استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ما حكم تطويل الثوب من غير قصد الكبرياء يحرم تطويره مطلقا لكن اذا كان على سبيل التكبر صار الاثم اعظم وهو الجريمة اشد والا فالاشباع المحرم مطلقا لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وشجر عنه مطلقا
0:23قال صلى الله عليه وسلم ما اثنى من الكعبين الازار فهو في النار ولم يقل بشرط التكبر وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
0:35المسند ازاره والمنان فيما اعطى والمنفق سلعته بالهدم الكاذب فتوعدهم بهذا الوعيد العظيم ولم يقل اذا كان اذا كان متكبرا اما ما جاء في حديث الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله لما سمع من الحديث
0:52ان ازاري يتفلت علي الى فقال صلى الله عليه وسلم انك لست بمن يفعله تكبرا هذا معناه ان هذا التفلت الذي يقع من الانسان من غير قصد كبر لا يظره
1:06ولكن عليه ان يتعاهده حتى لا ينفلت اما الانسان يتعمد ترك ثيابه تحت كعبيه فهذا متعمد مظيلة الكبر واذا كان ما اراد الكبر فعمله سيء ووسيلة للكبر ايضا وفيه اسراف
1:25وتعريض للملابس للاوساخ والنجاسات فالحاصل ان الاسبال محرم مطلقا لان هذه العامة تدل على ذلك واذا كان عن تكبر صار اثم اعظم واشد وفي الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم اياك والاسبال فانه من مخيلة
1:44سمى الاسلام كله مخيلة لانه ذنة الكبر لماذا يسبل الغالب على الناس هو التكبر والتعاظم واذا كما اراد هذا فهو وسيلة له مع ما فيه ايضا من استمرار وتعليم الملابس
2:02الاوساخ والنجاسات ولهذا جاء عن عمر رضي الله عنه انه رأى شابا قد ارخى ثوبه فقال يا عبد الله ارفع ثوبك فانه اتقى الى ربك وانقى لثوبك نعم جزاكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.