7825 - صفات المسلمين الذين ينصرهم الله على اليهود - نور على الدرب
0:00قال صلى الله عليه وسلم يقاتلكم اليهود وتنتصرون عليهم. يقول انه يتوقع انه اذا كان هذا الحديث صحيحا فعهدنا الذي نعيشه ان هو العهد الذي يتحدث عنه صلى الله عليه وسلم. فما هو رأيكم؟ ارجو ان توضحوا لي هذا الحديث. لانه دائما يقع بيننا مشادة في الكلام
0:20عنه وفقكم الله الحديث صحيح رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين وغيرهما ولفظه يقاتل المسلمون اليهود فينصرون عليهم حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي تعالى فاقتله
0:39او قريب من هذا اللفظ فالمقصود انه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مسلم يقاتل اليهود وانهم ينصبون عليهم حتى ان الحجر والشجر يقول المسلم يا عبد الله
0:52تعال هذا يهودي تعال فاقتله اما كون ذلك في وقتنا هذا محل اخر فان الذي يقاتلهم المسلمون والمقاتلون الان ليسوا على مستوى الكامل من جهة الاسلام فيهم المسلم فيهم غير مسلم
1:16وليس هناك تطبيق فيما بلغنا من المسلمين هناك من الشريعة المطهرة كما ينبغي بل هناك العاصي وهناك الكافر وهناك المسلم المستقيم فالقتال الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم يكون من المسلمين
1:36الملتزمين المستقيمين ولهذا ينصرهم الله على اليهود بسبب استقامتهم على دين الاسلام ونصلحهم لدين الله فيحتمل ان يكون هذا بعد وقت تتحسن في احوال المسلمين ويجتمعون على الحق والهدى فينصرون عليهم
1:55ويحتمل ان هذا في وقت عيسى كما هو معلوم وان في وقت عيسى يقتل اليهود وينصر الله عيسى ومسلم عليهم ويكتب الدجال هذا لا شك في وقت عيسى لكن يحتمل ان يقع قبل عيسى
2:07وعلى المسلمين تتحسن احوالهم ونستقيم امورهم على شريعة الله ويقودهم الامام امير صالح او امام صالح يقوده الى الحق والهدى ويستقيمون على شريعة الله ثم يتوجهون لقتال اليهود وينصرون عليهم
2:32هذا كله محل احتمال اما في وقت عيسى فلا شك انه يقتلهم وانه ينصر عليهم عليه الصلاة والسلام مع المسلمين. نعم. عند قتله للدجال. نعم