بداية المجتهد (92) " معرفة القبلة " كتاب الصلاة - للشيخ مصطفى العدوي للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. قال ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى الامام في كتابه بذات المجتهد ونهاية
0:47مقتصد الباب الثالث من الجملة الثانية في القبلة المسألة الاولى التوجه نحو البيت. البيت المراد به الكعبة جعل الله الكعبة البيت الحرام. اتفق المسلمون على ان التوجه نحو البيت شرطا شرط من شروط
1:10في الصلاة من شروط صحة الصلاة. لقوله تعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام. اما اذا ابصر البيت فالفرد عندهم التوجه الى عين البيت ولا خلاف في ذلك. يعني الان نحن الان
1:30في مصر نريد التوجه نتوجه نحو مكة ككل لكن الذي في مكة ليس له ان يتوجه الا الى الى ناحية البيت الذي في الحرم لا يجوز له ان يتوجه يمينا وشمالا بل يلزمه التوجه الى الى عين الكعبة. قال اما
1:56فاذا غابت الكعبة عن الابصار فاختلفوا من ذلك في موضعه. احدهما هل الفرض هو العين او الجهة؟ الثاني هل فرضه الاصابة او الاجتهاد. اعني اصابة الجهة او العين عند من اوجب العين. ذهب قوم الى ان الفرض هو العين. وذهب اخرون الى
2:16لانه الجهة والسبب في اختلافهم هل في قوله تعالى فول وجهك شطر المسجد الحرام محذوف حتى يكون تقديره من حيث خرجت فهو لوجهك شطر المسجد الحرام ام ليس هنا محذوف اصلا وان الكلام على حقيقته
2:36فمن قدر هنالك محزوفا فان وجهك شطر المسجد الحرام اما ما التقدير؟ ها جاد فحذف في الكلام. فمن قدر هنالك محزوفا قال الفرض الجهة. يعني كان الاصل ان يقول حتى يكون تقديره من حيث خرجت
2:56لوجهك جهة المسجد الحرام نعم. ومن لم يقدر هنالك محذوفا قال الفرض العين والواجب حمل الكلام على الحقيقة حتى يدل الدليل على حمله على المجاز. وقد يقال ان الدليل على تقدير المحذوف قوله
3:20صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة اذا توجه نحو البيت. هذه الزيادة اذا توجه نحو البيت فيها كلام من الناحية الاسنادية بل والحديث كله فيه بعض الكلام وان قد حسنه بعض العلماء بمجموع طرقه
3:45قال واتفاق المسلمين على الصف الطويل خارج الكعبة يدل على ان الفرد ليس هو العين اعني اذا لم تكن الكعبة مبصرة يعني مرئية يعني المساجد التي بعيدة عن الكعبة بعض الشيء. مساجد التي بينها وبين الكعبة مثلا كيلو
4:08كيلو مسلا اذا اصطف المصلون فيها هل يصطفون مقوسين ان يصطفون صفوفا صفوفا اليس كذلك في نزاع في هذا بعضهم لقرب المسافة من الحرم بعض الذين في الصف قد يكونون امام الكعبة وبعض الذين موجودون في الصف قد
4:35ينحرفون شيئا ما لان الصف طولي ليس مقوسا فاذا كان مثلا الشخص بينه وبين الكعبة كيلو متر مثلا او اذا قلنا ان مسجد من مساجد الفنادق المجاورة للحرم طال صفه
4:55قال صفو ولم يرى الكعبة. فاذا طال الصف بدون تقوس بدون تقوس منهم سيكون متجه للكعبة ومنهم الذي سيكون نزره ازا مددته لن يكون امامه الكعبة بالضبط. هذا تصور الخلاف في هذه المسألة
5:16والذي اقوله هذا يقوله ابن رشد انه لو كان واجبا قصد العين لكان حرجا او حرجا. قد قال تعالى وما جعل وفي الدين من حرج ان اصابة العين شيء لا يدرك الا بتقريب وتسامح
5:32بطريق الهندسة واستعمال الارصاد في ذلك فكيف بغير ذلك من طرق الاجتهاد واسمعوا الى كلمة ابن رشد لاهميتها القصوى قال ونحن لم نكن نكلف الاجتهاد فيه بطريق الهندسة المبني على الارصاد المستنبط منها طول البلاد وعرضها
5:57يعني على يد الرسول صلى الله عليه وسلم معزرة الكلام لان له اهمية بعض الشيء كيف ان كان يصلي اهل مصر كيف كان اهل مصر يصلون في زمن رسول الله وبعد زمن رسول الله في القرون الاولى
6:19الم تكن وجهتهم ناحية مكة ناحية مكة تقريبا فالاختلاف في الدرجات انحراف خمسة درجة عشرة درجة لم يكن يؤثر فيه انما نحن نقول مكة هكذا او السعودية هكذا فنصلي ناحية
6:40ناحية السعودية نصلي ناحية السعودية اجمالا لكن التدقيق الزائد لم يكن من شأنه وهذا له انعكاساته انعكاساته في موقيت الصلاة انعكاساته في اتجاهات الكعبة فعند من يقول بين المشرق والمغرب قبلة يقول يقول على عهد الرسول نحن كان لمصر بالتقريب فين مكة يا جماعة فين السعودية السعودية في هذا الاتجاه
7:11انظر لهذا الاتجاه قد يكون هناك تفاوت وقد تكون اذا حددت بالدرجة المضبوطة بطريق الارصاد تجد تفاوت بل بلى قل يا اخوة في مكة نفسها في مكة نفسها بعد ان بنيت الساعة العالية المرتفعة امام الحرم
7:35اذا بمساجد مكة مساجد مكة التي في اطرافها وجدت مساجد كانت منحرفة ممكن اربعين درجة اربعين درجة عن المسار الصحيح وعدلت قدر الاستطاعة. لكن هل نحن مطالبون بالدرجة بالدرجة الواحدة او بخمس درجات او مطالبون بالاتجاه
8:00النظر ناحية مكة هذا مسار البحث والله اعلم