67- الحديث (68) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00التاسع عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته رواه وابو داوود وغيره. كذلك عمر رضي الله النبي عليه السلام قال لا يزال الرجل فيما طلب امرأته. لانها قد تكون اشياء داخلية
0:20بينه وبينها يستحي من ذكرها فلا ينبغي ان يسأل عن ذلك الا اذا دعت الحاجة الى ذلك كما يقع عند الخصومة بين الرجل وامرأته او بين اوليائها هذا تدعو الحاجة اليه والا فليبعد عن ذلك. لا يسأله اخوه ولا
0:40صديقه لما ضربت امرأتك لان هذا قد يكون شيء مستحيا منه قد لا يكون في ابرازه مصلحة للجميع والزوج اعلم باحوال امرأته وما يجدي بينهما والمشروع له التحمل والتصبر وعدم الظرب وعلاج الامور بغير الظرب
1:01اشتكى ناس من نساء الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ظرب نسائهم اسأل الله رب ازواجهم لهن فنصح النبي الازواج قال بلغني كذا وكذا ان اولئك ليسوا بخياركم الا عند الحاجة
1:17عند النفوز والحاجة كما قال تعالى قل لا تستخفون وجوهن واهجروهن في المضارب واضربوهن جعل الضرب والاخير. ضربا لا لا يؤثر غير مبرح عند الحاجة والضرورة واللهفل ينبغي للمؤمن ان
1:34يتصبر ويتحمل ويعالج الامور بغير ضرب لأن الضرب قد يزيد المسألة شدة قد يسبب الفرقة فعلاج الامور بنصيحة والتوجيه والهجر عند الحاجة اولى من الضرر وفق الله الجميع