استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اه من جمهورية مصر العربية بعث الاخ فتحي احمد فاضل بهذه الرسالة. يقول انه اه اعرفكم باني حجيت هذا العام وفي اليوم الاخير ذهبت لاداء طواف الوداع. وبعد الطواف اذن العصر فصليت العصر بالحرم. وبعد ذلك ذهبت الى مزدلفة
0:20فوجدت احد زملائي لم يحضروا الى السيارة فاذن المغرب وصليت المغرب بمزدلفة وبعد الصلاة سافرت من مزدلفة الى الرياظ فما الحكم في ذلك؟ افيدوني جزاكم الله عنا خيرا. هو في الحقيقة يسأل عن تأخره ودعى الانسان ثم صلى العصر او صلى المغرب
0:40وصلى العشاء والفجر لا حرج في ذلك. النبي صلى الله عليه وسلم ودع البيت اخر الليل وصلى بالناس الفجر يوم اربعة عشر ثم توجه للمدينة بعد الصلاة عليه الصلاة والسلام
0:50وكذلك لو صلى ثم ذهب الى اخوانه ورفقائه ووجدهم لم يجهزوا ينتظرون بعض اصحابهم ويجلس معهم حتى حضر من حضر لا بأس كل هذه اعذار شرعية في تأخير التأخير. وهكذا لو مثلا تأخر من اجل يأكل عشاء او
1:10او اصلاح سيارة او التماس سائق كل هذه امور معفو عنها لا يضر لا يضر. ثم مزدلفة خارج مكة اذا وصل الى المزدلفة فقد انتهى من مكة لو بات فيها ما يضره خارج مكة. فلو انه ودع وبات في منى او في مزدلفة او جلس طويلا ما يضره هذا. لان خارج مكة. انما الذي
1:30يجيب عليه العودة للطواف لو جلس في مكة واقع بين البنيان حتى طالت المدة فانه يرجع ويودع اذا طال عمره طال الامر اما المدة اليسيرة بان ودع العصر ومشى بعد المغرب وبعد العشاء او ما اذن بعد العشاء ومشى في اثناء الليل او طاب في اثناء الليل ودائع ثم مشى في اخر الليل او بعد كل هذا فيه سعة
1:50ان شاء الله ولا يضر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.