7359 - إخلاص النية لله في طلب العلم وتعليمه - نور على الدرب
0:00اذا حفظ انسان علما من علوم الدين لكي يقوم بدوره في القرية التي يسكنها. وحفظ القرآن ان لكي يصلي بالشباب صلاة قيام رمضان في اليوم بجزء. هل يكون هل يكون هناك شيء من الشرك
0:20مع العلم انني عندما كنت في قريتي اقوم بالخطبة والوعظ في القرى المجاورة. واصلي بالشباب صلاة القيام بالمصحف واريد من ذلك ان اتوسع في العلوم ولكي استغني عن المصحف في القراءة. ارجو توجيهي جزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله
0:48واسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهدى. اما بعد فمن المعلوم بالادلة الشرعية ان طلب العلم والتفقه في الدين من افضل القربات ومن افضل الطاعات وهكذا دراسة القرآن الكريم والعناية بالاكثار من تلاوته والحرص على حفظه او ما
1:14كل ذلك من افضل القربات. واذا قمت بما ينبغي من تعليم اهل قريتك وتوجيههم والصلاة بهم والصلاة بالشباب وغيرهم من اهل القرية في رمضان فكل هذا عمل صالح. تشكر عليه وتؤجر عليه
1:34وليس ذلك من الرياء وليس من الشرك. اذا كان قصدك وجه الله والدار الاخرة ولن تريد رياء الناس ولا حمدهم ولا ثنائهم وانما اردت بذلك ان تنفعهم وان تتزود من العلم والفقه في الدين. وانما يكون شرك اصغر اذا فعلت ذلك رياء للناس. وطلبا لثناء
2:03كما قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام اخوهما اخوا المشرك اصغر. فسئل فقال الرياء يقول الله يوم القيامة للمراءين اذهبوا الى ما كنتم الى من الى من كنتم ترون في الدنيا
2:24فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء؟ فالرياء هو ان تعمل العمل من اجل رياء الناس. حتى شهدوك ويثنوا عليك. ويمدحوك. ومن ذلك السمعة. نعم. كأن تقرأ يثنوا عليك ويقولوا انه جيد القراءة ويحسن القراءة او تكثر من ذكر الله فيثنوا عليك ويقولوا انه
2:54اكثر من الذكر او تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بقولك يمدح ويثنى عليك هذا هو الرياء وهذا هو الشرك الاصغر الواجب الحذر من ذلك وان تعمل اعمالك لله وحده. لا لاجل براءات الناس وحمدهم وثنائهم
3:14تعلم اخوانك وتصلي بهم ترجو ما عند الله من العثوبة. وتقصد بذلك نفعهم لا رياء ولا سمعة. واذا قرأت من المصحف لا بأس. ان تصلي باخوانك من المصحف في طبعا كان مولى عائشة رضي الله عنها يصلي بها من المصحف. فالحاصل انه لا بأس ان يقرأ القرآن ان يقرأ
3:44قال مصلي القرآن من المصحف في قيام رمظان اذا كان لا يحفظ وان حفظه وقرأ على الله لقلبه فهو افظل واحسن. مم ولكن لا حرج في القراءة من المصحف عند الحاجة الى ذلك هذا هو الصواب. وفق الله الجميع لما يرضيه. اللهم امين جزاكم الله