80- الحديث (81) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب قرشي التيمي رضي الله عنه وهو وابوه وامه صحاباه رضي الله عنهم قال نظرت الى اقدام المشركين
0:20ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت يا رسول الله لو ان احدهم نظر تحت قدميه لابصرنا. فقال ما ظنك يا ابا بكر باثنين لا الله ثالثهما. متفق عليه من هذا حديث الصديق رظي الله عنه
0:40الاول لما اخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى الهجرة من مكة ومعه الصديق رضي الله عنه ومعهما عن ابن هريرة مولى الصديق معه الراحلة ومعهم عبد الله الديلي دليل
0:59والدليل لهم بغير المدينة وكانت قريش قد اجمعت رأيها على قتل النبي صلى الله عليه وسلم خلصه الله من بين عظورهم وخرج مهاجرا في خفاء في الليل خرج معهم الصديق وكانوا ارسلوا
1:16طلب باثره وقالوا من من اتى بمحمد حيا او ميتا فله مئة من الابل مئة فتوجه الطلب ها هنا وها هنا يطلبون النبي عليه الصلاة والسلام فدخل النبي صلى الله عليه وسلم هو الصديق في غار الطريق
1:32وكانوا يمرون حول الطريق ولا يرونهم وهو فوق الجبل ولا يرونه فقال الصديق النبي صلى الله عليه وسلم لو نظر احدهم الى قدميه الى ابصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر
1:46ما ظنك باثنين الله ودللهما يعني بوقه الله ما يضره احد قال جل وعلا في هذا المعنى الا تنصروه فقد نصره الله ان اخرجه الذي كفر كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار
1:59اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكاته عليه وايد بجنود لم تراها وجعل كلمة للذين كفروا سفنى وكلمة الله فهو سبحانه الواقي والكافر لمن توكل عليه واخذ بالاسباب
2:14هو غير بالاسباب دخلوا في الغار واختفوا بالغار هذا من الاسباب فجاء الطلب سرقة بن مالك الجعشوي ورأهم وكان على فرس فلما رأه الصديق قال يا يا رسول الله هذا سراقة
2:30قد وصل قال يكفينا الله يكفينا الله اياه فلما اروى منهم ساخت قوائم في الارض الى بطنها يعني ذهبت قوائمها في الارض غاصت في الارض قوائمها الى بطن الفرس وبقت ملتصقة بالارض الفرس
2:49فنزل عنها سراقة وقال قال يا محمد ان هذا باسبابك فادعوا الله ليخلصني ولا اضرك وارد عنك الطلب فدعا الله جل وعلا ان يخلص فرسه خلص الله فرسه وقامت واوفى سرقة بما قال. رجع
3:08وكل ما وافقه طلب قال هذا الوجه قد كفيتكم اياه ما في شي ارجعوا ما في احد. هذا الوجه قال كفيتكم اياه وانا نظرت اليه ما في احد ارجعوا. محمد ليس من هذا الطريق
3:21فصار في الاول طالبا وفي الاخر مدافعا وقاهم الله شره ثم استمر النبي صلى الله عليه وسلم والصديق واتاهم عامر بالناقة وركباها وذهبوا الى المدينة سالمين معافين حتى وصلوا المدينة
3:35في ربيع الاول المهاجرين الى المدينة عليه الصلاة والسلام فهذا فيه الدلالة على كفاية الله لعبيده المؤمنين اليس الله بكاف عبده ومن يتوكل على الله فهو حسبه لكن مع الاخذ بالاسباب
3:50مع سؤال الله اليه والثقة به كما اخذ النبي بالاسباب عليه الصلاة والسلام