5804 - تفسير قوله تعالى (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم...) - نور على الدرب
0:00قول اسأل عن الاية الكريمة لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فنعم الامر على كما قال الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ الله باللغظ اليمين لتجري في اللسان من غير قصد
0:18والله لا والله ولا والله ما غير قصدك ترى كذا وصار كذا والله صار كذا وصار كذا سافر فلان جا فلان من غير قصد هذا ما فيه ما فيها كفارة
0:31اما اذا تعمد اليمين قصدها اذا عقدها فانه يؤخر بها لان الله قال ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان. في الاية الاخرى بما كسبت قلوبكم اذا كان قصد اليمين يؤخذ بها فاذا قال والله ما
0:47ساهرت والله ما فعلت كذا بيمينه اذا كان كاذبا وعليه اثم. واذا كان والله لافعلن كذا وما فعل هذه كفارة والله لا اكلف لا ثم كلم عليه كفارة لكن عقدها قاصدها هذا من كسب القلوب. فاذا قال والله ما ازوره لانهم زاره على كفرتهم
1:08اذا قال والله ما اكل لفلان ما هو قاصد ثم كلم اهله كفارة اما اذا كان جلس على اللسان ما قصد من القص فهذا من لغو اليمين جزاكم الله خيرا