92- الحديث (94) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه. قال عمر رضي الله عنه ما احببت الامارة الا يومئذ فتساورت لها رجاء
0:20ان ادعى لها فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فاعطاه اياها وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك. فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت. فصرخ يا رسول الله
0:40على ماذا اقاتل الناس؟ قال قاتلهم حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. وان محمدا رسول الله اذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم واموالهم الا بحقها. وحسابهم على الله. رواه مسلم
1:00كذلك حديث ابي هريرة بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم قال له اعطني الرأي غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله الراية البركة اللي قتال اهل الخير من اليهود الامرة يحبوا الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هذه منقبة عظيمة
1:23ايعطاها الراية حتى تشوفه عمر قال ما احببت البقرة الا يومئذ لما فيها من الشهادة ان من اخذها يحبه الله ورسوله ويحب الغفران. الشهادة على التعيين كل مؤمن يحب الله ورسوله
1:36فالمؤمن يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لكن هنا يشهد لها النبي بالتعيين ان هذا الرجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله مزية عظيمة فلما اصبحوا غدروا النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد يرجع يعطاه
1:50فقال اين علي ابن ابي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فدعي اليه فجاء فبصق في عينه ودعا له. فبرأ عافاه الله في الحال ثم اعطاه الراية وقال انفث على رسلك فانفث على رسلك. يعني سر على مهلك
2:04حتى تنزل بشهادتهم فبادر علي رضي الله عنه ومشى الى جهة اهل اليهود وقال لهم ادعوا الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه. فوالله لان الله بها رجلا واحدا خير لك من امر الله. واحد يهتدي خيرا من جميع
2:22ما في الارض من ناقة حمراء والمعنى خير من الدنيا وما عليها الاخر يقول صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل اجر فاعله فان دل على خير
2:34من دعا الى الاسلام ثم هداه الله على يديه يكون له مثل اجر فبهذا الحث على الدعوة الى الله والتريب في ذلك وان الداعي الى الله له خير عظيم وفضل كبير
2:43وفق الله الجميع