27- الحديث (28) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00وعن ابي يحيى صهيب ابن سنان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمنين ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
0:20وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم فيها الحث على الصبر والاحتساب عند المصائب ومن الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ان المصيبة الصبر وعدم الجشع هذه امور كتبها الله وقدرها لا حيلة فيها
0:42الواجب عند المصيبة صبر وعند النعمة الشكر وهذه دار الابتلاء والامتحان ولهذا يقول جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ويقول سبحانه واصبروا ان الله مع الصابرين ويقول لنبيه عليه الصلاة واصبر وما صبرك الا بالله
1:05فالمؤمن لابد يبتلى في نفسه تردد في اولاده في اقاربه تراثا في حنبائه طردها للمسلمين لابد من الصبر ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
1:23وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته شر او شكره خيرا كان خير له. هذا هكذا المؤمن صبور عند البلاء شكور عند الرخاء. والصبر عند البلاء كونه يكف لسانه عما لا ينبغي
1:38ويكف الجوارح عما لا ينبغي ويكون قلبه مطمئن منشرح لا جزيعا هذا الصبر. اما الجزع فلا يرد عن صاحبه شيء لاثم ولا بلا فائدة. شق الثوب الاطباق قد صياح النياحة منكر ولا ينفع
1:55يأثم ولا ينفعه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخلق من ضرب الخلود او شق الجوب او دعا بدعوة جهل الله. ويقول صلى الله عليه وسلم انا بريء من الصادقة والحالقة
2:07الصادقة التي ترفع صوتها عند مصيبة والحالقة تحلق شعرها عند المصيبة واشتقت تشق ثوبها عند المصيبة واخذ على النساء عند البيعة الا الا يلحن على امواتهن