استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حلقة 76 | غزوة الأحزاب 1 | الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل

0:00وان شاء الله الامل قادم بقدر الله يعني سيأتي قدره لله ينشئ الملحمة فيتجمع لها من اعد نفسه الاخلاص والرضا ان شاء الله ايها الاخوة الاحباب كما يصل بنا المطاف
0:19الى غزوة الاحزاب لابد ان تعلموا ان ثمانية عشر عاما كاملة من محاربة المشركين برسالة الاسلام قد وصلت بهم الا انه لا سبيل الى استئصال الاسلام الا ان يتجمعوا جميعا لا يتخلف منهم احد
0:45ليضربوه ضربة رجل واحد وقد ذكرت لحضراتكم في الاسبوع الماضي كيف انه في ليلة الهجرة اربعون رجلا كل منهم يمثل قبيلة اجتمعوا امام دار النبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه
1:07اما الان في غزوة الاحزاب فلم يعد المحل محلا لاجتماع رجل من كل قبيلة وانما صار محلا لاجتماع القبيلة كلها مع القبائل كلها لضرب الاسلام ضربة واحدة ولابد ان تعلموا ايها الاحبة الكرام ان التاريخ
1:32عبارة عن دورات تتكرر وكما ان نتيجة غزوة الاحزاب كانت ان المشركين شردوا في جزيرة العرب كل التشريد فانني اتذكر انه بعد قرون من الحرب ضد الاسلام تجمعت جيوش الصليبيين من فرنسا وانجلترا وايطاليا وكل بلاد اوروبا
2:05لتقضي على الاسلام قضاء مبرما تلك الحروب الصليبية التي تحفظون منها الحلقة الاخيرة عندما انتصر المسلمون بقيادة صلاح الدين الايوبي على فهذه الاحزاب اليست هذه احزابا كذلك من جديد اجتمعت لضرب الاسلام
2:29وشردها الله عز وجل ايضا في العالمين ولذلك اجتمع الاحزاب ليلة الهجرة فانشأ الله دولة الاسلام في صباح هذه الليلة واجتمع الاحزاب في غزوة الاحزاب فجاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صبيحة اليوم التالي يقول اليوم نغزو قريشا ولا تغزونا
2:58واجتمعت الاحزاب على المسلمين في عهد صلاح الدين الايوبي فشردها الله في العالم وتوقفت الحرب الصريحة ضد المسلمين من هذا الوقت وبدأوا في اعمال الخداع مؤتمرات وما الى ذلك من التخفي وهم يحاربون الاسلام
3:20اذا لم يجتمع اعداء هذا الدين ضده مرة كان المسلمون فيها صادقين الا جعلها الله نصرا لهذا الدين كل النصر ولذلك علمتنا غزوة الاحزاب ان المنة يولد من قلب المحنة
3:42عندما كان المسلمون جوعى لا يجدون ما يطعمون وهم في نفس الوقت متعجلون جدا يريدون ان يتموا حفر الخندق سريعا قبل ان تصل الاحزاب واعترضتهم صخرة بقول لك جوعى لا يستطيعون الوقوف على اقدامهم من شدة الجوع
4:08فكيف يطلب منه ان يقفوا على اقدامهم وان يحفروا الخندق وبسرعة قبل ان تصل الاحزاب لكن عندما اعترضتهم صخرة ضربها النبي بمعوله صلى الله عليه وسلم قال عند الضربة قال الله اكبر. وبدأ يبشرهم. هذه قصور الشام قد اوتيتها. هذه
4:34مفاتح اليمن هذه كنوز كسرى هذه كنوز قيصر العالم كله يسقط في يد هذا الرجل صلى الله عليه وسلم وهو يضرب صخرة يحصن المدينة ضد الاحزاب في جملتين تلاتة اخبرهم ان الدنيا كلها ستسقط في يده
4:57وانقسم الناس الى مستهزئ فعلا منافقون شايفين واحد كانه في سجن طرة او ابو زعبل يضرب تحت السياط وتوجهوا اليه الحراك ويقول لقد ملكت مفاتح البيت الابيض وملكت مفاتح الكرملين في روسيا
5:26انه هو محل لسخرية ولكن الموقنين وهم الصنف الصنف الثاني وجدوا ان هذا صار حقا صار حقا ولذلك قبل ان تمضي خمس سنوات فقط من واقعة الصخرة النبي صلى الله عليه وسلم يضرب الصخرة بالمعول يتفجر منها الشرر فيقول هذه مدائن كسرى
5:54قد سقط قبل ان تمضي خمس سنوات فقط من هذه الواقعة جيء بصناديق فيها بعض كنوز اتباع كسرى الى النبي صلى الله عليه وسلم. وفتحت امامه واخرجت منها عباءة كسرى
6:16فخطفت الابصار لانه كان وجواهرها ويواقيتها وزمردها وما الى ذلك لها بريق خطف الابصار فشهق الصحابة فلما شهقوا تذكروا او ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بغزوة الاحزان قال لهم
6:40اتعجبون من هذه؟ عباءة فاخرة مليئة بالالماظ والماس والدهب فنظر اليها وقال لهم فاكرين سعد بن معاذ ذاك الذي قتل في غزوة الاحزاب؟ فقال لهم لمناديل وسعد بن معاذ في الجنة خير من عباءة كسرى هذه
7:03اذا ايها الاخوة غزوة الاحزاب كانت محنة والمحن لها فضل كبير على المسلمين يقول الشاعر وهو قول حكيم جزى الله الشدائد كل خير وان جاءت بهم وضيق وما مدحي لها حبا ولكن عرفت بها عدوي من صديقي
7:33لذلك رأينا في غزوة الاحزاب كيف تجمع الاحزاب بفعل اليهود وكيف جاؤوا الى المدينة المنورة يريدون ان يقتلعوا جذور الاسلام من اماكنها ورأينا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم قائدا حكيما عندما عرف مبكرا وانا اشير الى
7:58قوة الجهاز الذي انشأه النبي صلى الله عليه وسلم يعرف به الاخبار من اطراف الجزيرة العربية اعد لهم هذا الخندق وجاؤوا ووجدوا الخندق كهذه الحال التي كانت عليها فصدتهم عن المدينة المنورة
8:19ولذلك ايها الاخوة رأينا في هذه الغزوة انه يجوز للمسلمين ان يقوموا بالتحصينات لبلادهم ولمدينتهم ليواجهوا بها هذا العدو لكن المهم انهم عندما وصلوا الى المدينة ووجدوا الامر هكذا حدثت كما قلت لكم حدث لهم غيظ شديد
8:44لدرجة ان ابا سفيان قائد جيش المشركين ارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذا الغيظ الشديد ويقول جئنا نريد استئصالكم لكنكم منعتمونا ذلك هذا الغيظ الذي سكن في قلوب المشركين
9:04جعلهم جعل صناديدهم وذكرت لكم عمرو بن عبد ود وعمرو بن عبد ود كان في جيش المشركين في غزوة بدر وجرح جراحات عنيفة قطعته لدرجة انه لم يستطع الخروج الى غزوة احد
9:25فلما مضى من بين غزوة بدر سنة اتنين وغزوة الاحزاب سنة خمسة تلات سنين كانت جراحه قد التئم فجاء عمرو بن عبد ود معلما لابس كده كوفية لها لون معين وعلم نفسه ليرى مكانه
9:46وهو يريد بذلك ان يثبت انه سيكون له بلاء شديد في هذه الحرب فلما وجد الخندق لم يقبل بمسألة الالتفاف او المناورة وهكذا الطواغيت. اذا علت نفوسهم سبهم لنفسهم. لانهم يضربونها
10:06فاخذ فرسه وعند اضيق نقطة في الخندق قفز بفرسه فعبر الخندق وقال هل من مبارز وخرج له كما تعلمون علي ابن ابي طالب وعلي عندما خرج له فقد خرج في البداية هاديا. داعيا
10:31واستثار في عمرو بن عبد ود حمية الوفاء بكلمته. وقال له يا عمرو انك كنت قد وعدت انه لا يدعوك رجل من قريش الى احدى خصلتين الا اجبته الى احداهما
10:50وانا رجل من قريش فانا ادعوك الى احدى خصلتين. فقال عمرو متحمسا؟ قال نعم. قل. فقال ادعوك ان تنقذ نفسك من النار. وان تشهد انه لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانها خير الدنيا وعز الاخرة
11:14فقال عمرو اما هذه فلا فدعاه علي الى الخصة الثانية قال فاني ادعوك الى ما دعوت اليه ادعوك الى النزال الى المبارزة ودخلوا المعركة وعمرو بن عبدود لم يؤثر عنه انه هزم في منازلة ابدا. ودخل فضرب عمرو
11:39سبق عليا فضربه ضربة ولكنها جرحت رأس علي ولم تقتله فضربه علي ضربة واحدة وقلت لكم كان علي رجلا شديدا فارسا عظيما قويا وكانت ضرباته تسمى ابكارا يضرب ضربة واحدة
12:00فضرب عمرو ففلق هامته ووقع عمرو على الارض لدرجة انه لمنزلته قريش قالت طب احنا عايزين الجثة كما يفعل اليهود الان فارسلوا قالوا نريد الجثة ولكم فيها ما تشاؤون من الاموال
12:20فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لا نأكل ثمن الموتى ما بنبيعش الناس الميتين ردوا اليهم جسدهم وردوا عمرو بن عبدود بانه يا اخواني كما ذكرت لكم في غزوة بدر حتى عندما كان قتل المشركين مع
12:43النبي صلى الله عليه وسلم قريش في غزوة بدر جريت وعادت الى مكة وتركت قتلاها. النبي اكرم الموتى كرامة الميت لا علاقة لها يعني بكفر او ايمان الا فيما يتعلق بالاحكام الشرعية
13:03شرعية من غسل مثلا ومن صلاة ومن استغفار اذا فليرد اليهم قتيلهم هنا ايها الاخوة وقعت المصيبة الكبرى وهو ان قريشا ارادت ان تلتف وارسلت او او ذهب اليهودي الذي حزب الاحزاب
13:25ذهب الى اليهود الباقين قلة الباقية في المدينة بني قريظة وظل يطرق عليه الباب والرجل لا يريد ان يفتح له وظل يحاول ان يقنعه بالغدر مع محمد صلى الله عليه وسلم. والرجل يقول لا اغدر مع محمد
13:46والحقيقة بيني وبينكم القصة دي اول ما سمعتها قلت الله طب ما اليهود عندهم نية الوفاء اهو عندهم شيء من الوفاء اي نعم هو غدر بعد ذلك لكن كان عنده نية الوفاة. لكن لا تتسرعوا ايها الاخوة
14:05فان شأن اليهود انهم لا يوفون بالعهد لا خلقا ولا دينا ولا وفاء ولا ذمة وانما يوفي بالعهد خوفا اذا شعر انه الاضعف يهود بني قريظة شعروا انهم لو غدروا بالمسلمين لقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم تقتيلا وله قوة
14:32لكن لما كعب اليهودي الذي ذهب يحرض بني قريظة على الغدر قال لهم انتم مش واخدين بالكم ده انا جئتكم بقوة لم تجتمع في جزيرة العرب ابدا. جئتكم بقبائل العرب جميعا قريش وغطفان ومعها
14:53فلان وفلان وفلان وفلان عشرة الاف مقاتل المقاتلون وحدهم اكثر عددا من كل المسلمين باطفالهم ونسائهم هنقدر نخلص على محمد حينئذ انكشف او ترجح في قلب سيد بني قريظة ان القوة اصبحت ليست مع محمد بل ضده
15:19فهنا ترك الوفاء الى الغدر. ليه لانه لا يوفي من اجل الوفاء والدين والخلق. لأ وانما يوفي من اجل الخوف فقط ولزلك يا اخواننا اياكم ان تسلكوا هذا المسجد مسلك اليهود
15:37اياكم ان تجلوا القوي لقوته وان اه يعني تهدروا الضعيف لضعفه. انا ايضا يعجبني بيت من الشعر يقول ما اجمله الحقيقة اسأل الله اني اتذكره وبكامله يقول ان الغني اذا تحدث كاذبا
15:59قالوا صدقت وما نطقت محالا اما الفقير اذا تحدث صادقا قالوا كذبت وكذبوا ما قال هذه الصفة في الناس التي تنظر الى من امامك على قوته او غناه او درجته وتسكت غيره هي التي
16:21التي جعلت هذه الامة تتدهور احوالها. انما الحق حق يا اخواني. مهما كان صاحب الحق فهو ولذلك رحم الله الصديق ابا بكر عندما تولى الحكم قال كلمة لا يشعرها منكم حتى الا من تعرض لقهر في هذا المجتمع ولم يجد من ينصره
16:44او الذي تعرض لقهر ووجد الاقوياء هم الذين معهم كل الامكانات برغم ظلمهم قال الضعيف فيكم قوي عندي حتى اخذ الحق له لو واحد منكو قدر يشعر بهذه الكلمة انه عندما خاف من ضياع الحق وانا شفت ناس
17:08بيتصالحوا غصب عنهم لانه لو ما اتصالحش هيضيع. مضطر يتصالح لانه في شجار مع قوي فبيقول القوي الضعيف فيكم قوي عندي حتى اخذ الحق له بمجرد ضعفه لابد ان يشعر بالقوة
17:28والقوي فيكم صاحب السلطان قريب الغفير والوزير والسلطان والامير والرئيس. اقرباء هؤلاء؟ قال لا القوي فيكم ضعيف كن عندي حتى اخذ الحق منه فيصبح الحق هو المقياس بيخش اللي عليه الحق قاعد خايف
17:49طب ما يكون هو مين والذي له الحق جالس في طمأنينة. ولذلك نفوس المسلمين اتربت بالشكل ده. تربت هكذا تربت هكذا فنشأ المجتمع عنده كل الكرامة من غير جدال ولا نقاش
18:10بنو قريظة خافوا من الغدر بالنبي صلى الله عليه وسلم لانهم رأوا ما حل ببني النضير وبني قينقاع من اليهود اول ما عرفوا ان القوة ليست معهم ليست معه وانما مع عدوك انقلبوا تماما
18:27والذي لا يعرفه كثير من المسلمين في غزوة قريظة وغزوة الاحزاب دي تسلل منها مجموعة من المقاتلين من ديار بني قريظة فعلا اذا صح ما رواه الامام ابن كثير في تاريخه
18:44تسللت مجموعة من الكافرين من هذه الديار وذهبوا الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم مقاتلين ولعلي ذكرت لكم في الاسبوع الماضي ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما خرج الى الى غزوة الاحزاب الى الخندق
19:03ترك في المدينة مجموعة حراسة من مائة مقاتل على رأسهم فيما اذكر زيد ابن حارثة رضي الله عنه. تركهم ليدافعوا عن المدينة وجعل النساء في البيوت المحصنة مش بقى في بيوت الطين اللبن او في الخيام او او وانما جمع النساء ما فيش حد يقعد في بيته
19:27وانما جمع النساء في بيوت محصنة. البيوت اقوى بيوت في المدينة التي لها حصون او اقوى ما تكون او مبنية بالحجارة وما الى ذلك جمعهم فيها. ودخل الكافرون الى المدينة وقاتلوا حول بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الامام ابن كثير في تاريخه
19:48قاتلوا هذه العصبة المؤمنة من العصر حتى الليل. حتى اوشك الليل ان ينتصر قتالا حول بيت النبي صلى الله عليه وسلم. من اين تسللوا؟ تسللوا من ديار بني قريدة على ارجح الاقوال لانهم قد يكونوا تسللوا
20:06فرادى من بعض الجوانب في المدينة التي لا تصلح لعبور جيش لكنها تصلح لعبور افراد اذا خانة بنو قريظة العهد. وهنا الحقيقة زلزل المسلمون زلزالا شديدا. ليه ناس جعانين لا يجدوها ياكلون
20:25انقطعوا عن اعمالهم وتجارتهم ومصادر ارزاقهم حتى العمال اللي باليومية ما بقاش فيه شغل. وانما هم عند الحراسة على عند الحرب المشركون جاؤوهم من امامهم من عند الخندق خلفهم مكشوف عند بني قريظة
20:47طب هنقاتل ازاي ده العشر تلاف لو داروا حوالين المدينة يطوقونها ولذلك هنا محص المسلمون وانا عايزكم تحفزوا هذه الكلمة ان الجهاد في سبيل الله من اعظم عوامل التربية الاسلامية
21:07من اعظم عوامل التربية الاسلامية بينقي الزفة اول ما حصل الكلام ده وبدأوا ينكشفون بدأت احداث الزلزال في قلوب الناس. زلزال شديد بعض المسلمين قال بس الاول قبل ان يبلغ هذا الكلام الى المسلمين
21:31الرسول عليه الصلاة والسلام راح مخرج من الناس سعد بن معاذ سيد الاوس وسعد بن عبادة سيد الخزرج وقال لهم روحوا شوفوا لنا الاخبار ايه. بنو قريدة صحيح خانت العهد
21:46ولا ده كلام بنسمعه من ارجاف المعركة؟ وروحوا ما تقولوش لحد انتم رايحين فين وانتم جايين لو وجدتم ان بني قريظة قد خانوا العهد اياكم ان تجهروا بذلك. فان ذلك يفت في عضد الناس
22:07وانما فهموني افهموني ما كان بس بطريقة ما يفهمهاش اي حد الحنوا لي دحنا افهم منه. فان وجدتم بني قريظة على الوفاء فاجهروا بذلك باعلى اصواتكم. فان ذلك يثبت الناس
22:28وانا عايز اقول لك انه فيه سلاح في القوات المسلحة في اي جيش اسمه سلاح بصرف النزر عن تسميته من جيش الى جيش اسمه سلاح المعنوية شغلته كده شغلته ان يثبت ان يبث الروح المعنوية العالية وانه ينقي ما يمكن ان ان يفت في عضد الناس
22:51بان يضعفه طبعا راحوا وجدوا بني قريظة على اسوأ ما يكون لدرجة ان بني قريظة قالوا لهم ما فيش اصلا عهد بينا وبين محمد. وشتموا النبي صلى الله عليه وسلم باقبع وافحش السباب وقالوا لنخرجنكم ولا نقاتلنكم
23:13وكانت مسلمة ايها الاخوة هنا انقسمت احوال المسلمين. وانا عايز اقول لكم حاجة دائما يا اخواني حتى في المعاملات العادية. الانسان بلحظة الكرب والشدة طول ما انا صاحبك وانت صاحبي في الوسع ما انا
23:33اضحك في وشك وابقى سعيد معك انما المهم ساعة الغضب كلنا ساعة العلاقة الطيبة حلوين مع بعض انما يوم ينقلب هذا الامر وتصبح هناك مشكلة هنا تبدأ تظهر العروق اللي تبتدي تبص تلاقيها نفرت
23:57والوجه اللي احتقن ويبتدي الشكل الذي لم يعهده الاخ في اخيه من قبل والغضب والضيق هذه هي لحظة الجد لحظة الاختبار ولذلك في غزوة الاحزاب مثلا الذي حصل انه عندما اشتدت الازمة عندما اشتدت المحنة
24:21ظهر الناس منهم من قال والله معلش يا رسول الله ده احنا اصل احنا بيوتنا على طول قريبة من الكافرين من ديار بني قريزة اقرب شيء. طب ما انتم النساء مش في البيوت. قالوا لا بس ممكن يخشوا يسرقوها. ان
24:37عورة. قال تعالى وما هي وما هي بعورة. امال عايزين ايه؟ دول ناس بيجروا ان يريدون الا فرارا وبدأ الناس ينخلعون. وبدأ بعض الناس زي ما بيقول لك هزا يقول له
24:53ايام حفر الخندق الرسول ده بتاعهم ده ايام حفر الخندق محمد كان بيقول لهم الله اكبر اوتيت كنوز الكسرى الله اكبر اوتيت كنوز الله اكبر الشام الله اكبر اليمن. واحدنا اليوم لا يأمن ان يترك مكانه ليذهب الى قضاء حاجته
25:17بدأ المنافقون يبثون سمومهم وارجو ان انبهكم ايها الاخوة اذا كان الكافرون من امامنا واليهود من ورائنا والمنافقون في وسطنا يفتون في عضدنا ويرعبون قلوبنا هذه هي المحنة ولذلك ظهر حينئذ المسلمون الذين قالوا وصدق الله ورسوله
25:44ادي نوعية الصحابة مش واحد وهو قاعد في المسجد هنا يوم ما يحس ببرد يقفل الشباك ويوم ما يحس بحر يشغل المروحة يشعر بعلو الايمان لأ ده واحد بقى رقبته عرضة لان تطير ونساؤه في البيت عرضة لان تنتهك حرماته
26:04ولكنه يؤمن بالله واليوم الاخر ويثبت رغم كل شيء ولذلك عندما يقصر الجهد لابد ان تحفظوا معشر المؤمنين كلمة في منتهى الاهمية وهي ان الله تعالى يجبر القصور ولا يجبر التقصير
26:30يجبر القصور ولا يجبر التقصير. ايه حكاية الكلمات الصعبة دي انا انسان ضعيف لكن عملت اللي علي ثم لم استطع اني اوفي لكن عملت ما استطيعه ده اسمه قصور اللي هو العين بصيرة والايد قصيرة كما يقولون
26:51مش قادر هذا اسمه قصور. اما التقصير فهو ان اكون مستطيعا ولكن لا افعل. زي غزوة احد. غزوة احد كانوا يقدروا تفضلوا سامعين الكلام وواقفين على الجبل ما ينزلوش وراء الغنائم. انما نزلوا. فهل جبر الله يعني اصلح الله تقصيرهم؟ لأ
27:13نزل بهم القرع انما في غزوة الاحزاب هنعمل ايه؟ ده احنا لقينا كل الجزيرة العربية ضدنا حفرنا الخندق وواقفين وراه ومستعدين وخانت بني قريظة طب كنا نعمل ايه في بني قريزة؟ كنا هنروح هم يهود لكن كنا نظلمهم
27:32يا جماعة يا مسلمين نظلم يهود بني قريزة ونروح ناخد منهم بيوتهم عشان نحصن المدينة لا يأذن الاسلام بذلك. ولزلك في اخوة كتير ييجوا يسألوا سعادة قولوا الله طيب ربنا سبحانه وتعالى قال انهم اهل الكتاب هيفضلوا يكيدوا لنا ويفضلوا يكرهونا ويفضلوا ضدنا
27:56يفضلوا يحاربونا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. يعني كل ما يكون. اخبرنا القرآن انهم كذلك لكنه نهانا نهانا الممنوع تحاسبوهم بما في صدورهم ممنوع انما اذا ظهر ما في صدورهم على جوارحهم فنطقوا شرا او ضربوكم بايديهم او
28:28تآمروا عليكم بافهامهم وعقولهم وادراكهم عندئذ عبرت الجوارح عما في القلوب هنا يبدأ الحساب وهذا من روعة الاسلام ان الله وهو الخبير اخبرنا بما في قلوبهم ونهانا ان نعاملهم حتى بعلم الله عز وجل
28:50سبحانك يا رب يعني ربنا عارف ما في قلوبهم لكن قال لك ما تعاملهمش حتى بعلمي انا وانما اذا اظهروا الخيانة على جوارحهم حينئذ يحاسبون. يهود بني قريظة كانوا على وفاء حتى سنة خمسة هجرية
29:10فما كان للمسلمين ان يخرجوهم من ديارهم. ولزلك التاريخ قدامكم اهو اقروا التاريخ. هاتوا لي مرحلة تاريخية واحدة ظلم فيها غير المسلمين وهم تحت سلطان الاسلام مش هتلاقوا لن تجدوا
29:30ما هو الانبا شنودة في مصر الانبا شنودة في مصر والاقباط او النصارى في مصر يرون انهم لهم حقوق معينة لكنهم وبرغم كل ما قالوه عن احكام الاسلام ورافضين الشريعة الاسلامية ورافضينها
29:48او رافضينها ورافضينها ويعملون ضدها انما لم يقولوا ان ان المسيحيين ظلموا في مصر في عهود المسلمين ابدا لم بالعكس في افتتاح مستشفى كان يفتتحه الانبا شنودة يمكن من اكتر من عشر سنين اسمه مستشفى مار مرقص
30:09تحدث وقالها قال اننا نعترف ان النصارى في مصر لم يجدوا في تاريخهم كله حتى من ابناء ديانتهم من الرومان. عدالة كتلك التي عاشوها عندما كان الحكم الاسلامي هو المطبق في مصر
30:30بانه على الاقل واقعة ابن القبطي الذي سبق ابن رئيس الجمهورية ابن عمرو ابن العاص سابقه بحكاية بتحصل كل يوم. اتنين عيال في الشارع يتخانقوا بقى ما فيش اتنين مسلمين بيضربوا بعض
30:44لكن اخذ القبطي النصراني اخذ الواقعة وطار بها الى امير المؤمنين. امير المؤمنين جاب رئيس الدولة وابنه وخلى ابن القبط يضرب ابن رئيس الجمهورية حد يقدر يعمل كده النهاردة يضرب ابن رئيس الجمهورية علانية ثم يقول له اضرب ابوه
31:08وبعدين قال له امسك الكرباج واضرب ابوه قال له لا اضربه ليه؟ انا اضربت اللي ضربني قال اضربه فانه ما ضربك الولد الا بسلطان ابيه ثم تمشي يا اخي وانا قررت الكلام ده كتير تمشي هنا في مصر القديمة تلاقي مسجد عمرو بن العاص اول مقر للمسلمين في افريقيا كلها
31:30هو الذي تحيط به الكنائس من كل مكان من كل مكان روحوا اتفرجوا يا اخوانا امشوا وسيروا في الارض وانظروا تجد تحيط به الكنائس لماذا لم يهدمها المسلمون لانه حرصا على او حماية لعقائد هؤلاء
31:47فبنو قريظة فضلوا متمتعين بانه لا تهدم بيوتهم حتى جاءت لحظة الغدر والخيانة هنا يا اخواني اقول الله يجبر القصور ولا يجبر التقصير. نعم. انتم فاكرين في غزوة بدر كان الكرب شديدا فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا قال اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد بعد ذلك في الارض ابدا
32:16في ليلة الهجرة عمل كل ما يستطيعه في الاخر جم ووقفوا ووقفوا قدامهم والنبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر تحت يعني عند النظر تحت الاقدام لو نظر احدهم عند قدميه لرآه لرأى
32:35نبيه وصاحبه صلى الله عليه وسلم لكن الله تعالى اعمى ابصارهم كذلك في غزوة الاحزان خرج دعاء ما احوجنا اليه الان؟ قال اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا الله اللهم استر عوراتنا يعرفها من تؤخذ امه واخته وزوجته رهينة عندما
33:06يطلب ان يقبض عليه فلا يجدونه ويعرفها المقاتلون في البوسنة وانهرست عندما يدخل الصربيون. ويعرفها اهل فلسطين الذين رأوا ما فعلوا فعله الماله اليهود الانجاس لنساء المسلمين. اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا
33:29وهنا يا اخواني اشتدت الازمة شدة كبيرة ضخمة ولكن المسلمون تربية احنا تعلمنا في اللقاء السابق ان المسلمين ما فيش واحد منهم بيعيش بمشاعره لوحده ابدا وانما يعيش مع اخوانه
33:52كل ما افتكر البنت الصغيرة صغيرة كده اسمها بتاع عشر سنين كيل منديل وماشية في وسط الجنود رايحة فين يا بنتي؟ تعالي نعم يا رسول الله رايحة فين؟ قالت له موديها الغدا لابويا وخالي
34:14قال لها تضحيتي وريني لو البنت دي وهي خارجة امها فضلت تقول لها اوعي حد ياخد حاجة منهم. اديه لهم في السر اوعى حد يشوف ده ما فيش غيره ولكن اعطت للنبي صلى الله عليه وسلم فما ملأ التمر. فتح المنديل لقى شوية بلح
34:34فما ملأ التمر اللي رايح لابوها وخالها غدا ما ملأ كفيه صلى الله عليه وسلم. ما كملش ما له كفينه فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب وغطاه ودعا اهل الخندق
34:51يأخذ من الثوب ويعطي. حتى صدر اهل الخندق جميعا وقد طعموا من هذا التمر وبقي الثوب ملآنا حكيت لكم قصة جابر بن عبدالله الذي اختبأ مش لنفسه مش عشان هو اللي ياكل. اختبأ ليطعم النبي صلى الله عليه وسلم. اللي جايب زلطتين كل زلطة حاططها في كيس
35:19ورابط حبل على بطنه ليسد متسع المعدة عشان ما يشعرش بالجوع وهو سيد خلق الله صلى الله عليه وسلم فراح دبح له معزة مولودة من دي يومين تلاتة ما فيش فيها حاجة وقال له تعال انت واحد واتنين ولا اتنين ممن تحبهم فنادى النبي في
35:41اهل الخندق وكانت كلمة جابر بن عبدالله اول ما سمع الرسول عليه الصلاة والسلام ينادي في الناس تعالوا كلوا قام قال انا لله وانا اليه راجعون نعم مروية كده. قال انا لله وانا اليه راجعون مصيبة
35:57فاذا بالطعام يكفي لكل اهل الخندق ما فيش حد يختبئ دون المسلمين في يا راجل في الاناشيد في الاناشيد الصحابة قاعدين يغنوا اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينة علينا وثبت
36:16اقدام ان لاقينا ان الاولى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنة ابينا. هم يغنوا والرسول عليه الصلاة والسلام. بيرد معهم بيقول ابينا يردد المقطع بينشد معهم ينشدون فينشد يغنون فيغني معهم صلى الله عليه وسلم اذا صح اللفظ
36:37يشيلوا التراب يشيل هو المقاطف وينقل معهم جه في الحفر شيء صعب يمسك المعول ويحفر معهم. وهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لدرجة ان الغبار يغطي وجهه ويغطي بشرته فلا يرى لون البشرة من لون التراب
36:57فكانت امة على جسد واحد وقلب واحد وخلق واحد وانا عارف ان بعض الاخوة وهم بيسمعوا بيقولوا طيب اين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ذاك رجل كان يوضع التمر في المنديل كان في الجيش
37:15انما احنا لو دخلنا معركة كيف هنلاقي منين؟ ولزلك والله ارى روعة الاسلام وقمة ما فيه انه جعل المعجزات النبوة خليفة المسلمين جعل لها خليفة باق الى يوم الدين. مش عشان لما تشوف المعجزة تقول دي حاجة خلصت ما لهاش هنعمل احنا ايه؟ هو كان يطعمه
37:40البركة لكن احنا فجعل للمعجزة اله ففي امة المسلمين عارفين ايه هي الخلافة اسمها ايه الله اكبر الكرامة كرامات ان يجعل الله لبعض الناس كرامة كرامة يرزق بها وانا برغم ان ده قد يكون استفراد عن الموضوع لكن
38:11في مرة سيدنا علي ابن ابي طالب وهو نايم رأى رؤيا رأى النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم امامه طبق من التمر وانه اعطى عليا تمرة فذاقها علي فوجد لها حلاوة يقول ما ذقت مثلها قط
38:35فاستزاده قال له يعني عايز واحدة كمان فاعطاه الثانية فاستزاده فلم يعطه الثالثة. وقام علي من نومه يجد حلاوة التمر في فمه. فلما اصبح الصباح وذهب الى المسجد وجد عمر بن الخطاب وكان اميرا للمؤمنين في هذا الوقت
38:57جالسا في المسجد وامامه شيء من التمر فلما رأى عليا تبسم عمر في وجهه واستقبله بهذه الابتسامة وقال له خذ يا علي اخذ تمرة فاكلها فعرف الطعم الذي رآه في المنام
39:15واستزاد فاخذ الثانية فاكلها فعرف الطعم الذي رآه في المنام فاستزاد عمر وقال له عايز كمان فتبسم عمر وقال له لو زادك النبي لزدناك يا علي هذا الامر ما الذي اعلم به عمر؟ وما الذي اراه لعلي
39:42تبقى هناك دائما في المسلمين شفافية شفافية معينة توجد في المسلمين في بعض المسلمين وقد لا يكونون اعلى المسلمين ايمانا لكن تبقى الكرامة يا اخواني بقدر تطهرنا من اثقال الدنيا
40:04واحد عايز يشتغل بيسافر برة ويتجوز ويجيب بيت ويدفع مهر ويعمل عفش يجهز بنته ويلاقي شغل ويكسب فلوس وعايز عربية ان شاء الله كن صغير وعايز كزا وعايز الطلبات دي اثقال على القلب
40:26تحجبه اما ان قال يا سلام اريد الجنة اريد الفردوس الاعلى اريد ان ارى سدرة المنتهى اريد ان اجالس الصالحين اريد ان امر على الصراط اريد ان اذوق هذه الطعمة الطعم الهنية شربة الهنية ما طعمها تلك التي يسقيك
40:49النبي بيديه صلى الله عليه وسلم اذا قال العبد اريد ان ارى خليل الرحمن اريد ان اجالس كليم الله اريد ان اجلس مع المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم
41:03اريد ان اكون اريد ان ان اشرب من الانهار. اريد ان اكل من الخمار. اريد حينئذ يطهر القلب يرى يعاين يرى الحق اما اننا كل طلباتنا دنيا في دنيا في دنيا هذه النقاط الصغيرة تثقل القلب
41:25ولذلك من يقول ان هذه معجزة للرسول عليه الصلاة والسلام عليه ان يتذكر امرين معا عليه ان يتذكر اننا لا ننكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجوع جوعا شديدا هو مش كل يوم كان التمر بيكتر عنده
41:50مش كل يوم كان بيلاقي ده كل ورق الشجر يا راجل ما كنش لاقي في يوم من الايام خرج الى الطريق العام فلقي ابا بكر قال له ما الذي اخرجك ابا بكر
42:03قال يا رسول الله الحقيقة يعني اخرجني الجوع فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا كذلك والله ما اخرجني الا الجوع ناس جعانين مش شوية وقابلوا عمر ما اخرجه الا الجوع
42:24يربط حجرا على بطنه يأكل ورق الشجر لا يطعم منذ ثلاث يدخل على السيدة فاطمة بنته بنت فلذة كبده وفاطمة الطهور التي اصطفاها الله على نساء العالمين ضمن اربع نساء
42:40يدخل عليها فيجدها في مرض شديد كيف حالك يا بنية؟ فتقول والله يا ابتي اني وجع. يعني الحقيقة وجعك وزاد وزاد الوجع علي اني ما ذقت الطعام فيقول لها يا بنية والله انك لكريمة على الله
43:00وان اباك لاكرم على الله منك. واني والله يا بني ما ذقت الطعام منذ ثلاث. فاصبري فان العيش عيش الاخرة بيقولوا لبنته مش موعظة انا بقولها على المنبر لبنته وهي مريضة مرضا شديدا
43:23فاكرم بهذه الكرامة وجدوا التعب. مش كل يوم يجدوا هذه الكرامة والامر الثاني الذي اريدكم ان تتذكروه افتحوا تاريخ المسلمين. اقروا تاريخ الطبري. تاريخ ابن كثير. ستجدون الجيوش ما اكثرها
43:40تلك التي تنزلت لها كرامات من الاطعام كرامات من الاطعام كرامات وانا الحقيقة لولا ضيق الوقت. لكن انا هدلكم على امرين على كتابين عشان تعرفوا ان الكلام ده مش كلام زمان. انا مش بحكي لكم تاريخ مضى
44:04اقرأوا كتيبا صغيرا اسمه ايات الرحمن في جهاد الافغان لتروا في المعارك الافغانية كيف رزق الله المجاهدين بارزاق ما كان لهم قبل بها من قبل اقرأوا الكتاب الذي كتب عن المجاهدين في السويس في حرب تلاتة وسبعين لتروا كيف فجر الله لهم الماء وعاشوا عليه اكثر
44:29من عشرين يوما في منطقة لم يكن فيها قطرة ماء آآ عذب تفجر في منها بئر ماء وظلوا يشربون منه واقرأوا عند الافغان كيف تفجر البئر عندهم وظل عشر سنين يشربون منه حتى انتهى الجهاد وبدأ الشقاق
44:49ضرب البئر ونفذ ماؤه اقرأوا هذه الايات لتعلموا ان المعجزة النبوية منحنا الله رزقا بعدها اسمه الكرامة. كرامة الصالحين الاتقياء الذين يعبدون الله عز وجل. ويرون ان انه لا اله الا الله حقا
45:10ايها الاخوة عندئذ دخلت المعركة هذا المدخل ولم يعد في ما عدش ممكن. هنعمل ايه؟ ما في خلاص لا سبيل عندئذ امر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جماعة
45:30احنا مش عارفين الناس دول ناويين يعملوا ايه هيفضلوا واقفين مكانهم ولا هيحاولوا يقتحموا الخندق؟ ولا هيلفوا من عند بني قريظة من رجل يخرج فيستطلع لنا انباء القول عايزين واحد يطلع يستطلع
45:48يقول الناس في جوع شديد مش عارفين يقفوا على رجليهم واحد ما كنش بيموت دول بقى لهم اسبوع واسبوعين اللي لقى له بلحة بالعافية كلهم فالجوع جعلهم وانت عارف المثل يقول لك آآ هنا دلوقتي يعني الايام بيقولوا يعني انتم تظنون انكم تحملون
46:13فاكنكم شايلين معدتكم او بطونكم على ارجلكم يقول فالحقيقة ان الا رجل هي اللي محمولة على البطون وده مثل يعني انا بس يمكن ما احبش اذكره بالتعبير الدارج. انما ده الواقع انه الانسان اذا جاع ربما لا يستطيع ان يقف على قدميه
46:34جعانين الدنيا برد بل تلج واللي راحوا المدينة المنورة في الشتاء يعرفون جو المدينة شتاء كيف هو واحيانا يقل عن درجة الصفر ما عندهمش لبس كفاية لدرجة ان واحد منهم قال والله ما عندي الا شملة
46:55لا تبلغ ركبتي يعني يدوبك ويفضل موطي كده عشان يعرف تغطي الركب بالعافية ليستر بها العورة فقط الرسول عليه الصلاة والخوف اه عليه الصلاة والسلام. الخوف الخوف الشديد من من الحالة اللي بهذه الصورة
47:14في ظل الجوع والخوف والبرد والحالة اللي هم فيها من رجل يخرج فيستطيع لنا انباء القوم في الكتيبة اللي قاعدة ما حدش قال من رجل يخرج فيستطلع لنا انباء القوم
47:30ما حدش قال. طبعا انتم ممكن واحد يقول لك الا لو كنت موجود يا سلام. طب الحمد لله ان انت ما كنتش موجود بقى اصله ساعتها غير دلوقتي مش ساعتها انت لو قعدت شوية قبل الفطار بخمس دقايق واحد قال لك معلش العربية عندي عايز ازقة تقول له بقى ده كلام
47:50ده كلام اول يوم في رمضان وصايم سيبها تعال افطر معي وزقها بعد الفطار. ده لو قلت له كده تبقى كريم كمان يعني فلم يقم احد فالها تاني من رجل يخرج فيستطلع لنا انباء القوم
48:06طيب من رجل يخرج فيستطلع لنا انباء القوم واضمن له ان يعود هي نقطة خلصت فلم يخرج احد طيب من رجل يخرج فيستطلع لنا انباء القوم واضمن له الجنة فلم يخرج احد
48:30انا بقول لك عشان تعمل حسابك دمج يعني هه ليس من اماني اصدقوا الله وعمقوا الصدق الان في القلوب واعرفوا ضريبة كلمة لا اله الا الله لمن اراد ان يدخل الجنة
48:47الجنة لمن اطاعني وان كان عبدا حبشيا. والنار لمن عصاني. وان كان شريفا قرشيا فلم يخرج احد طيب من رجل ولا كفاية كده مش هقول لكم الاخيرة الحقيقة لكن بعد ما واستغفر الله بعد من الاوكازيون خلص
49:12قال طيب ما حدش عايز يقوم يعني. طيب اين حذيفة ابن اليمان حذيفة بن اليمان ده يقول فما كان فينا رجل ارعد مني ولا اخوف وكنت خايف جدا في غزوة الاحزاب
49:30وهو حذيفة ابن اليمان ده صاحب هو اللي ما عندوش غير الشملة اللي بيقول لك ما بتغطيش الا الركبتين اين حذيفة بن اليمان؟ قال ها انا ذا يا رسول الله
49:41قال اخرج فاستطلع لنا انباء القوم طب ما فيش حاجة بقى واضمن ان اعود رضي الله عنه وارضاه. حذيفة هذا له براءة من النفاق بيت هذا خصه النبي صلى الله عليه وسلم بمعرفة اشخاص المنافقين
50:01حذيفة هذا هو الراوي الذي روى انباء الفتن وامن منها حذيفة هذا هو حذيفة الصحابي الجليل الذي لا تطول رؤوسنا موضع قدميه في الجنة الا برحمة من الله يا رب العالمين برحمتك يا ذا الجلال والاكرام
50:21فبعد كل هذا الرعب يقول في بساطة يقول فما وسعني الا ان اخرج لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لا يستطيع ان يعصي كيف لا يستطيع ان يعصي؟ فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان اطاع الامر الا يصيبه الله بشيء ولا بقر ولا ببرد ولا
50:44الخوف يقول فوالله ما اصابني خوف في جوفي الا خرج من جوفي دون ان يعني يجي ييجي الخاطر ويمشي ولا يشعر بخوف ولا شعرت ببرد ولا ما شعرش بشيء اطلاقا
50:59الله كرامة من الكرامات. وسيدنا علي ابن ابي طالب دعا له النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا وكان لا يشعر لا بحر ولا ببرد. وانما كان يعيش كما لو كان يعيش في الجنة لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا
51:15وهنا خرج الرجل قال له بس في شرط اوعى تعمل حاجة الا لما تجيني انت تشوف بس ايه الحكاية. خرج حذيفة ابن اليمان ودخل في صفوف المشركين ما حدش يقول لي بقى منين؟ لانه يقدر يلف والمسألة بسيطة. انما دار وذهب ذهب الى عسكر المشركين
51:35ولم يكن يعرف ابا سفيان فوجد رجلا عظيما ضخما مهيبا وفي يده سهم به ريش يعده للقتال وعرف انه القائد يقول للناس ارتحلوا يقول فاخذت سهمي ووضعته في كبد قوس تلك
51:59خده من الكنانة ووضعه في كبد القوس واوشكت ان اضربه لولا اني تذكرت ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لي اوعى تعمل حاجة. ما كانش بيني وبينه الا خطوات والحمد لله فقد اسلم ابو سفيان فيما بعد كما تعلمون
52:17وطبعا فيه قصة طريفة تدلك على يعني حنكة المسلم انه لما انكفأت القدور وانطفأت النيران والرياح عن ابو سفيان نادى في الناس قال لا يندس بينكم احد. كل واحد يشوفه وهو قاعد مع مين. جليسه مين؟ اللي ممكن يندس بينكم
52:35وكل واحدة يبتدي يسأل اللي جنبه انت مين لو ما تعرفش بقت مشكلة قام حذيفة؟ قال اه صحيح. مين انت فقال له انا فلان. قال من انت؟ قال انا فلان. قال له طيب خلاص
52:50انا اعتقادي ان الراجل اللي جنبه اترعب ما عرفش يعني ما عرفش يسأله. وعاد ابو وعاد حذيفة ابن اليمان بالخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم وسلم وهنا ايها الاخوة لم يكن هناك في الحقيقة شيء يعمله المسلمين هيعملوا ايه
53:10هيعملوا رجاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم زاغت الابصار بلغت القلوب الحناجر. تظنون بالله الظنون ابتلي المؤمنون زلزلوا زلزالا شديدا. لم يبقى الا ان يأتي الانقاذ الذي يجبر القصور لو كنا ضعفاء عشان ما حدش يقول هنحارب اليهود ايه وامريكا ايه وهنعمل ازاي وو لابد ان تعلموا ان الله
53:40تعالى امتى ربنا اشترط القوة عشان ينصرنا لان نصركم وانتم اذلة كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة فهزموهم باذن الله لا اجد ما احملكم عليه ومع زلك انتصروا شوية
54:01وجاء المدد الرباني جاء متمثلا في الرياح العاتية قلبت الخيام والحجارة وقدور المشركين. وجعلت الرجل اذا خرج وحده لا يمسك بيد اخيه بيد صاحبه يطيح في الهواء وهو الرجل العظيم. وانا مش عارف في حد منكم شاف الهواء قبل كده وهو يعني يكاد انه يشيل
54:27توصفه ما بتلبسوش كمان جلاليب فلكن الهواء قد يوشك ان يفعل ذلك. في بعض بلاد اخرى بيعمل كده فعلا. وانتم اقروا الجرايد اقرأوا الصحف ستجدون ذلك بدأت الرياح تطيح بالناس
54:45لحد ما هلكوا ما فيش عايزين ياكلوا المسلمين جعانين. واحنا عندنا نقدر ناكل مشركين عندهم يقدروا ياكلوا يجوا يحطوا القدرة على النار تتقلب باللي فيه جاعوا وضاعوا وشتتوا واصبحت مصيبة كبيرة جدا
55:04طب وغير الرياح ارسل الله جنودا لم تروها من ضمنها الرعب وحدث عن الرعب ولا حرج الرعب ده يا اخواننا هتجيبوا منين انتم الرعب ده؟ عشان تنصروا وتنتصروا به انما الرعب ده جندي من جنود الله
55:23احنا كنا بنشوف اليهود في تلاتة وسبعين بيخرجوا خايفين مزعورين وهم ما معهمش حاجة وهم يعني معهم كل السلاح والعدو والمصريين ما عهمش حاجة الا القليل الرعب بث الله في قلوبهم الرعب فذعروا
55:40وانتفضوا وضاعوا وحدث لهم بقوا خايفين يقعدوا في مكانهم وهنا جاء النصر للمسلمين ان هذه الاحزاب قررت ان تنصرف من مكانها لتنقذ نفسها امال ما دخلوش ليه من عند بني قريظة
56:00لان انا نسيت اقول لكم انه حصل حاجتين مهمين جدا غير التحصينات وغير الكلام ده كله جاء رجل رجل اقول لك خلي الحاجتين دول المرة الجاية لانه احنا انا مش عايز يعني ان الوقت يمتد معنا وفي نفس الوقت لا اريد ان احرمكم
56:26متعة النظر في هاتين الواقعتين الرائعتين اللي بهم ربنا سبحانه وتعالى حتى في لانه برضو انا هبقى زالم جدا لو قلت لكم بس ان الرياح جت والرعب وانتهى الامر. لازم تعرف ماذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام
56:43عمل ايه علشان يفرق الجموع؟ وانا اعتقد مما اقرأه في السيرة ان كفاءة النبي صلى الله عليه وسلم الكفاءة العسكرية هي التي شتت الاحزاب في الجزيرة العربية شتتتهم خلتهم يجروا يمين وشمال. لدرجة انه بعت لهم بعقد
57:06خلى به ستين في المية ستين في المية تلت تخماس الجيش ستين في المية من المشركين راغب آآ راغبين كل الرغبة في ترك القتال قبل ما الرياح تيجي وقبل الرعب
57:26وجعلهم خلاص انتهت رغبتهم في القتال اخواني من اروع ما يكون ان تشعروا انه كلما تحزبت الاحزاب على المسلمين ان تعلموا ان النصر الاسلامي وانا عايز اطمنكم بالنسبة للبوسنة والهرسك
57:44انه مهما يحصل ان شاء الله بس اسأل الله سبحانه وتعالى انه يثبت المسلمين فان الله تعالى بالغ امره ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز. ولكن اسأل الله عز وجل ان نشعر نحن نشعر بديننا. لانه احيانا
58:04بلاش اقول انا وانما فكر انت امبارح من الصبح لبليل كنت بتعمل ايه ستجد رغما عنك ان معظم ما كنت تفعله دنيا وقليل من اعطى لدينه شيئا متميزا واسأل الله
58:24انه لا يتوفانا ونحن في هذا الخضم الدنيوي وان نخرج لنشعر باهمية ان يكون

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.