استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الشريط الرابع والعشرون عمرة الحديبية. وقعت الحديبية وهذه الوقعة اي الحديبية كان في السنة السادسة من الهجرة في اخرها في ذي القعدة من تلك السنة اري الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وهو في المدينة انه دخل هو واصحابه المسجد الحرام
0:28وانهم طافوا واعتمروا وحلق بعضهم وقصر اخرون. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بذلك ففرحوا فرحا وذلك لشوقهم الى بيت الله تبارك وتعالى وظنوا ان هذه الرؤيا اه تكون محققة
0:53في نفسي الوقت الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم فامر الصحابة بالتجهز فتجهزوا ليخرجوا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم واستنفر صلوات الله وسلامه عليه العرب ومن حوله من البوادي ليخرجوا معه فابطأ كثير من الاعراب واستخلف على
1:19ابن ام مكتوم وخرج منها كما هو مشهور في يوم الاثنين في اول ذي القعدة في السنة السادسة من الهجرة كما ذكرنا وكان قد اخرج من نسائه في تلك السفرة ام سلمة اذ خرجت مع النبي صلى الله عليه واله
1:42وسلم ولم يخرج معه بسلاح صلوات الله وسلامه عليه الا سلاح المسافر. اذ لم يكن قد خرج صلوات الله سلامه عليه لقتال وانما خرج عمرة صلوات الله وسلامه عليه ووصل صلوات الله وسلامه عليه الى الحديبية
2:12قال صاحب نسب حرب الحديبية تقع غرب مكة على بعد اثنين وعشرين كيلو متر على الطريق الى جدة. وقد تغير اسمها اليوم الى منطقة الشميسي والحديبية اختلف اهل العلم هل هي من الحل؟ او من الحرم؟ فذهب بعضهم الى انها
2:41جمعت بين الحل والحرم وهذا قول الامام الشافعي رحمه الله تعالى انه قال بعضها في الحل وبعضها في الحرم سنقرأ خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى الحديبية من آآ صحيح الامام البخاري
3:02رحمه الله تبارك وتعالى قال الامام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحه حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر قال اخبرني الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير عن المسك
3:22ابن محرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه. قال خرج رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم زمن الحديبية حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالد بن الوليد بالغميم. والغميم مكان بين مكة والمدينة
3:45قال ان خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة. وذلك ان قريش سمعت ان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من المدينة يريد مكة فخرج خالد الوليد بطليعة اي بعدد
4:05من الجيش ليستقبل او ليرد النبي صلى الله عليه واله وسلم فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يغيروا الطريق فقال فخذوا ذات اليمين يقول الراوي فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هم بقترة الجيش. اي بغبار الجيش. لان الخيل
4:28يأوى الابل والهدي الذي ساقه معه النبي صلى الله عليه وسلم يكون لها غبار تفاجئوا اهل مكة بالغبار كونه من بعيد فانطلق من انطلق يركض نذيرا لقريش. وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان بالثنية التي
4:50يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل وهذه كلمة تقال للناقة اذا ارادوها ان تمشي. فالحت اي امتنعت عليهم فقالوا خلأت القصواء. القصواء هي ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
5:14وكان من عادته ان يسمي دوابه وهذه السنة غابت عن الكثيرين في هذا الزمان وهي ان يسمي الانسان دابته وبعض حاجياته فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي ناقته تلك بالقصواء
5:31قالوا خلأت القصواء اي هذا يعني امر يصيب الابل وقد يصيب الخيل وانها تمنعت عن المشي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما ذاك لها ولكن حبسها حابس الفيل
5:56وحابس الفيل هو لما اراد ابرهة ان يهدم الكعبة وكان قد جاء معه بالفيلة وكان يرأس تلك الفيلة فيل عظيم يقال له محمود وهذا الذي كان يقود الفيلة فكانوا اذا ارادوه الى طريق مكة امتنع عليهم وبرك. فاذا ارادوه الى
6:20غير ذلك الطريق قام مسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل حبس القصواء ما حبس الفيل وهي رحمة الله تبارك وتعالى بهذا البيت واهل هذا المكان ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها
6:46هنا النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد قتالا ولكن يريد صلحا صلوات الله وسلامه عليه المهم ان تحقن الدماء ثم زجرها اي زجر النبي فوثبت. اي قامت. قال فعدل عنهم اي عن الدخول الى مكة حتى
7:06نزل باقصى الحديبية على سمد قليل الماء والثمن هي حفرة يكون فيها الماء يقول على صمد قليل الماء يترببه الناس. يتربضه الناس اي يأتون ويأخذون منه بعض الماء يواصلوا طريقهم
7:28قال يتربظه الناس تربظا اي يأخذون منه اخذا. فلم يلبسه الناس حتى نزحوه وذلك لكثرة من مع النبي صلى الله عليه وسلم ذاك في حديث جابر انهم الف واربع مئة او الف وخمس مئة
7:45عدد كبير لما يأتون لحفيرة فيها ماء وكل يأخذ منها لا شك ان الماء سينفذ وهذا الذي وقع وهو انهم لما صاروا يأخذون من هذا الماء نزحوه وشكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش
8:05انتهى الماء يقول فانتزع سهما من كنانته ثم امرهم ان يجعلوه فيه. ان يجعلوا هذا السهم في الحفرة في الماء يقول فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه
8:23وهذه اية وعلامة من الله تبارك وتعالى على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى انه مبعوث من رب العزة تبارك وتعالى فبينما هم كذلك اذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله
8:44وسلم من اهل تهامة. عيبة النصح هم الناصحون للنبي صلى الله عليه وسلم والذين يجعل لهم اسراره ويأتمنوا لذلك يسمون عيبة النصح فقال اي بديل بن ورقاء اني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا اعداد مياه الحديبية
9:07ومعهم العود المطافين وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت يعني اهل مكة بانو كيعملو يا اهل مكة قال انهم سيقاتلونك يا محمد. ومعهم العود المطافين وهي نوع من الابل يريدون ان
9:26النبي صلى الله عليه واله وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم نجئ لقتال احد. ولكنا جئنا وان قريشا قد نهكتهم الحرب واضرت بهم يعني يبين النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس خائفا منهم
9:46ولكن بين انه يريد العمرة وان الحرب قد انهكت قريشا فمالهم وللحرب؟ قال فان شاءوا مددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس. فان اظهر فان شاءوا ان يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا. والا فقد جموا. اي
10:06وانهم ابوا هو الذي نفسي بيده لاقاتلنهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي ولا الله امره هنا بين النبي صلى الله عليه وسلم بقوله انه لا يريد القتال وانما يريد ان يعقد صلحا
10:28مع قريش يقول ان شاءوا ماددتهم مدة اي صلحا بمدة ويخل بيني وبين الناس ادعو الى الله تبارك وتعالى. فان اظهر اي ان تصر فان شاءوا ان يدخلوا اي في الاسلام فعلوا والا فقد جموا اي منعوا دماءهم ومنعوا انفسهم
10:51وان هم ابوا يعني ابوا ان يمكنونني من الدعوة وارشاد الناس الى الخير فوالذي نفسي بيده لاقاتلن انهم هنا يبين النبي صلى الله عليه وسلم انه طلب ان طلبه للصلح لا عن جبن ولا عن خوف ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يرى المصلحة عدم القتال ولذلك
11:12بعد ان بين انه مريد للصلح وانه لا ينوي القتال نبه الى انه ليس بخائف من قريش فقال هو الذي نفسي بيده لاقاتلنهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي يعني حتى اموت في سبيل هذا الامر
11:34ولينفذن الله امره اي لينصرن الله دينه بمحمد او بغير محمد صلوات الله وسلامه عليه قال بدين سابلغهم ما تقول قال فانطلق حتى اذا اتى قريشا قال انا جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فان شئتم ان نعرضه
11:59انكم فعلنا فقال سفهاؤهم وهذا فيه تحظير ليسمعوا بانصات لو جاء وقال قال كذا وقال كذا وقال كذا قال بعضهم ما سمعنا ما انتبهنا. لكن هنا في تحضير تريدون ان تسمعوا؟ تريدوا ان اقول لكم ماذا يريد
12:19ثم بعد ذلك ذكر لهم ذلك. يقول فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا ان تخبرونا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا. فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:44فقام عروة ابن مسعود فقال اي قومي الستم بالوالد؟ قالوا بلى. قال اولست بالولد؟ قالوا بلى ان يقول انتم كالوالد بالنسبة لي وانا كالولد بالنسبة لكم يريد ان يطمئنهم الى انه لن يغشهم
13:04ابدا. فهل تستهمونني؟ قالوا لا. قال الستم تعلمون اني استنفرت اهل عكاظة؟ فلما دلحوا علي جئتكم باهلي وولدي ومن اطاعني قالوا بلى يعني انه يقول استنفرت اهل عكاظ يعني قومه فلما بلحوا اي بلحوا يعني امتنعوا عنه تركهم وهاجر الى
13:30كويس لانه ليس من قريش هو ثقفي عرب بن مسعود من ثقيف وليس من قريش. ولكنه جاء باهله وولده ومن اطاعه من قومه وسكن مكة وصار كواحد منهم قال فان هذا قد عرض عليك قد عرض عليكم خطة قد عرض عليكم خطة رشد اقبلوها ودعوني اته
13:55واستفسر يعني منه قالوا اؤته اذهب اليه فاتاه اي ذهب عروة بن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه نحوا من قوله لبدين يعني قريبا من كلامه لبدين
14:16فقال عروة عند ذلك اي محمد ارأيت ان استأصلت امر قومك اي قتلتهم. يعني قاتلتهم وانتصرت عليهم ارأيت ان استأصلت امر قومك هل سمعت باحد من العرب اجتاح اهله قبلك
14:39وان تكن الاخرى يعني استأصلوك هم يقول اذا انت انتصرت وقتلت قومك من فعلها قبلك؟ يأتي ويقاتل قومه ويقتلهم من فعلها قبلك يا محمد يقول وان كانت الاخرى اي ان انتصرت عليك قريش يقول وان تكن الاخرى فاني والله لا ارى وجوها واني
15:02لا ارى اشوابا من الناس خليقا ان يفروا ويدعون يعني يقول له وان كانت الاخرى اي انتصرت عليك قريش يقول فاني لا ارى وجوها واني لارى اشوابا من الناس يقول يعني اللي معك هؤلاء لن ينصروك. انا ما ارى وجوها ما ارى رجالا ما ارى اقوياء ما ارى اشباح. مجرد اشباح. واخلاق
15:30من الناس هذا مكي وهذا مدني وهذا من خزاعة. وهذا من غيره من العرب. ولا يعرفون يقول ارى اشباحا ما ارى اناسا ما ارى رجالا ما ارى شجعانا ما ارى فوارس
15:46يقول وان هؤلاء لخليق بهم ان يفروا ويدعوك فقال له ابو بكر انصص بضر اللات انحن نفر عنه وندعه؟ ابو بكر هنا سب عروة ابن مسعود وقال له كلمة وهي امصص بضر اللات اي اذهب الى الهك الذي تدعوه وابقى عنده هناك
16:15اما نحن فلا نفر عن محمد صلى الله عليه واله وسلم. انحن نفر عنه وندعه؟ فقال عرظ ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم من ذا؟ من هذا الرجل الذي يسبني
16:32فقال النبي هذا ابو بكر قال اما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم اجزك بها لاجبتك وذلك ان عروة ابن مسعود كانت عليه دية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
16:52فساعده ابو بكر في ديته تلك واعطاه شيئا من المال فهذه نعمة اسداها ابو بكر لعروة وهنا ابو بكر سب عروة فقال عروة كيف تسبني؟ من انت؟ قال له هذا ابو بكر
17:11فقال انت لك علي منة ولك علي يد ومساعدة في السابق ولاجل ذلك لن اتكلم معه. ساسكت عنك ساقبل منك هذه. وفي بعض الروايات انه قال له ولكن هذه بتلك
17:27يعني هذه المسبة التي سببتني اياها بتلك المساعدة اذا انت الان بعد هذا ليس لك يد علي ولن ارد عليك مقابل تلك اليد او المساعدة التي كانت لك علي قال الراوي وجعل اي عروة ابن مسعود يكلم النبي صلى الله عليه وسلم. فكلما تكلم كلمة اخذ
17:51بلحيته يعني وهو يكلم النبي صلى الله عليه وسلم يمسك لحية النبي صلى الله عليه واله وسلم. يقول والمغيرة تبن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر
18:08المغفر هو الذي يغطي الوجه وكلما اهوى عروة بيده الى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب اي المغيرة ضرب يده السيف وقال له اخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:28يعني عروة ابن مسعود يمسك لحية النبي يلاطفه وهو يكلمه. فيأتي المغيرة ابن شعبة فيضرب يده بنعل السيف اي بقبضة السيف لا يضرب يده يقول ارفع يدك عن لحية النبي صلى الله عليه وسلم
18:44فرفع عروة رأسه وهذا عروة كان رجلا عظيما في قومه ولذلك لما انزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
18:59يعنون عروة ابن مسعود يقول لو كان هذا القرآن انزل على عروة ابن مسعود كنا اتبعناه. لكن ينزل على محمد لا ما نتبعه وعروة كانت له ايش؟ مكانة ومنزلة فغضب من ابي بكر لما قال له وغضب من المغيرة لما ضربه بنعل السيف يبعد يده عن النبي
19:24صلى الله عليه وسلم فقال من هذا فقال له المغيرة ابن شعبة والمغيرة بن شعبة ايضا ثقفي وعروة ابن مسعود ثقفي وهو من نفس قبيلته فقال له عروة بن مسعد اي غدر؟ يعني يا غدار الست اسعى في غدرتك
19:48يقول وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم واخذ اموالهم. ثم جاء فاسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما الاسلام فاقبلوا واما المال فلست منه في شيء يعني يقول لان عرب بن سعود لما فعل المغيرة هذا الامر قبل اسلامه قتل ناس واخذ اموالهم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم
20:12اسلم بعد ذلك فقال الاسلام مقبول واما المال هذا غير مقبول لانه مال حرام يبقى مال اناس فيذكر ان عروة ابن مسعود المال بدل المغيرة ودفع الدية عن المغيرة فقال الست اسعى بغدرتك؟ يعني هكذا تكافئني
20:34يعني كما وقع منه مع ابي بكر يقول يعني وقع من ابي بكر في مساعدة عروة عروة ايضا وقعت له مساعدة تجاه المغيرة المهم يقول ثمان عروة جعل يرمق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه
20:53قال فوالله بدأ ينظر الى الصحابة يلتفت اليهم الف واربع مئة الذين كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم يقول عروة فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم
21:11لك بها وجهه وجلده واذا امرهم ابتدروا امره. واذا توضأ كادوا يغتسلون على وضوءه واذا تكلموا خفضوا اصواتهم عنده وما يحدون اليه النظر تعظيما له هنا عروة ابن مسعود بذكائه
21:39وانتباهه بدأ ينظر الى الصحابة الان وحالهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجد امرا عجبا ما يتنخم يكفل النبي صلى الله عليه وسلم ما تسقط الكفلين الارض يقطفونها يتمسحون بها تبركا باثر النبي صلى الله عليه واله وسلم
21:59اذا توضأ صلوات الله وسلامه كادوا يقتتلون على وضوءه اي على الماء الذي توضأ به منهم من يشرب ومنهم من يتمسح به واذا امر ابتدروا الامر اي اسرعوا بالاستجابة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. اذا تكلموا عنده يخفضون اصواتهم بين يديه صلوات الله وسلامه عليه. ما يحدون
22:25النظر اليه احتراما وتوقيرا له صلوات الله وسلامه عليه. وهذا يظهر لنا رواية عمرو بن العاص رضي الله تبارك وتعالى يقول لما اسلمت او قبل ان اسلم كان محمد ابغض خلق الله اليه. فلما اسلمت كان والله احب خلق الله اليه. والله
22:45ما كنت اشبع منه نظرا لماذا؟ يقول اجلالا له صلوات الله وسلامه عليه ما يحد النظرين يقول حتى لو قيل لي صفه ما استطعت وهكذا كان يفعل الصحابة مع النبي صلى الله عليه واله وسلم
23:08يقول المسور يقول فرجع عروة الى اصحابه فقال الى اصحابه اي قريش. فقال اي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصرى وكسرى والنجاشي لانه كان عظيما في قومه
23:28والله ان رأيت مليكا قط يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا ما وجدت قيصر ولا كسرى ولا النجاشي ولا غيرهم من الملوك يعظمهم اقوامهم كما يعظم اصحاب محمد
23:50محمدا صلوات الله وسلامه عليه قال والله ان يتنخموا نخامة الا وقعت في كف رجل منهم. فدلك بها وجهه وجلده واذا امرهم ابتدروا امره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه. واذا تكلموا خفضوا اصواتهم عنده وما
24:13يحدون اليه النظر تعظيما له طبعا هذه الامور التي رآها عروة ابن مسعود من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انما فعلوا ذلك لامر الا وهو انه قال عروة ابن مسعود اول ما جاء قال هؤلاء او شاب من الناس سينصرفون عنك ليسوا بفرسان يتركونك
24:39تقتل فاراه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعض محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك لم يكن من عادتهم انه اذا سفل يأخذون في المدينة ابدا ما نقل هذا الا هنا. وكذلك انهم يقتتلون على وضوءه. اروهم هنا
25:00نعم بقية الامور رفع الصوت حد النظر الى النبي صلى الله عليه وسلم في دار الامر؟ هذا نعم في كل زمان ومكان. مع النبي صلى الله عليه واله وسلم ولكن هذا الامر وهو ابتداء الوضوء اخذ النخامة التمسح بها هذا اروه عروة ابن مسعود ليعلم مدى حبهم للنبي
25:20صلى الله عليه واله وسلم ثم بعد ذلك قال وانه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها. اي كما قال بدين ابن ورق فقال رجل من بني كنانة وهو يقال له الحليث. وهو من الاحابيس. والاحابيش هم مجموعة من الناس خرجوا من قبائل
25:47الهم وعاشوا في مكة. قال دعوني اتيه او اتيه قالوا اؤت فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ورآه الرسول صلى الله عليه وسلم من بعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدنة فابعثوها له
26:10فبعثت له واستقبله الناس يلبون فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت فلما رجع الى اصحابه قال رأيت البدنة قد قلدت واشعرت. فما ارى ان يصدوا عن البيت
26:36يعني هذا الرجل كان ممن يعظم البدن اي ممن يعظم تقديم البدن الى مكة. مشاعر فلما رآه النبي وسلم اكتفى عن الكلام معه بالعمل بالفعل. وهذا يبين لنا انه لكل مقام مقال
26:56النبي صلى الله عليه وسلم تصرف مع هذا تصرفا يليق به وينفع معه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم امره باظهار انهم انما جاءوا للعمرة. فقدموا بين ايديهم البدن وهي الهدي الذي اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان ينحر منه ويذبح
27:16في يعني مكة للعمرة وهذا يبين لنا ان حتى العمرة ايضا فيها هدي. الهدي ليس خاصا بالحج بل حتى العمرة فيها هدي هنا النبي صلى الله عليه وسلم جاء لعمرة وجاء معه وساق الهدي صلوات الله وسلامه عليه
27:34وتقليدها هو وضع علامة على الابل يعرف منها من يراها انها هدي سيقدم لله جل وعلا واما الشعيرة فهو انهم كانوا يجرحون السنام ويخرج منه الدم ويسيل على جسد البعير فعندما
27:54يراه الرائي من بعيد يعرف انه ايضا قدم هديا لله جل وعلا فلذلك هذا الرجل بمجرد ان رأى الهدي قد قدم بين يديه رجع ولم يتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم كلمة واحدة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.