73- الحديث (74) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00اما الاحاديث فالاول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد اذ رفع
0:20سواد عظيم فظننت انهم فقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر الى الافق فنظرت سواد عظيم فقيل لي انظر الى الافق الاخر. فاذا سواد عظيم. فقيل لي هذه امتك ومعهم
0:40سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم ناض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه
1:00سلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا وشيا فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه؟ فاخبروه فقال هم الذين
1:20ايرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصن قال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قال رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال
1:40سبقك بها عكاشة. متفق عليه. وهكذا في حديث ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم قال الامم يعني يوم خرج به الى السماء ليلة الاسراء فرأيت النبي ومعه الرحيط جاء في رواية الرويد والرهط وهم الجماعة دون العشرة
1:58الثالث عشر يقال لهم واذا كانوا خمسة ستة وعرض عليه النبي ومعه الرجل والرجاء يعني ما اسلم من امته الا الرهيب او الرجل والرجلان وبعض الانبياء ما امن به احد اسمه الله
2:13فكذبوه وعاندوه بل منهم من قتل نبيه من الانبياء من قتله قومه كما قال تعالى ويقصد الانبياء بغير حق في كفار بني اسرائيل. اذ رفع عليه سواد عظيم فقيل له هذا موسى وقومه
2:26فرأى سوادا عظيما ثم الافق سوادا عظيما فقيل هذه امته وما هم سبعون مثلوا له ينبغي للحساب فتح الله دخل منزلة قضى الناس بهؤلاء من هم قال بعضهم فلعلهم الذين
2:44صحب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من اول الامر وقال بعضهم الاول وجدوا في الاسلام فنبشره بالله شيئا وذكروه شيئا خرج عليهم صلى الله عليه وسلم قال ما كنت قالوا في كذا وكذا
2:56ما هم من هم هؤلاء السبب قال هم اللي لا يستقون ولا يصطيرون ولا يكتبون وعلى ربهم يتوكلون الاستقامة على الحق والثبات عليه فلا يستقون يسألون ان يرقيهم ولا يكتوون ولا يتغيرون التطير والتشاؤم
3:14من بر او مسموع حتى يرجع عن حاجته. هذا التطعيم هو تشاؤم البريات والمجموعات حتى يرجع حاجته وعلى ربهم يتوكلون في امورهم متوكلين على الله. غير متشائمين ولا مكتوين ولا سائرين يرقيه. هذا
3:32من افضل الاعمال ولكن دلت السنة على لا بأس ان يكتوي اذا دعت الحاجة ولا يظره ذلك فقد كونه بعض اصحابه وقال صلى الله عليه وسلم الشبه في ثلاث كية نار او شطة محجب او شربة عسل. وما احب ان اكتوي. لنوع من التعليم تركه اولى. اذا تيسر دواء اخر
3:50والاستقاء وطلبها من الرؤية تركها افضل واذا دعت الحاجة الى ذلك فلا بأس ولهذا لما امر النبي عائشة ان تستقي وامر ام اولاد جعفر ان تستقيم لاولاد جعفر مذلة لا حرج في ذلك
4:06ولكن تركه افضل ترك الاستقراء اما اللي مات ولا يقول فهي ظعيفة وانفرد بها مسلم وهي ضعيف انما الثعابين لا يسترقون لا يطلبون من يرقيه ثقة بالله واعتمادا عليه واكتفاء بالاسباب الاخرى
4:21فقام عكاشة محصن الاسدي قال انت منهم اللهم اجعله منهم ثم قام رجل اخر وقال يا رسول الله قال سبقك بها عكاشة. اتى به كلمة تسد الباب لان لو اجاب هذا لقام اخر واخر واخر
4:39من لا يصلح فينفضح فسد الباب بهذه الكلمة عليه الصلاة والسلام سبقك بها عكاشة هذا الحديث فيه بيان ما يجب على المؤمن ازاء الحوادث وازاء ربه ودينه واجب عليه الايمان والالتقاء بالله والتوكل عليه
5:00عدم الخروج على اوامره ونواهيه من يتوكل عليه ويعتمد عليه اخذا باسباب عالما بانه سبحانه مصرف الامور جل وعلا كما يشاء لا رب غيره ولا اله سوى سبحانه وتعالى وفق الله