البخاري (697) " كيف يبايع الإمام الناس " ح (7207) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 7 10 2020
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته الى يوم الدين وبعد. قال الامام
0:20البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الاحكام من صحيحه باب كيف يبايع الامام الناس؟ هذا هو المجلس الثاني في هذا الباب قال حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء حدثنا جويرية وجوهيرية ابن اسماء
0:40عن مالك عن الزهري ان حميدة بن عبدالرحمن اخبره ان المسور ابن مخرمة اخبره ان رأت الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا. عمر كان قد ترك الامر في ستة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له استخلف يا امير المؤمنين
1:10استخلف يا امير المؤمنين. قال ان استخلف فقد استخلف من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم عفوا ابو بكر وان اترك فقد ترك من هو خير مني يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:30لكني اترك الامر شورى بينكم في هؤلاء الستة الذين مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضي ذكر عليا وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن ابي وقاص وعبدالرحمن بن عوف
1:50قال اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن بن عوف لست بالذي انافسكم على هذا الامر ولكنكم ان شئتم اخترت لكم منكم. فاجعلوا ذلك الا عبدالرحمن. فلما ولوا عبدالرحمن امرهم فمال الناس على عبدالرحمن حتى ما ارى احدا من الناس يتبع اولئك الرهط ولا يطأ ولا يطأ عقبه
2:20ومال الناس على عبدالرحمن يشاورونه تلك الليالي. حتى اذا كانت الليلة التي اصبحنا منها فبايعنا عثمان. قال المسور طرقني عبدالرحمن بعد هجرا من الليل فضرب الباب حتى قلت فقال اراك نائما. يعني عبدالرحمن ترك الباب على المصعد بن مخرمة. قال اراك نائما فوالله
2:50ما اكتحلت هذه الثلاث بكثير نوم انطلق فادعو الزبير وسعدا فدعوتهما له فشاورهما ثم دعاني فقال ادع لي عليا فدعوته. فناجاه حتى بهار الليل ثم قام علي من عنده على طمع وقد كان عبدالرحمن يخشى من علي شيئا. ثم قال ادعو لي عثمان فدعوت فناجاه حتى
3:20فرق بينهما المؤذن بالصبح فلما صلى للناس الصبح واجتمعوا اولئك الرهط عند المنبر فارسل الى من كان حاضرا من المهاجرين والانصار وارسل الى امراء الاجناد. امراء الاجناد معاوية كان امير
3:40على الشام عمير بن سعيد كان اميرا على حمص عمرو بن العاص كان اميرا على مصر ابو موسى الاشعري كان اميرا على البصرة. والمغيرة بن شعبة كان اميرا ايضا ولا امراء الاجناد. قال ثم قام علي من عنده على عفوا فلما صلى للناس الصبح واجتمعوا اليه
4:10كرهته عند المنبر فارسل الى من كان حاضرا من المهاجرين والانصار وارسل الى امراء الاجناد وكانوا وافوا تلك كالحجة مع عمر. فلما اجتمعوا تشهد عبدالرحمن ثم قال اما بعد يا علي اني قد نظرت في امر الناس فلم ارهم يعدلون
4:30لعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا. فقال ابايعك على سنة الله وسنة رسوله والخليفتين من بعده. فبايعه عبدالرحمن وبايعه المهاجرون والانصار. وامراء الاجناد والمسلمون الشاهد من قولي ابايعك على سنة الله وسنة رسوله والخليفتين من بعده اي وسنة الخليفتين
5:00من بعده هكذا ولا يخفى ان الستة الذين وصى عمر بان هنا الخلافة فيهم وكما السلف هم علي وعثمان وطلحة والزبير وسعد ابن ابي وقاص وعبد الرحمن ابن عوف. انقسموا قسمين. فكان
5:30الزبير بن علي وكان آآ الزبير وسعد ابن ابي وقاص مع علي وكان عبدالرحمن بن عوف لعفوا لم تكن هكذا الزبير قال اترك الامر الى الى علي. قلنا ام طلحة والزبير طلحة قال اترك الامر الى عثمان
6:00سعد ابن ابي وقاص قال اترك الامر الى علي عبدالرحمن قال اترك الامر الى وبعد ذلك عبدالرحمن بن عوف تنحى عن الامرأة تنحى عن عفوا اعوز بالله من الشيطان الرجيم. كيف كان؟ ستة كل واحد ترك الامر للاخر. سعد بن عبدالرحمن
6:30من مان الزبير ما علي طلحة ما عثمان. كان هذا بالضبط. الستة علي وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وعثمان ابن عفان وسعد ابن ابي وقاص. الزبير قال امري انا لا اريد
6:50لا يريد الخلاف يتركها الا علي. وتلحق الاتركها لعثمان. وسعد بن ابي وقاص قال اتركها لعبد الرحمن ابن او فاصبحوا ثلاثة غرس الامر على علي عبدالرحمن عثمان عبدالرحمن بن عوف قال انا لن لن اكون اميرا. ولكن هل ترضون بي ان
7:20ان ابحس لكم في الامر فذهب وبحث في اهل المدينة وسأل اهل المدينة فرأى اهل المدينة والمهاجرين والانصار اكثرهم امنحوني الى عثمان فبايع عثمان ثم بايع علي عثمان ثم بايع الناس عثمان. هذا والله اعلم. وصلي اللهم
7:40على نبينا محمد وسلم. الشاهد من قول ابايعك على سنة الله وسنة رسوله. والخليفتين من بعده. والله اعلم