استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00رب العالمين صلي وسلم على نبينا رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لا شك ان يعلم ان واقع الامة الديني واقع امريكا حيث الجهل في العقيدة العقدية في المناهج ومن حيث اهمال ونسخ الشريعة الاسلامية في الصلاة في اكثر بقاء الامر
0:55هذا الواقع الغيورون من المسلمين الغيورون من المسلمين لهم رغبة عظيمة بتغييره والسلاح الا انهم كما يعلم فضيلتهم من خلال ان الحركة الثانية وبما استغيث التي جاهدت لم تصلحها بل ربما احق على الامة بسبب حركات نبات ومصائب عظيمة
1:50الشعوب المسلم في حيرة وبحيرة عظيمة كيف يقابلونه وكيف الغالبون هذا الواقع الشعوب المسلمة وهي حيرة عظيمة كيف يقابلونه وكيف نعرض لهذا الواقع وقد يشعر الواحد منهم انه حمل جبالا عظيمة
2:19فما هي نصيحتكم الامام المسلم وما هي الطرق النادرة الناجحة بمواجهة هذا الواقع وكيف تبرأ منه وقد يشعر الواحد منهم انه حمل جبالا عظيمة فما هي نصيحتكم الشباب المسلم وما هي الطرق النافعة؟ النافعة
3:05لمواجهة هذا الواقع وكيف تبرأ المسلم عند الله عز وجل يوم القيامة ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له
3:30ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد ورجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح
3:52اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
4:22بالاضافة الى ما جاء في تضاعيف سؤال الاخ علي عبدالرحمن عبد الله من سوء واقع المسلمين اه كذلك نقول ان هذا الواقع الاليم اه ليس شرا مما كان واقع العرب في جاهليتهم وحينما
4:55اه بعث اليهم اه رسولنا صلوات الله وسلامه عليه فلا شك ان واقع اولئك ارى الجاهلين كان اسوأ بكثير مما عليه المسلمون اليوم وبناء على ذلك نقول اه العلاج هو ذاك العلاج هو الدواء هو ذاك الدواء
5:25فبمثل ما عالج النبي صلى الله عليه واله وسلم تلك الجاهلية الاولى على الدعاة الاسلاميين اليوم جميعهم ان يعاني واقعهم الامين. ومعنى هذا واضحا جدا متذكرين فيه قول الله عز وجل
5:52لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر رسولنا صلوات الله وسلامه عليه هو اخوتنا لمعالجة مشكلة المسلمين في زمنها وذلك بان نبدأ بما بدأ به النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو
6:24الله ما خز من عقائد المسلمين اولا ومن عبادته ثانيا ومن سلوكهم ثالثا ولست اعني بهذا الترتيل هو الفصل بين الامر الاول الاهم ثم المهم ثم ما دونه وانما اريد ان يهتم المسلمون واعاني بهم وقضية الامر الدعاة منهم
7:01ولعل الاصح ان نقول العلماء منهم. لان الدعاة اليوم مع الاسف الشديد صار يشمل كل مسلم ولو كان اه على فقر مدقع من العلم. فصاروا اه يعدون انفسهم دعاة الى الاسلام
7:26ونعله جميعا القائد المعروفة لدى لا اقول العلماء بل والعقلاء جميعا تلك فهي التي تقول فاقد الشيء لا يعطيه فنحن نعلم اليوم بان هناك طائفة كبيرة جدا جدا يعدون الملايين من المسلمين
7:51اذا ما اطلق لفظة الدعاء انصرفت هذه اللفظة اليه وهم جماعات الدعوة اي جماعة التبليغ. ومع ذلك فاكثرهم كما قال الله عز وجل ولكن ترى الناس لا يعلمون مع ذلك فهم جماعة الدعوة حينما يطلعوا جماعة الدعوة ينصرف هذا الاسم اليه
8:18ومعلوم من طريقة دعوتهم انهم قد اعرضوا للكلية عن الاهتمام الاصل الاول او بالامر الاهم من الامور الثلاثة التي ذكرتها انفا العقيدة والعبادة والسلوك فتركوا واعرضوا عن اصلاح ما بدأ به الرسول عليه السلام بل ما بدأ
8:48كل انبياؤه ابعد الرسل من مثل قوله تبارك وتعالى ان يعبدوا الله والكذب الطاعون فهم لا يؤمنون بهذا الاصل الاصيل. وهو الرقم الاول من اركان الاسلام كما هو معلوم لديكم جميعا وهذا الاصل الذي
9:15قام يدعو اليه رسول من الرسل الكرام الا وهو نوح عليه الصلاة والسلام آآ قرابة الف سنة ووجدوا الى التوحيد. وانتم تعلمون ان الشرائع السابقة لم يكن فيها من التفصيل
9:40في احكام المعاملات والعبادات ما هو ما هو معروف في ديننا هذا لانه خاتمة والاديان ومع ذلك فقد لبث في قومه خمسين آآ قد لبث في قومه الف سنة الا
10:00خمسين عاما فيما اذا كان اهتمامه ان يفهموا عنه التوحيد ومع ذلك فكما تعلمون من القرآن الكريم اعرضوا عن دعوته وقالوا لا تغرن انياتكم الى اخر الاية. فهذا يدل دلالة خاطئة
10:20على ان اهم شيء ينبغي للدعاة حقا الى الاسلام هو ان يهتموا بالدعوة الى التوحيد ذلك لانه معنى قوله تبارك وتعالى فاعلم انه لا الله هكذا كان سنة سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم فعلا
10:50وتعليما اما في اهله فما يحتاج الى بحث لان النبي صلى الله عليه واله وسلم في العهد المكي انما كان جهده ودعوته محفورة في الغالب ان يدعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له
11:10ان تعليما وتعلمون حديث آآ آآ انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه الوارد في صحيح البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حينما ارسل معاذا الى من قال له ليكن اول ما تدعون اليه شهادة ان لا اله الا الله. الى اخر الحديث
11:40يستجاب لك او ان اطاعوك امرهم بالصلاة. امام الحديث هو معروف ان شاء الله. كيف النبي صلى الله عليه واله وسلم اصحابه بما بدأ يبدأوا بما بدأه به. وهو ان يدعوهم الى
12:00شهادة التوحيد وحتى ان هناك فرقا كبيرا جدا بين اولئك العرب المشركين آآ من حيث انهم كانوا يرحمون ما يقال لهم بدواتهم. وبين العرب المسلمين اليوم والذين اه ليسوا بحاجة الى ان يدعوا الى ان يقولوا لا اله الا الله. فانهم قائلون بها
12:32مهما اختلفت آآ مذاهبهم وطرائقهم وعقائدهم. فكلهم يقول لا اله الا الله. ولذلك دعاة اليوم ليسوا بحاجة الى ان يدعوا المسلمين الى ان ينطقوا بهذه الكلمة. لكن هم في الواقع
12:52بحاجة اكثر من العرب في الجاهلية الى ان يفهموا معنى هذه الكلمة الطيبة. هذا الترك ترك نظري جدا بين العرب الاولين الذين اذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يقولوا
13:12لا اله الا الله يستغفرون كما هو آآ خروف القرآن الكريم. لماذا يستغفرون؟ لانهم يفهمون ان معنى هذه الكلمة الا يتخذوا مع الله الدادا. والا يعبدوا مع الله غيره وان كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله فضلا عن التوسل بوجه الله قبل
13:42عن النذر بغير الله والذبح لغير الله من هذه الوسائل الشركية الوثنية المعروفة. كانوا هم يفعلونها ولكن وان كانوا يعلمون ان من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية ان يتبرأوا من كل هذه
14:02امور لمناخاتها لكلمة لا اله الا الله. اما المسلمون اليوم الذين يشهدون لا اله الا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفقهون معناها فهما معكوسا مقلوبا تماما فكما تعلمون جميعا
14:28ان بعضهم قال لك آآ رسالة في معنى لا اله الا الله فقد صرها معنى الذي كان عليه مشركون. الذي كانوا يؤمنون به. ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله
14:48المشركون كانوا يؤمنون بان بهذا الكون خالصا لا شريك له في ذلك ولكنه مع ذلك كان يجعلون لله اندادا وشرفاء في عبادته. فهم يؤمنون بان الرب واحد لكن يعتقدون بان المعبودات كثيرة. ولذلك قال تعالى في الاية المعروفة والذين
15:18من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. فهم كانوا يعلمون ان قول ذلك لا اله الا الله ينبغي ان يتبرأ قائلها من كل عبادة سوى عبادة الله عز وجل. اما
15:38مسلمون اليوم فقد فسروا كلمة طيبة بلا رب الا الله. فاذا قال المسلم لا اله الا الله وهو يعني هذا المعنى لا رب الا الله فهو والمشركون سواء. عقيدة اما لفظا
15:58فهو مسلم لانه يقول لا اله الا الله في خلاف المشرك لانه يأبى ان يقول لا اله الا الله وليس مسلما لا ظاهرا ولا باطن. اما جماهير المسلمين اليوم فهم مسلمون. لان الرسول عليه السلام يقول فاذا
16:18قالوها فقد عصموا مني دماءهم وما لهم الا الا بحقها وكتابها وحسابهم على الله. ولذلك آآ انا اقول كلمة ربما اكون نادرة الحضور مني وهي ان واقع المسلمين اليوم شر ما كان عليه العرب من حيث سوء الفهم لهذه الكلمة
16:43لان العرب كانوا يفهمون لكنهم لا يؤمنون. اما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون. يقولون لا اله الا الله وهم يكفرون بمعناها. ولذلك انا اعتقد ان اول واجب على الدعاة حقا
17:03سواء ندين حول هذه الكلمة حول بيان معناها بتلقي لوازم هذه الكلمة الطيبة من الاخلاص لله عز وجل في العبادات بكل انواعها لان ان الله عز وجل لما حكى عن المشركين قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. فكل عباده
17:33لكن توجه الى غير الله فهو كفر من كلمة الطيبة. لا اله الا الله. لهذا انا اقول اليوم لا قائل ايدك مطلقا من تكثير المسلمين ومن تجميعهم على تركهم في ضلالهم في بعدهم عن فهم
17:53الخدمة الطيبة وذلك لا يفيدهم في الدنيا قبل الاخرة. نحن نعلم جميعا قول النبي صلى الله عليه واله وسلم من مات وهو يسأل ان لا اله الا الله مخلصا من قلبه حرم الله
18:11بدنه على النار طرح حادثة اخرى دخل الجنة. فلا يمكن ضمان دخول الجنة ولو بعد ولو بعد عذاب يمس القائل والمعتقد الاتقاد الصحيح الكلمة فان هذا قد يعاقب بناء على ما ارتكب وانصلح من المعاصي والاذان ولكن سيكون مصيره دخول الجنة
18:41على العبد من ذلك من قال هذه الكلمة الطيبة بلسانه ولما يدخل الايمان الى قلبه فذلك لا يفيد شيئا الاخرة قد يفيده في الدنيا النجاة من الكتاب ومن القتل. اما في الاخرة فلا يفيده شيء
19:01يعني الا اذا قالها فاهما لمعناها اولا ومعتقدا بهذا المعنى لان الفهم والمعرفة وحدها لا يكفي الا اذا اقترن مع الفهم الايمان بهذا المفهوم. وهذه نقطة اظن ان كثيرا من الناس عنها غافلون وهي لا يلزم من الدعم الايمان. لابد ان يقترن
19:31ان يغفرنا ان يقترن كل من الامرين مع الاخر حتى يكون مؤمنا. نعم. ذلك بانكم تعلمون ان شاء الله ان كثيرا من اهل الكتاب من اليهود والنصارى كانوا يعرفون ان محمدا صلى الله عليه واله وسلم
19:53رسول صادق فيما يدعيه من الرسالة والنبوة ولكن مع ذلك اي مع هذه المعرفة التي شهد له بها قال ربنا تبارك وتعالى حين قال يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. ومع ذلك
20:13هذه المعرفة ما اغنتكم شيئا. لماذا؟ لانهم لم يطبقوه فيما عرفوا منه من ادعاء النبوة والرسالة فلذلك آآ الايمان يسلكه المعرفة ولا تكفي وحدها. لابد ان يقترن معها الامام اذا اذا قال المسلم لا اله الا الله بلسانه فعليه ان يظن الى ذلك معرفة معنى هذه
20:43يسمى لايجاد امة بالتفصيل. فاذا عرف وصدق وامن فهو من يصدق عليه تلك الاحاديث التي ذكرت بعض انفها ومنها قوله عليه الصلاة والسلام مشيرا الى شيء من التفصيل الذي ذكرته
21:03الا وهو قوله صلى الله عليه واله وسلم من قال لا اله الا الله مقعده يوما من ذهب نفعتك يوما من دهره اي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها
21:23ساكرره لكي يرتخى بعد معرفة معناها والايمان بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمقتضياتها وبلا واجبها من العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي فقد يدخل فجزاء بما فعلوا وارتكب المعاصي او اقل ببعض الواجبات. حمى تنجيد هذه الكلمات الطيبة
21:53هذا معنى قوله عليه السلام من قال لا اله الا الله نفعته يوما الا هي. اما من قالها بلسانه ولم يبقى معناها او فقر معناها ولكنه لم يؤمن بهذا المعنى هذا لا ينفعه قوله لا
22:13اله الا الله الا هنا في العاجلة وليس في اجلها. لا بد من تركيز الدعوة الى اعوذ بكل مجتمع او تكتل اسلامي يسعى حقيقة وبحق الى كل الجماعات او لعل الادق ان نقول جل الجماعة الاسلامية وهو تحقيق المجتمع الاسلامي
22:43واقامة الدولة المسلمة التي تحكم بما انزل الله. هذه جماعات او هذه الطوائف لا يمكنها ان تحقق هذه الغاية التي اجمعوا على تحقيقها وعلى السعي عزيزا الى جعلها حقيقة واقع الا
23:03المدح بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى انه لا اعني في هذا الاذان عن بيان الاهم المهم وما دونه هو ان يقتصر الدعاة فقط على الدعوة الى هذه الكلمة الطيبة وقالوا معناها لان الاسلام بعد ان اتم الله عز وجل علينا
23:34نعمة باسناده لدينه فلابد لهؤلاء الدعاة ان يحملوه كلا لا يتجزأ. ونحن نقول هذا اقول بعد ذاك البيان الذي خلاصته انه على الدعاة الاسلاميين حقا ان يهتموا بالاهم مما جاء به الاسلام وهو
24:04واختم المسلمين العقيدة الصحيحة النابعة من الكلمة الطيبة. لا اله لان الله لكني اريد ان اقف النظر الى ان هذا لا يعني ان يفهم المسلم فقط ان لا اله الا الله معناها لا معبود بحق في الوجود الا الله فقط. بل هذا
24:36ان يفهم العبادات التي ينبغي ان يتعبد ربنا عز وجل بها ولا يوجه شيئا منها لعبد من عباد الله تبارك وتعالى. هذا التفصيل لا بد ان يختلنا بيانه ايضا مع زلك المعنى الموجز للكلمة الطيبة
25:06يحسن ان نضرب مثلا او اكثر من مثل حسب ما يبدو لي وانا تجد هذه الكلمة في بيان ان هذا البيان الاجمالي لا يكفي اقول؟ ان كثيرا من الممثلين الموحدين حقا والذين
25:35لا يوجهون عبادة من العبادات الى غير الله عز وجل. ليدهم من كثير من العقائد والافكار الصحيحة التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة فكثير من الناس من هؤلاء الموحدين يمرون على بعض الايات
26:05التي فيه تتضمن عقيدة وبعض الاحاديث الاخرى وهم غير منتبهين لما تتضمن هذه النصوص من عقيدة صحيحة وهي من تمام الايمان بالله عز وجل خذوا منها عقيدة او الايمان بعلو الله عز وجل على خلقه. انا اعرف التجربة
26:39ان كثيرا من اخواننا الموحدين السلفيين يعتقدون معنا بان الله عز وجل على العشر سواء دون تأويل ودون تكييف. ولكنهم حينما يأتيهم آآ معتزلي حصري او جهمي عصري او وما تريدي او اشعري عصري فيلقي اليه شبهة قائمة على ظاهر اية
27:19لم يفخر معنا لا الموسوس ولا الموسوس اليه فيحار في عقيدته ويضل عن انها بعيدة. لماذا؟ لانه لم يتلقى للعقيدة الصحيحة من كل الجوانب التي تعرض لبيانها كتاب ربنا وحديث نبينا. حينما يقول
27:49تجد المعاصر الله عز وجل يقول امنتم من في السماء وانتم تقولون ان الله في السماء وهذا معناه انكم جعلتم معبودكم في ظرف واسماء المخلوقات. ما اريد ان اخوض طويلا في هذه القضية لان المقصود هو التذكير فقط والا فالبعث في هذه الجزئية يحتاج الى جلسة خاصة
28:19اريد من هذا المثال ان آآ عقيدة التوحيد بكل وجه نظر بيانها كتاب ربنا وحديث نبيه حينما يقول المعتزل المعاصر الله عز وجل يقول امنت ومن في السماء وانتم تقولون ان الله في السماء وهذا معناه انكم جعلتم معبودكم في
28:49ظرف واسماء المخلوقات. ما اريد ان اخوض طويلا في هذه القضية. لان المقصود هو التذكير فقط. والا البعض في هذه الجزئية يحتاج الى جسد خاصة. اريد من هذا المثال ان آآ عقيدة التوحيد
29:09بكل واجبها ومتطلباتها ليست واضحة في اذهان الذين امنوا بالعقيدة السلفية لا عن الاخرين الذين اتبعوا الجهمية او المعتزلة او او الاشاعرة في مثل هذه المسألة فانا ارمي بهذا الميزان الى ان المسألة ليست باليسر الذي
29:39اليوم بعض اخواننا الدعاة الذين يلتقون معنا في الدعوة الى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ان الامر ليس بهذه السهولة التي يدعيها بعضهم. والسبب في هذا ما سبق بيانه مني
29:59من الفرق بين جاهلية المشركين الاولين حينما يدعون ان يقولوا لا اله الا الله فيأبون لانهم معنى هذه الكلمة الطيبة وبين المسلمين المعاصرين اليوم حينما يقول هذه الكلمة لكنهم يبون
30:19معناها الصحيح المعاصرين اليوم حينما يقول هذه الكلمة لكنهم يأبون معناها الصحيح. هذا الفرق جوهري هو الان متحقق في مثل هذه العقيدة. عقيدة علو الله عز وجل على مخلوقاته لهذا هذا يحتاج الى بيان. ولا يكفي ان يعتقد المسلم فقط معنى الرحمة استوى
30:49انا ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء دون ان يعرف ان في هنا ارحموا من في الارض يرحمكم ما في سماء في هذه الظرفية. في هذا الحديث هي تفي في قوله تعالى امنتم من في السماء اي
31:09من على السماء حتى اذا جاء ذلك المعتزل او الاشعري ويشمس اليه وقال له انتم تجعلون ربكم في ظرف السماء فيكون الجواب انه لا لا منافاة بين قوله تعالى الرحمن العرش استوى وبين قوله امنت من في السماء
31:29لان فيه هنا المعنى على هناك. والدليل كثير وكثير جدا من هذا الحديث المتداول على وبمجموع طرقه والحمد لله حديث صحيح. ارحموا من في الارض لا يعني الحشرات والديدان التي هي في الارض. وانما منع
31:49على الارض من الانسان والحيوان يرحمكم من في السماء اي من على السماء. فمثل التفصيل لابد ان يكون المستجيبون لدعوة الحق على بينة من الامر. ويقرب لكم هذا ان تتذكروا حديث الجارية
32:09وهي راعية غنم كما تعلمون حينما سألها الرسول عليه السلام وانتم ان شاء الله ذاكرون للحديث وانما اذكر الشاهد منه قال لها اين الله؟ قالت في لو سألته اليوم اين الله؟ لقالوا لك في كل مكان
32:32بينما الجارية تحسن الجواب. وهي جارية راعية غنم. ما هو السبب؟ لانها كانت تعيش في جو بتعبير من العصر جو سلفي اي جو سني بالتعبير العام. لانها تخرجت كما يقولون ايضا اليوم بمدرسة
32:52الرسول صلى الله عليه واله وسلم هذه المدرسة لم تكن خاصة في بعض الرجال. ولا في بعض النساء وانما كانت تنتقل من ناس الى ناس فتعم السكان جميعهم من رجال ونساء ولذلك عرفت الجارية
33:12وهي راعية غنم العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب وفي السنة اليوم لا يوجد سيدنا هذا من هذا البيان وهذا الوضوح بحيث انه لو سألت ما اقول لرعية غنم
33:32بل لو سألت راعي امة وجماعة قد يحار في الجواب كما يختار الكثيرون اليوم. فاذا قضية الدعوة الى التوحيد وتثبيتها في قلوب الناس ما يكفي ان نمرر ايات كما كان الامر في العهد الاول لانه
33:52هم اولا كانوا يفهمون العبارات العربية بيسر وثانيا لم يكن هناك زيغ ايها انحراف في العقيدة نبع من فلسفة ومن علم الكلام فقام يعارض العقيدة السليمة. فنحن اوضاعنا اليوم تختلف تماما فلا يجوز ان نتوهم بان الدعوة الى العقيدة الصحيحة هي اليوم من اليسر كما هو
34:22كان الامر في ذلك اليوم من الجزر. واقرب لكم هذا بمثل لا يختلف فيه اثنان ولا يستطيع فيه ان شاء الله. من اليسر المعروف يومئذ ان الصحابي يسمع الحديث من رسول الله مباشرة. ثم التابعي
34:42يسمع الحديث من الصحابي مباشرة وهكذا نقف عند القرون الثلاثة المشهود لا بالخيرية. هل كان شيء اسمه علم الحديث لم يكن هناك شيء اسمه علم الحديث. علما جرى التعذيب لم يكن شيء منه. اما الان هذا
35:02امر لابد منه وهو فرض من فروض الكفاية. العالم اليوم لكي يتمكن من معرفة هذا حديث صحيح او ضعيف ليس هذا ميسرا له كما كان الامر بالنسبة لطعامه لانه يتلقى الحديث من فم النبي صلى الله عليه وسلم غدا طريا. ثم
35:22تابعي يتلقاه من الصحابة الذين زكوا بشهادة الله عز وجل لهم الى اخره. فما كان ميسورا يومئذ ليس لهذا ينبغي ملاحظة هذا الامر والاهتمام كما ينبغي مما يتناسب مع على المشاكل المحيطة بنا اليوم بصفتنا مسلمين ما لم يكن المسلمون الاولون قد احاط بهم بما
35:52بنا من الاشكالات والشبهات وعلم الكلام من اجل ذلك او يحسن بنا نذكر من اجل ذلك جاء في بعض الاحاديث صحيحة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ذكر الغرباء في بعضها قال للواحد منهم خمسون
36:17من الاجر قالوا منا يا رسول الله ام منهم؟ قال لا منكم ثم علل ذلك بقوله عليه السلام انكم تجدون على الحق انصارا ولا يجدون بالحق انصار هذا من مقتضى الغربة الشديدة القائمة اليوم التي لم تكن في الزمن الاول. لا شك ان الزمن اول الغربة كانت
36:44شرك وتوحيد بين آآ كفر وايمان. اما الان المشكلة بين المسلمين انفسهم اه اه هذه قضية ينبغي الانتباه لها اولا. ثانيا لا ينبغي ان يقول من الناس ولنقل نحن مثلا معشر السلفيين محصورين في بلد ما. نحن الان
37:14ينبغي ان ننتقل الى مرحلة اخرى غير مرحلة الدعوة التوحيد. واعني بهذه المرحلة اخرى هو العمل السياسي. لا ينبغي ان نقول هذا بان الاسلام دعوته دعوة حق اولا وعامة ثانيا نحن ما ندري من اين سيمبو الحركة التي
37:44يبدأ منها تحقيق الحكم بالاسلام في ارض الله الواسعة. ولذلك فيجب ان تكون دعوتنا اما ان كانت مثلا دعوتنا في بلد عربي كمثل بلدنا هذا مثلا فما ينبغي ان نقول نحن
38:04والقرآن نزل بلغتنا العرب مع اننا نذكر بان العرب اليوم كبعض الاعاجم الذين استعرضوه العرب اليوم استعجبوا بسبب بعدهم عن لغتهم وهذا مما ابعدهم عن فهم كتاب ربهم وسنة نبيهم اننا نحن العرب هنا فهمنا الاسلام فهما صحيحا فلا نقنع
38:34اننا نكفي نحن ان نعمل عملا سياسيا ونحرك الناس ونشغلهم بالسياسة عما يجب عليه من قال ان كان الاسلام كما قلنا انفا ليس محصورا بالعقيدة. بل بالعبادة وفي المعاملات هو في السلوك انا لا اعتقد ان هناك بالارض الاسلامية العامة شعبا
39:04يعد الملايين يمكن ان يعتمد عليهم بانهم فهموا الاسلام بهذه امور الثلاثة التي سبق ذكرها عقيدة وعبادة وسلوكا وربوا على هذه تربية لا اعتقد هذا موجود. ولذلك نحن نسدد دائما وابدا حول ونركز حول نقطتين
39:34اساسيتين وكثير من اخواننا الحاضرين يعلمون ذلك. حينما نقول التربية فانما نعني من هذه التربية التربية القائمة على التصفية. فلا بد من الابراج معا. التصفية والتربية. فان كان هناك كنوع من التضحية فهو بالعقيدة. وليس بصورة عامة وكشعب قد يعد الملايين. وانما
40:03ذلك في افراد منهم ضاعوا في هذا المجتمع الواسع وليس لهم كلمة وليس ليس لهم ما يجمعهم حتى يكونوا كدتة واحدة بحيث يمكنهم ان يؤثروا في ذلك المجتمع الذي هو جدد المجتمع الاسلامي الكبير. اعني شعبا من الشعوب. فقد يكون هناك افراد فهموا الاسلام
40:33فهما صحيحا من كل جوانب نفترض هذا وهذا بعيد جدا لاني اعتقد ان فردا بل ولا خمسة ولا عشرة ولا عشرين يستطيعون ان يقوموا بواجب التصفية. تصفية الاسلام دخل به في كل جوانب الاسلام من عقيدة من عبادة من سلوك من معاملة ما شابه ذلك. لا
41:03ان ينهض بهذا الواجب افراد قليلون خاصة في هذا المجتمع الذي يعد الملايين لابد ان يكون هناك المئات من الدعاة الذين فهموا الاسلام فهما صحيحا. ثم قاموا بواجب تربية من حوله
41:23التربية هذه الان مفقودة ولذلك سيكون للتحرك السياسي الان اثار سيئة قبل دقيق هاتين القضيتين الهامتين. التصفية والتربية. هل نعني بتحقيق لكلمة التحقيق تحقيق ذلك في المجتمع الاسلامي كله هذا مما لا نفكر فيه ولا مناعمة لان هذا امر مستحيل
41:55لان الله عز وجل يقول في القرآن الكريم ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. هؤلاء المرحومون لا يتحقق فيهم انهم مرحومون فعلا من ربنا تبارك وتعالى الا اذا فهموا
42:19لا مكانا صحيحا وربوا انفسهم ايضا على هذا الاسلام الصحيح. هل اشتغال الان بما يسمى بالعمل السياسي. ونحن لا ننكر العمل السياسي لكننا نعتقد بالتسلسل المنطق الشرعي في ان واحد ان نبدأ بالعقيدة ونثني بالعبادة وبالسلوك تصحيحا بكل
42:49هذه الامور ثم لابد ان يأتي في يوم لابد من العمل السياسي فيه لان السياسة معناها آآ خارج شؤون الامة. من الذي يدير شؤون الامة؟ ليس زيد وبكر وعمرو الذي هو يتريث على جماعة
43:09او يوجه جماعة هذا امر الامير الامام الاول يعني الذي يبايع من قبل المسلمين هذا هو الذي يجب ان يكون على معرفة بسياسة الواقع. اما ان نشغل انفسنا امور نحن لا اردنا حق المعرفة لا نتمكن من ادارتها. لنضرب مثلا واضحا جدا اليوم مع الاسف الشديد
43:39هذه الحروب القائمة ضد المسلمين اليوم. في كثير من بلاد الاسلام. نعم. هل يفيد تحريك واثارة حماس المسلمين في كل بلاد الدنيا ونحن لا نملك الجهاد الواجب ادارته من امام مسؤول لا فائدة
43:59من هذا العمل لا نقول هذا ليس بواجب هو واجب ولكنه امر سابق لاوانه. ولذلك فعلينا ان نشهد انفسنا ابتلائنا وان يبعد غيرنا ممن ندعوهم الى دعوتنا ان نفهمهم الاسلام الصحيح وان نربيهم
44:19لهم تربية صحيحة واشغالهم بامور حماسية فذلك مما سيصرفهم عن التمكن في الدعوة التي هي تجب ان يقوم بها او ان تقوم في ذهن كل مكلف للمسلمين العقيدة وتصحيح الاجازة
44:39سلوك هذي من الفروض العينية التي لا يعذر مقصر فيها. اما الامور الاخرى فهي بعضها يكون من الفروض الكفائية كما يقال اليوم من معرفة الفقه الواقع او المعهد بالعمل السياسي وما شابه ذلك. هذا اذا عرفه بعض
44:59اخراج اذا كان بامكانهن ان يستفيدوا من ذلك عمليا. اما ان يجهلوا جمهور الناس به. فذلك بما يشغلهم بالمهم عن الاهم وهذا هو الذي نراه ملموسا لمس اليد في كثير من الجماعات الاسلامية او
45:19الاحزاب الاسلامية حيث نعرف ان بعضهم كان يهتم بتربية الشباب المسلم المتكتل والملتقى حول هؤلاء الدعاة ليسموا العقيدة الصحيحة والعبادة الصحيحة والسلوك الصحيح واذا بهم بسبب الانشراح السياسي ومحاولة الدخول في البرلمانات التي تحكم بما انزل الله فقد صرفه من الجانب الاهم
45:49ما هو مهم وقد لا يكون مهما في ظرف من الظروف القائمة الان. في ظني انه جاء في شيخي لعله صار بعيدا عن ذهنه. آآ تذكرني به ان شاء الله
46:07بارك الله فيك كنت لماذا تضع عوض المسلم هذا اصله؟ اذا كان لا يمكن مثلا غير منكر عظيم يعوض ربهم او تغيواقا كما تفضلت قبل قليل. كل كل من المسلمين بحسبه. آآ العالم
46:30يجب عليه ما لا يجب على غير العالم. وكما اقول في مثل هذه المناسبة ان الله عز وجل قد آآ اكمل النعمة بكتابه وجعله دستورا للمسلمين والمؤمنين به. من ذلك ان الله عز وجل حينما قال فاسألوا
47:00واهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فهو هو تبارك وتعالى في هذه الاية قد جعل المجتمع قسمين عالم وغير عادل. واوجب على كل منهما ما لم يجيبه على الاخر اوجب على القسم الاخر الذين ليسوا بعلماء ان يسألوا اهل العلم. واوجب على هؤلاء
47:30ان يجيبوهم عما سألوهم عنهم. فاذا اذا هناك عالم واجبه ان يعلم غير عالم واجبه ان يتعلم فاذا الواجبات تختلف باختلاف الاشخاص. العالم اليوم عليه ان يدعو الى دعوة الحق
47:54وفي حدود الاستطاعة. وغير العالم عليه ان يسأل عما يهمه فيما يتعلق لنفسه وبمن كان هو راعيا عليه كزوجة او ولد او نحوه. فاذا قام كل مسلم من الفريقين العالم وغير العالم بما يستطيع فالله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها. نحن مع الاسف
48:24نعيش في مأساة المت بالمسلمين لا يعرف التاريخ الاسلامي لها مثيلة. وهو ان كفار ادعوا على محاربة المسلمين. كما اخبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بمثل قوله المعروف هو الصحيح والحمد لله تتداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها. قالوا اومن قلة نحن
48:54واذ يا رسول الله؟ قال لا انتم يومئذ كثير ولكنكم من صدور عدوكم ولا يقذفن في قلوبكم الوهن. قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت فواجب العلماء اذا ان يجاهدوا في المسلمين في تعليمهم. اما ان يجاهدوا هؤلاء
49:24الكفار الذين تداعوا من كل جانب على محاربة المسلمين. فما دام انهم ليست لهم قيادة وليس لهم امام يقودهم يوجههم فهم لا يستقون لا يستطيعون الان مثل هذا الجهاد. ولكن عليهم
49:44ان يتخذوا كل وسيلة بامكانهم ان يتخذوها. نحن الان كافراد لا نستطيع ان كلا سلاحا ماديا ولو استطعنا فلا نستطيع ان نتحرك فعلا لان هناك قيادات وهناك اه يتبنون سياسة لا تتفق مع السياسة الشرعية مع الاسف الشديد. لكننا نستطيع ان
50:14نحقق الامرين العظيمين الذين ذكرتهما انفا وهو التصفية والتربية. حينما يقوم المسلمون او دعاة المسلمون بمثل هذا الواجب في بلد ما ويتكتلون على هذا الاساس وانا اعتقد انهم يومئذ يصدق فيهم قوله تبارك وتعالى يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى
50:44الواجب كل مسلم ان يعمل استطاعته ولا يكره الله نفسا الا وسعها الصحيح لا لا تعجب بان هناك بلا شك وهذا امر معروف ان بعض الازمنة قد تكون العزلة هي خير من المخالطة. فيعتزل المسلم في شأن هذه الالعاب ويعيش هناك وحده. يعبد ربه
51:22عز وجل ويكتفي شر الناس اليه وشره اليهم. فهذا امر قد يأتي احاديث كثيرة وكثيرة جدا وان كان الاصل كما جاء في حديث ابن عمر المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من
51:42الذي لا يخالطه ولا يصبر على اذاهم. الدولة المسلمة بلا شك هي وسيلة لاقامة حب الله في الارض لذلك نحن في في مثل هذه المناسبة نقول لبعض الدعاة الاسلاميين الذين يهتمون باقامة الدولة المسلمة
52:02وهذا ليس في ملكهم ولا في قدرتهم ولا في طاقتهم من عجائبهم انهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به ويدعون في انفسهم مجاهدة آآ انفسهم واقامة الدولة كما قال ذلك الداعية مسلم الذي نصح جماعته بقولته تلك انهم لم يستنطعوا
52:32اقيموا دولة الاسلام في قلوبكم سقم لكم في ارضكم. فنحن نجد كثيرا من هؤلاء الذين يدعون كما يقولون تقسيط وافراد الله عز وجل بالحكم يعبرون عن ذلك المعروفة الحاكمية لله. لا شك ان الحكم لله وحده ولا شريك له في ذلك ولا في غيره. مع ذلك فهم لا
53:02يحققون ان لا حكم الا لله في انفسهم. وذلك في طاقتهم وفي قدرتهم. مثلا بعض لا يزال يصر على التمسك بعبادة الله على ما وجد بك عليه ابائه واجداده واحسن منه من درس مذهبا من المذاهب الاربعة المتبعة اليوم ثم حينما تأتيه السنة الصحيحة الصريحة
53:32هذا خلاف مذهبي. اين الحكم بما انزل الله؟ هم يطالبون غيرهم بما هم لا يطالبون به انفسهم من السهل جدا ان تطبق حكم الله في دارك في دينك في شرائك بينما من الصعب جدا
53:52ان تحول هذا الحاكم الذي يحكم في كثير من احكامه بغير ما انزل الله. فلماذا تترك الميسر الى المعسر هذا يدل على عهد شهيد. اما هناك سوء تربية. وسوء توجيه. واما ان هناك سوء
54:12هي التي تصرفهم الى الاهتمام بما لا يستطيعون من تحقيقه عالي الاهتمام بما هو في صفاتهم القيام به. اما اليوم فنرى الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية وكل في حدود خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.