بداية المجتهد (247) كتاب الجهاد في معرفة أركان الحرب بلوغ الدعوة للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 29 8 2021
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام رحمه الله تعالى في كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد
0:30في ابواب الجهاد باب في شرط الحرب. قال هو يبين المسائل التي اختلف فيها في هذا الباب فما شرط الحرب فبلوغ الدعوة باتفاق. يعني لا تحارب قوما الا اذا بلغتهم الدعوة
0:52ومن ثم اذا بلغتهم وكفروا بها لك ان تحارب على التفصيل الذي سيورده. قال فاما شرط الحرب وبلوغ الدعوة باتفاق اعنيه هو يقوله. انه لا يجوز حرابتهم حتى يكونوا قد بلغتهم الدعوة
1:12وذلك شيء مجمع عليه من المسلمين نقل على ذلك الاجماع لقول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا هذا القدر من الكلام متفق عليه يلزم ان تبلغ الدعوة الناس قبل ان نقاتلهم
1:39هذا القدر متفق عليه وقد قال ذلك شيء مجمع عليه من المسلمين ثم قال في المسألة المختلف فيها واما هل يجب تكرار الدعوة عند تكرار الحرب فانهم اختلفوا في ذلك فمنهم من اوجبها تكريز الدعوة
2:04ومنهم من استحبها ومنهم من لم يجبها ولا استحبها يعني اذا بلغت الدعوة اقواما فابوا ان يسلموا. هل يلزم تكرير الدعوة عند حربهم؟ ان نجتزئ ببلوغ الدعوة لهم. هنا حصل الخلاف بين العلماء. قال منهم من اوجبها؟ قال والسبب في
2:30فيهم معارضة القول للفعل. وذلك انه ثبت عنه انه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم هنا كان اذا بعث سرية قال لاميرها اذا لقيت عدوك من مشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال
3:00معززة سكر الحديس بتقول ان في بعض الامر يحتاج الى ايضاح فدعوهم الى ثلاث خصال او خلال. فايتهن ما اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم تدعوهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم
3:24ثم دعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين وهذا ليس على سبيل الوجوب. واعلمهم انهم ان فعلوا ذلك ان لهم مال المهاجرين ان عليهم ما على المهاجرين فان ابوا واختاروا دارهم
3:50فاعلمهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب الا ان يجاهدوا مع المسلمين. في انهم هذا يفيد ان المهاجرين كانت لهم انصبة من
4:10والانصار كذلك كان لهم نصيب من الفين شيء يختلف عن الغنيمة قال تعالى ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين في سبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. واتقوا الله ان الله شديد العقاب. ثم قال للفقراء المهاجرين
4:39اي نصيب من الفي كل المهاجرين في المدينة الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون. والذين تبوأوا الدار والايمان كان من قبلهم ايضا سكان المدينة الاصليين لهم نصيب من الفي
4:58يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة فاولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان استدل بهذه الجزئية الامام مالك قال ليس
5:22نصيب من الفيء لان الفيء الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. فمنع مالك الروافض من الرئ بهذه الآية. فواصل
5:39قال ولا يكون لهم في الفئ والغنيمة نصيب الا ان يجاهده مع المسلمين فانهم ابوا. وهذه اللفظة التي اردت ان اقرأ الحديث من اجلها فادعوهم الى اعطاء الجزية. هذه مشكلة هنا لان مطلع الاية اذا لقيت عدوك من المشركين
5:59وفي هذا تدوم الى اعطاء الجزية. وهل تقبل الجزية من المشركين ام من اهل الكتاب فقط هل تقبل الجزية من اهل الشرك ام من اهل الكتاب فقط فان العلماء من استدل بحديس عفوا بحديث نعم لا يبقى في جزيرة العرب دينا
6:31واستدل بحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة على ان الجزية لا تقبل من اهل الشرك ومنهم من استدل بهذا الحديث على قبولها من اهله
6:48الشرك وبان النبي قبل الجزية من مجوس هجر. على العموم مسألة الجزية الرجاء الى الامام المسلم في زمانه اذا رأى ان المصلحة تستدعي ذلك فان والا فبحسب المصلحة العامة لاهل الاسلام
7:08قال فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فان ابوا فاستعن بالله وقاتلهم بالله وقاتله. الشاهد من ذلك انه كان قال اذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال. فالدعوة
7:25المعارض ما هو ان النبي عليه الصلاة والسلام اغار على بني المصطلق وهم غارون يرعون اغنى معهم وانعمهم. فاغار عليهم وهم غارون. فمن الناس يوم الجمهور من ذهب الى ان فعله
7:49فاسق لقوله يغار على باب المصطلق وهو الرون ناسخ لقوله هنا كان بعض الذين يعملون العقل ويقدمونه على النص كانوا يقولون كان احدهم يقول ولا يلزمني احد بما اخرجه البخاري ومسلم لان النبي اغار على بني المصطلق وهم غارون. كان ينقل هذا الكلام
8:25فالجواب ان هؤلاء قد بلغتهم الدعوة لم يكونوا جهلة بها. قد بلغتهم فمحمول على انهم قد بلغتهم الدعوة فرفضوها. فلما رفضوها اغار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم غابون
8:47قال فمن الناس هم الجمهور من ذهب الى ان فعل الناس لقوله وان ذلك انما كان في اول الاسلام قبل ان تنتشر الدعوة بدل دعوتهم فيه الى الهجرة. من من رجح القول على الفعل وذلك بان حمل الفعل على الخصوص
9:03ومن استحسن الدعاء يعني الدعوة فوجه من الجنة. هذه المسائل كلها راجعة الى احوالي المسلمين واحوال الناس لان النبي عليه الصلاة والسلام غزى عدة غزوات. فالذي يستدعيه الحال والمقام يفعل
9:27نعم اذا لم تكن الدعوة وصلاتهم يجب ان تصلهم بالاجماع. بالاجماع. لكن الدعوة وصلتهم ورفضوها ان اكرر الدعوة او لا اكررها على حسب المقامات والاحوال. والله تعالى اعلى واعلم. ذكروا مسألة اخرى في معرفة
9:47عدد الذين لا يجوز الفرار عنهم تعرفون ان ربنا سبحانه وتعالى فرض على المسلمين اول ما فرض حين فرض القتال ان الشخص منهم لا يفر من العشرة من الكفار اما اذا زادوا على عشرة لك ان تفر. فكان الواحد يؤمر بمنازلة. عشرة. قال تعالى يا ايها النبي حرض المؤمنين على
10:16زيدان ان يكن منكم مائة صابرة عشرون صابرون يغلبوا مائتين وليكن منكم مائة يغلبوا الفا فكان الواحد يؤمر بمنازلة العشرة ولا يفر منه ثم خفف قالت على الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فاياكم منكم مائة صابرة يغلب مائتين فكان الواحد
10:43يؤمر بمنازلة الاثنين. الاثنين ولا يفر منهما. لكن اذا كانوا ثلاثة ممكن يتحرف لقتال ويرجع فهنا بيقول معرفة العدد الذين لا يجوز الفرار عنهم قال واما معرفة العدد الذين لا يجوز الفرار عنهم فهم الضعف
11:08وذلك مجمع عليه. لقوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا وعلم ان فيكم ضعف على ايه لكنزاب ابن المجشون ورواه عن ما لك ان الضعف انما يعتبر في القوة لا في العدد فقط لا في العدد. طب العدد له اعتبار قوله لا في العدد وانه يجوز ان يفر الواحد
11:39واحد اذا كان اعتق جوادا منه واجود سلاحا منه واشد قوة منه يعني افترض يمسل لك يفترض انك شخص واحد والكافر واحد انت واحد وواحد لكن ومعه الي وانت من معك معك عصا. هل تصارعه او يجوز لك ان تفر منه
12:07فرأي عن مالك انه يقول انما الضعف يعتبر في القوة لا في العدد والتحرير انه في العدد وفي وفي القوة يعني تخيل هذا انه اعتبارا ليس له اعتبار. مقابلني واحد كافر مسلح مدجج بالسلاح
12:27ان شئت قلت راكب دبابة وانا اعزل وليس معي سلاح او هو متترس بدبابة من الداخل وانا لست بمتترس بمثلها. افر او لا افر معك الان وجهة لكي تنسحب هذا رأي الرأي المنقول عن نقله ابن المشون عن مالك رحمه الله تعالى. وهذا رأي قوي
12:52ولا مش قوي يا شيخ؟ ها؟ فيقتلونه يعني هل في القتال الافضل انزال النكاية بالعدو؟ ام انني انال الشهادة في سبيل الله؟ ان زلني كافر عدو لانك اذا قتلت يقتل معك اقوام وتستباح نسائك واولادك. فان زنكاب العدو اذا كان بالامكان فهو اولى بلا شك
13:23هذا وجه الخلاف هذا وجه الخلافة. هل في الحروب التي بين ايدينا الان لم تعد حروب تقليدية. انك آآ يعني صف المسلمين وصف كفار والمبارزات بالسيوف والرمي بالنيبال ما اصبح هكذا الامر اصبح دبابة مقبلة ممكن تبيد او طائرة تدمر الالاف لازم اختبئ من الطائرة ومن قنابلها
13:50فالامور تحتاج الى ايضا مراعاة احوالي. الناس لعمومات اخر مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم. هذا وصلي اللهم نبينا محمد وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته