استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يقول نعلم جميعا مدى ما وصل اليه الطب البشري الان من تقدم الى درجة زراعة القلب او نقله من شخص الى اخر او اي عضو اخر كالعين مثلا فما الحكم الشرعي في حالة نقل قلب غير المسلم الى شخص مسلم او عينه او كليته
0:21او اي عضو من اعضاء الجسم وبالنسبة للقلب فالحكم مطلوب مع النظر الى معنى الحديث الذي يفيد ان في الجسد مضغة اذا صلح قد صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. اما النقل ففي خلاف بين العلماء منهم ويجيز ذلك. ويجيز التبرع
0:41وبذلك منهم من لا يجيز هذا لان المؤمن والمسلم والانسان ليس له تصرف في نفسه بما يضره. هو ملك لله عز وجل فذهب جماعة من العلم الى انه اذا تبرأ بذلك على وجه لا خوف عليه ولا خطر عليه فيه. او اخذ منه
1:01عند موته في وجه على وجه ينفع غيره منهم من اجاز هذا ومنهم من لم يجز هذا وقالوا ليس الانسان يتبرع بشيء من اعضائه لانها غير مملوكة له ملك لله فليس له ان يتبرع بها لا كلية ولا قلب ولا غير ذلك
1:21وقال اخر من العلم اذا تبرع بشيء لا يظره في احدى كليتيه وقرنية واشبه ذلك فلا حرج لانه شيء ينفع ولا يضره. اما شيء يضره فلا ليس له يتبرع بشيء يضره او يسبب موته. وعلى كل
1:41تقدير لو فرضنا ان انتقلت كلية كافر الى مسلم صار له حكم مسلم وصار اتبع المسلم اذا مات على الاسلام لا تعذب لان من ذاك الجسد الخبيث الى جسد طيب وصالحكم جسد طيب. بالانتقال. كما ان الخمرة اذا تخللت
2:01من غير ان يخلدها احد صارت طيبة. وكما ان الماء المجلس اذا الكثير اذا زال عنه اسباب النجاسة نزل اللون والريح والطعم وصار طيبا واستحال الى الطيب طهر فهكذا ما نقل من كافر ادخلي او غيرها او قلب او غيره فانه يتبع المسلم
2:31كن طيبا تبع المسلم اذا طاب المسلم طاب قلبه ولو كان منقولا فان الشراهين والاشياء المتعلقة بهذا القلب وتمده والدم كلها من المسلم فيكون الطيب جديدا له بعد ما كان خبيثا جاءه الطيب لامداد المسلمين له
2:51بقائه فيه يعبد الله ويعظم الله ويخشاه ويراقبه سبحانه وتعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.