5214 - التوبة تجبّ ما قبلها - نور على الدرب
0:00رجل ارتكبا كبيرة وتاب الى الله توبة نصوحة ولكنه ستر نفسه ولم يعلم احد بذلك الا الله عز وجل ولم يقام عليه الحد في الدنيا. فهل اقامة الحد في الدنيا شرط لقبول التوبة والتطهر من دنس المعصية
0:20وما موقفه يوم القيامة؟ هل سيقام عليه حد العذاب او يعذب بمقدار بمقدار ما اقترف؟ علما بانه تاب فتوبة نصوحة افيدونا بشيء من التفصيل مأجورين التوبة يمحو الله بها ما مضى من الذنوب
0:38الحج يكفر الله به السيئة اقامة الحج تكفيه والتوبة تكفير فاذا تاب توبة نصوحا كفر الله عنه الذنب وان لم يقم عليه الحد فحصل لها الستر والعافية والحمد لله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبلها. ويقول سبحانه قل يا عبادي الذين اسرفوا على المسلمين
1:00لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. اجمع العلماء رحمة الله عليهم على ان هذه الاية في التائبين قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم ذنوب ومعاصي او بالشرك. لا تقنطوا من رحمة الله. ينهاهم عن القنوط وهو اليأس من رحمة الله. ثم يقول سبحانه
1:23ان الله يغفر الذنوب جميعا. يعني للتائبين فاذا تاب توبة نصوحا بالندم على الماضي والاقلاع من الذنب وتركه والعزم الصادق الا يعود فيه تعظيما لله قرابة فيما عنده وحذر من عقابه تاب الله عليه. ومهان الذنب ولا حاجة الى الحد
1:44يستر نفسه والحمد لله. لما جاء ماجد النبي صلى الله عليه وسلم وقد زنى امره النبي بالتوبة فلم يزل يلح حتى اقام عليه النبي صلى الله عليه وسلم حد المقصود ان التوبة تكفي
1:58فالتوبة كفارة والحج كفارة فاذا من الله عليه بالتوبة في حياته وترى توبة صادقة بالندم والاقلاع والعزم الا يعود غفر الله له ذنبه السيئة وصار كمن لا ذنب له. الله. الحمد لله. الحمد لله. جزاكم الله خيرا. سماحة الشيخ