الذي جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم ايضا يشكو له عماؤه ويطلب منه عليه الصلاة والسلام ان يدعو له تماما كما فعلت المرأة السوداء
8:11والرسول عليه السلام موقفه يطرد ولا يختلف من حيث نصحه للامة لا فرق عنده بين الرجال والنساء فكما قال هنا للمرأة ان شئت صبرت ولكن جلدة وان شئت دعوتك كذلك قال للرجل امامك
8:34قال ان شئت صبرت وهو خير لك وان شئت دعوت قال لا فادعوا لم يصبروا يريد ان يتمتع بان ينظر ويرى كما ينظر الناس ويرون فقال له عليه الصلاة والسلام ذلك التعليم
8:57الذي فوارده الناس ورثوه في كتب السنة حيث قال عليه السلام في تلميذة وتوضأ واصلي لله ركعتين ثم قل اللهم اني اسألك واتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد اني توجهت بك الى ربي ليعافيني
9:29اللهم فيا وشفعني فيه فذهب الرجل من توضأ ودعا بما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم اياه وتوسل بالتوصل الذي تضمنه هذا التعليم النبوي ومرجعه الى انه توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
10:00وهو قوله والله اني اسأله نتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد اني توجهت بك الى ربي ليعافيني لانه يقول له يا رسول الله انت خير من وعد وفى لقد وعدتني بان تدعو لي
10:24وامرتني بان اصلي وادعو الان وصليت ركعتين وتوجهت الى الله عز وجل بهذا الدعاء والان ساعدني اعني على قضاء حاجتي الحديث كله كما هو مشكور في رسالتنا التوسل انواع واحكامه
10:48يدور على التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وليس بشخصه ولا اريد الان الخوض في هذه المسألة لا سيما وهي مشبوهة في تلك الرسالة وانما قصدت بالتذكير بهذا الحديث
11:04للفرق بين شخص واخر للفرق بين امرأة عجوز سوداء فاصبر وشخص اخر لا يصبر ويطلب من الرسول عليه السلام ان يدعو له ايدعو له فعلا لانه وعده فيعود الاعمى بصيرا
11:28هذه كرامة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ومعجزة له لن تتكرر مهما توسل المتوسلون ومهما دعا المبطلون بمثل هذا الدعاء فانما هم مغالطون لانفسهم ذلك لان في الدعاء
11:55يقول الداعي اللهم اني توجهت اليك بنبيك لتعافيني يا محمد يخاطب الرسول عليه السلام خاطب الرسول عليه السلام يقول اني توجهت بك الى ربي ليعافيني اللهم فشفعني فيه وشفعه في
12:21الان هذه الشفاعة المتبادلة مستحيلة ولذلك واقول مهما دعا هؤلاء الموصلون الذين يتأولون الحديث بخلاف تأويله الصحيح فهذا التاريخ اربعة عشر قرنا والممثلون بالعمى بالملايين ليس بالالوف لن تتكرر هذه الحادثة
12:47لماذا لانه لا يوجد هناك من يدعو وبهذا الدعاء خاصة لا لانه لا نبي بعده عليه السلام فاذا نأخذ عبرة من هذه القصة ويجب ان نتمثل فيما نبتلى به بهذه المرأة السوداء
13:10حيث اكتسبت الجنة بصبرها على بلاءها. اما ذاك الله اعلم به وانه ما لم يتعاطى السبب الذي يكتسب به الاجر الا وهو الصبر فنسأل الله عز وجل ان يجعلنا من الصابرين
13:31الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربي ورحمة واولئك هم المهتدون عم يذكرنا الاستاز علي بفارقة مخجلة مؤسفة هذه المرأة تتكشف مضطرة
14:16ومع ذلك وهي تتعاطى الاسباب الممكنة لتتخلص من هذا الانكشاف الذي ليس لها في كسب ولا ارادة واخر وسيلة عندها ان تأتي نبيها عليه الصلاة والسلام فتطلب منه ان يدعو الله لها
14:38يعافيها من هذا الصرع الذي ينتج منه الانتشار المذكور ثم تطلب من الرسول عليه السلام اخيرا لما اثر في البقاء في هذا البلاء الجنة ادعوا الله بالا ان تشهدوا هذه امرأة
14:58تنكشف رغم انفيار. مع زلك اطلب من نبيها ان يدعو الله لها فاين هذا؟ واين نساؤنا اليوم اللاتي يتكشفن قصدا وليس هذا فقط وانما يتكشفن حبا وظهورا وتبرجا وتخافرا على بنات جنسها
15:27اين هذه النسوة المرأة السوداء هكذا يعني يتقاضى الناس الايمان وفي ابتعاد عن التجاوب عن الايمان الصحيح الان نعود الى الاجابة عن بعض الاسئلة في حدود ما نستطيع لا الاجابة
15:59هنا سؤال الواقع انه سؤال يعني ينصت ويمثل علاقات بس وبصورة خاصة الازواج مع زوجاتهم يقول السائل امرأة تقول لزوجها كلما دعاها للفراش ماذا تقول من اجل الله وتركني وفخور
16:48اذا كنت تحب الله ورسوله لا تأتي للبيت واذا ذكرها بحديث تقول لو كان لمصلحة النساء ما ذكرتني به فضربه اسواق هل يأسا اذا اتى اهله وجاء بيته طبعا السؤال
17:13هذا هو الاول والشق الثاني وهل لها ان تمر امها بهذه الافاعيل لان حماسه لا تحبه كعادة الحمايات في هذا العصر الجواب بالنسبة للشطر الاول هل يأثم اذا اتى اهله وجاء بيته
17:37نحن نقول بكل صراحة يأثم على خلاف ذلك يأثم اذا فر يمينه فلم يتمتع بها ولم ياتي البيت من اجلها هذا هو الاثم او قيل حلفت عليه بالله عز وجل
18:01نقول نعم هي اثمة في هذا الحدث لانها تريد ان تحرم ما عن الله عز وجل بل ما اوجب الله على الرجل المرأة ولنفس الرجل من حيث التمتع وقضاء الوطن وصيانة النفس نفسها
18:21لكن النساء بسبب كفرهن وجهلهن لا يبالين بعاقبة امرهن الا بعد ان تقع الواقع وتنزل عليهن الصاعقة انجازات وكما يقال بعد قرار البصرة ينتبهن الى يجاهن السابق الخلاصة يجب على هذا الزوج
18:48الا يبر زوجته في يمينها وله اولا من عليه اولا ان يأتي البيت ولا يدعى البيت نبيا وله بل عليه فانيا ان يجبرها على الفراش ليقضي وتره منها حتى يسكن نفسه
19:11ولا تقع نفسه بما حرم الله ولا تفتيه نفسي وانما حرم الله اما المرء اما الزوجة هذه اذا كانت تفعل هذه الافاعيل في قاعة لامها وجكرا من هذه الام بصبرها
19:33فهي اثمة ايضا اثنين لانها من ناحية تطيع الام في معصية الله ومن ناحية اخرى بعض زوجها بسبب الذئب لكني اريد بعد هذا اللواط الواضح البين ويذكر الرجال بانه يجب عليهم
20:05الا ينسوا انفسهم وما عليه من حقوق واجبات تجاه النساء بحدود الشرع فاننا نعلم تجربة وبما يأتينا من اسباب ان كثيرا ما يكون نشوز النساء وخروجهن عن طاعة زوج ان من سبق هو الزوج نفسه
20:34اما ان يكون شديدا ليكون غليظ الطبع لا يقوم بواجب الانفاق في حدود بطاعته او يقصر معها فيما يجب نهى عليهم الحقوق طيب الثاني تقابله بالمثل لذلك ينبغي ان لا ننسى نحن نجاه انفسنا
20:57ولا نلقي النائمة دائما وابدا على زوجاتنا لانه في كثير من الاحيان يكون السبب نابع من انفسنا نحن الذكرى سؤالي الثاني ما حكم الوالدين؟ وما الجواب على الشفرة القائلة انه لم يرد شيء في الشرع في الامر بذلك والنهي عنه
21:26لهما وبهما وفضل الجناح يا الله ما ورد تقييم ليل واحد طيب مفاهيم الذين عرف الناس اقول والله المستعان هذه الشبهة قائمة على جهل بالاسلام مع الاسف هذا الاسلام الذي من قواعده
22:08ما يقرره الشيخ الاسلام ابن تيمية باوجد عبارة يقول الاصل في العبادات المنه الا بدليل والاصل في العادات الجواز الا بدليل وهذا طبعا لم تكن هذه الجنة قاعدة الادلة الادلة الشرعية فواردت عليها
22:39ولهذا وكل من يريد ان يستحسن امرا بزعم ان الناس تعارفوا عليه اوصله عليه ولم يكن في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم عليه ان يستحضر هذه القاعدة وبناء عليها
23:11ينبغي ان ينظر ان هذا الامر المستحدث المتعارف بين الناس هل المقصود فقط القول في جوازه لانه لم يأتي نهي صريح عنه ام المقصود اكثر من ذلك وهو القول استحى به
23:33فان كان الامر الاول اعوذ الان من الصواب ان كان السائل يقصد القوم بجواز تقليل يد الوالدين جوازا لا يقترن معه ترجيح وتفضيل له على العطش وهو ان كان يعني هذا
23:59فكلام الذي يشبه كلام الفقهاء وارد ها هنا ان كان يعني بهذا الكلام ان هذا امر جائز والامر الجاهز في الفقه هو مستوى الطرفين فعلا وتركا اي من فعل لا يلام
24:22ومن ترك لا يلاغم فهل اولا هل السائل يقصد هذا الجواب عندي لا ثانيا التقبيل شرعا هو امر عادي هل هو امر تعبدي يفعل حيث جاء ويترك حيث لم يجب فلم يأتي
24:52اما ان السائل لا يقصد فقط في القول لان هذا التقويم بيد الوالدين هو امر جائز مستوي الطرفين فذلك واضح لان مستدل للاية والاية اقل ما تفيد استحباب الخضوع للوالدين
25:16وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر حدوما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
25:37وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. هذا امر هذا امر واقل ما يفيد هذا الامر بفضل الجناح للوالدين هو الاستعمار لا شك عظيم فاذ هو استدل بالاية
25:59وانما يعني بذلك ان يثبت ان تقديم يد الوالد او الوالدة انما هو امر مستحب اه وليس امرا جائزا فقط وحين ذاك نقول له ان العرف الذي يستدل به على
26:23تجويزي بل استحبابه بهذه العادة لا يصلح ان يكون مشرعا لا سيما اذا كان هذا العنف امرا طارئا مبتدعا فما هو الشأن في حياتنا اليوم لان العرف الذي يخالف واداب الاسلامية للمتوارثة
26:52بكتب الحديث وكتب اهل العلم لمحققين منهم لا قيمة له ولا وزن له مطلقا وقلت ان التقديم ليس مجرد عادة وانما هو اما عبادة مشروعة او انها عبادة غير مشروعة
27:16فحينما تكون عبادة مشروعة فهي مستحقة او فوق ذلك وحينما تكون عبادة غير مشروعة دخلت في عموم قوله عليه الصلاة والسلام هم بدعة ضلالة وكل ضلالة في الواقع وهذه الكلية
27:40وهذه القاعدة الشرعية الاسلامية مع الاسف الشديد يغفل عنها كثير من العلماء فضلا عن طلاب العلم فضلا عن من ليس لهم من العلم الا الاثم مع ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
28:02كان يكلل هذه القاعدة في كل يوم جمعة غير هذه خطبة الجمعة كما تسمعون ما بين ايديكم من درس لماذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اما بعد فان خير الكلام كلام الله. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة نار
28:21كان عليه الصلاة والسلام يبرر هذه القاعدة في كل يوم جمعة لماذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية بكتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم قال هذه قاعدة في اذهان السامعين فلا يضل عنها. مع الاسف الشديد
28:44ضل عنها عامة المسلمين بل وكثير من خاصتهم فها انتم تسمعون يقول لا يوجد هناك نهي عن تقبيل الولد يد والده او ولدته وما وزن هذا الحديث حين ذاك عنده
29:04وامثال بمثل قائل السلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد الجهل بهذه القاعدة وامثالها يؤدي بعض الناس من المتعلمين الى ان يقولوا في كل امر اجد
29:24يا اخي ما في نهي عنه يا حبيبي الرسول عليه السلام وضع لك قاعدة قال كل ادع ضلالك هذا يغنيك عن عشرات المئات بل الذنوب من نصوص يقول لك الامر الفلاني من هي عنه الامر الفلاني من هي عنه؟ يعني هذه البدع التي تحدث
29:46كل يوم بدعة لا يمكن حصرها ما جاءك بقاعدة ليريحك من هذه النصوص التي لا يمكن الاحاطة بها من احدث في امرنا هذا وما ليس منه فهو رده الغفلة عن هذه القاعدة
30:04يؤدي لهؤلاء الناس الى ان يستسيغوا كثيرا من البدع بدعوى هذا النبي عليه السلام ده بينهي عنها ونحن نحاججهم بكثير من البدع التي لا نعزم عشرات السلف الصالح كانوا قد تفقهوا في الدين حقيقة وفهموا عن النبي صلى الله عليه وسلم
30:37ما يرمي اليه بمثل هذه القاعدة. كل بدعة ضلالة لذلك نجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما حج في خلافته ووقف امام الحجر الاسود يريد ان يقبله قال والله
30:59اني لاعلم انك حجر لا تضل ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته ماذا يعطينا هذا الكلام من عمر بن الخطاب وهو يفزع به على ملأ من الناس حجاج وكفرة
31:19يعني ان تقبيل داخل في موضوع الاتباع حيث جاء وداخل في موضوع الابتداء حيث لم يجيء ولم يأتي هذا معنى كلام الخليفة الراشد وسبحان الله ما اسرع امثال هؤلاء الناس
31:42الى الاحتجاج لبعض اقوال عن الخلفاء الراشدين او بعضهم اذا كانت لهم في ذلك مصلحة وما اشد نسيانهم لمثل هذا الاستدلال فيما اذا كان عليهم فهذا عمر بن الخطاب يقول
32:04يخاطب الحجر الاسود لا يسمع ولكن هذا من باب الكلام الك يا كلي اسمعي يا جارة يعني اسمعوا ايها الناس انا اقول الحجر الاسود اني لا اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع
32:23لكن اعلموا اني ما اقبله الا لاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله. اذا هذا الحديث وحده يعطينا ان التقبيل لا يمكن حشوه في زمرة الامور العادية التي يجب العرف عليها فالامر في ذلك واسع. لا
32:45التقبيل عبادة حيث شرعت وبدعة حيث لم تشرع من هنا نحن نقول ان هذا الاستدلال فيه اولا انحراف عن القاعدة الشرعية السابقة الذكر نقلتها لكم عن ابن تيمية وذكرت لكم بعض ادلتها كل بدعة ضلالة من احدث في امرنا هذا
33:13ثم فيه غفلة اخرى عن التفقه بمثل تفقه الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب حيث قال لا يريد ان يقبل الحجر لانه لا يظر ولا ينفع لكنه رأى الرسول يقبله لا يستسلم هذا من شأن المؤمنين. اذا نحن لو اردنا
33:42ان نقتدي بعمر الخطاب آآ ندخل على ابينا وامنا وقلنا للاب المحترم والام المحترمة لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشفع لنا تقبيل يد الوالد او الوالدة يقبله
34:07يعني على عكس ايه؟ موقف عمر لانه الموقف هنا يختلف هناك. هناك يعلم ان الرسول تبا او يقبل لكن لو علم انه ما قبل ما قبل هل نحن نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم شرع للصحابة ان يقبلوا ايدي ابائهم وامهاتهم؟ الجواب لا
34:35هل جاء خبر ولو في حديث ضعيف بل نتنزل فنقول ولو في حديث موضوع ان احدا من الصحابة كان اذا دخل على ابيه او امه قبل يده او يدها كل ذلك لم يكن
34:55فكيف يجوز من كان عنده علم صحيح بعد ذلك ان يستدل في مثل هذا الموضوع بالعرف الطائف ندعي لكم لحادث الناس تعرفوا هذا ترى لو ان الناس تعارفوا بينهم ان يقبلوا شيئا اخر
35:13واراد ان يكون مثلا حساسا به هؤلاء الناس قالت في تقبيل القرآن الكريم فماذا يقولون؟ لا شك سيقولون به مثل ما قالوا بنصف تقبيل يد الوالد. لانه يد الوالد او يد الوالدة
35:34ليست مقدسة اكثر بالنسبة للقرآن الكريم الذي فيه كلام الله القديم شو هل يسن هل يستحب تقبيل القرآن الكريم. طبعا ستجد الناس يقولون نعم يا اكرمك عظيم لكلام الله والى اخره. نقول لا
35:56تعظيم كلام الله باتباعه وليس تعظيم كلام الله بتقبيل اوراقه وبزخرفتي صفحاته وهذا في الواقع مما يزين الشيطان لبني الانسان يصرفه عما هو مهم الى ما ليس بمهم مطلقا يقنعه
36:23حجمك من احترامك وتعظيمك للقرآن ان تقبله ابدا وامثلة كثيرة جدا في حياتنا اليوم انا اشاهد وانا امشي في الطريق مثل ان نمر مثلا بقهوة فيها لعب آآ الشطرنج فيها الطاولة وفيها المرد المحرم وما شابه ذلك الى اخره
36:49فاول ما يسمع بعضهم مش كلهم يسمع بعضهم الاذان ما هذا الخيام عظيم يا اخي من جلال الله عز وجل والاذان الذي فيه التوحيد وفيه شهادة اهله. اقنعهم الشيطان انه هذا
37:09يغنيهم عن الذهاب الى المسجد ليس عظيم وانتهى الامر بينما القيام الحقيقي هو تسمعه يقول الله اكبر لست على وضوء ينطلق تسمعه بعد ذلك وانت على وضوء يقول حي على الصلاة فاعلم
37:27وتصلي مع جماعة المسلمين هذا هو التعظيم الحقيقي لهذا الاذان. فصرف الشيطان هؤلاء المسلمين عن هذا التعظيم الذي جاء به سيد المرسلين الى سوري شكلي وهذا يمكن ان نجعله في
37:49جني ان لم اقل كل ما احدثه الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. ولنعد الى التقبيل هذا. تقبيل يد الوالد هذا المهر يمكلني باخ لنا توفي منذ شهور رحمه الله
38:07كان رجلا عاميا وكان يحضر دروسنا القديمة مع بعض اخوانا القدامى وكان صاحب نكتة ودعابة مع امنيته وكل يمين لا زال تعاطى منه تسطيح الساعات في دكاني فكان وكان زاره قريب من دكانه. ففي اكثر ايام يتردد علي
38:31ما بين اين اخرى يأتيني بشخص ويدخل بكل هدوء بكل يعني تواضع متكلف بعض الشيء. يوجد مسكنة هو جيد يعني يقول فلان نعم ابن فلان نرضي الوالدين كل يوم السلف فيه بقبل ايد امه
38:57ابوه لكن ما بيصلي لله صلاة. فهو مرضي الوالدين مزلوم رب العالمين نحن نشاهد في الواقع هذه الظاهرة يقنع الوالد والوالدة بصورة خاصة بان يظهر الولد هالمسكنة وها الخضوع وها الخشوع للوالدين
39:24اما ان يأمراه بمحافظة على الصلاة على طهارة النفس على كذا الى اخره. انا عميل هند مع بعض من بعض من النفاق اللي انا مسميه بالنفاق واجتماعي همة الاثنين الزوجين الوالدين امعانين من الولد بهذه الطاعة
39:46قال لي النبي خلفه يدمجها اليد هذه وهن وهو طمعان بهذه الطاعة. ايضا لا سيما وقد يجد من ايه؟ يفتيه بان هذا من التذلل. ومن للوالدين الذي جاء الامر به في القرآن الكريم
40:06من هنا من مثل هذا المثال والامثلة الكثيرة والخطيرة جدا نحن نزداد كل يوم ايمانا بان الحق كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول خير الهدى هدى محمد. يا جماعة اذا ما دخل بعقلكم هذا الكلام على
40:26طريقة العملية الحسابية مسلا ان يشترك في معرفة جميع الناس فامنوا امنوا خير لكم امنوا بان خير الهدى عند محمد امنوا بانها القيامة يعتاده الناس للمشايخ ولغير المشايخ هذا ليس من الاسلام في شيء وليس من الدين من شيء
40:47وليس من الامور المستحبة في شيء. ليس من التعظيم الاجلال المسلم ابدا امنوا بان هذا التقبيل الذي يفعله اليوم من ناس مع المشايخ وامهاتهم ليس للاسلام في شيء فلازم تطور حياتنا
41:05ونجعلها تقترب كل يوم ولو خطوة خطوة الى ما كانت عليه الحياة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في عهد خير القرون التي لن تجد الارض بعد ذلك العهد اطهر وخيرا وابعد ما يكون عن الشر من ذلك العهد الطاهر
41:26هذه كلمة حول جواب عن السواب السابق تقبيل يد الوالدين ليس عبادة مطلقا وليس مما تشمله الاية التي ذكرها. لان الامر لو كان كذلك لكان اسرع الناس مبادرة الى تنفيذ
41:46لذلك هم الصحابة مع ابائهم وامهاتهم لا سيما وكما ذكره عرب هذا التقبيل ليس بالامر الحالي لحتى يقول والله اني ما انتبهوا له معروف عهد قديمة وقديمة جدا. حتى وصل التقبيل الى الاحجار
42:11لكن منه ما هو شرع كما سمعتم بالنسبة للحجر الاسود ومن هنا ليس بشرع وذلك تقبيل كل الاحجار. تقبيل نوافذ الاولياء والصالحين. قبورهم ونحو ذلك. كل ذلك مما كره بعض العلماء حتى من المتأخرين. حتى ممن لا يعرفون بانهم مدققون في علم السلم والبدعة
42:37كالشيخ محمد الغزالي حيث يذكر ان تقبيل القبور وننسى من صنيع اليهود والنصارى فاذا التقبيل ليس شيئا جديدا كواقع لكنه شيء جديد فجعله دين يثنى على من فعل ثم لا ثم يذمم الفراغ
43:03والى لابد ان نذكر بشيء وننتهي بعد ذلك من هذا الاجتماع الى اجتماع اخر ان شاء الله نشاهد ابا يثور او اما لان هناك ولدا صالحا نشاط الى حد ما
43:25على طاعة الله وكل ما حزننا. لان الزمن لا يساعد الشباب مع الاسف اليوم ان يكونوا كالشجاع بالصحابة ثم نشأ ايضا على السنة ايضا الى حد ما. فهو يسمع او يتعلم
43:44فيطبل لا يقبل يد ابيه او امه هذا ثوان عليه نعلم من كثير من الاباء يثورون بترك بعض الابناء شيئا اقل ما يقال انه لم يعد الله ورسوله. مع ذلك يثورون
44:05بينما هناك ابناء اخرون لا يصلون ربما لا يصومون مع ذلك الاباء هم عنهم راضون. لماذا لانهم لهم ينافقون بيقبلوا اليد لانه مثل هذا الذي لا يصلي ولا يصوم ما بيقول له بقى تقبيل اليد حتى لو كان حرام
44:28ما دام ابوه ربيان عنه. امه ربياني عنه فهو سيفعل هذا التقبيل هذه الفارقة ظاهرة جدا فهذا الذي لا يصلي ولا يصوم يقصر في طاعة الله عز وجل في كثير من الامور
44:42لا يقومون عليه شيئا وهذا الشاب الماشي في طاعة الله الذي ينبغي ان يشجع في ان يستمر على هذه الطاعة. وان يزداد منها يثور عليه الاباء والامهات. لماذا؟ لانه تجعل العرف السايب
45:00وهو تقبيلية صباح مساء هذه ذكرى وذكرى تنفع المؤمنين وذكرى اخرى للشباب انفسهم لاني اعلم ايضا بتجربتي الخاصة انا بقعد هؤلاء الشباب ايضا يسيئون معاملتهم لابائهم اي يخالفون الشرع يعني لا محابية
45:24الشباب على حساب ايش؟ ابائنا وامهاتهم كما اننا لا نفعل العطش وانما نقول الحق بعض الابناء من اخواننا الناشئين السلفيين على الكتاب والسنة يسيئون معاملتهم بابائهم مثلا كأن يصيحوا في وجوههم
45:45وهم يقرأون القرآن معنا الاية التي سبق ذكرها ولا تقل لهما اف فانت ايها الشاب لما تدعي انك تريد العمل بالكتاب والسنة فلا تجعلن حرصك هذا محصورا في المسألة التي نقال فيها المجتمع
46:07لانه في بعض الناس يقتلهم ايش حب الظروف وحب الظهور يقطع الظهور كما يقول الصوفية وقلة النيران مش بالكلام يقوله الصوفية كلام باطل هم يقولون معنى لا اله الا الله محمد رسول الله. نبطل نقول نحن؟ لأ. كذلك هم يقولون حد الظهور يقطع الظهور. هذا كلام صح
46:31طيب لذلك اه بعض اخوانا من الناشئين ان يغلب عليهم قد يغلب عليهم وانا لا اسمي شخصا منهم كل واحد بيعرف حاله الجانب عليهم الظهور في هذا المجتمع بانه انا سلفي انا متبع الكتاب والسنة. انا اخالف المجتمع كله في كل عاداته الى اخره
46:55يغلب عليه هذا ثم ينسى ان يشارك هذا المجتمع اعماله الصحيحة مطابقة للكتاب والسنة من ذلك ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما قائما اذا كنا اردنا ان نكون صادقين في تمسكنا بالكتاب والسنة
47:17مع ابائنا وامهاتنا واقاربنا فيجب ان لا يكون هذا فقط محصورا في الامور السلبية انا لا انا ما بقبل ايده. لكن انت عم تيجي تسيء له وكل نهار بوشه وتقول له
47:36هذا لا ينبغي ابدا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حق النساء مع الرجال يخاطب الرجال فيقول انهن عوامل عندكم النساء كالاسيرات عند ايش؟ الازواج. لان الله عز وجل جعل لهم السلطة عليهم
47:56الولد يجب ان يعرف نفسه انه كالاسير عند ابيه وامه. ماذا يفعل الاسير مع سيدي هل يصير في وجهي؟ هل يتعالى عليه؟ كل ذلك لا يفعل يخاف يجب ان تخاف ربك
48:12في معاملتك لابيك وامك فلا تسيء اليهما ولو اساءوا اليك وعليك ان تتحمل ولكن هذا لا يحملك على ان تخالف الكتاب والسنة. فاذا هناك امران يجب الفصل بينهما لا تطيع والدك فيما تخالف فيه الكتاب والسنة
48:33ولكن قدم اليهم شيئا اظهر لهم انك انت تطبق الكتاب والسنة في امور اخرى التي جاءت في الكتاب والسنة من ذلك ولا تقل لهما اقيم ولا نهار هوما وقل لهما قولا كريما. وبهذه الحالة شفاية والحمد لله رب العالمين
48:54فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور المحدثات وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا نزال في الاحاديث الواردة
49:23في الترغيب في الصبر على البلاء وبيان فضل ذلك وقد وصل بنا الدرس الماضي الى الحديث الثامن والثلاثين من نسخة الا وهو المبتدأ بقول المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال
49:50جاءت امرأة بها لمم الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقالت يا رسول الله ادعوا الله لي فقال ان شئت دعوت الله فشفاك وان شئت صبرت ولا حساب عليك. قالت
50:13بل اصبر ولا حساب علي فوعد جزار وابن حبان في صحيحه هذه القصة فيها شبه كبير بالقصة التي قرأناها في اخر الدرس الماضي وانما الخلاف في نوعية المرض التي كانت في هذه وفي تلك
50:39فهذه يقول الراوي انه كان بها لمم واللمم هو نوع من الجنون الذي يمتاب الانسان ويصيبه على نوبات وليس جنونا ملازما مطبقا بينما تلك المرأة كانت تصاب بالصرع فهذا خلاف
51:06فالظاهر ان قصة هذه المرأة في غير تلك القصة وبعض العلماء يتوسعون فيفترضون ان القصة واحدة واما نفسي كانت تصرع هي التي عبر عنها هنا بانها كان بها لمض لكن الظاهر هو ليس هناك ما يمنع من القول
51:35بان هناك امرأتين ولكل منهما قصة. فتلك المرأة كانت تصرع والرسول صلى الله عليه وسلم ايضا وعدا انشاءة ان يدعو لها وان شاءت ان تصبر ولها الجنة هنا قال لها
51:56ان شئت دعوتك شفاك الله وان شئت صبرت ولا حساب عليك فالظاهر من طريق رواية انهما قصتان قصة لمن كان تصرع واخرى لمن كان بها نوع من الجنون وهو لمر
52:16ولكن الثواب واحد لان قول الرسول عليه السلام وان شئت صبرت ولا حساب عليك يساوي قوله عليه الصلاة والسلام لتلك المرأة التي كانت تصرع قال لها وان صبرت فلفي الجنة. فكل من لها حساب عليه
52:35ولا شك ان عاقبة امره ان يدخل الجنة وعلى كل حال فهذا الحديث هناك كل منهما يدل بلال التزم وريحة واضحة بينة على ان عاقبة الصبر انما هو دخول الجنة
52:57الحديث الذي بعده على ما اصطلحنا عليه في كل دروسنا الماضية بياعا اما الذي يليه فضعيف الان حديث اخر صحيح كالسابق وهو قوله وعن ابي موسى رضي الله عنه قال
53:17قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا رواه البخاري وابو داوود هذا الحديث من الاحاديث التي يتجلى فيها فضل الله عز وجل على عباده
53:45حيث انه يصرح ان المسلم اذا كان له عادة من طاعة لله عز وجل في حالة اقامته وفي حالة صحته ثم اقتضى له ذكر او حل به مرض فصرفه عن تلك العادة من العبادة والطاعة
54:13اما السفر فهو بلا شك مشغلة يصرف الانسان عن كثير من الامور الهامة فلا يرى ما ان الله عز وجل بحكمته اسقط عن عباده كثيرا من العبادات بل الواجبات حينما يكونوا مسافرين
54:37فهنا مع هذا التخفيف من الطاعات والعبادات الواجبات على المسافر فاذا كان لهذا المسافر عاد في حالة اقامته من عبادة من طاعة من مواظبة على النوافل مثلا من السنن وغيرها
54:56ثم لا يتمكن اما شرعا واما قدرا لانه مسافر لا يتمكن من الاتيان بتلك العبادات والطاعات التي كان معتادا عليها. فالله عز وجل يكتبها له كما لو انه فعلها وهو مقيم
55:16هذه واحدة كذلك اذا ابتلي الانسان بمرض وصرفه مرضه وعن ما كان ينشط له من الطاعة والعبادة. فالله عز وجل ايضا يتفضل على هذا المريض فيأمر الملائكة بان يكتبوا له ما كان يفعله في حالة صحته ونشاطه
55:41ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكنه افترضناه لا يعلمون غالبا في هذا الحديث مما يناسب آآ الموضوع الذي نحن في صدده حظ بليغ جدا على ان يصبر المسلم
56:02فيما اذا اصيب بمرض ومما يحمله على الصبر ان يتذكر بان الله عز وجل يصيبه على كل العبادات والطاعات التي كان يفعلها وفي حال صحته وفي الحديث ايضا الذل غير مباشر
56:24للمسلم الصحيح السليم على ان يغتنم صحته وشبابه وان يكثر من طاعة الله عز وجل وعبادته لان للصحة حقا وللسني حقا الصحيح لا يضل صحيحا والسليم لا يظل سليما فقد يمنع
56:55كذلك الشاب والكهن لا يظل كذلك فلا بد من ان يخضع شان به لسنة الله في خلقه عز وجل من ذلك ان يكون طفلا فيصيب صبيا فيصير شابا فيصير كهلا فيصير شيخا
57:15فلا يستطيع في حالة شيخوخته ان يستمر على تلك العبادات والطاعات التي كان ينهض بها في حال فبابه فينبغي على المسلم الحريص على اخرته ان يتذكر هذه الحقيقة وان يستبدلها فرصة
57:38فيكثر من العبادة والطاعة حتى ما اذا اسن وشاخ او مرض ولم يستطع ان يقوم بتلك عبادات والطاعات الله عز وجل يكتبها له لانه معذور عذرا الله عز وجل بتقديره
58:00طرده عليه ليس له ارادة وليس له في ذلك كسب هذا الحديث يعطينا هذا الحد غير المباشر. اي ايها القوي السليم احرص على طاعة الله عز وجل في حالة قوتك وكذلك
58:18حتى ما اذا عجزت او مرضت كتبها الله لك ولو لم تفعل شيئا من ذلك وهذا الحديث في واقع ما في معناه مما سيأتي بعده يذكرنا بحادث ذلك الصحابي العابد
58:38الا وهو عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وقد كان من اكثر الصحابة عبادة وزهدا في الدنيا الى درجة انه لما زوجه والده بفتاة من قريش ودخل عليها لم يبني بها
59:01ولم يقربها اصلا ذلك لانه كان مشغولا عنها بما كان فيه من طاعة وعبادة من صيامي في النهار وتلاوة للقرآن في الليل يصوم الدهر كله وهو لا يفطر الا ما شاء الله
59:24ويقوم الليل كله فلا ينام الا قليلا ولذلك مثل هذا الانسان لا حاجة له بالنساء وكذلك كان الامر بالنسبة اليه فلما بلغ ذلك والده عمرو بن العاص حكاه الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
59:45فيقول ابن عمرو هذا فاما لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم او ارسل الي تستجيبه عليه السلام في قصة طويلة ذكرت لكم مرارا وتكرارا ولا وعيد الان. وانما العبرة في ذلك
1:00:03انه بينما كان يقوم الليل كله ويصوم الدهر كله وعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خطة معتدلة يستطيع الصبر عليها والعمل بها الى اخر رمق من حياته لم يقنع بذلك
1:00:27وقال اني شاب ان لي قوة اني استطيع اكثر من ذلك واعطاه الرسول عليه السلام اخر ما سمح الشارع به قال له صم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.