214 - تعظيم القبور واتخاذها مساجد - نور على الدرب
0:00في حضرموت وفي مدينة سيئون يذهب الناس في وقت محدد من كل سنة الى زيارة قبة علي حبشي قال انه احد الاولياء وفي هذه القبة قبر او قبره والطريقة المتبعة هي غسل وتلبيس القبر
0:20ثم ثاني يوم وقفة مع خطبة لاحد العلماء. وذلك قبل شروق الشمس. نرجو ان تفتونا بذلك مع دليل وما حكم كل زيارة القبور والتمسح بالقبر او الشخص العالم الولي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله
0:40وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذا قبر مسؤول عنه لا نعرف له اصلا. ثم عرف فان البناء والقبور وتخصيص يوم معين لزيارتها واتخاذها اعياد امر منكر. النبي عليه السلام قال لا تتخذوا قبر عيدا
1:00ولا بيوت قبورا فلا يجوز ان تعظم القبور في البناء عليها واتخاذها مساجد ولا باتخاذها اعيادا يجتمع اليها في السنة مرة ومرتين كل هذا مما احدثه الناس. وانما مشروع ان تزار فيما فيما يسر الله من الايام. من اجل تحديد يوم معين
1:20تجار ويدعى للميت ويترحم عليه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة. تذكروا الموت يزورها المؤمن يزورها الرجل اما النساء منهيات عن زناة القبور لكن يزورها الرجل الرجل ويسلم على المقبور ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة هذا
1:40هو المشروع من دون شد رحل وما شد الرحال فلا يجوز شد الرحال الى القبور وانسد الرحال الى المساجد الثلاث فقط المسجد الحرام مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى. هكذا بين النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسدوا الرحال الا الى ثلاث مساجد. المسجد الحرام مسجدي هذا والمسجد الاقصى
2:00اما شد الرحال لقول معين او لقبول معينة هذا منكر وخلاف السنة. ثم قصد قبول وعندها او الصلاة عندها او القراءة عندها ايضا منكر ومن وسائل الشرك فلا تتخذ محلا للدعاء والصلاة والقراءة بل هذا من نوع
2:20واتخاذها مساجد فلا يجوز ولا يجوز البناء عليها لا بقبة ولا بسقف لا يتخذ قبر مصلى ولا يبنى عليه ولا يفرش ولا يطيب لان هذه من وسائل الشرك ووسائل الغلو فيه فلا يجوز هذا العمل الذي ذكره السائل من قصد القبر وتأصيله
2:40تعظيمه والاجتماع عنده والتبرك به كله من المنكرات التي حرمها الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا غور انبياء مساجد وقال الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا رسائل
3:00اذا اني اناكم عن ذلك. فلا يجوز ان تتخذ مساجد ولا يبنى عليها ولا يصلى عندها. وقال ارظى عليه الصلاة والسلام الصحيح اجعلوا من صلاة بيوتكم ولا تتخذوها قبورا فان الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة فدل
3:20على نغورهم محل المساجد ولا محل القراءة. وقال ايضا عليه الصلاة والسلام لما رواه جابر نهى عن تجسيد القبور وعن القعود عليها وعن البناء عليها رواه مسلم في الصحيح. فانشروا القبور لا يبنى عليها. لا قبة ولا غيرها. ولا يبنى عليها مسجد
3:40ولا تتخذ محلا للدعاء والصلاة وقراءة ولكن تزار من البلد منذ شد رحل يزورها اهل البلد او المار عليها فيسلم عليهم ويدعوا لهم ويستغفر لهم وفيها عبرة وذكرى بالزيارة يذكر الموت ويذكر الاخرة ويذكر ما صار
4:00هؤلاء الاموات فيستعيذ للقاء الله عز وجل. هذا هو المشروع فينبغي الحذر مما احدثه الجهال واما يفعله جهال من الغلو في القبور ودعاء اهلها والاستغاثة بهم وطلبة المدد فان هذا من الشرك الاكبر. يا سيدي فلان
4:20المدد ده المدد الغوث الغوث المريض انصرنا على اعدائنا هذا من الكفر وشرك اكبر اذا يطلب من الله يمد هو الذي ينصرهم هو الذي يشفي مع الله سبحانه وتعالى. اما الميت فليس عنده قدرة لا يشفي نفسه ولا يشفي غيره. فدعاؤه والاستغاثة به
4:40وندعو له والذبح له وطلب المدد كل هذا من عمل الجاهلية ومن الشرك الاكبر فيجب الحذر من ذلك. والله المستعان. نعم