استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة ابن حصن فنزل على ابن اخيه الحر بن قيس. وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه وكان القراء اصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا او شبان
0:20اه فقال عيينة لابن اخيه يا ابن اخي لك ودن عند هذا الامير فاستأذن لي عليه فاستأذن فاذن له عمر فلما دخل قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل فغضب
0:40عمر رضي الله عنه حتى هم ان يوقع به فقال له الحر يا امير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وان هذا من الجاهلين
1:00والله ما جاوزها عمر حين تلاها. وكان وقافا عند كتاب الله تعالى. رواه البخاري هذه الثانية ان وعلينا بالحصن البزاري رئيس وزارة من قبيلة من العرب قدم على عمر في زمن خلافته رظي الله عنه
1:22وكان ابن اخيه الحر ابن قيس من جلساء عمر ومن اهل العلم فقال للحر استأذن لي على هذا الامير استأذن له الحر واخبره بهذا فلما دخل على عمر وسلم عليه
1:36قال حيه يا ابن الخطاب انك لا تعطينا جزل ولا تحكم فينا بالعدل وهذه كلمة جافية قد كذب فيها واخطأ فيها فان ربه المثل والتحريث للحق رضي الله عنه وحرصه على
1:56نفع الرعية والزامهم بالحق ومنعهم من كل ما حرم الله فغضب عمر عند ذلك وهم به يعني ان يوقع به تأديبا فقال له الحر يا امير المؤمنين ان الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم هدي العفو
2:13وامر بالعرف وعارضا للجاهلية والله ان هذا من الجاهلين فما جاوزها عمر وسمح وعفى وصفح عن كلمته قبيحة في هذا منقبة لعمر رضي الله عنه وحث على التأسي به عندما يتكلم الجهال بما
2:34يغضب المسؤول من الامراء او القضاة لا بد من الصبر التحمل واحتساب الاجر قد كان كثير من الاعراب وغير الاعراب يغضبنا النبي صلى الله عليه وسلم ويتحمل ويصبر عليه الصلاة والسلام
2:48قد كان في بعض الطرقات فصادفه اعرابي عليه الصلاة والسلام وامسك ابتدائه وجره بعنف حتى اثر في رقبته عليه الصلاة والسلام وقال اعطنا مما لله الذي عندك فانك لا تعطي لا من مالك ولا من مال ابيك
3:10فتبسم عليه الصلاة والسلام ولم يقل له شيء وعفى عنه وامر باعطائه بعض الشيء فالمقصود ان الصبح والصبر من ولاة الامور ومن المسؤولين منقبة عظيمة فينبغي المسؤول بالامير او قاضي او غيرهما
3:30ولكل مسلم تحمل والصبر وعدم العجلة في الانتقام تقدم قوله جل وعلا في وصف المتقين والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس قوله جل وعلا فمن عفا واصلح فاجره على الله قوله سبحانه وان تعفو اقرب للتقوى
3:48الصفح الجميل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.