[126/ 298] العشر المباركات من شهر رمضان - الشيخ عبدالعزيز بن باز II قسم الفقه وأصوله [22/ 40]
0:00اما بعد ايها الاخوة في الله لا يخفى اننا في شهر عظيم وعشر مباركات هي ختامه وهي افضله كان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يخصها بمزيد الجهاد ما يفعله في بقية العشرين
0:36ومن ذلك انه كان عليه الصلاة والسلام يحيينا لها ويوقظ اهله ويشد المئزر ويعتكف التماس الليلة العظيمة ليلة القدر فجدير بما جدير باهل الاسلام نذير بامته عليه الصلاة والسلام من اهل الايمان
1:10ان يتأسوا به عليه الصلاة والسلام في تعظيم هذه العشر والعناية بها والمسارعة والمنافسة في وجوه الخير هذا يقال قد يتنافس المتنافسون فليعمل العاملون يقول عز وجل فاتبعوا الخيرات ويقول سبحانه سابقوا
1:44الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اهيا ويقول سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض وعدة للمتقين وهذه الاوامر تشمل جميع الزمان وكلما كان
2:10فالمؤمن وهكذا المؤمنة مأموران باستباق الخيرات المسابقة اليها والمسارعة اليها في اي وقت وفي كل مكان حتى يلقى ربه ولكن ينبغي للمؤمن والمؤمنة الاوقات التي خصها الرسول صلى الله عليه وسلم وعظمها
2:39بمزيد عناية وهكذا المكان مغضا عظيم يخص ايضا بمزيد عناية اذا تيسر للعبد الوقوف اليه في المسجد الحرام والمسجد النبوي وهكذا مسجد الاقصى هذه المساجد العظيمة لها مزية على غيرها
3:04كما ان رمضان وعشره الاخير في هذه الحجة كل هذه ازمنة لها مزية والمؤمن يدفعه ايمانه ويحمله ايمانه على انتهاء فرص الخير المسابقة الى انواع الطاعات ولا سيما هذه العشر المباركة
3:37فانها جديرة بالعناية وفيها ليلة عظيمة خير من الف شهر الا وهي ليلة القدر كان عليه الصلاة والسلام التمسها في العشر الاول واعتكف ثم ثم في العهد الوسط واعتكف ثم قيل لها ثم قيل له ان في العشر الاخير
4:00اعتكف العشر الاخير نلتمس هذه الليلة العظيمة راعي الامة التمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر وقال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا قول اللهم تقدم من ذنبه
4:21اخرجه الشيخان لواء النعمة وغيره باسناد حسن عن ابي بكر رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر هذا خير عظيم وفضل كبير
4:43وهذه الليلة انزل فيها القرآن كما قال عز وجل انا انزلناه اليك القبر ان هذا المغفرة المباركة وليلة مباركة المذكورة في سورة الدخان في هذه الليلة في ليلة القدر قال فيها هناك سورة
5:03سؤال انا انزلناه اليك مباركا انا فيها يفرغ كل امر حكيم نورا من عندنا انا كنا مسلمين رحمة من ربك الا للمرسلين وقل في سورة انزلها مستقلة في هذه الليلة انا انزلناه اليك
5:28وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الايجار فنزلوا الملائكة والروح فيها في ربهم من كل امر اصولها ليلة القدر وشرفها وعظمتها في ليلة الشراب وليلة العظمة واذا سميت بذلك لانها تقدر فيها
5:55او هذه السنة وما يجري فيها وهي ليلة القدر والعظمة وليلة القدر بمعنى التكبير فينبغي لك يا عبد الله ان نجتهد في احيائها بالخير العمل الصالح فان العمل فيها والاجتهاد فيها
6:22او من العمل من الف جهة مما سواها ركعة فيها او قراءة فيها او صدقة فيها او تسبيحة فيها او امر بالمعروف او نهي عن منكر او دعوة الى الله او نحو ذلك
6:39خير من العمل وهذا غير عظيم ومن قام الليالي العشر كلها ادرك هذه الليلة بلا شك فانها عند جمهور اهل العلم لا تخرج عنه وهو الحق الذي لا ريب فيه فقد
6:57تظافرت عليه الاحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانها متنقلة في الاوتار ودرست الاشباع فمن صام هذه الليالي كلها فقد ادركها بشرط ان يكون ايمانا واحتسابا نعلم بان الله
7:26واحتسابا للتراب عند سبحانه وتعالى لا رياء ولا لغرض اخر بل يقومها ويعمل فيها ايمانا بشرع الله واحتسابا للثواب عنده عز وجل هكذا الاعمال لابد ان تكون عن ايمان واخلاص وصدق
7:49اما ان كان في غرض اخر فلا قيمة لها ولا تنفع صاحبها ما تضر وانما الاعمال التي عند الله زاكية ونافعة هي الاعمال التي تصدر عن اخلاص له سبحانه ما عندي ما ننبه
8:10وانه رب العالمين وانه واحد واحد مستحق العبادة وعن احتساب الثواب عنده سبحانه وتعالى وعن موافقة للشريعة لا تكون بدعة او تكون لله خالصة وللشريعة موافقة هذا هكذا تكون الاعمال الناجعة المفيدة
8:39وقد بين عليه الصلاة والسلام ان الاوتار اكد بغيرها وهذه الليلة التي امامنا هي ليلة الجمعة وهي ليلة سبع وهي ليلة خمس وعشرين لا يوتر الليالي لهذه الليلة المباركة قد قال بعض اهل العلم
9:06انه اذا كان في الاوتار ليلة الجمعة كانت اكد واقرب الى ان تكون ليلة القدر فينبغي لنا ان نعنى بهذه الليالي ولا سيما هذه الليلة وان يكون لنا فيها حظ ونصيب من الاجتهاد في الخير
9:30هنا امر عظيم يجب التنبه له وهو ان بعض الناس قد يستقيم في رمضان وقد يتوب وتصلح حاله ويجتهد ثم بعد رمضان يرجع الى اعماله السيئة وينحرف عن طريق الصواب
9:59وهذه من المصائب العظيمة فيجب الحذر يجب يا اخي ان تصمم وان تعزم علما صادقا ان تستقيم على امر الله ابدا. متى ترضاه سبحانه وان تجتهد في مفهوم الحق والاستقامة على التوبة
10:17حتى تلقى ربك عز وجل هكذا يجب على كل مؤمن ومؤمنة ان يستقيم على دين الله وان يؤدي ما اوجب الله عليه وان يحذر ما حرم الله عليه وان يكون ابدا على حذر من خوف
10:34لعله ينجو لعله يسلم يقول الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهو رسول الله سيد يؤمر بالاستقامة والاستمرار على طاعة ربه وعباده حتى يلقاه سبحانه
10:53ويقول عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون فامر الاستقامة على تقواه وان نستمر على ذلك حتى الموت والانسان ما يزيد ماذا يعيش
11:17ولا يدري هل يوقف رمظان اخر او عشره الاخير لا يدري وجديدون بان يأخذ بالحزم دائما ان ام المؤمن ان يأخذ بالحزم دائما وان يكون على استقامة في الصحيحين ثبت في الصحيحين ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
11:41عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل فلم يعمر يقول اذا امسيت لا ينتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء ومن صحتك لمرضك
12:02ومن حياته الموت هكذا يكون حسن هكذا يكون المؤمن خرج الحاكم ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتنم خمسا قبل خمس بما بك قبل حرمك
12:27وصحتك قبل سقمك وفراغ قبل شغلك وغناها قبل فقرك وحياة قبله اكل مؤمن يغتنم هذه الامور يبطل صحته وحياته وفراغه وغناءه وشبابا قوة يستعملها في الخير نحرص على في اعمال الخير
12:57قبل ان يهجم عليه الاجل والله يقول سبحانه ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل على الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياءه في الحياة الدنيا وفي الاخرة
13:16وله فيها ما تشتهي انفسكم وله فيها ما تشاءون هذي حالة الاستقامة الذين قالوا ربنا الله يعني اعترفوا بان الله ربهم والههم ومعبوده بالحق ثم استقموا على طاعته والاخلاص له
13:37فأدوا الغائظة وانتهوا عن محارمه ووقفوا عند حدوده حتى وافاة المؤمنين يقال لهم عند الموت لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون هكذا تبشره الملائكة فاحرص يا اخي ان تكون من هؤلاء
13:58واسأل ربك التوفيق والاعانة وواظب على الخير وعاشك دائما وعليك بصحبة الاخيار فانت في زمن الغربة انت اليوم في دول الغربة العلم نظرة الجهل وكثرة من دعاة البدع والفساد والهلاك
14:22فاحرص على لزوم الحق وصحبة اهل الحق واحيا صحبة الاشرار وعليك بالعلم وطالب العلم وعليك بكتاب الله العظيم او اصل كل خير عليك بالقرآن الكريم وموعظ لغيره هو اصل كل خير فاستقم على
14:44تلاوة تدبر معاني والعناية به والعمل بما فيه وهكذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الزمها واستقم عليها واحفظ ما تيسر منها هذا هو طريق النجاة هذا هو طريق السعادة
15:00رزقنا الله واياكم الاستقامة واعذنا واياكم من اسباب الخزي والندامة ووفقنا جميعا لاكمال صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا كما نسأله سبحانه ان يصلح احوال المسلمين في كل مكان وان يكثر من دعاة الهدى
15:15وان يمنحهم الفقه في الدين وان يصلح قادته وان يوفق الجميع للتمسك بشريعته والحكم بها والتحفظ اليها والاستقامة عليها والدعوة اليها والحذر ما يخالفها انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
15:34الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذه الاحاديث التي ذكرها المعلم الحافظ رحمه الله كلها تتعلق بالتماس ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان
16:02وان استفاضت الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في ذلك ولهذا يا ذهب جمهور اهل العلم الى انها في العشر الاواخر وان من قام العشر كلها ايمانا واحتسابا ادرك هذه الليلة
16:22فانها لا تخرج عنها بينت الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الاوتار اكد من غيرها. كاحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين سبع وعشرين وتسعين وعشرين هذه الاوتار والافراد
16:44احرى من غيرها ولهذا في بعض الروايات يلتمسها في الوتر من العشر الاواخر من رمضان ودلة الاحاديث ايضا على ان السبع البواقي اكدوا من غيرها ولهذا قال عليه الصلاة والسلام
16:59اني ارى رؤياكم قد تواطأ في السبع الاوائل ها؟ فالتمسوها في السبع الاواخر وهو اللفظ الاخر قال لا تغلبون على السبع البواقي المقصود ان العشرة هي محل هذه الليلة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يجتهد
17:22في العشر الاواخر من رمضان ماذا يجتهد فيما سواها للعيدين السابقة يخص هذه العشرة بالمزيد عناية نزيد الجهاد وكان يحيي ليلها للعبادة للقراءة وصلاة وذكر ودعاء وغير ذلك من أنواع العبادة
17:43وكان يوقظ اهله للعبادة قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله عليه الصلاة والسلام اذا دخل العشر الاخيرة من رمضان اشتد مأثره وهي ليلة وايقظ اهله واللفظ الاخر جد واشد المئزر
18:02ان الله كان يعتكف العشر الاواخر من رمضان هذا كله يبين لنا عظم هذه العشر وانها افضل الشهر وفيها هذه الليلة العظيمة وهي ليلة القدر الذي اخبر مولانا سبحانه انها خير من ابي جهل
18:23وهذا يدل على عظمتها وان العمل فيها والاجتهاد فيها خير من العمل فهي جديرة بالعناية ومن لطف الله واحسانه سبحانه ان جعلها في عشر ولم يجعلها في شهر ولا في سنة
18:45ما في والعشر يسهو بحمد الله على كل راغب ان يقومها لما لو احتساب فليست الحمد لله داقت على الراغب ولهذا كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يحييها ويخصها بالعناية العشر الاول يطلب هذه الليلة
19:14ثم اعتكف العشر الوسط يعقوب هذه الليلة ثم قيل له انها في العشر الاواخر لو كان يرتكب العشر الاواخر من رمضان يطلب هذه الليلة المباركة العظيمة وقد قال الله فيها سبحانه في سورة الدخان
19:30امين وكتابي مبين انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يروح يفرغ امر من عندنا انا كنا مبصرين رحمة من ربك انه هو السميع العليم هذه الليلة العظيمة
19:48هي مباركة لما فيها من الخير وفيها يفرغ كل ما من حكيم قال كثير من المسلمين معنى ذلك انه يقدر فيها او هذه السنة ولهذا قيل ليلة القدر وانا الحوادث لا تقع
20:14المستقبل تكون مقدرة فيها تفصيلا من القدر السابق من موت وجد من وخصب وزوال الملك جديد الملك وغير ذلك من الشؤون ولهذا قيل لها ليلة القدر اليه في التقدير قال معنى ليلة القدر يعني الشرف والفضل
20:47ولا منافاة لا منافاة بين المعنيين هي ليلة شرف وفضل وهي ليلة تقديم ايضا فكلا امرين واقعان فيها ولشرفها وفضلها وعظمتها صارت خيرا من ابي جهل ولما فيها من التقبيل قال فيها سبحانه فيها
21:12يغرق كل امر حكيم وقد قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا قد يدل على انه ينبغي فيها الاكثار من الدعاء
21:38فينبغي من جد للعمل الصالح لانه مظاعف اعمل فيها خير من العمل في الف شهر اما سواه صدقة الصلاة والذكر القراءة والدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن منكر وبر والديه الى غير هذا كله مضاعف في رمضان
22:01وفي هذه الليلة في بخاصة مظاعفة عظيمة والواجب ان يكون قيام هذه الليالي ايمانا وحسابا لا رياء ولا لغرض اخر بل يقومها المؤمن ايمانا بان الله شرع ذلك واحب ذلك
22:26و احتسابا للثواب عند سبحانه وتعالى يقوم ثوابه لا رياء للناس ولا تقنين وعمرو بل يعمل ذلك ايمانا بشرع الله واحتسابا للثواب عند الله سبحانه وتعالى قد قال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا
22:47غفر له ما تقدم من ذنبه وفي رواية اخرى عند احمد عن عبادة من قامها قراءة ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنب وما تأخر ينبغي العناية بهذه الليالي وقد فات اثرها
23:05هذه الليلة القادمة هي ليلة سبع وعشرين وفي ارجى الليالي من ارجى الاوتار قال جماعة من الصحابة يقول انها ليلة سبع وعشرين بيده غدر وجاء فيها بعض الاحاديث الدالة على ذلك
23:28ولكن الصواب انها لا تع لا تتعين في ليلة بل هي متنقلة فقد تكون في زمن سنوات ثم تنتقل الى تسع وعشرين او الى خمس وعشرين او الى ثلاث وعشرين او الى احدى وعشرين
23:45او الى بعض الاشباع الرابعة والعشرين والسادسة والعشرين هي متنقلة على الصحيح وهذا هو جامع من الروايات الدالة على انها في ثلاثة وعشرين انما كان كذلك لتنقلها ليست يد واحدة معينة لا تفارقها ابدا
24:08بل هي متنقلة في العين لا تخرجوا عن العشر فاما تكون في حاجة والعشرين واما فيما بعد الى اخر الليل الحجم كل الحزم في قيام الليالي كلها والعناية بها كلها
24:26ولهذا كان السلف طالع رضي الله عنهم يعتنون بها كلها يعظمونها ليلها بالعبادة ويعتنون ايضا اللباس الحسن والطيب والغسل لهذه الليالي او في اوتارها كل هذا من باب العناية بهذه الليالي العظيمة
24:52كثير من الناس قد يكون نشيطا في هذه الليالي والايام ومجتهدا لكن بعد خروج رمظان يبتلى بالنفوص على عقل بيت والرجوع الى اعماله السيئة والعياذ بالله قد يستحوذ عليه الشيطان
25:12فيرده الى ما كان عليه سابقا من فساد وانحراف فيجب الحذر يجب الحذر احمدت ربك الذي من عليك بالهداية والتوفيق واعانك على الخير في هذا الشهر واحذر ان ترجع الى الشر بعد ان هداك الله
25:32واحذر ان ترجع المعصية بعد ان تبت منها عليك بالجد والنشاط اي والاستمرار والثبات على الحق حتى تلقى ربك عز وجل هكذا يلزم الحق ويستقيم عليه كما قال الله النبي صلى الله عليه وسلم فاعبد ربك حتى يأتيك اليقين
25:54قال سبحانه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقادوا ولا تموتن الا وانتم مسلمون يقول جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل مع زملائك الا تخافوا ولا تحزنوا
26:10وابشروا بالجنة التي كنتم تعدون هذا دليل على الاستقامة الذين يقولون ان ربهم الله ان الههم ومعبودهم الحق ثم يستقيمون على طاعته واتباع شريعته تعظيم امره ونهيه او لو اولياءه
26:29هم عباده على الحقيب ومشاؤون لكرامته وفضله وان تبشره الملائكة عند الموت بالجنة والنجاة من النار بانه لا خوف عليهم ولا لا خوف عليهم ولا عذر مثل ما اسلفوا من الخير
26:47وما استقاموا عليه من الطاعة وانتم تعلمون ايضا ان الاعمال بالخواتيم فينبغي المؤمن ان يحرص الا يخدم هذا الشهر العظيم بافضل ما يستطيع من الخير من قراءة الذكر وصلاة وغير ذلك
27:06لعل الله يتقبل منهم ما مضى ويثيبه في مستقبل زمانه بالثبات على الحق الله واياكم وثبتنا واياكم على الهدى ومن علينا وعليكم جميعا باكمال صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا وجعلنا فيه من العتقاء من النار. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
27:31اللهم وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فان هذه الليالي والايام وهي بقية العشر الاخير من رمضان لا شأن عظيم تكاساه الصالح يهتمون بها
28:01ويعتنون بالاعمال الصالحة فيها بنبيهم عليه الصلاة والسلام وقد سبق انه صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الاخير من رمضان ما لا يجتهد بغيره قال اذا دخل العشر شد مئزره
28:21واحيا ليله وايقظ اهله عليه الصلاة والسلام فكان يخص هذه بعناية واجتهاد بانواع العبادة من صلاة وقراءة واعتكاف وذكر ودعاء وغير هذا من وجوه الخير ولهذا من الخاطب ومن تبعهم باحسان
28:47يعظمونها كما عظمها الرسول عليه الصلاة والسلام ويجتهدون فيها في انواع الخير كما فعل عليه الصلاة والسلام لكونها ختام الشهر ولكونها افضل الشهر ولان فيها ليلة القدر وليلة القدر اعظم الليالي
29:11وافضل الليالي وهي كما قال الله ليلة القدر خير من بان عمل فيها والاجتهاد فيها افضل من العمل مما سواه فجدير للمؤمن جدير بالمؤمنة ان ينافسا في هذا الخير العظيم
29:45وان يسابق الى انواع الخير وان يجتهد لفعل ما امكن من الطاعات في هذه الليالي وايام القصيرة ثم الانسان يدري ماذا بقي من عمره وهل بقي من عمره ان يكمل هذه الليالي والايام
30:14وهل بقي من عموده الا تدر عليه عاما اخر؟ لا يدري والحازم والذي يعمر كل وقت من استطاع من الخير ويرى ان دين ربه الا يفرط في شيء من اوقاته
30:40فتقدم الحديث الصحيح ابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل والغريب عهد المسلمين انما يعنى بالزاد اللي يوصله الى بلد وهو يعنى برحله وزاده حتى يصل الى
31:08وطنه والمؤمن ليس له وطن الا الجنة هي دار خرج منها باسباب طاعة النفس والشيطان وجب عليه ان يسعى يهدى ليرجع الى داره الاولى وهي دار النعيم الذي سكنها ابوه
31:42ولا سبيل الى هذا الا بالله. ثم الفرائض وترفع العبد درجات باذن الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل وما تقرب الي عبدي بشيء
32:02احب ان يمس ربه عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه لئن احببته خذ سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها بينه التي يمشي بها ولئن سألن ولئن استعان لاعيذنه
32:25يسمع يبصر يمشي فاذا جهاد المؤمن في التقرب الى الله في الفرائض والنوافل اخلاصا له محبة له وتعظيما له قلت له تبعت منزلته عند الله وكان في اعلى منازل وارفعها
32:50لكونه جمع بين الفرائض والنوافل التي يحبها الله عز وجل وابتعد عن المحارم والمكروهات وهذه الايام والليالي هي وقت المنافسة والمجاهدة والمسارعة لعظم شأنها وكثرة ما فيها من الاجور والمضاعفات لمن احسن واستقام
33:23ولما في ليلة القدر من غير العظيم والفضل الكبير فعليك يا اخي بالجد والاجتهاد والصبر والمثابرة ترجو ثواب الله ونخشى عقاب الله قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال قل اللهم انك عفو
33:49تهم العفو فاعفو عنه كنعهو العفو من اسماء الله والعفو سبحانه والعفو الغفور جل وعلا والعفو بالتخفيف مصدر عفوا هو يحبه سبحانه وتعالى اما العفو بالتشريد فهو من اسمائه جل وعلا
34:12كان الله عفوا غفورا ويحب ما تناسب اسمائه الحسنى سبحانه وتعالى يحب العفو قال غفور يحب من عباده بعضهم البعض وحين نحب الرحماء فاني محب الكرماء عليم يحب العلماء الصالحين العاملين بعلمهم
34:46فان عرفت ان ربك عفو يحب العفو تقربت اليه بالعفو عن من ظلمه ومن اساء اليك وعودت نفسك العفو فانت تبتلى الزوجة والتعصيب ولد قد يعصيه قادر من يعصيك دليل قد يعصيه قد يؤذيه الى غير هذا
35:17اذا عودت نفسك العفو استراحت نفسك واطمأن قلبك وعظمت منزلته عند الله وعند عباده الله سبحانه عفو يحب العفو قال تعالى في وصف المتقين الذي ينفقنا في السراء والضراء والقاظي من الغيظ والعافين عن الناس
35:48قال وانفعه اقرب للتقوى قال فمن عفا واصلح فاجره على الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ما زاد الله عبدا بعفو الا عزا رواه مسلم فانت لا يزيدك العفو الا عزا ورفعة
36:08قلوب المؤمنين وفي اهلك وفي اخوانك كما ان الله يرفعها بذلك سبحانه وتعالى جل وعلا فعود نفسك العفو والتسامح وعدم الشدة على اهل بيتك واخوانك واصحابك ومن قد يؤذي فالعفو في محله له عواقب وحميدة
36:44ومن فوائد العفو ان العباد يشعرون بانه في رحمته سبحانه وبعفوه وانه لو اخذهم بسيئاتهم لهلكوا ولكنه يعفو كثيرا سبحانه وتعالى وقليل القلوب وتخرع القلوب عظمته محبة وتعظيما شوقا اليه
37:10واعترافهم بنعمه وفضله سبحانه وتعالى فلا يمنون عليه ولا يدلون عليه باعمالهم بل هم في حاجة الى عفوه واحسانه وان كثرت اعماله الصالحة ويصام النهار وقاموا الليل فضل الله عليهم اكثر واعظم
37:37وهو لا يوفقه للعمل الصالح والذي يعينهم عليه فالفضل له سبحانه اولا واخر ويروى في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في اطلبوا هذه العشر وفي قبل صلاة العيد وهو حديث في سببه ظرر
38:07وفي ان الله ينظر الى الناس بليلة القدر ويعفو عن كل مسلم الا اربعة مدمن امن وعاقا ومشاحنا وقاطع رحم والاخبار الضعيفة والاثار تذكر في مقامه الوعظ والتمثيل والترغيب والترهيب
38:46وهذه الاربعة لها اصول عظيمة ثابتة كالخمر فطره عظيم وما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه لعن الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها ومحمولة اليه وبائعها ومشتريها واكل ثمنها نعوذ بالله
39:16ثم لان على الله عهدا من مات وهو يشرب الخمر ان يسقيه من طينة الخبال اذا قال عصابة اهل النار او قال عرقوا اهل النار رواه مسلم والقمر في الرؤى عظيم وعواقبها وقيمة نعوذ بالله
39:35فيجب الحذر غاية الحذر من هذه المعصية الخبيثة وهذه الكبيرة العظيمة والعاق لوالديه ذنبه عظيم عظيمة فقد ثبت في العقوق العادي الصحيح دل على انه من الكبائر يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان
40:06الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الاسراف بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول الزور بين صلى الله عليه وسلم ان العقوق من اكبر الكبائر
40:25فاذا كان من اسباب حماية المغفرة فليس ببعيد لكبر هذه والمشاحن كذلك احنا بين الناس فانها توقظهم التعاون على الخير التواصي بالحق وتجرهم الى الظلم والعدوان ولهذا حرم الله التهاجر
41:03لما فيه من الفساد قال صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجدوا تناقشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعظهم على بين بعظكم عباد الله اخوانا قال عليه الصلاة لا يحل للمسلم ان يهجر اخاه وقتله
41:30فاتهادوا وشحناء له مع عواقب وخيمة وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الاعمال على الله اثنين وخميس فيقول الله لكل مسلم الا رجلا كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقول الله دعوا هذين حتى يصطلحا
41:54رواه مسلم وله وعيد خطر عظيم ونجحناه من اسباب حرمان المغفرة فوجب على المؤمنين ان يصطلحوا وان تواصوا بالخير وان يتعاون على البر والتقوى وان يبتعدوا عن التهاجر والتشاحر من رابع القطيعة قطيعة الرحم ايضا كبيرة من الكبائر
42:21يجب الحذر منها ولا يستغرب ان تكون من اسباب حلمان المغفرة قال تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم لعنهم الله فاصمهم واعمارهم وقال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قاطع رحم. له عين عظيم
42:47يجب الحذر من قطيعة الرحم ومن العقوق ومن الشحناء ومن شر المسكرات يجب الحذر من هذه القبائل وغيرها من القبائل ولا سيما في هذه الايام العظيمة والليالي الكبيرة نجد الحذر من كل ما حرم الله
43:10وتجد مبادرة والمساواة الى اداء ما اوجب الله ينبغي على المؤمن في هذه الليالي والايام المنافسة في الخيرات ومسابقة الى انواع الطاعات اغتناما لهذا لهذه الفضائل جعلنا الله واياكم من الموفقين لكل خير
43:35ذمتنا واياكم على الهدى ووفقنا جميعا لاكمال صيامه وقيام ايمانا وكتابه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اثابكم الله اسواق بالنسبة لصلاة التراويح. بعض العلماء يرون عدم التوحيد
43:52بعدد معين لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في ذلك عدد معين فلذلك جاز لكل جماعة ان يصلوا ما يرون على حسب استطاعتهم. فالسؤال هنا ما هو الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
44:14قيام الليل ليس في حد محدود لا في رمضان ولا في غيره بل يصلي الانسان ما كتب الله له ويتهجد بما كتب الله له قال الله جل وعلا بصفة عباده عباد الرحمن
44:41والذين يبيتون ربهم سجدا وقياما المتقيين كانوا قليلا من الذين لا يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدهم الصبح قد صلى رواه البخاري ومسلم في الصحيحين
45:07فلم يحدد عشرا ولا عشرين ولا اكثر ولا اقل فعلم بذلك ان صلاة الليل ليس لها حد محدود وكان عليه الصلاة والسلام ربما اوتر بثلاث وربما اوتر بخمس ربما اوتر بسبع ثم اوتر بتسع ثم اوتر
45:26وهذا اكثر ما صحاه وكما صحان انه اوتر بهذا عشر وكان عليه الصلاة والسلام يحرص على ان لا يشق على امته ربما ترك العمل يحب ان يعمل مخافة لا يشق على امته عليه الصلاة والسلام
45:48فافضل ما بقيام الليل احدى عشرة وثلاثة عشر الهوا ما في قيام الليل عائشة رضي الله عنها ما كان الانسان يزيد في رمضان ولا احدى عشر ركعة وهذا حسب علمها
46:07قد روت هي وصح عنها هي انه ايضا اوصى بثلاثة عشرة وثبت من حديث ابن عباس عشرة ايضا كل هذا من السنة واذا صليت عشرة او ثلاثة عشرة في الركود
46:24وطمأنينة واطالة القراءة والعناية كان هذا افضل من عشرين ومن ثلاثين ومن اربعين بما في موافقة النبي صلى الله عليه وسلم ولما فيه من التخفيف والتيسير ولما فيه من الطمأنينة والركون وعدم العجب
46:39واذا احب ان يتبع فيه كما فعل الصحابة في عهد عمر رضي الله ثلاث. فلا بأس. واذا باكثر من ذلك فلا بأس به واسع ليس في حد محدود ولكن افضل ذلك اذا عشا ثلاثة عشرة
46:57لموافقتها على النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان نعم يقول لقد لفظت على زوجتي الطلاق بعدد اربع مرات في آن واحد وكان ذلك نتيجة للغضب الشديد وفي نفس الوقت استمتعت رحلت خطواي في ذلك جزاكم الله خيرا
47:17هذا يحتاج الى نظر مراجعة العلماء في ذلك انت والمرأة ودينها بالحقيقة تتصل بالمحكمة وبعض العلماء او تأتي الينا في البيت وينظر في الامر ما كل ما ما يدعي الانسان يكون صحيح
47:33تحتاج الى نظر مع الزوجة في حضورها وحضور وليدها نعم يقول هناك ايضا من يقول ان الدعوة الى كلمة التوحيد دعوة تنصر المدعوين والافضل في هذا الوقت ان ندعو الناس الى الترغيب والترهيب حتى لا ننفره. فما هو جوابكم على مثل هذا القول
47:58افيد النساء مشكورين الناس يختلفون من كان من اهل التوحيد والايمان دعي الى ما قصر فيه من الامور الاخرى وشجع على الاخلاص لله في العمل والمواظبة على ما اوجب الله وعظم ما حرم الله
48:17ومن كان من اهل الشرك دعي الى التوحيد اولا التوحيد ومعنى لا اله الا الله لان لا عمل لها قبل التوحيد يدعى الى التوحيد وبيان معناه وان لا اله الا الله محمد رسول الله حتى يدخل في الاسلام
48:33اذا دخل في الاسلام والا بعد ذلك ما يحتاج اليه من صلاة وزكاة المدعوون اقسام ويعترفون والداعي الى الله ونذكر المرشد يلاحظ الاجواء التي يعالجها كل مجتمع يعالج ادوائه التي فيه
48:52فان كان مجتمعا كاهرا بالدعوة الى الاسلام بنيان حاسد اسلام مضطر في الدخول فيه وان كان مجتمعا فيه بدعة عالجه بتحرير البدعة التي فيه وان كان مجتمعا في شرب الخمر حذره من شرب الخمر ونحوه
49:09وان كان مجتمعا به تقصير به نقص في الصلاة وعدم المواظبة عليها ذكرهم بذلك وان كان مجتمعا فيه العقوق والقطيعة ذكرهم بذلك وحذرهم من العقوب والقطيعة وهكذا يعالج ادواء المجتمعات على حسب ما يكتب فيها من ادواء
49:31وفق الله الجميع. اثابكم الله والمصحة الورقة اللهم صلي على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالزكاة امرها بحمد الله واضح وهي الركن الثالث من اركان الاسلام الخمسة
50:04وهي قرية الزكاة وهي قرية الصلاة في كتاب الله او اقرن بينهما في مواضع كثيرة وهكذا في السنة يقول الله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين واقموا الصلاة واتوا الزكاة واقيموا الرسول لعلكم ترحمون
50:24الصلاة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ومثل ما نقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصوا
50:43دماءهم واموالهم الا بعق الاسلام وحسابهم على الله ولا يدخل احد في هذا المعنى كثيرا كله دل على فضيغ الزكاة. وهذا فرض عظيم وانها وقت الصلاة ولا يتبنى بين اهل العلم
51:05الحمد لله خلاف في وجوبها وفرضيتها يقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس قالت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج
51:20اهل البيت فالواجب على المسلمين ان يؤدوها وان يحذروا البخل بها. فان اداءها بركة عظيمة وطاعة لله ورسوله ومجلبة للغنى ورحمة ومواساة قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
51:48ما يدل على ان افراد الزكاة من اهم المهمات واللازم من التساهل في ذلك ولهذا كان يبعث العمال عليه الصلاة والسلام ليأخذوا صدقات الناس وذروعهم وثمارهم قصة معاذ ما يدل على
52:16عظم شأنها فانه بعثه لليمن وما هو يدعو الناس الى توحيد الله مؤذن بالرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال فان اطاعوك لذلك اعلم خمس صلوات اليوم والليلة بينما ضاعوك لذلك فاعلمهم ان الله صدقة تؤخذ من اوليائهم وترد في فقرائهم
52:40وفي الزكاة يصالح كثير وهي من محاسن الاسلام الذي شرعه الله للعبادة انها عبادة عظيمة ومن محاسن هذا الدين بما فيها من الاحسان الى الناس ومواساتهم ولما فيها من ربط القديم مع الفقير
53:07رباط الاحسان والعون النفوس مجبولة على حب من احسن اليها سيكون الشعب قلت ايضا بعضهم البعض متعاونا ومن ذلك ايضا تطهير المزكي المالك فان الزكاة مع كونها تربط الفقير ترحم الفقيد تواسيه
53:35وتعطف عليه هي ايضا تطهر المزكي نفسك نفسه ويزكي ماله كما قال عز وجل كن من اموال صدقة رحمه له ولماله وهي احسان الى اخوانك واموات لهم وعطف عليهم ثم هي ايضا شكر لله على ما انعم
54:09ليسنكم ويشكر الله باخراجه ما تيسر من ماله والزكاة وفي الحديث الصحيح ايضا ان العبد اذا بخل بها يعاقب يوم القيامة وشجاع اقرع حية عظيمة قد ذهب شعر رأسها من شدة السمع ومن كبر السن
54:39وتقول انا عبد انا مالك انا كنز الذي بخلت به ولم تؤدي حقه ودل القرآن الكريم والسنة المطهرة على انه سيعذب بماله اذا لم يؤدي حقه عليه كما قال سبحانه والذين
55:11ولا ينفقون في سبيله يبشروا بعذاب الدين يوم القيامة هذا ما كنتم بما كنتم في النشور المراد بالاية الاموال التي فيها تذكر لا تنكر في سبيل الله لا يؤدى حقها
55:32يعذب بها صاحبه والزكاة في سبيل الله قال الزكاة يفاق في سبيل الله والذين بعذاب اليم هذا يدل على انهم يعذبون بهذا المال الذي كان زوجه وحفظوه ولن يبذلوا في وجوه الخير ولا يفيدوا حقه
56:01والله جعل الزكاة كما تقدم رحمة للفقراء واحسان اليهم لك ولمالك واحسانا الى اخوانك المسلمين وتباعد عن السحر والسحر والبخل ثم هو مخلوف وهذا مال انت مأجور عليه ومخلوف عليك
56:25وما انفقتم سوء يخلفك من الظالقين كما قال عز وجل وما تقدم بانفسهم غير تجدهن الله خيرا واعظمات فالواجب على من الذكور وايمان الحساب لانفسهم والعناية بفرض الزكاة عن جميع
56:48بالاموال الذكوية موضوعهم ونقودهم واجبلهم وغنمهم جميع اموال الزكاة يجب عليهم ان يهتموا بها وان يؤدوا ما عليه من ذلك وفي حديث الدلالة على انه لا يكفر بذلك اذا لم يجحدها ولهذا قال بلى ثم يرى سبيلا من الجنة واما الى النار بعده يعذب بها في القيامة
57:11اما يشق الجنة واما من سقى الى النار يدل على انه لم يكفر بذلك ولكنه اتى معصية عظيمة وكبير عظيم. يستحق عليها العذاب ثم هذا المال لم يذهب بعيدا وهو في
57:30اخواني كمحاويين وغراباتك وتنفقه في الفقراء في لاخوانك الفقراء هو في الحقيقة مذهب انما حصلت به الموساء الاحسان العظيم ومن عود نفسه انفاق والجود والكرم سولى عليه ذلك من عود نفسه البخل والشح عظم عليه الانفاق وشق عليه
58:08اما من جحدها فهذا يكفر باجماع المسلمين كما لو جهاد الصلاة او جهاد صيام رمظان او جهد الاجمل والطاعة هذا يكفر وانما اذا بخل فهذا لا يكفر ولكنه يعاقب اذا امتنع يعاقب ويأدب ويعزر حتى يؤديها
58:33و يأخذها ولي الامر منهم ظهر النداء توقفت هذا من باب اعانة على الخير من باب الزامه باداء الواجب. وهناك زكاة الابدان هي دي بقى تؤدى ايضا وهي الفطرة الفطر يجب ان تؤدى يوم العيد قبل الصلاة او قبل
59:01العيد او يومين كما ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال الذكر والانثى والحر والعمد صغير وكبير من المسلمين. وامر بها ان تؤدى قبل خروج المسجد الصلاة. هكذا روى الشيخان البخاري ومسلم الصحيحين. قال ابو سعيد رضي الله عنه
59:24كنا نؤديها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة من طعام او طاعة من تمر صاعا من شعير او صاعا من زبيب وصاعا
59:34من هذه الاموال موجودة عندهم في المزيد. اذا ادى صائم من هذه الامور ادى الواجب وان ادى من غيرها انه قوت بلده كذلك كالرجل والدهن عندما الدهن والعدس عندما يستعمل العدس اذا ادى صائم من قوت البلد من طعام اهل البلد
1:00:00والواجب ان تكون قبل صلاة العيد وان اخرجها قبل بيوم او يومين فلا بأس الثامن والعشرين غدا التاسع والعشرين وهل كان يموت ثلاثين شعار الوزارة الثانية اذا تم ويومين اذا نقص
1:00:21استرجعت للناس حتى يؤدوها الى ولا يجوز اخراج القيمة يجب ان يفرد طعام فطرة طعاما كما امر بها النبي صلى الله عليه وسلم وكما فعل واصاب الله عنه والانسان الذي
1:00:39عنده ما يقوم بحالة من بنظر اوقات الدولة او عليه قريبه او ما اشبه ذلك لا حق له بالزكاة انما يدفع للفقراء والمساكين الذين ليس لهم قدرة على حاجة الفقير اشد حاجة
1:01:04والمسكين محتاج لكنه احسن من حال من الفقير وجماع ذلك انهما ليس عندهما حاجتهما اما الفروع والاصول فلابيه وامه وجده وجنته واولاده واولاد اولاده هؤلاء طبقة منهم وهم امرأة منه الا يؤديها اليهم ولكن
1:01:27لا مانع من ادائها الاخوة الفقراء والاخوات الفقراء والاخوان والخالات والاعمام والعمات الى اخره ولا تجب على الحمد ولكن تستحب اخرجها عثمان رضي الله عنه وارضاه