شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة (35) ذكر بيان رؤية الله التي يختص بها أولياؤه للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:47قال الامام ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد واثبات صفات الرب جل وعلا من صحيحه قال باب زكر البيان ان رؤية الله التي يختص بها اولياءه يوم القيامة هي التي ذكر في قوله وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
1:11قال ويفضل الله ويفضل بهذه الفضيلة او بهذه الفضيلة اولياءه من المؤمنين ويحجب جميع اعدائه عن النظر اليه من مشرك ومتهود ومتنصر ومتمجس ومنافق كما اعلن في قوله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
1:38وهذا نظر اولياء الله الى خالقهم جل ثناؤه بعد دخول اهل الجنة الجنة واهل النار النار فيزيد الله المؤمنين كرامة واحسانا الى احسانه تفضلا منه وجودا باذنه اياهم النظر اليه ويحجب عن ذلك جميع اعدائه
2:04قال قدسنا محمد بن بشار حدثنا عبدالرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:34في قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال اذا دخل اهل الجنة الجنة نادى مناد يا اهل الجنة ان لكم عند ربكم موعدا. قالوا الم تبيض وجوهنا وتنجنا من النار وتدخلنا الجنة
2:59قال في كشف الحجاب قال فوالله ما اعطاهم شيئا هو احب اليهم من النظر واحب اليهم من النظر هذا الحديث دال على رؤية المؤمنين لربهم وكما سلف في تفسير قوله تعالى
3:29للذين احسنوا الحسنى وزيادة تفسير الزيادة بالنظر الى وجه الله اذ يكشف الحجاب فوالله ما اعطاهم شيئا واحب اليه من النظر. اي من النظر اليه لكن في رواية الاخرى ايضا فينظرون الله تعالى
3:52فيكشف الحجاب فينظرون الله تعالى الا ان هذا الحديث معلول بانه مقطوع فهنا من طريق عبدالرحمن بن ابي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقد خولف
4:18في ذلك اعني اعود قليلا الحديث هنا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني انا عبدالرحمن بن ابي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا خولف حماد بن سلمة
4:44خالفه حماد بن زيد وسليمان التيمي فروياه عن ثابت عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قوله لم يتجاوز به عبدالرحمن بن ابي ليلى ومن ناحيته قوة قوة الرواة حماد بن زيد اقوى من حماد بن سلمة في الجملة
5:16حماد بن زيد اقوى من حماد بن سلمة في الجملة واما قول القائل في حماد بن زيد بن درهم وحماد بن سلمة بن دينار والدينار اكبر من الدرهم. قالوا الفرق بينهما كالدرهم والدينار فهذا في العبادة
5:44حماد بن سلمة يفضل حماد بن زيد في العبادة وحماد بن زيد يفضل حماد بن سلمة في الاتقان هذا في الجملة وايضا كالطوبيا حماد بن سلمة. عفوا حماد بن سيد
6:03من سليمان ابن المغيرة سليمان ابن المغيرة ولكن الذي يقوي وجهة النظر القائل بالرفع ان حماد بن سلمة من اسبت الناس في سابت البناني من اثبت الناس في ثابت البناني
6:31نعم حماد بن زيد في الجملة اقوى واتقن وقد ازداد قوة بمتابعة سليمان ابن المغيرة له ولكن حماد بن سلمة من اثبت الناس في ثابت البناني فلو كان الامر متعلقا بشيخ اخر لهم
6:55غير ثابت البناني لقلنا بترجيح الرواية المقطوعة اي التي هي من قول حماد ابن زيد وسليمان الى عبدالرحمن بن ابي ليلى. لكن هنا المقوي هو ان حماد بن سلمة من اثبت الناس في ثابت المنن
7:20كلام مفهوم وهو احد الادلة على نظر المؤمنين الى ربهم ولكن هذا النظر يختلف عن النظر الوارد في حديث ابي سعيد او ابي هريرة الذي فيه فيأتيهم ربهم في صورة غير التي يعرفون
7:44فيقول انا ربكم فيقولون لا لست بربنا هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاتيهم ربهم في صورته التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقولون نعم انت ربنا هذا يختلف عن هذا لان هذا الذي بين ايدينا
8:08للذين احسنوا الحسنى للذين احسنوا الجنة. وزيادة وهي النظر الى وجه الله وهذا بعد دخول الجنة كما في صدر الحديث اذا دخل اهل الجنة الجنة والله اعلم قال وحدسنا بحر بن نصر الخولاني وزكريا بن يحيى بن ابان قالا
8:37حدثنا اسد بن موسى حدثنا حماد بن سلمة ذكر نحوه والذي بعده ايضا نحوه كلها طرق لهذا الحديث على النحو الذي قدمناه ننتقل بس لنورد عدة طرق للحديث يقول او اورد قال في حديث اربعمائة وست
9:36حدثنا سلم بن جنادة قال حدثنا وكيع عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن عامر بن سعد عن ابي بكر وعامر ابن سعد مجهول قال واسرائيل عن ابي اسحاق عن مسلم ابن يزيد
9:55عن حذيفة للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال النظر الى وجه الله عز وجل لكنه موقوف على حذيفة رضي الله عنه والذي بعده ايضا عن حذيفة من نفس الطريق ابي اسحاق عن مسلم ابن يزيد عن حذيفة
10:29للذين احسنوا الحسن والزيادة قالت زيادة النظر الى وجه ربهم واورد طرقا اخر ما بين موقوف ومقطوع ثم قال واورد خبرا من طريق الحسن بلغني ان رسول الله سئل الحسن البصري اذا قال بلغني عن رسول الله
10:59صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل ومراسيل الحسن البصري من اضعاف المراسيل من اضف المراسيل قال عن الحسن قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل قيل يا رسول الله
11:30هل يرى الخلق ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يراه من شاء ان يراه فقالوا يا رسول الله فكيف يراه الخلق مع كثرتهم والله واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:52ارأيتم الشمس في يوم صحو لا غيم دونها هل تضارون في رؤيتها قالوا لا يا رسول الله قال ارأيتم القمر ليلة البدر لا غيم دونه تضارون في رؤيته قالوا لا. قال انكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما
12:18الخبر لا يثبت عن النبي اذ هو بلاغ من هذا الوجه لكن له شواهد قد تقدمت مرارا اتجاوز ما قاله لانه اراد اثارا اعني الحسن البصري وهي اما مقطوعة من قوله واما الى رسول الله
12:46منقطعة ايضا او مرسلة ثم اورد بسند تالف الى ابي موسى الاشعري في تفسير قوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال هي النظر الى وجه الله عز وجل قال للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال الجنة
13:08وزيادة قال هي النظر الى وجه الله عز وجل في السند ابو بكر الهزلي ابو بكر الهزلي وهو مطرود وهو متروك قال حدثنا محمد ابن يحيى حدثنا عبد الرزاق عن ما امرنا عن قتادة في قوله للذين احسنوا الحسنى وزيادة
13:36وزيادة فيما بلغنا النظر الى وجه الله عز وجل ايضا هذا مقطوع من قول قتادة كلها اثار ونحن في غنية عن تلك الاثار بالثابت عن رسول الله في الباب قال ابن خزيمة
13:58فاسمعوا الان خبرا ثابتا صحيحا من جهة النقل يدل على ان المؤمنين يرون خالقهم جل ثناؤه بعد الموت وانهم لا يرونه قبل الممات ولو كان معنى قوله لا تدركه الابصار
14:17على ما تتوهمه الجامية المعطلة الذين يجهلون لغة العرب فلا يفرقون بين النظر وبين الادراك لكان معنى قوله لا تدركه الابصار اي ابصار اهل الدنيا قبل الممات قال حدثنا احمد بن عبدالرحمن بن وهب
14:38فيه بعض الكلام حدسني عمي قال اخبرني يونس ابن يزيد عن عطاء الخرساني عن يحيى بن ابي عمرو السيباني يحدث عن عمرو بن الحضرمي من اهل حمص عن ابي امامة الباهلي قال
15:04خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وكان اكثر خطبته ذكرى الدجال فاخذ يحدثنا عنه حتى فرغ من خطبته فذكر الحديث بطوله قررت في كتاب الفتن وقال في الخبر فيقول يعني الدجال انا نبي ولا نبي بعدي. سم يثني فيقول
15:33انا ربكم وهو اعور وربكم ليس باعور ولن تروا ربكم حتى تموتوا السند ضعيف ليحيى بن ابي عمرو الشيباني ولكن ثبت في صحيح مسلم هذا المعنى ان النبي قال واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى
15:56تموت والله اعلم وذكر حديثا ضعيفا طويلا في سنده الاسود بن عبدالله والد دلهم وهو ضعيف. فنحن في غنية عن قراءته اذ هو حديث طويل جدا ومن المطولات الضعيفة والله تعالى اعلم