استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01باب ما جاء في القيء والاكتحال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من زرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدا فليقضي رواه
0:13خمسة الى النسائي وعن عبدالرحمن بن النعمان بن معبد بن هودة عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر بالاثمد المروح عند النوم وقال ليتقيه الصائم رواه ابو داوود والبخاري في تاريخه وفي اسناده مقال قريب
0:33قال ابن معين عبدالرحمن هذا ضعيف وقال ابو حاتم الرازي هو صدوق باب من اكل او شرب ناسيا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي وهو صائم فاكل او شرب
0:51فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه. رواه الجماعة الا النسائي. وفي لفظ اذا اكل الصائم ناسيا او شرب ناسيا فانما هو رزق ساقه الله اليك ولا قضاء عليه ولا كفارة. رواه الدارقطني وقال اسناد صحيح
1:09وله في لفظ اخر من افطر يوما من رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة. قال الدار قطني تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة عن الانصاري هذه الاحاديث فيما يتعلق
1:27من ما يفتر به الصائم وما قد يقع من النسيان في الحديث الاول دلالة على ان من استقاء فهذه القظاء ومن درعه خير فلا قضى عليه والمعنى من طلب القيء عمدا
1:48يعني اخراج ما في بطنه من طليع الفم هذا الاستيقاظ يفعل الاسباب التي اتخذوا ما في بطنه من طعام من جهة الفم هذا يقال عليه الثقة ابتغاءه اما من زرعه غلبه ولم يطلبه فلا قضى عليه
2:07يعني اصابه شيء فصلة معدته خرج ابن القيم من الاختيار لا يضر صومه لكن يتوضأ من قام فليتوضأ فتوضأ توضأ الصلاة كما يتوضأ من خرج منه الريح والعون واما الصنف صحيح
2:31لكن اذا استقاء تعمد فانه يبطل صومه وعليه ان يمسك يمسك في رمضان ويقضي الحديث الثاني في الكحل في هذا الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يتقي الصائم
2:50المطيب عند النوم وان يتقيه الصالح هذه ظعيف كما قال ابن معين رحمه الله معروف عند اهل العلم انه ضعيف لا يحتج به ولا بأس بالكحل للصائم ولا يضر صومه
3:04لكن تركه بالليل اولى دعمه يكون اولى خروجا من الخلاف وعملا بالحديث هكذا الابر بالعلم الوريد وبالعضل لا تضر الصوم ولكن كونها في الليل اولى واحرم ابر التغذية وفي الحديث الثالث
3:31وما جاء في معناه من الدلالة على ان الصائم لا يخطر لا يفطر بما يقع من المفطرة نسيانا كالاكل او الشرب والصحيح والجماع ايضا اذا نسي فان الصوم صحيح لقوله رمضان ناسا فلا قضى عليه ولا كفارة
3:52لان الله جل وعلا قال ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا والبشر ينسى من رحمة الله ان نضع عنه الحرج في الصلاة وفي الصوم وفي غير الله فلو نشأ في الصلاة زاد ركعة
4:08او نقص ركعة لم تبطل صلاته ولكن يكملها في النقص يكمل فالزيادة يسوء السهو واذا سلم من نقص ركعة كملها وسجد السهو ولا فرق بين كون النسيان في اكل او صوم
4:28او الجماع على الصحيح او غيرها من المفطرات اذا فعله ناسيا فان صومه صحيح اما اذا فعله جاهلا هذا محل كان يأكل في النهار يحسب انه ليل او يفطر قبل الغروب يحسب انها غربت
4:44هذا فيه اختلاف بين العلماء والاكثرون على انه يخفي لانه مفرط ما تأكد ولا اعتنى فالواجب عليه القضاء ولما سئل هشام بن عروة الذين اخصروا قبل غروب الشمس هل عليهم قضاء؟ قالوا هل بد من قضاء؟ يعني لابد من القضاء
5:06وقع له هذا اكل في النهار يحسب ان الصبح ما طلع او اكل قبل الغروب يحسب ان الشمس قد غربت ثم بدأت بين وجودها الاحوط له بهذا والاقرب القضاء بكونه
5:22ما يخلو من التفريط بخلاف النسيان النسيان ما ما الانسان فيه قدرة لا يستطيع السلام من النسيان ولهذا في الحديث من نسي هو صائم فاكل فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه
5:36وفق الله الجميع باب التحفظ من الغيبة واللغو وما وما يقول اذا شتم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فان شاتمه احد او
5:57قتله فليقل اني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما اذا افطر فرحا بفطره واذا لقي ربه فرح بصومه متفق عليه
6:13وعن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه رواه الجماعة الا مسلما والنسائي
6:31باب الصائم يتمضمض او يغتسل من الحر عن عمر قال هششت يوما فقبلت وانا صائم فاتيت النبي صلى الله عليه واله وسلم فقلت صنعت اليوم امرا عظيما قبلت صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت لو تمضمضت بماء وانت صائم؟ قلت لا بأس بذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه
6:54عليه وسلم ففيما رواه احمد وابو داوود وعن ابي بكر ابن عبد الرحمن عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه من
7:09التحري وهو صائم رواه احمد وابو داوود في هذه الاحاديث الحسنة على حفظ الصيام وصيانته والحذر مما يجرحه من الغيبة والنميمة وسائر المعاصي الواجب على المؤمن ان يصوم صيامه يحفظه مما يجرحه
7:33يقول صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يسحب اتيان النساء واستخب الكلام السيء فان سابه فليقل اني مؤمن صائم بل يقول اني امرؤ صائم ويقول صلى الله عليه وسلم خلوف من الصائم
7:51وان الله يمدح المسك وللصائم فرحتان فرحة عند فضه وفرحة عند لقاء ربه. اذا فرح واذا فرح بصومه واذا لقي ربه فرح فافطر فرح بفطره واذا لقى ربه فرح بصومه
8:11الواجب على المؤمن ان يكون حذرا مما حرم الله عليه وان يجتهد في حفظ صيامه وصيانته عما من المعاصي ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه
8:29البخاري في رواية من لم ينزل قبل السبل والعمل والجهل الجهل يعني الظلم والعدوان فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. فالواجب على الصائم ان يحذر قول الزور والفحش والظلم وسيرى المعاصي
8:45يصوم صيامها ما لا ينبغي فليس صياما عن الشراب والطعام لا الصيام عن ما حرم الله كله عن الطعام والشراب وعن ما حرم الله دائما ومطلقا من قول الزور وعمل الزور وسائر المعاصي
9:01ولا ينبغي للعاقل ان يجعل يوم صومه ويوم فطر الصواعق ولا بأس ان يصب الماء على رأسه يتروش من الحر يتمضمض لا بأس ولا بأس ان يقبل وهو صائم حذاء من الفتنة لا بأس اذا من وقوع ما حرم الله عليه
9:19لا بأس كان النبي يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم كما قالت عائشة رضي الله عنها لكن محرم عليه الجماع هو اللي محرم عليه واذا كان يخشى من ذلك ترك الوسائل اذا كان سريع الشهوة ترك ذلك
9:39اما كونه يتروش او يصب الماء على رأسه او ما البسه من مبللا بالماء من شدة الحر فلا حرج في ذلك. نعم باب الرخصة في القبلة للصائم الا لمن يخاف على نفسه
9:58عن ام سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم متفق عليه وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه كان املككم لاربه
10:15رواه الجماعة الا النسائي وفي لفظ كان يقبل في رمضان وهو صائم رواه احمد ومسلم وعن عمر ابن ابي سلمة انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايقبل الصائم؟ فقال له سل هذه لام سلمة
10:33فاخبرته ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال له اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم له. رواه مسلم وفيه ان افعاله حجة
10:52وعن ابي هريرة ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن المباشرة للصائم فرخص له واتاه اخر فنهاه عنها فاذا الذي رخص له شيخ واذا الذي نهاه شابا رواه ابو داوود
11:12هذه الاحاديث الاربعة كلها تدل على انه لا حرج في مباشرة الصائم لاهله من دون الجماعة كالملامسة والقبلة والمصافحة ونحو ذلك لا حرج في ذلك كان صلى الله عليه وسلم يقبله وهو صائم ويباشر وهو صائم. قالت عائشة ولكنه كان املككم لاربه
11:32وهكذا لما سأل عمر ابن سلمة عن ذلك واخبر انه اسأل امك يعني انه كان يقبلها وهو صائم قال لسنا مثلك يا رسول الله قال اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له
11:48تقدم هذه الامر لما سأل انه فعل كذا وكذا ولا ارأيت او تمرضت؟ قال لا شقال فهكذا المقصود ان المباشرة للصائم بقبلة او ملامسة لا حرج في ذلك لكن اذا كان يخشى
12:07ان يقع فتنة يترك كان يخشى ان يملي او يخشى ان يقع في ما حرم الله يترك ذلك. واما ما دام مثل ما قال ولكنه كان املكه فلا حرج وهكذا حديث ابي هريرة
12:24انه رخص لشخص ولا نهى اخر فنظروا فاذا له شيخ يعني الغالب ان الشيخ ضعيف الشهوة والشعب قوي الشهوة لكن الحديث يضعف سند العزيز فيه ضعف وهو المعنى صحيح المعنى اذا كان الرجل يخشى
12:43من شدة الشهوة فليتجنب وليبتعد عن الخطر اما اذا كان لا يخشى شيء كونه يقبل وهو صائم او يباشر مثل ما فعل النبي لا حرج في ذلك سواء كان الصوم فريضة او نافلة وفق الله الجميع
13:03باب من اصبح جنبا وهو صائم عن عائشة ان رجلا قال يا رسول الله تدركني الصلاة وانا جنب افاصوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا تدرك تدركني الصلاة وانا جنب فاصوم
13:21فقلت لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقيه. رواه احمد ومسلم وابو داوود
13:36وعن عائشة وام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم في رمضان متفق عليه وعن ام سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصبح جنبا من جماع لا حلم ثم لا يفطر ولا يقضي
13:58اخرجاه فهذه الاحاديث كلها تعلق بما قد يقع للانسان من مصباحه جنبا قبل ان يغتسل. هل يضر صومه سئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال له الرجل يا رسول الله اصبح جنبا اصبحوا جنبا جنبا واصوم قال وانا اصبح جنبا واصوم
14:28قال لسنا مثلك يا رسول الله قال اني لا اخشى اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واتقاكم الله وهكذا اخبرت عائشة وام سلمة انه يصبح وجوبا ثم يغتسل ويصوم هذا كله ولا يقضي هذا يدل على ان الجب اذا اتى اهله في الليل وادركه الصبح قبل ان يغتسل لا يظره ذلك
14:52الممنوع الجماع ليس له الجامع بعد طلوع الفجر اما كونه يصبح جنوبا لم يغتسل لا يضره لان قد يكون جامعا متأخرا فيدركه الصبح قبل ان يغتسل قد يبدأ بالسحور قبل الاغتسال فيدركه الصبح
15:12والخلاصة انه لا حرج على الانسان اذا جامع بالليل ثم طلع عليه الفجر قبل ان يغتسل فان يغتسل ويصلي وصومه صحيح ولا حرج عليه في ذلك. سواء كان عن جماع او عن اختلاف لا يضره ذلك
15:27لقول ام عائشة وام سلمة انه كان يصبح وجوبا ان من جماع لا من احتلال فدل ذلك على ان وان يدركه الصبح امر لا يضره وهو جنب. لان المحرم عليها الجماع بعد طلوع الفجر. اما كونه يؤخر الغسل
15:47حتى يصبح ثم يغتسل فلا حرج في عليه في ذلك. والله موفق نعم لم ولو تعمدنا لا بأس باب كفارة ما افسد صوم رمضان بالجماع عن ابي هريرة قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
16:11فقال هلكت يا رسول الله قال وما اهلكك قال وقعت على امرأتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا
16:26قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا قال لا قال ثم جلس واوتي النبي صلى الله عليه واله وسلم بعرق فيه تمر فقال تصدق بهذا قال فهل على افقر منا
16:42فما بين فهل على افقر منا فما بين لابتيها اهل بيت احوج اليه منا فضحك النبي صلى الله عليه واله وسلم حتى بدت نواجذه وقال اذهب فاطعم عمه اهلك. رواه الجماعة
17:00وفي لفظ ابن ماجة قال اعتق رقبة قال لا اجدها قال صم شهرين متتابعين قال لا اطيق. قال اطعم ستين مسكينا. وذكره. وفيه دلالة قوية على الترتيب ولابن ماجة وابي داوود في رواية وصم يوما مكانه
17:19وفي لفظ للدار قطني فيه قال هلكت واهلكت قال وما اهلكك قال وقعت على اهلي وذكره وظاهر هذا انها كانت مكرهة فبهذا الحديث رواياته الدلالة على ان من جمع زوجته في رمظان وجبت عليها كفارة كفارة ظهار
17:43وهي العيد ترقبة فان لم يستطع فصيام شهرين من التابعين فان لم يستطع فيطعه ستين مسكينا كما افتى به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل فانه قال لا اجد اصوم شهرين متتابعين قال لا استطيع قال اطعم ستين مسكينا
18:03هذا هو الواجب على من ممن فعل هذا تعمدا قال هلكت يعني فعله متعمدا اما الناس فلا فلا شيء عليه لقوله جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
18:18والنبي صلى الله عليه وسلم نسي هو صائم فاكل صومه فانما اطعمه الله وسقاه لكن هذا الذي تعمد فعل الامر فعل المعصية عليه كفارة وهي مرتبة كترتيب كفارة الظهار العشق اولا
18:33ثم صوم شهرين متابعين عند العجز عن العتق ثم يطلعوا بستين اذا عجز عن العتق والصيام فقال الرجل ما اجلس لا عتق ولا استطيع صيام ولا استطيع اطعام وجلس فاتى النبي صلى الله عليه وسلم
18:53بعرق من تمر فقال خذ هذا تصدق به فقال الرجل اعلى افقر منا فما بين اهل بيت احوج اليه منا والله كان النبي صلى الله عليه وسلم من امره العجيب كونه
19:13يسعى للكفارة ثم لم يعطي الكفارة طمع فيها لنفسه والبيته ثم قال اذهب فاطعمه اهلك هذا يدل على ان من عز على الكفارة سقطت عنه لانه ما قال اذا يسرت فصوم او فاطعم
19:30دل على انه اذا كان عاجزا عن العتق والصيام والاطعام سقطت عنه في كفارة الوطئ لقول الله جل وعلا فاتقوا الله ما استعانوا لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما كفارة الظهار فلا تصبر تبقى في الذمة
19:48حتى يستطيع اذا ظهر من زوجته حرمها فانه يعتق رقبة قبل ان يمسها فان عجز يصوم شهر المتابعين فان اجل يطعم ستين مسكين قبل ان يمسها اما فيما يتعلق بالجماع في رمضان
20:05مثل ما قال صلى الله عليه وسلم اذهب فاطعموا اهلك ولم يأمروا بكفارة مستقبلا وهكذا في القتل اذا قتل خطأ عليه عت رقبة فان اجل ان يصوم شهرا متتابعين ولا تسقط بالعجز التقوى في ذمته
20:20حتى يستطيع كدابين اما رمظان فانها بهذا الحديث تسقط عند العجز وعليه قضاء اليوم اللي وقع فيه الجماع والتوبة الى الله والندم عليه التوبة والندم والاقلاع وهي عليها التوبة ان كانت مطاوعة
20:40اما ان كانت مكرهة فليس عليها شيء اذا كانت مظلومة قهرها بقوة فليس عليها شيء اما اذا كانت مطاوعة فان عليها مثله الكفارة واحدة مثله ليلة الرقبة ستين مسكينا كالرجل
20:57وعليهم التوبة جميعا الى الله سبحانه وتعالى والندم والاقلاع والعزم ان يعود الى ذلك لان معصية كبيرة نسأل الله العافية وفق الله الجميع باب كراهة الوصال عن ابن عمران النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى عن الوصال
21:17فقالوا انك تفعله فقال اني لست كاحدكم اني اظل يطعمني ربي ويسقيني وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والوصال فقيل انك تواصل قال اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني
21:35اتنين تكلفوا من العمل ما تطيقون وعن عائشة قالت نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم. فقالوا انك تواصل قال اني لست كهيئتكم اني ربي ويسقيني متفق عليهن
21:54وعن ابي سعيد انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تواصلوا فايكم اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر قالوا فانك تواصل يا رسول الله. قال اني لست كهيئتكم اني ابيت لي مطعم يطعمني وساق يسقيني. رواه البخاري
22:14بخاري وابو داوود هذه الاحاديث الاربعة وما جاء في معناها كلها تدل على كراهة وصالة كراهة شديدة لان الرسول زجر عنها عليه الصلاة والسلام وابدى في هذا واعاد عليه الصلاة والسلام
22:33فدل على كراهته الشديدة لما فيه من مشقة على المواصل والتعب والوصال هو ان يدع الاكل والشوب والمفطرات اليومين والثلاثة مع الليالي هذا هو الوصال يعني لا يكن في الليل ولا في النهار
22:55يصل يوما بيوم في الليل والنهار هذا هو الوصال وقد نهى هو النبي عن هذا واكد عليهم فقالوا انك تواصل يا رسول الله. قال اني لست مثلكم اني اطعمه واسقاه
23:11لمطعم مطعم وساقي يسقيني الى غير هذا من الالفاظ الدالة على انه صلى الله عليه وسلم يختص بهذا في رواية ابي هريرة فلا هم ابوا ان ينتهوا واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال
23:31فقال لو تأخر الهلال لزدتهم كالمنكل لهم حين ابوا ينتهوا هذا يدل على عدم التحريم لانه واصل بهم ولهذا قال العلماء بالكراهات الشديدة يعني لو كان حراما لم يفعل لم يواصل بهم
23:46فلما واصل بهم ولو تأخر لزدتكم يعني حتى ينتبهوا لشدة للتعب وحتى يعرفوا انه متعب اما الوصول الى السحر فلا بأس كما في حديث ابن سعيد فايكم اراد ان يواصل فليواسل السحر
24:07هنا يترك الاكل والشرب الى من السحر الى السحر لا يفطر لا بأس لكن الافضل ان يفطر الافضل مثل ما قال صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير مما عجل الفطر
24:21هذه الاخر يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا احب عبادي الي اجرهم فطرا وفي الصحيحين عن عمر رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل من ها هنا واعبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم افطر حكما
24:37فلا حاجة للوصال فالافضل انه يأكل ويشرب اذا غابت الشمس ولو قليلا اذا كان ما يشتهي ولو قليلا املا بالسنة فان لم يكن الا الا الشهر فلا حرج لكن ترك الافضل
24:51الافضل وهو الفطر بغروب الشمس ولو على ما او تمرات قليلة حسب ما يتيسر له فان ابى ووصل السهم فلا حرج في ذلك اما ان يصل يوما بيوم ولا يأكل في الليل شيئا ولا يشرب ولا يفطر
25:08او او اياما كثيرة فهذا مكروه كراهة شديدة لا ينبغي للمؤمن ان يخالف امر النبي صلى الله عليه وسلم بل يجب التأدب صلى الله عليه وسلم فقد ابا ابان واوضح
25:20عليه الصلاة والسلام فالمشروع لنا البدار لما ارسل اليه والقبول لما ارشد اليه عليه الصلاة والسلام ولا يليق بالمؤمن ان يخالف امرا ارشد النبي الى تركه عليه الصلاة والسلام. ولو كان على غير تحريم
25:36ولو كان بالكراهة الشديدة والله يقول جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قد نهانا عن النصان المشروع لنا ان نقبل وان ننتهي وان لا نكلف انفسنا ما يشق عليها
25:57وفق الله الجميع نعم هذا مثل ما قال اهل العلم ما يفتح الله عليه من نفحات القدس والتلذذ بالمناجاة هذا هو الطعام مهوب طعام من الجنة كما يقول بعض الناس لا
26:13لو كان يأكل من الجنة ما صار ما صار صائم لو كان يأتي طاعة من الجنة ما صار صايم لكن المقصود ان الله يفتح عليه من الانس واللذة بالطاعة ومناجاة الرب واستفرغ لعبادته ما يغنيه عن الطعام والشراب
26:29طويلة من الايام عليه الصلاة والسلام ولهذا قال لست مثلكم اني اطعم واصغى اني اطعم وساقي يصغيني فليس هو مثلهم بل خصه الله اعانتنا على هذا الصوم وما يقع في قلبه من التلذذ والراحة والطمأنينة يغنيها عن الطاعة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.