772 - حكم حلق اللحية وحكم إعفائها رياء - نور على الدرب
0:00من بينها يقول هناك اشخاص يحلقون لحاهم. وهناك من يربيها من اجل الرياء كما يقول ما الحكم والحالة هذه الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلي عليه قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم في الصحيحين قصوا الشوارب واعفوا
0:24خالفوا المشركين. مم. وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باحفاء واعفاء اللحى. وقال وفروا اللحى. وقصوا الشوارب خالفوا المشركين. هكذا جاء في الحديث الصحيح وروى مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال جزوا الشوارب
0:54وارهى اللحى خاله المجوس. فامر صلى الله عليه وسلم بارخاء اللحى. نعم. وامر باعفائها. وامر وبتوفيرها وامر باحفاء الشوارب وقصها وجزها فالواجب على المسلم ان يمتثل امر الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله
1:14الله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم فانتهوا. ويقول صلى الله عليه وسلم ويقول جل وعلا اطيعوا الله واطيعوا الرسول. ويقول سبحانه وتعالى يطع الرسول فقد اطاع الله. فعليك يا عبد الله ان تطع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما امر. وان تنتهي عما نهى عنه. اما
1:34كونه يراعي مم هذا بينه وبين الله نعم نعم ليس للناس الا الظاهر نعم نعم وعليه ان يتقي الله ويخلص لله في اعفائها وتوفير والله الذي يحاسبه فالواجب عليه ان يتظاهر بالمظهر الشرعي وان يأخذ بالمظهر الشرعي وان يعفي لحيته ويوفرها
1:54واما كونه اراد رياء فهذا ليس اليه. انت لا تعلم ما في القلوب ولله الذي يعلم ما في القلوب. فعليه ان يتقي الله وان يفعلها اخلاصا لله وطاعة لله وللرسول عليه الصلاة والسلام اللهم صلي عليه ولو فرضنا انه فعلها رياء فهو خير ممن حلقها اها
2:14وغير الذي حلقها تظاهر بالمعاصي والمعاصي والمخالفة للرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. اما هذا اظهر الطاعة. واظهر الخير واخفى الرياء نعم. والله ليحاسبه على نيته الباطلة. نعم. ليس المخلوقون يحاسبونه. ولعله يرائي اليوم ويتوجه غدا الى الاخلاص. ويهديه الله الى الاخلاص
2:34يا الله لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم التي قدرها بفعله واظهاره اعفائها قد يغلب وعليه بعد ذلك ان يقدرها في باطن امره. نعم. وان يخلص لله عز وجل. فالذي جعله يظهر الاعفاء والتوفيق. وسبحان قادر على
2:54جاء في قلبه ايضا الاخلاص. يا الله. وان يكون هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى. جزاكم وبكل حال اظهار الطاعة. نعم. خير من اظهار المعصية. واما الاخلاص وبين العبد وبين ربه. بارك الله فيكم