استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وعن ابي ابراهيم عبدالله بن ابي يوفى رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ايامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى اذا مالت الشمس قام فيهم فقال يا ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية
0:20فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف. ثم قال النبي صلى الله عليه اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب فوهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم. متفق عليه فذلك حديث عبد الله ابن ابي عمر رظي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم ترى في بعظ ايام التي لقي فيها العدو. فلما بانت الشمس قال ايها الناس
0:53لا تسمع انه لقاء العدو واسألوا الله العافية. فاذا لقيتم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم نزل الكتاب ومنزلي السحاب مغازم الاحزاب يهزمهم وانصرنا عليهم الانسان لا يتمنى لقاء العدو
1:09من اجل ان الشجاعة او ان كذا وان لا لكن اذا صار لي قصد القتال في سبيل الله لا بأس لكن المقصود لا تمنوا لقاء العدو يعني انكم قادرون وانكم وانكم لا
1:22اللسان قد يهزم وقد يؤكل لنفسه اما اذا تمنى لقاء العدو ربط بالجهاد في سبيل الله مرابطا بالشهادة هذا جاءت النصوص بالشرع في ذلك والواجب عند القوم عند المؤمن عند اللقاء الصبر
1:38وعدم الانهزام واعلموا ان الجنة تحت ظل السوء يعني ان القتلى في سبيل الله لهم الجنة ولا تحسب امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فلابد من الصبر عند لقاء العدو
1:55ولابد من الصبر في كل الامور التي امر الله بها من صلاة وصوم وصدقة ولابد من الصبر في الانكفاف والحذر مما حرم الله يقول عمر رضي الله عنه وجدنا الخير وعائشين بالصبر
2:11رضي الله عنه قال الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ثم رفع صوته فقال الا لا ايمان لمن لا صبر له هذه الدنيا دار الابتلاء فلابد من الصبر كما قال جل وعلا لتبلغن في اموالكم
2:28وانفسهم ولا تسمعن من انفسن من قبلكم ومن الليل اشر غدا كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور يقول جل وعلا وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. ويقول لهم عن ابنه يا بني اقم الصلاة
2:45وامر بالمعروف ونهى عن المنكر واصبر على ما اصابك. ان ذلك من عزم الامور. ان يوفق الله الجميع

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.