100- الحديث (102) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00الحديث الثامن عن ابي عبدالله حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها
0:20ثم افتتح النساء فقرأا ثم افتتح ال عمران فقرأها يقرأ مترسلا اذا مر باية فيها تسبيح سبح واذا مر بسؤال سأل. واذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم. فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده. ربنا لك الحمد
0:50ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكان سجوده قريبا من قيام رواه مسلم يقول حذيفة انه صلى معه في بعض الليالي فقرأها بالبقرة
1:08فقد يسجد بها في الركعة ثم قرأ النساء ثم بالي عبران خمسة اجزاء وزيادة ثلاث سور طويلة يقف عند كل اية فيها رحمة يسأل كل في اية فيها تعود يتعود
1:22كلها فيها تسبيح يسبح قال في الروايات المشهورة فما صلى ركعتين حتى طلع الفجر يطور السجود مع تطوير القراءة وفي حديث ابن مسعود انه صلى مع النبي ذات ليلة فقام قياما طويلا حتى هم ابن مسعود
1:39ان يجلس من شدة ما اطال قد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم لما قال بعض الناس اصوم ولا افطر وقال اخر اصلي ولا انام وقال اخر لازم قال صلى الله عليه وسلم لكني اصلي وانام
1:55واصوم وافطر واتزوج النساء فهو صلى الله عليه وسلم في الغالب تجتهد في الصوم تطوع التهجد بالليل الى غير ذلك لكنه لا يسهر الليل ينام بعض الشيء يصلي ويرقد ويصوم ويفطر
2:15لا يصوم الدهر بل تارة يصوم وتارة يفطر مباشرة الصوم اذا حصل له فرصة ربما الافطار اذا لم يحصل له فرصة والخميس ثلاثة ايام من كل شهر فانت يا عبد الله كذلك
2:30عليك ان تجاهد النفس وان تتحرر الاوقات المناسبة حتى تعمل ما تستطيع من الخير وفيه دلالة على الاستحباب السؤال عند اية الرحمة والتعاون عند هذا الوعيد والتسبيح دعت تعظيم التسبيح في تهجده بالليل
2:48تهجد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انه لا مانع من الاطالة في بعض الاحيان وان يطول الركعات في بعض الاحيان لا بأس لكن الافضل ان يراعي نشاطه
3:00وقوته مثل ما ابرز نشاطه وقوته فلا يكلف نفسه ما يملها ولا يطاوعها بترك ما ما ينبغي لكن بين نطيعها في الخير ولكن لا يملها وفق الله