الحديث (1) - رياض الصالحين - الشيخ عبد العزيز بن باز
0:00وعن نمير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرة
0:20الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها. فهجرته والى ما هاجر اليه متفق عليه. وبالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله
0:40ايه واصحابه من اهتدى بهداه اما بعد هذه الايات الكريمات اما الاحاديث النبوية كلها تتعلق بالاخلاص بالعمل وان الواجب على كل مكلف ان يخلص لله في اعماله الله يعبده وحده دون كل ما سواه
0:56وان يكون ذلك على طبق شريعة محمد عليه الصلاة والسلام. هكذا يجب على جميع المكلفين ان يعبدوا الله وحده ويخلص له عمل على مطابقة الشريعة التي بعث بها نبيه محمد عليه الصلاة والسلام
1:11فان العمل له شرطان التقرب الى الله والعمل الصالح هو شرطان احدهما الاخلاص لله وان تكون النية لله والشرط الثاني موافقة الشريعة كما قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه
1:25فليعمل عملا صالحا يعني موافقا للشريعة ولا يشرك بعبادة ربه احدا ويقول جل وعلا وما امروا الا ان يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقول جل وعلا قل ان تخضوها في صدورها يعلمه الله. ولا يخفى على خالته جل وعلا
1:42ويقول سبحانه فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون فالواجب على الجميع المكلفين في اعمالهم واقوالهم الاخلاص لله والتقرب اليه في عباداته من صلاة وصوم وحج وصدقات وجهاد وغير ذلك يجب ان يكون العمل لله وحده
2:01يقصد به وجهه والقربة اليه وطلب ثوابه حتى يحصل الاجر والثواب من الله عز وجل وحتى تبرأ الذمة ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
2:16من صلى لله فصلاته لله ومن صلى للرياء فصلاته للرياء وهكذا من حج او صدق او جاهد او نحو ذلك للريا فله الرياء ومن قصد وجه الله والدار الاخرة فله نيته وله قصده
2:30النية لها شأن عظيم ومقام عظيم في اعمالك يا عبد الله الظاهرة والباطنة فالهجرة وصيام والصدقة والجهاد والحج وغير ذلك كله يحتاج الى النية لله وان تكون قصدت وجه ربك ترجو ثوابه وتخشى عقابه
2:51فالانسان يخرج من بيته قاصدا عملا صالح فله اجره قاصد عملا سيئا فعليه وزره اذا فعله ولا حول الا بالله