64- الحديث (65) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00الحديث السادس عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى. اراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا. فاتى الابرص فقال اي شيء احب اليك
0:20قال اللون حسن وجلد حسن. ويذهب عني الذي قذرني الناس. فمسحه فذاب عنه قذره. واعطي هي لونا حسنات. قال فاي المال احب اليك؟ قال الابل. او قال البقر. شك الراوي. فاعطي ناقة عشرا
0:40فقال بارك الله لك فيها. فاطل قرعه فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني عهى هذا الذي قدرني الناس. فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب
1:00واليك قال البقر. فعطي بقرة حاملة. وقال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك قال ان يرد الله الي بصري فأبصر الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال
1:20احب اليك؟ قال الغنم. فاعطي شاة والدا. فانتج هذان وولد هذا. فكان لها لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم. ثم انه وتلبرس في صورته وهيته. فقال رجل مسكين
1:40قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد تن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة فقال كاني اعرفك الم تكن
2:01وسيقذرك الناس فقيرا. فعتاك الله فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. فقال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت. وتل اقرع في صورته وهايته فقال له مثلما قال لي هذا ورد عليه مثل
2:21كما رد هذا فقال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت. واتى الاعمى في صورته وهيته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفره. فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك
2:41كبصرك شاة نتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى. فرد الله الي بصري. فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله ما جهدك اليوم بشيء اخذته لله عز وجل. فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله
3:01عنك وسخط عن صاحبيك. متفق عليه. وسخط على صاحبيك. متفق عليه هذه الثلاثة عبرة هؤلاء الثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى ابتلاهم الله بالنعم وضدها ابتلاهم بامراض وابتلاهم بنعم
3:26ان يشكروا او يكفروا فشكر واحد وكفر النعمة فمن كفر النعمة وجحداها وواحد اقربها و رضي الله عنه وبارك له ابرص ارسل الله اليه الملك في صورة انسان فقال للابرار اي شيء احب اليك
3:49قال شعر حسن وجد حسن لون الحسن والجد والحسن. يذهب عني هذا الذي قد قدر الناس به من البرص البياض المعروف فمسحه الملك وعافه الله من من البرص وشوفي فقال له الملك اي المال احب اليك
4:09قال الابل ها هو اعطي ناقة عشرة يعني في بطنها ولد وقال الملك بارك الله لك فيها ثم اتى الاقرع الاقرع لما له رأس من ما له شعار اصلع فقال ايش احب اليك
4:25قال شعر حسن والجد الحسن فمسح فاعطاه الله شرعا حسنا ويزيد الحسنة فقال احب اليه من المال؟ قال البقر فيعطي البقرة حاملا وقال بارك الله لك فيه ثم اتى الاعمى
4:43فقال انشئ احب اليك بل ان يرد الله الي بصري فابشر به الناس لمسح عينيه ورد الله اليه بصره فقال انشد احب اليك بعد هذا؟ قال المال الغنم شاة الوالدة يعني ولود
4:59وقال بارك الله لك فيها. بارك الله لهم جميعا صاحب الابل انتجت بناقته وصار عنده واد من الابل. كثرة الابل عنده. وصاحب البقرة انتجت وصار عنده واجب من البقر صاحب الشاه انتجت فصائل له وادم من القلم. كثر المال
5:16بارك الله فيه ابل وبقر وغنم بعد مدة جاءهم الملك بامر الله في صورة انسان فقير ابن سبيل مسافر فقال الابرص هذا رجل سبيل وفقير وقد انقطعت بها الحبال في سفري فلا بلغ اليوم الا بالله الملك. فقال له الحقوق كثيرة علينا وعلينا الواجب علينا حقوق
5:38تعذره قال لم تكن ابرص الناس فقيرا فقال عندك خبر؟ ولدت هذا المال كافر عن كابر ابي وجدي المال الموروث وانكر هذه النعمة وانكر ما سبق له من الحال فقال ان كنت كاذبا ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت
5:59والاقرب والله اعلم انه رجع وان الدعوة اجيبت دعوات الملاك ثم اتى الاقرع فقال له رجل شبيه وابن سبيل قد انقطع بها الحبال يعني الاسباب في سفري هذا فلا بلاغ لهم الا بالله فيسألك بقرة
6:17قال الحقوق كثيرة مثل ذاك ما عندنا شيء الحقوق علينا حقوق ومتعذرة قال ان تكن اقرع الناس فقير ما عندك مال؟ قال الحقوق كثيرة يعني ما عندك خبر الحقوق كثيرة
6:32قال ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت مثل ما دعا الابرص ثمى فقال مثل ما قال الا رسول الله قال اني رجل فقير وابن سبيل ولا بلغ اليهم الا بالله اسألك باللي اعطاك رد عليك بصرك
6:47شاة اتبلغ بها فقال نعم قال كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت وادع ما شئت فوالله لا امنع كل شيء لشيء اخذته لله لا ترى بالنعمة وقال له خذ شاة ولا اكثر
7:04فقال امسك عليك ما لك فقد ابتليتم فرضي الله عنه وسخط على صاحبيه اعلمه اخبره انما هي ابتلاء وامتحان ورضي الله عنك وسخط على صاحبك في هذا العبرة قال الله تعالى وقليل من عبادي الشكور
7:25قليل من عبادي الشكور وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين هذا يفيد الحذر من كفر النعم وهذا الواجب على العبد الاعتراف بالنعمة وشكر الله على النعمة والحذر من طاعة الشيطان في انكار النعمة
7:40وجهد النعمة والبخل بالشيء اليسير الذي ينفعه فالواجب على المؤمن ان يشكر الله على نعمه وان يجود بما اعطاه الله ويحسن على الفقيه وابن السبيل يرجو فضل الله واحسانه ويخشى نغمته
7:57فمن تدبر الامور وراقبها عرف انه على خطر وانه مبتلى وان الواجب الشكر على النعم والصبر عند البلاء وفق الله الجميع