استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم ( 849 ) " قبول الإعتراف بالقتل وتمكين أولياء المقتول من القصاص " للشيخ مصطفي العدوي

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين قال اله وصحبه فمن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب القسامة من صحيحه
0:34تحت باب صحة الاقرار بالقتل وتمكين ولي القتيل من الخصاص واستحباب طلب العفو منه قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا ابي حدثنا ابو يونس راجع ترجمة ابي يونس
1:01عن سماك ابن حرب ان علقمة بن وائل ان علقمة بن وائل حدثه ان اباه حدسه قال اني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل يقود اخر بنسعة
1:22يعني بحبل مصنوع من الضفائر او من الصوف يقوده كما تقاد البهيمة فقال يا رسول الله هذا قتل اخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلته فقال انه لو لم يعترف اقمت عليه البينة
1:46قال نعم قتلته. قال كيف قتلته قال كنت انا وهو نختبط من شجرة يعني نضرب الشجر حتى يسقط الورق وتأكله اهش بها على غنمي تتساقط الاوراق تأكلها الاغنام فسبني فاغضبني
2:08فضربته بالفأس على قرنه فقتلته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من شيء تؤديه عن نفسك قال ما لي مال الا كسائي وفأسي ما لي مال الا كسائي وفأسي
2:32قال فترى قومك يشترونك قال انا اهون على قومي من ذاك فرمى اليه بنسعته وقال دونك صاحبك يعني خلاص خذه اقتله فانطلق به الرجل فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قتله فهو مثله
2:57فرجع فقال يا رسول الله انه بلغني انك قلت ان قتله فهو مثله واخزته بامرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما تريد ان يبوء باسمك واسم صاحبك قال يا يعني يا نبي الله لعله
3:23قال بلى قال فان ذاك كذاك قال فرمى بنسعته وخلى سبيله هذا الحديث مشكل وسيأتي وجه الاشكال طريق اخر عن ارقمة ابن وائل عن ابيه قال اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قتل رجلا
3:51فاقاد ولي اقاد ولي المقتول منه فانطلق به وفي عنقه نسعة يجرها. يعني يجره بحبل فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القاتل والمقتول في النار فاتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:19تخلى سبيله قال اسماعيل بن سالم فذكرت ذلك لحبيب ابن ابي ثابت فقال حدثني ابن اشوع ان النبي عندما سأله ان يعفو عنه فابى هذا الحديث مشكل اولا القاتل بخير النظرين
4:43عفوا ولي المقتول بخير الناظرين له ان يقتص وله ان يقبل الدية فكون الرسول عليه الصلاة والسلام حث الرجل على ان يدفع الدية هو دون الرجوع الى ولي الدم هذا مشكل
5:02هذا مشكل لان من قتل مزلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يزرف في القتل فالنبي اتجه الى الدية اولا فكيف ذلك؟ وصاحب الحق موجود هو الذي له ان يقبل الدية او لا يقبلها
5:23سانيا لما قال له النبي دونك صاحبك رخص له في القتل بعد زلك قال له ان قتله فهو مثله. كيف ان قتلته فان مثله انما قتلته لانه قتل اخي اول العلماء ذلك
5:47فقالوا ان قتله فهو مثله في انه لا فضل له خلاص اذا كان عليه ذنوب اعني المقتول قتل بها قتل بالكبيرة وبقيت ذنوبك هي كما هي اما الذي اقتص منه ليس له اي ليس له اي فضل عليه الان
6:08ليس له اي فضل عليه الان لانه استوفى حقه فبقيت ذنوبه اعني زنوب ولي المقتول العامة زنوبه العامة التي اقترف فيها باقي الم لم يسقط منها شيء فهو مثله في انه لا فضل له عليه وكلاهما متحمل اوزاره التي
6:30تحملها غير مسألة القتل. القتل قد اقتص بها منه فهذا توجيه بعض العلماء في قوله ان قتلة فمثله في انه لا فضل له هلأ انت قد تحقك مني وقتلت الذي قتل قتل اخاك
6:51فانت مثلي اصبحت لا فضل لك لكن ان عفوت فكما قال تعالى فمن تصدق به فهو كفارة له ثم الاشكال الذي في الطريق الاخر وينبغي ان يحرر الطريق الاخر سندا ومتنا
7:10اما ان النبي قال القاتل والمقتول في النار. هذه مشكلة ايضا كيف القاتل في النار كيف القاتل في النار وهو قتل من قتل اخاه ايضا التعكير من رواية اسماعيل ابن سالم لما قال بعد ان سمع الحديس من علقمة ابن وائل قال اسماعيل ابن سالم
7:33فذكرت ذلك لحبيب ابن ابي ثابت فقال حداث عن ابن اشوع ان النبي انما سأله ان يعفو عنه فابى. يعني ليس فيه القاتل والمقتول في النار فهذه وجوه الاشكال في هذا الخبر
7:48فينبغي ان يجمع ان تجمع كل طرق هذا الحديث واقوال العلماء في هذا الخبر لان المتن فيه بعض النكارة والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد واله والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.