استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

7853 - حكم العبث باللحية أو بالغترة أو بالساعة أثناء الصلاة - نور على الدرب

0:00الثاني يقول ما حكم من يقوم ببعض الحركات في الصلاة؟ مثل تعديل الغترة والعبث في اللحية او بالاظافر او الساعة وما شابه ذلك السنة لمؤمن في الصلاة خشوع وعدم الحركة يطمئن
0:16ويخشى في صلاته ويدعي الحركات يضع يمينه على شماله على صدره ساكنا في حال القيام وان ركع يضع يديه على ركبتيه مفردة الاصابع ساكنا خاشعا ماد ظهره جعل رأسه حيال ظهره في الركوع
0:31واذا رفع اطمئن في رفعه واعتدل وجعل يمينه على شماله على صدره في الصلاة بعد الركوع وهو قائم خاشع وهكذا اذا سجد يكبر ويسجد ويضع يديه ما دون اصابعه القبلة ومن بعضها الى بعض خاشعا لله
0:46ويجعلهم احياء منكبيه واجعل الاحيال اذنيه في في سجوده وهو خاشع معتدل في سجوده قد رفع او غيره عن ساقيه ويقول ربي اغفر لي ويقول سبحان ربي الاعلى ويحمد ربه
1:02ثم يرفع ويجلس مطمئنا خاشعا لله عز وجل يفرج يده اليسرى وينصب اليمنى ويضع يديه على ركبتيه او على فخذيه يقول رب اغفر لي رب اغفر لي ويدعو ثم يسجد وهكذا يكون ساعي يكون خاشعا في هذا كله
1:18ويدع الحركات اما العبث في غترته او في لحيته وفي الساعة وفي اظفاره هذا كله مكروه في الصلاة المخلوق ولكن لا يبطلها لا يبطل الصلاة لكنه مكروه واذا كثر وتوالى وابطلها
1:32اذا كثر عرفا وتوالى افضل اما اذا تفرق ما توالى تفرق فانه لا يبطلها وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه في صلاة الكسوف تقدم لما عرف الجنة تقدم اليها
1:46ولما عرض عليه النار تأخر وصلى بالناس على المنبر يلقى المنبر ويقرأ عليه ويركع ثم ينزل فيسجد في وسط المنبر كل هذا يدل على هذه الحركات واشباها لا تظهر الصلاة
2:01كذلك كان يصلي ذات يوم وهو حامي امامة زينب يحملها فاذا سيوظعها واذا قام حملها هذا يدل على مثل هذه الحركات لا تضر الصلاة لانها قليلة متفرقة. نعم اما الشيء الكثير المتتابع المتواصل هذا عند اهل العلم يبطلها اذا كان عرفا
2:20سواء كان في بشغله في ساعته تقليبها ونحو ذلك او في لحيته او في فترة او في غير ذلك فالمؤمن ينبغي ان يتحرى الخشوع ويحذر العبث يحذر العبث في جميع الوجوه في حال
2:37الركوع والسجود والقيام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.