137- الحديث (143) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00وعن انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم افلما اخبروا كأنهم تقالوها وقالوا اين نحن من النبي صلى الله عليه
0:20قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال احدهم اما انا فاصلي الليل ابدا. وقال الاخر وانا اصوم الدهر ولا افطر. وقال الاخر وانا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا
0:40رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم وقال فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا اما والله اني اخشاكم لله واتقاكم له. لكني اصوم وافطر واصلي وارقد. واتزوج النساء. فمن رغب
1:00سنتي فليس مني. متفق عليه. وفي هذه الثانية ان جماعة من الناس سألوا ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن اعماله من الصوم وغيره فكأنهم تقالوا ذلك كانهم رووا ان العمل
1:16نسب الكثير وقالوا انه مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. اما نحن على خطر فقال بعضهم اما انا فاصلي ولا انام يعني اسهر الليل وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء
1:31يعني استمر في العبادة من دون زواج وقال الاخر اما انا فاصوم ولا افطر دائم الصوم في بعض الرواية الاخر اما انا فلا اكل لحم فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه
1:43خطب الناس وذكرهم وقال اما والله اني لاخشاكم لله واتقاكم نهى عليه الصلاة والسلام. اما والله اني لاخشاكم لله واسقاكم الله وفي الاصل الاخر واعلمكم بما اتقي ولكني اصلي وانام
1:56واصوم وافطر وتزوجوا النساء فمن ريب عن سنتي فليس مني هذا يدل على ان السنة تزوج والنوم بعض الليل والنام على الفراش يصوم ويفطر يأكل اللحم يأكل ما احل الله
2:12لا يتكلف مع العبادة التي شرع الله له ولهذا قال بل ريب عن سنتي فليس مني فالواجب على اهل الايمان التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والحذر من الغلو والتكلف وما يؤدي الى المشقة التي نهى الله عنها سبحانه وتعالى