124 - حكم بقاء الرجل مع امرأة مشركة - نور على الدرب
0:00يقول اذا كان الانسان قد تزوج امرأة مشركة وقد عاش معها سنتين فهل يجوز ان يستمر معها او يفارقها لمخالفتها في دينه؟ نرجو الافادة وفقكم الله. المسلم فيها تفصيل. قال وثنية
0:16مثل المجوسية مثل الشيوعية مثل وثنية تعبد القبور هذه زواج منها باطل. المسلم ما يحل يتزوج المشركة الله يقول سبحانه ولا تنكحوا شيئا حتى يؤمنا ويقول سبحانه في المشركات لا هنحل لهم ولا هم يحلوا لهن
0:32ويقول ولا تمسكوا في اصلا الكوابر النكاح باطل اذا كانت الزوجة مشركة وثنية من عباد القبور من عباد النار من الشيوعيين والاعدة واشباههم. هؤلاء لا يحل للمرأة من منهم لمسلم
0:49اما ان كان قصده يهودية او نصرانية من اهل الكتاب يعني هذي نكاح صحيح نكاحها صحيح اذا كان محصنة المعروفة بعدم الزنا يعني غير مسافحة بل اليهودية والنصرانية لكنها معروفة بالحصانة وعدم بذل نفس هذه الزنا فلا بأس لان الله
1:11المحصنات من اهل الكتاب فاذا تزوج محصنة من الكتاب فلا بأس بذلك واذا كانت حالها لا تعجبه لانها قد تثبطها دينه او يشككه في دينه او ما اشبه ذلك فينبغي له تركها وبكل حال التزود من
1:27من الاسلامية تركه اولى بكل حال لانها قد تجره الى دينها وقد تجر اولاده الى دينها واخلاقها وتربيهم على الشر والكفر فينبغي لها الا زوجها وفي المسلمات بنية وكفاية بحمد الله. هذا هو الاولى بالمؤمن
1:42الا تجود من اليهود والنصارى ولا سيما في هذا العصر فان اليهوديات والنصاريات لهن نشاط في الدعوة الى دينه الباطل ولهن نشاط ايضا في الدعوة الى الاخلاق المنحرفة والى الفواحش والمنكرات
2:00الا من الا من شاء الله فينبغي التحرر من ذلك وينبغي ان يختار لي زواجه المرأة الصالحة الطيبة من المسلمين والله المستعان نعم