8012 - دلالة تقديم التراب على العظام في قوله تعالى (أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا) - نور على الدرب
0:00قال الله تعالى في القرآن الكريم ائذا كنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون. يقول لماذا قدمت كلمة التراب قبل العظام بينما العظام هي تتحول الى تراب. وهل هناك سر بلاغي في ذلك ام لا؟ بسم الله الرحمن
0:20الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذا السؤال لا اعلم معنى واضحا استطيع الجزم به في وجه تقديم التراب على العظام
0:40ولكن قد يقال والله اعلم والعلم عند الله سبحانه وتعالى انه قدم التراب لان التراب اشد في المعجزة لان اعادة مكان ترابا اعظم من اعادة من من هو عظام ولم تزل ولم تزل حاله عظاما فبدأ بالاب
1:00بالاشد وهو التراب على ما هو اخف وهو العظام. فاعادة من هو عظام اسهل في الظاهر من اعادة من قد ذهب وصار ترابا هذا هو الاظهر والله اعلم. اما الجزم فان الله سبحانه وتعالى هو الاعلم بكل شيء لكن
1:20هذا والله انه السر في ذلك البداءة بالاشد الاعظم في في الاشد القدرة والاعظم في للدلالة على ان المعيد لهذا الانسان قادر على كل شيء سبحانه وتعالى فان اعادة من كان ترابا اشد في الظاهر من اعادة من كان عظاما فقط. فاذا ذكر هذا وهذا كان من
1:50من باب بيان كمال قدرته سبحانه وتعالى. نعم. المقصود انهم سألوا عن هذا لان من كان تراب الاشر بدأوا بالتراب نعم. لان اعادة من كان ترابا اشد وادل على القدرة على كمال القدرة ممن ممن ممن لم يسأل عظاما. نعم