بداية المجتهد (32) " هل المضمضة والاستنشاق واجبان في الوضوء ؟" للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:50مع درس من بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد رحمه الله تعالى قال المسألة الثالثة من الاركان يعني اركان الوضوء المضمضة والاستنشاق يبين وجوه اختلافات العلماء فيها قال تلفوا في المضمضة والاستنشاق في الوضوء على ثلاثة اقوال
1:29قول انهما سنتان في الوضوء وآآ هو قول مالك والشافعي وابي حنيفة هذا والمراد هنا بقوله انهما سنتان في الوضوء السنة على اصطلاح الفقهاء والمراد بها على اصطلاح الفقهاء ما ليس بواجب
2:04ما ليس بواجب وان كان لها اصطلاحات اخر عند الاصوليين وعند المحدثين او عند العامة القول الاول انهما سنتان في الوضوء يعني كما اسلفت ليستا بواجبتين وهو قول مالك والشافعي وابي حنيفة
2:38من العلماء من اذا رأى الشافعي مالكا والشافعي وابا حنيفة اجتمع على رأي يا زو هذا الرأي للجمهور فبعضهم يقول مطردا اذا كان ثلاثا من اصحاب المذاهب الاربعة تجتمعوا على
3:07رأي فان هذا الرأي ينسب للجمهور يعني جمهور اصحاب المذاهب وينبغي ان يقيد العزو للجمهور ينبغي ان يقيد العزل للجمهور فاذا نقلت عن جمهور اصحاب المذاهب قيدت بذلك قلت قال يا جمهور اصحاب المذاهب الاربعة كذا
3:42اذا قيدت بجمهور الشافعية اتاني اكثر الشافعية تقول يرى جمهور الشافعية كذا اذا قيدت بجمهور الصحابة تقول يرى جمهور الصحابة كذا فالجمهور هم الاكثر قد تأتي مطلقة قد تأتي مقيدة
4:11قال قول انهما سنتان في الوضوء وهو قول مالك والشافعي وابي حنيفة وان رام التقيد بالسن فابو حنيفة يقدم ولكن على ما يبدو انه نزعه عرق اذ هو مالكي تقدم مالكا
4:46اما لحبه له او لعظيم معرفته به والله اعلم فمالك اجل في القلب حقيقة من غيره من الاحناف لذلك لعلمه بكتاب الله سبحانه ولعلمه بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:16ولقربه من من الصحابة والتابعين من سكان المدينة طبعا هو ليس لم يدرك الصحابة لكن وجوده في اماكنهم اورثه علما بهم وبسيرهم واخبارهم قال القول الاول انهما سنتان في الوضوء
5:42وهو قول مالك والشافعي ابي حنيفة وقيل انهما فرد فيه وقيل انهما فرض فيه وهذا القول قول غريب قال وبه قال ابن ابي ليلى وجماعة من اصحاب داوود والمراد بداوود
6:08داوود ابن علي الظاهري جماعة من اصحاب داوود ليسوا كلهم ليسوا كلهم وقول ان الاستنشاق فرض والمضمضة سنة وبه قال ابو ثور وابو عبيدة وجماعة من اهل الظاهر لم يورد هنا
6:46قول الحنابلة لم يورد هنا قول الحنابلة وان اورده في مواطن اخر ولكن المواطن التي ذكر فيها اراء الحنابلة في كتابه مواطن ليست بالكثيرة فهل هذا منه عدم اكتراث كبير من مذهب الحنبلي في الفقه
7:17اذ يراهم الى الحديث اقرب ام ان وهذا اظنه بعيدا ام ان العلم بمذهب الحنابلة لم يكن متوفرا لديه في المسائل وهذا اظنه بعيد والله اعلم ولكن سنرى ان شاء الله
7:42هناك مستدلات لكل قول. القول الاول انهما سنة قول جمهور اصحاب المذاهب وان كان الحنابلة ينقل عنهم الوجوب الحنابل لا ينقل عنهم القول بالوجوب ومن الحنابلة من فصل بين الاستنشاق
8:02فاوجبه والمضمضة فجعلها سنة اما القول بانهما فرض فكما قال ابنه بليلة وجماعة من اصحاب داوود قول بعيد لان معناه ان سيبطل الوضوء اذا لم تأتي به لكن نكمل استدلالاتهم
8:30وبين يدي الاستدلال احب ان انوه الى اشياء هناك نصوص في عموم الابواب تعد صوارف لكسير من الاوامر عن الوجوب فمسلا في باب الوضوء نص عام توضأ كما امرك الله
9:00الله سبحانه امر باربعة اشياء اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم واذاكم مرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين اربعة اشياء كل ما وراء ذلك من الاوامر بشيء يعد سنة لان الاحالة كانت على الاية
9:24فبهذا الحديث زهب الجمهور الى ان المضمضة مستحبة من الاستنشاق مستحب وان التسليس تسديس في اعمال الوضوء او التثنية مستحبة لان الله سبحانه لم يزكر عددا وان التسمية مستحب يعني الحديس هذا كصارف لكسير جدا من المسائل عن الوجوب
9:56في ابواب الصلاة خمس صلوات في اليوم والليلة صرف تحية المسجد عن الوجوب صرف الوتر عن الوجوب استعمله العلماء كصريف لصلاة العيد عن الوجوب صلاة الاستسقاء كذلك صلاة الكسوف كذلك
10:26فاستعملوا هذا كاصل صارف لما عدا وهكذا في جل الابواب وسيأتي ان شاء الله تفصيل في ذلك قال سبب اختلافهم في كونها فرضا او سنة وهذا المستفاد من كتاب ابن رشد
10:48التماس العلل للعلماء اختلافهم في السنن الواردة في ذلك هل هي زيادة تقتضي معارضة اية الوضوء او لا تقتضي ذلك هل هي زيادة على اية الوضوء اما اية الوضوء هي الصارفة
11:12وما ان اية الوضوء هي الصارفة فمن رأى ان هذه الزيادة ان حملت على الوجوب اقتضت معارضة الاية اذ المقصود من الاية تأصيل هذا الحكم وتبينه اخرجها من باب الوجوب الى باب الندب
11:33يقول لاننا اذا حملناها على الوجوب عرضنا الاية ولا نريد معارضة الاية فمن ثم ستكون على الندب ومن لم يرى انها تقتضي المعارضة حملها على الظاهر من الوجوب ومن استوت عنده هزه الاقوال والافعال في حملها على الوجوب لم يفرق بين المضمضة والاستنشاق
11:57ومن كان عنده القول محمولا على الوجوب والفعل محمولا على الندر يعني في فريق يحمل القول على الوجوب اذا قال النبي اذا توضأ احدكم فليستنثر يحمله على الوجوب وآآ كون النبي كان اذا
12:29توضأ استنثر لو سلم يعني بهذا اللفظ يفيد فعلا والاول يفيد قولا فمن العلماء من يفرق بين الفعل والقول وهذه القاعدة يجب ان تتقن. يجب ان تتقن اتقانا زائدا وتقدم الكلام عليه هل
12:54القول اقوى او الفعل هل القول صارف؟ هل الفعل صارف للقول عن الوجوب اوليس صارفين للفعل عن للقول آآ ليس بصريف القول عن الوجوب هناك اوامر وهناك افعال هل فعل الرسول
13:16عليه الصلاة والسلام اذا خالف القول قدم القول لانه اقوى من الفعل ام ان الفعل يعد صارفا عن الوجوب؟ اظن مسلنا بامسلة في هذا الصدد مسل الشرب قائما وشربه قائما امر
13:44او نهى عن الشرب قائما وشرب قائما نعم هل سبت عندك يا يوسف يا ما المتكلم انت هل سبت عندك ان النبي نهى عن البول قائما لم النهي عن البول قائما
14:13فيه نزر لكن عائشة حكت فعلا لم لم تأتي بقول عن رسول الله عليه الصلاة والسلام القضاء الحاجة مستقبل القبلة وقضاؤه عليه الصلاة والسلام الحاجة يعني فعله تعارض مع القول
14:37المتأخرون ولزم التنبيه على ذلك مرة ثانية الشوكاني رحمه الله كالصنعان ايضا في كسير من المباحث رحمه الله الشيخ ناصر الالباني رحمه الله عدد من المتأخرين يقدمون القول على الفعل
15:04فمن ثم سيؤول امرهم الى ايجاب اشياء لم يجبها الا اجاب اشياء لم يجبها الجمهور لم يجبها الجمهور الجمهور يستعملون هذا كصارف لهذا ارجع الى ما انا بصدده ومن كان عنده القول محمولا على الوجوب والفعل محمولا على الاستحباب
15:32فرق بين المضمضة والاستنشاق وذلك ان المضمضة نقلت من فعله ولم تنقل من امره المضمضة نقلت من فعله ولم تنقل من قوله كذا قال المعلق يعلق يقول بل نقلت من امره ايضا
15:59لحديس لقيت ابن صبرة اذا توضأت في مضمض هذا اللفظ في اسناده بعض المقال هذا اللفظ اذا توضأت فمضمض فيه بعض المقال هناك حديس اخر توضأ من اللبن فان له
16:24ده زمن يختلف عن التقعيد في امر الوضوء لكن اغلب الروايات عن الرسول في شأن المضمضة حكاية الفعل انه كان يتمضمض لكن الاستنشاق امر به النبي صلى الله عليه وسلم. اذا توضأ احدكم
16:45فليستنثر نعم بالغ في المضمضة الا ان تكون صائما في سنده رجل يحتاج الى اعادة دراسة حاله عن النفس تميل الى تضعيفه لكن اقول تحتاج الى اعادة النظر في دراسة حاله
17:18مم هو ليس في ليس في المضمضة وفي الاستنشاق بس هو نفس حديس آآ لقيط نعم قال واما الاستنشاق فمن امره صلى الله عليه وسلم وفعله وهو قوله صلى الله عليه وسلم
17:41اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم لينصر ومن استثمر في اليوتر اخرجه مالك في الموطأ والبخاري في صحيحه من حديث ابي هريرة هذا لبيان اسباب الاختلافات اسباب الاختلافات
18:01اسوق اسباب الاختلافات بصورة مختصرة فريق من اهل العلم وهم الجمهور يحاولون الجمع يحاولون الجمع بين النصوص كلها واعمال النصوص كلها وهذا الرأي من الجمهور مضطرد ليس في مسائل فقه فقط
18:32بل في مسائل الفقه في مسائل الاعتقاد في مسائل الاداب في مسائل الزهد ترى الجمهور من العلماء لهم منهج مضطرد كل الابواب ما المنهج المضطرد في كل الابواب انهم يعملون النصوص ما استطاعوا الى ذلك سبيلا. كل النصوص
19:02تأتي فرق اخر غير الجمهور تأخذ دليلا تأخذ جانبا وتترك الجانب الاخر تأخذ ادلة الوجوب فتوجب وتتخلف عن ادلة الاستحباب او تدعي نسخها فرقة اخرى تعكس فرقة اخرى تعكس فدوما الجمهور لهم اتجاه وسط وهو
19:32الجمع بين كل النصوص هذا كما سلف في بيان المعتقد الارجاء الحروراء المرجئة والحرورية لهم خبر واهل السنة لهم خط وسط من قال لا اله الا الله دخل الجنة اخذت به فقط
20:00اخذت به وتركت كثيرا مما سواه المرجئة لا يدخل جنة قاطع اخذت به الخوارج اهل السنة وسط بين هؤلاء واولئك وسط بين هؤلاء واولئك. جمعوا بين الدليلين هنا في اية الوضوء
20:22اية الوضوء والنصوص المضافة اليها لم يهملوا النصوص انما اعملوها ايضا اعملوا النصوص واعملوا الاية واعملوا حديس توضأ كما امرك الله سبحانه فدوما في فريق وسط وطرفان لعلك انا من اوضح التمثيل
20:45مسألة النهي عن الشرب القائمة نهى الرسول عن الشرب قائما وشرب قائما وشرب قائما الجمهور قالوا يلزم ان نجمع بين الدليلين ان نجمع بين الدليلين وان نعمل الدليلين لا نهمل واحدا منهما
21:07انه سنعمل به. ولكنه نهي تنزيه نهي تنزيه فاذا قلنا نهي تنزيه جاز الشرب قائمة فاعملوا الدليلين فريق قال انه يعني الشرب قائما منسوخ النهي عن الشر قائما منسوخ بشربه قائما وفريق عاكس
21:31قال شربه جالسا منسوخ بناهيه عن الشرب. شربه قيم منسوخ بنهي عن الشرب قائما لكن ترى الجمهور متوسطين في في جل المسائل فسترى في جل المسائل التي ستأتينا او التي سبقت
21:50او لتستات بعد بعد بتراض الجمهور لهم خط متوسط والشزوز يا اما يمينا يا اما شي مال لعدم اعمال الادلة. ليس عن قصد ولكن قد يكون عدم امال الادلة لعلل
22:09لنا لم تصح عندهم مثلا ليست بصريحة في بابها على سبيل المثال منسوخة على سبيل المثال ستراهم يشزون ها هنا وها وها هنا انما الجمهور يعاملنا الجميع جميع الادلة الواردة في الباب كمسألتنا المضمضة والاستنشاق صار الجمهور على العمل بالاية وبالاحاديث. حملوا الاحاديث على
22:38اه الاستحباب والاية على انها هي الاصل الفرض او الركن فريق فرق بين المضمضة والاستنشاق للخلاف بين آآ الاصوليين في الفعل والقول وفريق سوى بين المضمضة والاستنشاق وجعلهما مستحبتان على ما زكره من التفصيل رحمه الله
23:08هنا كان يجب ان يأتي بحديث الرسول والشارع عليه ان يزيل بهذا حديس الرسول في الباب توضأ كما امرك الله ينبغي ان يذكر في هذا الباب ويذكر انه من اسباب الخلاف ويذكر انه الحامل للجمهور على
23:27اختيارهم الذي ذهبوا اليه احد له سؤال او استيضاح فيما ذكر الان اتفضل اخوكم يقول يعني هناك من الحنابلة من يعلل من يعلل القول بوجوب المضمضة والاستنشاق عندما قال بها من اصحابه
23:56ان الانف والفم من الوجه انفو الفم من من الوجه هذا التعليل ضعيف الى الانف من الوجه ما واجه به الشخص ما وجى به شخص الاشياء لكن ليس الكلام على تغسل خارجيا تغسلها من الخارج. لو تكلم على الانف من الداخل. لا تسمى وجها
24:22والفم من الداخل لا يسمى لا يسمى وجها واضح الكلام نعم هذا هذه اللفة الطويلة اه يعني ما استعملها العلماء باستعمالك يعني يقول اخوكم يقول ان الاعرابي لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف اتوضأ؟ قال توضأ كما امرك الله
24:48يرجع يقول لا الله قال سبحانه وما اتاكم الرسول فخذوه. فيرجع يلف يردها ثاني الى من الا سنة رسول الله. لو كان ذلك كذلك لسأل الصحابي الرسول عن مزيد من التفصيل
25:08نعم بارك الله فيك. تفضل وبيذكر نماذج لاسباب اختلافات العلماء ترى يا اخواني هذه الاشياء تنفعنا في حياتنا تنفعنا في حياتنا اذا جئت تقيم شخصا هل ستجمع الفضائل والمناقب معا
25:28السلبيات ومن ثم تصدر حكما تقول مسلا اغلب احواله الشر او اغلب احواله الصلاح ام انك ستعمل السلبيات فقط اما انك ستعمل الفضائل فقط. فنفس الاشكالات الفقهية لانها عقول سبحان الله! هي عقول سواء الفقهاء عقولهم
25:53عقول البشر فهذه العقول في في جل المسائل تسلك هذا المسلك. اذا جئت الى شخص له مناقب وله مساوئ اريد تقييما كليا لهذا الشخص هل ابني على المساوئ فقط ضل مضل مبتدأ اضر من اليهود والنصارى بناء على بعض المسائل التي صدرت منه
26:19او اثني عليه ثناء مفرطا عالم الاسلام الحجة حجة الله على خلقه ام انني اتوسط في القول جميعا بين ماذا بين الايجابيات وبين وبين السلبيات وبين السلبيات. واخرج بقول متوسط
26:39نفس الكلام على الرجال حتى في الاسانيد قال ابن معين سيقا قالت دارقطني سقة. قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به. قال البخاري فيه نظر ايضا ساخذ القول المتوسط او انزل اشياء منازل خاصة
26:57لكن التقعيد الكلي اعمال كل الاقوال ما استطعنا الى ذلك سبيلا فهزه حتى لها انعكاسات على اخلاقيات اخلاقيات الناس على تصرفات الناس لا انعكاسات على حتى في الزواج حتى في الزواج
27:17اذا جاء شخص يتزوج انت بتغيس تعمل له معادلة يعني هل اتبني على عيب واحد فيه او على ميزة واحدة في امانك ستقول مسلا الولد طيب ولا مش طيب لها نسبة
27:34درجة طيارته كبيرة ولا غير كبيرة امه وابوه طيبين ولا الحما رزلة مقرفة ولا لحمة طيبة اه البنت حلوة ومرغوب فيها يتخطفها الشباب ولا مش حلوة؟ الشاب حالته غني ولا مستور وتخرج
27:53بمعادلة اجمالية في هذا الشخص يصلح او لا يصلح اما اذا جئت تبني على صفة واحدة فستغرب عليك الشغلة. ممكن الواد ممتاز لكنه شريرة ويعيش مع امه فخلاص امه ستقلب الدنيا
28:13جحيما على من؟ على على البنت. افرض امه طيبة وهو شرير ففيه معادلة متكاملة. شهيدي اننا نعمل بالمجموع الوارد في في ماذا؟ في المسائل عموما. فابن رشد يفتح الاذهان بمثل لمثل هذا. لكن دائما كما سنرى نرى وسطا ونرى جوانب ذات اليمين وذات وذات
28:38سترى هذا باطراد في جل المسائل لكن تفتح لنا ابواب من ابواب اصول الفقه احيانا ابواب من اصول الحديث احيانا وسنرى ان شاء الله تعالى. اعود قائلا نعم اخوكم يقول
28:57ان التعويل على الاية لان اية المائدة اخر ما نزل صح كده؟ يقول كده. المائدة من اخر ما نزل وفيها الاقتصار على الاربعة اشياء فساقول لك قول الرسول عليه الصلاة والسلام
29:15او فعله عليه السلام استنشاقه كان بعد الاية او قبلها ستعجز عن ايجاد دليل يساعدك تضاججز الامر حتى ازا قلت مصححا كما قال الرسول ازا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم لينصر
29:41آآ هل هذا الحديث صدر عن رسول الله بعد نزول الاية او قبلها ستعجز عن الاسبات فلذلك الاعمال اولى من الاهمال الاعمال الاولى من الاهمال. ما دمنا نستطيع الجمع تقول غسل الوجه
30:03اتفق العلماء المسألة الرابعة من تحديد المحارم اتفق غسل الوجه. اتفق العلماء على ان غسل الوجه بالجملة من فرائض الوضوء لقوله سبحانه فاغسلوا وجوهكم واختلفوا منه في سلاسة مواضع في غسل البياض الذي بين العذار والاذن
30:26وفي غسل من سدل من اللحية وفي تخليل اللحية يقول فالمشهور من مذهب مال يعني اختلفوا في الوجه في ثلاثة اشياء اشهرها تقليل اللحية تخليل اللحية الثاني من سدل من اللحية يعني هكذا
30:50من سدل من اللحية. السالس غسل البياض الذي بين الاعذار والاذان والاذن الشهر الذي بين الوجه وشحمة اللوز. ماشي طيب الذي هو هنا اجمال القول تقريبا قال فالمشهور من مذهب مالك انه ليس البياض الذي بين الاعذار والاذن من الوجه. يعني هذا هل هو من الوجه؟ ام الوجه ما واجهت به
31:15الاشياء هل هذا الوجه الذي يواجه به الاشياء؟ ام هذا من الوجه؟ هذه مسألة وقد قيل في المذهب بالفرق بين الامرد والملتحي فيكون في المذهب في ذلك ثلاثة اقوال فقال ابو حنيفة والشافعي هو من الوجه
31:38قال ابو حنيفة يعني الفارق في ماذا؟ يعني ماذا اختلفوا في غسل هذه الاشياء لاختلافهم في توصيف الوجه فالوجه يقولون من منبت الشعر طولا الى اسفل الذقن وعرضا من شحمة الازن الى شحمة الازن. الذي فوق هذا يدخل فيه او لا يدخل ترد فيه القولان
32:05داخلين اللحية تخليلها تخليل اللحية او غسل من سدل منها ليست فيها نصوص ثوابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن الخلاف بني على ماذا على اللغة هنا في هذا المقام
32:27تحديد المحل الوضوء نفسه ما الوج اختلافهم في تحديد المحل ولا اختلافا فقهيا اختلافهم في تعريف الوجه ولا ده اختلافا فقهيا في بعض المسائل لكن نحن اهل حديث نضيف اشياء ونحب اشياء
32:52ما فعل الرسول في هذه المسألة يعني مسائل المنازعة فيها منها تخليل اللحية كل الصحابة كانوا ملتحين الكبار الا النادر للامر او نحو ذلك فماذا فعل الصحابة مع اللحى اثناء الوضوء
33:17ما الذي امرهم به النبي؟ وما الذي نهاهم عنه اذا لم يرد انه امرهم في سند بسند ثابت فنحن مع البراءة الاصليين اقول كان الصحابة متوافرون على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
33:37ولهم لحى ولهم لحى ولم يرد في خبر ثابت انه امرهم بتخليل اللحية وكما نقل عن الامام احمد ان الاحاديث التي وردت في تخليل اللحية لا يسبت منها خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم
34:01فاذا كان هكذا والمسلمون متوافرون على عهد الرسول ولهم لحى ولم يرد خبر ملزم بتقليلها فانا مع عدمي تخليلها فسنة الرسول تضيء تضيء الطريق وليت ابن رشد آآ اشار الى ذلك بس اكمل كلامه قال
34:29قال وقد قيل في المذهب بالفرق بين الامرض والملتحي في مسألة العذار يعني الامرض يستطيع ان يغسل والملتحي قد يعجز عن ايصال المال لان اللحى منها لحى قال واما من سدل من اللحية
34:48فذهب مالك الى وجوب امرار الماء عليه ولم يجبه ابو حنيفة ولا الشافعي في احد قوليه وسبب اختلافهم في هاتين المسألتين هو خفاء تناول اسم الوجه لهذين الموضعين اعني هل يتناولهما او لا يتناولهما
35:08واما تقليل يعني الخلاف بسبب تعريف الوجه لغة قال واما تخليل اللحية فمذهب مالك انه ليس واجبا وبه قال ابو حنيفة والشافعي في الوضوء واوجبه ابن عبدالحكم في اصحاب ما لك. يعني نستطيع ان نقول ان تخليل اللحية عند الجمهور ليس
35:29ليس بواجب وسبب اختلافهم في ذلك اختلافهم في صحة الاثار التي ورد فيها الامر بتقليل اللحية والاكثر على انها غير صحيحة قال والاكثر على انها غير صحيحة معنى الاثار الصحيحة التي وردت فيها
35:50صفة وضوئه ليس فيها ليس شيء في شيء منها التقليل دل زلك على اه عاوز النسخة التي عندكم يقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام وكلما زكر حديث الرسول استنار الشخص
36:12توضأ الرسول الاف المرات الاف المرات الاحاد الاحاديث الصحاح الثوابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ليس في خبر واحد منها في الصحيحين انه خلل اللحية حديث عثمان حديث ميمونة حديث علي
36:39حديس ابن عبدالله بن زيد احاديث كثيرة جدا ليس في خبر واحد منها انه خلل اللحية. انما اخبار ضعيفة توالف هي التي ثبتت هي التي ورد فيها تخليل اللحية وهذا كاف في المقام والله اعلم
37:02يعني ملخص ما زكر ان من اسباب الاختلافات في المضمضة والاستنشاق خلافات مرجعها الى الزيادات عن احاديس عن الاية هل هي واجبة ام ان زيادات للندب والاستحباب ام ان هناك
37:24ام ان منشأ الخلاف خلاف بين القول والفعل الى غير الى اخر ما ذكر وآآ قال في المسال الثاني تحديد المحال سبب الاختلاف اختلاف لغوي في تعييني الوجه ما هو وان كان الجمهور
37:47على ما نعرفه نحن والحمد لله بارك الله فيكم طيب احد له اضافة او سؤال فيما ذكر لا لا غير صحيح قال والاكسر على انها غير صحيحة. مع ان الاثار الصحاح
38:05التي وردت فيها صفة وضوئه ليس في شيء من التخليل لا لا غير صحيح لا يستطيعون بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا