شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (114) / تكملة باب الوقف - إبراهيم رفيق
0:03بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما
0:23وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله ايها الاحبة في مجلس جديد في التعليق على الفية ابن ما لك في النحو والصرف ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
0:38انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلنا مع ابن مالك الى البيت ثمانمائة وتسعين. وعند قوله والنقل ان يعدم نظير ممتنع وذاك في المهموز ليس يمتنع. ما زال الكلام ساريا في مسألة نقل الحركات. عرفنا ان من اه اساليب
0:59الوقف من اساليب الوقف ما يسمى بالنقل وهي نقل حركة الحرف الاخير الى الساكن الذي قبله بشرط ان يكون الساكن الذي قبله آآ يصلح تحريكه. فهذان شرطان وآآ ثم ذكر في البيت الذي قبل هذا البيت ونقله
1:21تحم من سوى المهموز لا يراه كوفي يراه بصري وكوفي نقل. فاتينا للخلاف انه هل يجوز نقل حركة الفتحة من سوى موز اي من الحرف الاخير اذا لم يكن مهموزا عرفنا الخلاف بين البصريين والكوفيين. اليوم سنختم بهذا البيت ثم ننتقل الى موضوع اخر من مواضيع الوقف
1:42وهو نستطيع ان نقول انه شرط اخر من شروط النقل. نضيفه الى الشروط السابقة التي تعلمناها. وحركات لساكن تحريكه لن يحظى لا لساكن ان يكون الحرف الذي قبله ساكن وان يكون تحريكه ليس محظورا
2:03تمام الخلاف عرفناه في هذا البيت السابق ونقل الفتح من سوء الماموز لا يراه بصري. الان سنأتي الى شرط يمكن ان نضيفه الى شروط النقل سابقة وهي قضية ان النقل اذا تسبب اه الى الاتيان بوزن لا نظير له في العربية فحينئذ يكون
2:23كونوا النقل ممنوعا. متى تسبب النقل الى ان تصير الكلمة. الان نقلنا اذا اصبحت الكلمة بعد النقل على وزن وهيئة لا نظير لها في العربية حينئذ يكون النقل نوعا لذلك قال ممتنع. اي اذا نقلنا فتسبب النقل ان تصبح الكلمة على وزن
2:47صرفي لا وجود له فحين اذ يكون النقل ممنوعا لكن هذا اين؟ ايضا في غير المهموز. واما في المهموز فحتى لو ادى نقل الى وزن ليس معهودا في العربية فانه يتسامح ويغتفر في المهموز ما لا يغتفر في
3:10والسبب كما قلنا هو ثقل الهمزة. ثقل الهمزة فخففوا فيها ما لم يخففوا في غيرها. انظروا ماذا يقول العشمون عليه رحمة الله. يقول آآ والنقل ان يعدم نظيرا ممتنع فلا تنقل ضمة
3:26الى حرف ساكن مسبوق بكسرة الى حرف ساكن مسبوق بكسرة. يعني عندنا الان هذا الحرف الاخير مضموم. الحرف السابق ساكن. الحرف قبل الساكن مكسور تمام؟ اذا كان الحرف الاخير مضموم لا يجوز نقل الضمة الى هذا الساكن المسبوق بكسرة. لماذا؟ قالوا لانه
3:54تصبحوا على هيئة ليست موجودة في العربية وكذلك العكس اذا كان الاخير مكسور وهذا ساكن وما قبله مضموم. فلا تنقذ الكسرة الى الساكن الذي قبله. قالوا لان انه يأتي بوزن ليس له نظير
4:10تمام؟ قال فلا تنقل الضمة الى ساكنة. طبعا هاي كلمة ساكنة انا اضفتها حتى تفهموا الكلام انه شوي العبارة مقفلة. فلا تنقل الضمة الى الساكن المسبوق بكسرة ولا كسرة الى ساكن مسبوق بضمة. فلا يجوز النقل في نحو هذا بشر. لاحظوا
4:30ده بشر بشر خبر فبالتالي هي بالتأكيد ستكون مضمومة. هل يجوز نقل الضمة الى الساكن السين الى الشين الساكنة قالوا لا يجوز لانها ستصبح على وزني بعد النقل ستصبح على وزني بشر وهو في عل وهذا ليس موجودا في العربية
4:50كما سيأتي معنا في اوزان الاسماء في باب التصريف ان شاء الله. قال اه بالاتفاق لما يلزم عليه من بناء في عل ولا في نحو كذلك اه انتفعت بقفل بقفل بقفل اه
5:07اه كسرة اللام لا يمكن نقلها الى الفاء لانه سيصبح على وزنه فعل. وهذا ليس موجودا في الاسماء. وزن فعل ليس موجودا في الاسماء كان موجودا في الفعل في الافعال في المبني من المجهول. قال خلافا للاخفشي لما يلزم عليه من بناء فعل. وهو مهمل في الاسماء. هذا وزن فعل. مهمل في الاسماء
5:27او نادر قال هذا كله في غير المهموز. واما في المهموز فيجوز فيه ذلك حتى لو ادى الى صورة ليست موجودة ذاك في المهموز ليس يمتنع فتقول مثلا هذا ردء مثلا هي
5:45نمسح سريعا لو قلنا رد هذا ردء. تمام هل يجوز نقل الضمة الى الدال؟ نعم مع انه سيصبح على وزن في عل. لكن لان الهمزة ثقيلة كما قلنا اغتفروا فيها ما لم يغتفروا في غيرها. ونفس الاشي مررته بكفء يجوز نقل الكسرة الى الفاء وان
6:07كان يأتي على وزني فعل. قال لما مر لهذه العلة؟ قال لما مر التنبيه عليه من ان الهمزة ثقيلة فيتسامح ويغتفر فيها قال وهذه لغة كثير من العرب. منهم تميم واسد
6:22وبعض تميم يفرون من هذا النقل الموقع في عدم النظير طبعا ان يتكلم عن الهمزة الان يفرون من هذا النقل في المهموز الموقعي في عدم النظير الى اتباع العين الفاء
6:37فيقولون في بدل ما يقولون يريدوا يجعلون الدال تابعة للراء يجعلون الدال تابعة للراء فتصبح ريداء ينتهون من كل القضية فينتقلون الى اتباع العين للفاء بدلا من البقاء على وزن ريدو
6:55طب فيقولون هذا ردء وكفؤ. وبعضهم يتبع ويبدل الهمزة بعد الاتباع. يعني هذه لغة اخرى في داخل لبني تميم وبعضهم يتبع ثم يبدل الهمزة بعد الاتباع طبعا يبدلها بحرف من جنس
7:14الحركة السابقة فمثلا يريد مش قلنا يريد هكذا يقولون ثم يبدلون الهمزة ما هو الحرف العلة؟ ما هو حرف العلة المناسب للكسرة الصلاة ياء فيقولون وفي كفؤ اذا اتبعنا الفاء للكاف كفوا لان الواو هي المناسبة للحركة التي قبلها. طيب
7:37تنبيهان الاول لجواز النقل ايضا شرط الرابع. اها. اذا هاي ثلاث شروط. والان سنضيف شرطا رابع فبالتالي عليك يا طالب العلم ان تجمع شروط النقل متى يجوز الوقف على الكلمة العربية بالنقل اذا كان قبلها ساكن؟ تمام؟ اذا كان قبلها
7:57ساكن ان يكون الساكن الذي قبلها يصلح تحريكه. ثالثا ان لا يؤدي النقل الى صورة ممتنعة او الى وزن ليس له نظير في العربية فيما سوى المهموز. رابعا هذا هكذا يكتمل العقد. الشرط الرابع ان يكون المنقول منه
8:17يعني الحرف الاخير الذي سننقل منه ان يكون المنقول منه صحيحا. فلا ينقل اذا كان الحرف الاخير الذي سينقل منه لا ينقل اذا كان الحرف الاخير حرف علة. فلذلك قال ان يكون المنقول منه صحيحا فلا ينقل من نحو ظبي
8:38هنا لا نقل لان الحرف الاخير حرف علة. فهكذا هي اصبحت اربع شروط للنقل. تنبيه ثاني قال اذا نقلت حركة الهمزة حذفها الحجازيون واقفين على حامل حركتها كما يوقف عليه مستبدا بها. هاي مستبدا وليست
8:59مستبدلا في بعض النسخ مستبدلا وهذا ليس بصحيح يقولون اذا نقلنا حركة الهمزة الى الساكن الذي قبلها. فهنا الكوفيون يحذفون الهمزة. حذف الحجازيون عفوا يحذفون الهمزة. حذفها الحجازي ويقفون على الحرف الذي قبلها والذي اصبح الان هو الذي يحمل حركتها يقفون عليه
9:27لو كان هو الحرف الاخير الذي عليه الحركة لذلك قال ويقفون على حامل حركتها كما يوقف عليه لو كان هو الحرف الاخير الذي عليه الحركة كان الهمزة باختصار صار غير موجودة
9:44فيقولون هذا الخبؤ هي اصلها الخبء تمام؟ لو فرضنا اننا نقلنا ضمة الهمزة الى الباء اصبحت الباء مضمومة. اليس كذلك؟ الحجازيون يحذفون الهمزة. الحجازيون يحذفون الهمزة ويقفون على الباء كما لو ان الكلمة اخرها باء مضمومة فماذا تقولون؟ هذا الخب
10:07واذا كان كذلك كأن الباء اصبحت هي الحرف الاخير. فاذا اصبحت الباء هي الحرف الاخير. هي طبعا في منزلة الحرف الاخير يجوز الوقف عليها بالاسكان ويجوز الوقف عليها بالروم وبالاشمام وغير ذلك بشروطه طبعا التي ذكرناها. فاذا الحجازيون يقولون نحذف الهمزة
10:27اذا نقلنا حركتها للساكن الذي قبلها ويصبح الساكن الذي قبلها كأنه هو الحرف الاخير ونطبق عليه احكام الوقف على الحرف الاخير اللي درسناها سابقا في يجوز الوقف بالسكون وبالروم وبالاشمام اذا كان الضمة وما شابه ذلك
10:44قال واما غير الحجازيين فلا يحذفون الهمزة. بل منهم من يثبتها ساكنة فمثلا هذا البطء ورأيت البطء ومررت بالبطء ومنهم من يبدل الهمزة بحرف مجانس للحركة المنقولة. فاذا الحركة المنقولة فتحة يبدلون الهمزة اليفة. اذا الحركة المنقولة ضمة يبدرون الهمزة واوا. واذا الحركة المنقولة كسر
11:10تدرون الهمزة ياء فيقولون هذا البطء ورأيت البطء ومررت بالبطيء وقد تبدل الهمزة بمجانس حركتها بعد سكون باقي. اه اذا هنا بدأ يذكر اوجه اخرى عند العرب ان من العرب من لا ينقل حركة الهمزة من لا ينقل
11:30حركة الهمزة الى الساكن الذي قبلها بل يحول مباشرة الهمزة في عند الوقف الى حرف مجانس للحركة نفس الهمزة. فيقولون هذا البطوء هذا البطوء البط باسكان الطاء. اذا قالوا قد تبذل الهمزة
11:47بمجانس حركتها بعد سكون باق فتقول هذا البطء ومررت بالبطي واما في الفتح فلا يمكن طبعا انك ابدل الهمزة الف هذه ننتبه لها انه في الفتح لا يمكن هذه التنبيه جيد له ان الفتحة الهمزة لا يمكن ابدالها الف هنا صحيح مع بقاء الساكن قبلها. لانه الهمزة اذا اصبحت
12:09تأليفا لابد قبلها ان يفتح. لذلك قال واما في الفتح فيلزم فتح ما قبلها واما في الفتح يعني لو ابدلت الهمزة الفا لو ابدلت الهمزة الفا تمام هنا لا يمكن ابقاء ما قبلها ساكن. فيلزم ان يفتح ما قبلها. فهذا ننتبه له. واما في الفتح فيلزم فتح ما قبلها
12:32وقد يبدلونها كذلك بعد حركة غير منقولة يعني وقد وقد يبدلون الهمزة الى حرف مجانس لحركتها وان كان الذي قبلها متحركا وليس ساكنا اصلا في مسألة اخرى الان اصبحنا يعني يبدلون الهمزة حرفا مجانسا لحركتها في بعض اللغات. ولو كان الذي قبلها ايضا متحرك فيقولون هذا الكلو
13:04ومررت بالكلي بالكلي لان هي فلا ابدلوها ياء مررت بالكلي وهذا الكلأ فاجعلوها الكلو. واهل الحجاز يقولون الكلا في الاحوال كلها لانهم لا الهمزة بعد حركة الا بمجانسها لانهم لا يبدلون الهمزة بعد حركة الا بمجانسها. وهنا الكلأ
13:37والكالؤ والكلأ والكلأ الحركة التي قبل الهمزة هي الفتحة. فلا بد ان الهمزة تقلب الفا عندهم في جميع الاحوال لتجانس الحركة التي قبلها. بغض النظر عن حركة الهمزة بنفسها. هل هي الهمزة مضمومة؟ مفتوحة مكسورة لا يهم الحجازيين
13:57حجازيون اذا كان قبل الهمزة متحرك فالهمزة يتم قلبها بحسب المتحرك الذي قبلها. فمثلا هنا كلأ سواء كلا هذا كلأ مررت بالكلئ كلها تكون بالالف. لان الحركة التي قبل الهمزة هي الفتحة
14:16طيب ثم نذهب الى مسألة اخرى قال رحمة الله تعالى عليه في الوقف تاء تأنيث الاسم تاء تأنيث الاسم ها جعل ان لم يكن بساكن صحا وصل وقل ذا في جمع تصحيح
14:36وما ضاها وغير ذين بالعكس انتمى. الان ذهب ليتحدث عن احكام الوقف على تاء التأنيث الان التاء اما ان تكون تاء التأنيث اما ان تكون في المفردات واما ان تكون في جمع المؤنث السالم. خلونا نقول هكذا. تاء التانية اما ان تكون في الاسم المفرد
14:57واما ان تكون طبعا نتكلم عن تاء التأنيث اللي في الاسماء. نتكلم الان عن تاء التأنيث التي في الاسماء ما بتكلم عن تاء التأنيث التي تدخل على اول المضارع الماضي تاء التأنيث في الاسماء اما ان تدخل على المفرد واما ان تدخل على جمع المؤنث السالم. طيب
15:15تاء التأنيث اذا دخلت على مفرد فانها عند الوقف على الاثم تنقلب هاء. وهذا معلوم لديكم قائمة عند الوقف عليها قائمة سيارة عند الوقف عليها سيارة وقس على ذلك. لكن وضع شرطا
15:34لقلب تاء التأنيث قال في الوقف تاء تأنيث لاسمها جوع الاي تجعل تاء تأنيث الاسماء هاء بس بشرط ان لم يكن بساكن صح وصل. ان تكون هذه تاء التأنيت التي في المفرد لم تتصل قبلها بحرف ساكن
15:56من صحيح فان اتصلت قبلها اذا كان قبلها حرف ساكن صحيح. فهنا لا هنا تبقى تاء التأنيث تبقى تاء التأنيث تاء عند الوقف واراد ان يحترز بهذا عن ماذا؟ عن كلمة اخت
16:16وبنت فهنا هيتاء تأنيث وقبلها ساكن صحيح. فعند الوقف عليها نبقى نقول اخت وبنت. عرفنا لماذا قال الا لم يكن بساكن صح وصل. اذا في الاسماء المفردة تاء التأنيث عند الوقف عليها تنقلب هاء. الا اذا اتصلت
16:38تاء التأنيث بحرف ساكن صحيح. فان الوقف عليها يكون بالتاء ايضا. طيب يقول هنا آآ احترز بالتأنيث من تاء لغيره اي لغير التأنيث. فانها لا تغير بل تبقى تاء في الوقف. اي تاء لغير
16:56تأنيثه لو اتي بها فانها لا تغير وتبقى ماذا؟ وتبقى على حالها عند الوقف تبقى تاء. وشذ آآ قول بعضهم وشد قول بعضهم قعدنا على الفرات. مثلا كلمة بيت فرات. الان هذه الاسماء التاه فيها ليست للتأنيث
17:17هي من بنية الكلمة فعند الوقف عليها الاصل ان تبقى تاء بيت فرات لكن شذ قول بعضهم قعدنا على الفرات بدل الفرات عند الوقف وقفوا عليها بالهاء. هذا شاذ اذا احترظ بتاء التأنيث من اي تاء لغيرها فان التاء لغير التأنيث تبقى تاء عند الوقف
17:36واحترز بتاء تأنيث الاسم من تاء تأنيث الفعل التي تكون في الفعل الماضي. مثل قامت فهذه ايضا تبقى على حالها لا تغير واحترز بقوله بعدم الاتصال بساكن صحيح احترز بهذين القيدين من تاء بنت واخت ونحوهما مما اتصل بساكن
17:55فانها ايضا لا تغير. وشمل كلامه ما قبله متحرك كما مثل وما قبله ساكن وشمل كلامه ما قبله متحرك لانه قال ان لم يكن بساكن صحة اذا اختل احد الشرطين خلص نعود الى الاصل ان التاء تقلب هاء. فشمل كلامه ما قبله متحرك
18:21فشمل كلامه ما قبله متحرك وما قبله ساكن لكنه ليس بصحيح ولا يكون هذا الا الفا. يعني ساكن غير صحيح قبل تاء التأليف هذا لا يتصور قالوا الا في الالف. نحو الحياة
18:38الفتاة والاعرف في هذين النوعين والمشهور هو ابدال التاء هاء في الوقف. وانما جعل حكم الالف حكم المتحرك. يعني ماذا جعلوا الالف اذا كانت قبل التاء حكم المتحرك اذا كان قبل التاء من حيث انه يجب قلب التاء هاء لماذا جعلوا هذا مثل هذا؟ قالوا لان الالف التي تكون
19:01قبل تاء التأنيث هي اصلا منقلبة عن حرف متحرك. اما عن واو متحركة او عن ياء متحركة لانها منقلبة هذه الالف عن حرف المتحرك فعاد الامر الى المتحرك. تمام؟ لذلك قال في الوقف تاء تأنيث الاسم ها جعل ان لم يكن بساكن صحه
19:21اوصل تمام؟ اذا وشمل كلامه ما قبله متحرك كما مش مثل هي كما مثل والله اعلم. كما مثل نحو فاطمة وحمزة وقائمة بن مالك لم يمثل شيئا. فيكون قوله وشمل كلامه ما قبله متحرك كما مثل اي مثل هو الاشموني. فاطمة وحمزة وقائم
19:39فهنا التاء قبلها متحرك فيوقف عليها هاء كذلك اذا كان التاء قبلها آآ ساكن لكنه معتل وهذا لا يكون الا الفا فانه عليها بالهاء ايضا وعرفنا العلة في ذلك ان الالف اصلا هي منقلبة عن حرف متحرك اما واو متحركة او ياء متحركة. جميل. قال وقل ذا
19:59في جمع تصحيح وما ضاحى اي قل جعل الان بعد ان تكلمنا عن التاء في الاسم المفرد سينتقد الكلام عن التاء في جمع المؤنث السالم وما ضاحا فقال قل جعل التاء هاء في جمع تصحيح المؤنث ففي نحو مسلمات وقائمات ونائمات وصائمات هنا
20:23الاصل ان يوقف على التاء تاء يوقف على التاء تاء. قال وما ضاها؟ ما المراد بما ضاها؟ ما اشبهه وارادوا بذلك هيهات. وهي اسم فعل ماضي. بماذا بعد؟ وما هو ملحق بجمع المؤنث السالم مثل اولات. كما صرح به في شرح الكافية. فالاعرف في هذه الامثلة كلها سلامة التاء
20:44وان كان قد سمع ابدال هاء في قول بعضهم دفن البناء هي اصلها دفن البنات من المكرمات من العبارات الجاهلية بعضهم تلفظ بها دفن البناح من المكرمات بالهاء وهذا قليل. يريد البنات من المكرمات
21:03وآآ وكيف بالاخوة والاخوات بدل الاخوات؟ وسمع هيهات واولاه ونقل بعضهم ان هذه اللغة لغة وقال في الافصاح وهذا شاذ لا يقاس عليه تمام وهذا شاذ لا يقاس عليه. طبعا في الافصاح عبر بالشذوذ. لكن ابن مالك في الالفية عبر بالقلة. قال وقلد. ايش اللي قال
21:28ان يوقف على تاء جمع المؤنث السالم وما ضهاها بالهاء. والاكثر ان يوقف عليها بماذا؟ والاكثر انه يوقف عليها بالتاء على عالية قل ان يوقفوا على تاء جمع المؤنث بالهاء والاكثر والاشهر ان يوقف عليها بالتاء. فابن ما لك عبر بالقلة وفي الافصاح عبر
21:48بالشذوذ واضح انه في هناك اختلاف في تقييم المسألة. ويهمنا الان تقرير كلام ابن مالك انه قليل لم يجعله شاذا. طيب تنبيه اذا سمي رجل بهيهات وما عادت اسم فعل ماضي على لغة من ابدل
22:07اذا سمي رجل بهيهات على لغة من ابدل فهي كطلحة فهي كطلحة يعني على لغة من ابدل يعني على لغة من يجوز قلب التاء هاء قال فهدك طلحة تمنع من الصرف للعالمية والتأنيث. واذا سمي بها على لغة من لم يبدل بل ابقاها تاء في حال
22:31وقف كحال الوصل فهي عنده مثال عرفات وعرفنا انه عرفات يجري فيها وجوه جمع المؤنث السالم اذا سمي به ومر معنا في في اول الالفية اذا سمي بدمع المؤنث السالم اذا سمي بجمع المؤنث السالم كيف تكون الاوجه فيها؟ فيراجع في البداية
22:51ثم قال وغير ذين بالعكس انتمى. وغير ذين بالعكس انتمى. وغير ذين ذين هذه اشارة. اشارة الى ماذا؟ الى التصحيح ومضاهيه. يعني ان غيرهما يقل فيه سلامة التاء بعكسهما. سواء كان
23:11مفردا كمسلمة او جمع تكسير كغلمة فهنا الحق جمع التكسير الذي فيه التاء بماذا بالمفرد الذي فيه تاء التأنيث كانه يريد ان يقول هكذا يعني خلاصة الكلام ان تاء التأنيث
23:30اذا كانت في الاسم المفرد وفي جمع التكسير فالوقف يكون بالهاء وقل ان يوقف بالتاء يعني مثل مسلمة الاصل ان وقف بالهاء مسلمة وقل ان يوقف عليها بالتاء مسلمة ونفس الاشي غلمة غلمة وقل
24:06ان يوقف عليها بالهاء اه بالتاء فيقال غلمت. قليل مش ممنوع قليل. والعكس في ماذا؟ في تاء جمع المؤنث السالم. في جمع المؤنث السالم وما وما يضاهيه. يضاء فيه من نحو هيهات وولاة وما شابه ذلك فهذا بالعكس. الاصل
24:29الوقوف بالتاء وقل الوقف بالهاء هذا معنى كلامه في هذين البيتين. لذلك اشقى ان نعيد في الوقف تاء تأنيث الاسم ها جعل ان لم يكن بساكن صح وصل وقل ذا اي وقل هذا الوقف اي قل ان نقف بالهاء في جمع التصحيح وما ضاها
24:59وغير ذين غير جمع التصحيح وما ضاها غيره هو عودة الى الكلام السابق الاسم مفرد جمع التكسير وغير ذين عكس تماما اي بالعكس حكمه حكمه اتى بالعكس. ما المراد بالعكسية هنا؟ كما قلنا انه الاسم المفرد ودفع التكسير الوقف يكون
25:19ويقل الوقف بالتاء. هنا جمع المؤنث السالم وما يضاهيه معاكس له تماما. الاصل الوقف بالتاء ويقل الوقف بالهاء. هذه قضية التي اشار اليها ان الحكم بعكسه. طيب قال فمن اقرارها تاء
25:41في المفردات يا اهل سورة البقرة مع ان اصل البقرة فقال مجيب ما احفظ منها ولا اية ما باخذ منها ولا اية يعني يا اهل سورة البقرة طلع الذي يجيب مش حافظ ولا اية فلم يكن من اهلها. قال ما احفظ منها ولا اية ما قال اية. طيب
25:59واكثر من وقف بالتاء يسكنها ولو كانت منونة منصوبة واكثر من وقف بالتاء يعني الذين يقفون بالتاء في الاسم المفرد وفي جمع التكسير الذين يختارون الوقف بالتاء وان كان قليلا
26:15التكسير هؤلاء يقفون بالتاء ساكنة حتى ولو كانت هذه التاء منونة منصوبة ولو كانت منونة منصوبة وعلى هذه اللغة بها كتب في المصحف فمثلا في في مصحفنا على رواية حفص عن عاصم في عندنا
26:35آآ كثير من الكلمات المفردة كتبت بالتاء المفتوحة اشارة على انها في رواية حفص يوقف عليها بالتاء. هذا ينتبه له في علم القراءات في علم القراءات هناك العديد من الكلمات المفردة
26:49كتبت في المصحف بتاء مفتوحة هذه التاء المفتوحة لماذا كتبت هكذا؟ للاشارة ان هذه الكلمات بالتحديد بدك تنتبه لو وقفت عليها اضطرارا او اختيارا انه يوقف عليها كقوله ان شجرة الزقوم افتحوا المصاحف ستجدونها مكتوبة بالتاء وامرأة نوح وامرأة لوط مع انه اصلها تاء مربوطة لكنها
27:11بالتاء المفتوحة للدلالة على ان هذه ورد السماع بالوقف عليها تاء. ورد السماع بالوقف عليها تاء. واشباه ذلك. فوقف علي بالتاء لاحظ نافع وبن عامر وعاصم وصاحبنا وحمزة ووقف عليها بلهاء ابن كثير وابو عمرو كسائي. طيب ثم قال
27:31ووقف الكسائي على لات بالهاء. ووقف الكسائي على لاتة بالهاء في وقت الباقونة والاثر على لا لا طحينة ونهض مثلا وقفوا عليها بالتاء لانه هذه في الحروف بالحروف الاصل ان الحروف التي تدخل عليها آآ تاء التأنيث وهي ثلاثة حروف ربت وثمت ولا تأصل انه يوقف عليها بالتاء وان كان بعض
27:56وان كانوا قلة وقفوا عليها بالهاء قال في الشرح الكافي ويجوز عندي ان يوقف بالهاء ايضا على ربة وثمة قياسا على آآ وقوف الكسائي على لا تملها. هذا كلام ابن مالك في شرحه عن الكافيه انه اجاز في رتبة وثمة ان تقاس على قراءة الكساء فيقف عليها بالهاء
28:16لكن الاكثرون يقفون عليها بالتاء. طيب ثم قال وقف انتهينا الان من موضوع تاء التأنيث في المفردات وجمع التكسير وفي دموع المؤنث السالمة وما يلحق به. انتقل الى مسألة وهو زيادة هاء السكت عند الوقف. قال
28:33وقف بها السكت على الفعل المعل. وقف بها اي بهاء حذف الهمزة تسيلا. وقف وهو من دغر قصر الممدود. وقف بها السكت على الفعل المعلم على الفعل الذي اعل بحذف اخره معل هنا بمعنى وقع فيه اعلان حذف
28:56المعل يعني وقع فيه اعلان حذف المعلي بحذف اخر. كاعط من سأل. ممتاز يقول يعني ان هاء السكت هاء والسكتة حيث يأتي معناه ان هناك في بعض الوقوفات يزادها السكت. سيأتي مواضعها. يقول هاء السكت هذه من خواص الوقف. ممتاز اسمها
29:17هاء للسكت واكثروا لاحظوا ايش قال وكل واكثر ما تزاد بعد شيئين. اذا هناك اماكن اخرى تزاد فيها لكن اكثر ما تزاد بعد شيئين احدهما الفعل المعتل المحذوف الاخر جزما نحن لم يعطه او وقفا او وقفا هنا اكتب فوق او بناء
29:40ان قصد بالوقف هنا البناء وهذا البعض يسمي المبني على حذف حرف العلة وقف خلوها بناء حتى تسهل عليكم. الفعل المعتل بحد في اخره سواء كان مجزوم وهذا في الفعل المضارع او مبني وهذا في فعل الامر تزاد
29:58هاء السكت عند الوقف عليه. اي فعل معتل اخر بالحذف وهو الذي يكون في اخر حرف علة فاننا سواء كان بالجزم او بالبناء عندما نقف عليه نزيد الهاء. الان هل تزاد لزوما او جوازا؟ هذا سيأتي معنا في البيت اللائق. لكن خلونا مع بعض
30:18قال نحن لم يعطه لم يعطه. هي اصلها لم يعطي. مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. لما توقف بتضيفها اسك تقول لم يعطه وكذلك اعطه هذا في فعل الامر. هي اصله اعطي. عند الوقف تقول اعطه
30:37ممتاز. اذا الفعل المعتل المحذوف الاخر جزما او بناء. الثاني ما الاستفهامية اذا جرت بحرف نحو علامة اي بحرف الجر نحو علامة طبعا انت تقول اصله انت تريد ان تكمل. على ما فعلت ذا؟ مثلا
30:57آآ او لم فعلت ذا؟ فانت تقول علامة وقفت على مال استفهامية وقد جررتها بحرف جر على او لم فعلت ذا؟ اذا وقفت عليها تقول لم اذا ما الاستفهامية ان جرت بحرف عند الوقف عليها تزاد هاء السكت. وكذلك ان جرت بالاضافة
31:19جرت باسم نحو اقتضاء مه اقتضاء ما اقتضاء ما هذا اصلها لكنها لما وقف عليها وقف عليها اقتضاء مه بهاء السكت. فاذا عندنا موضعان اساسيان يكثر اضافة هاء السكت فيهما عند الوقف. ما هما
31:40الفعل اذا كان معتل الاخر بالحذف جزما او بناء وما الاستفهامية ان جرت بحرف جر ما الاستفهامية بالتحديد انجرت بحرف جر او جرت بالاضافة. سنبدأ الان بالحالة الاولى وهي الافعال. سيبدأ بالحالة الاولى. لذلك ايش قال؟ ولحاقها لكل من هذين
32:01من نوعين يكون احيانا واجب واحيانا جائز. يعني لحاق هاء السكت بالفعل المجزوم او المبني احيانا يكون جائز. احيانا يكون لازم. والاحاق السكت بمال استفهمية احيانا يكون جائز واحيانا يكون واجب. طب متى يكون جائز؟ متى يكون واجب؟ هذا ما سنفصله. فقال اما الفعل المحذوف الاخر فقد نبه عليه
32:22بقوله وليس حتما في سوى ماكعي او كيعي مجزوما تراعي ما رعوا اي اضافة هاء السكتة على الفعل المجزوم بحذف حرف العلة او المبني بحذف حرف العلة اضافة هاء السقف ليس لازما الا في حالة في مسألة
32:44فيما سوى ليس حتما في سوى اي في غير ما كعي او كيعي مجزوما فراعي ما رعوا. فراعي يا طالب لعلم ما رعوا العرب والنحاة يعني ان الوقف بهاء السكت. على الفعل المعلي بحذف الاخر
33:02ليس واجبا في غير ما بقي على حرف واحد او حرفين احدهما زائد. يعني اذا الفعل المجزوم يا جماعة او المبني بحذف حرف العلة اذا بقي على الحاجة الاولى حرف واحد
33:24لانه بعض الافعال المجزومة او المبنية لما يدخلها حذف حرف العلة من اخرها تبقى على حرف واحد مثل وق تمام؟ وقى الان ما فعل الامر منه؟ قه فقيه فلو انني سأقف عليه هذا على حرف واحد الوقوف عليه ثقيل وصعب
33:48فقالوا اذا بقي بعد بنائه على حرف واحد فان هنا يجب ان تقول عند الوقف قه وعى ما فعل الامر من وعى يعي عي تمام؟ لما تقف عليه تقول عه
34:07كذلك اذا بقي وهذا كما قلنا يكون عادة في حادث البناء. في حالة الجزم اذا بقي على حرفين احدهما زائد. اذا بقي الفعل على حرفين بعد حذف حرف العلة من اخره. وكان هذان الحرفان
34:29احدهما زائد ففي هذه الحالة ايضا يجب في هذه الحالة ايضا يجب اضافة السكت. هنا لاحظ انه لم يعطه لا عندنا ثلاثة احرف حرف زائد وحرفان اصليان. فهنا اضافة الهاء جائز مش واجب. لكن لو قلنا لم
34:51يعي لم يقيه هنا لم يعي لم يق بقي الفعل على حرفين يقيه واحدهما زائد وهو ياء المضارع قالوا الزائد كأنه زائد فكأن الكلمة بقيت على حرف واحد. وهذا ثقيل. ففي هذه الحالة ايضا يجب اضافة هاء السكت عند الوقف
35:15اذا الفعل المجزوم او المبني بحذف اخره. بحذف حرف العلة من اخره. متى يجب اضافة هاء السكت اليه؟ قالوا اذا بقي على حرف واحد وهذا يكون في حالة البناء او بقي على حرفين وهذا فعادة عادة يكون في حالة ماذا؟ في حالة الفعل المضارع المجزوء. ففي
35:38هذه الحالة يجب اضافة السكت. اما اذا بقي على غير هذه الصورة فيكون اضافة هاء السكت عليه جائزا ليس واجبا. يكون اضافة هاء السكت جائزة ليس واجبا. قال فالاول نحو عه امر من وعي ونحو ره امر من رأى يرى. والثاني مثاله لم يعه ولم يره. لان
35:58قفل مضارعة زائر فزيادة هاء السكت في ذلك واجبة. لبقائه على اصل واحد كذا قاله الناظم وقال في التوضيح وهذا مردود باجماع المسلمين. يعني شف بعد ما اصل هذا التأصيل. قال وهذا مردود باجماع المسلمين
36:18على وجوب الوقف على قوله لم اكه بالقرآن الكريم لم اك ومن تقي ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته. كيف يوقف عليها؟ ومن تق ولا يوضع السكت فكيف تقول يا ابن مالك ان اضافة هاء السكت واجب فيما بقي على حرفين احدهما زائد. ومن
36:43وما ان هي اداة جزم ومن تقي السيئات يوميا فقد رحمته. ومن تقي هذه كيف يوقف عليها باجماع المسلمين؟ يوقف عليها بالقاف ولم تضف اليه الهاء فهذا يدل ان قول ابن مالك يجب اضافة الهاء في هذه الصور
37:01ليس دقيقا كثيرا. لان هناك ايات قرآنية مجمع على الوقف عليها لماذا؟ مجمع على الوقف عليها بدونها السكت مع انها بقيت على حرفين احدهما زائد فلذلك هذا تنبيه مهم من الاشموني ان هذا الكلام الذي قاله ابن مالك هنا فيه نظر. قضية الوجوب تحتاج الى نظر
37:24تنبيه مقتضى تمثيله ان ذلك انما يجب فيما كان محذوف الفاء مثل وعى ووقى حذفت فاءه ثم حذف اخره بسبب الجزم او البناء. في هذا المثال وهذا المثال. لكن وانما اراد بالتمثيل
37:40تنبيه على ما بقي على حرف او حرفين احدهما زائد حقيقة. فلو كان محذوف العين فان الامر كذلك كما سبق في التمثيل. فمثلا رأى المحذوف ليس تلفاء في رؤى المحذوف العين الكلمة. لذلك عند الوقت تقول ره وعند الجزم لم يره. وفهم منه ان لحاقها لما بقي منه اكثر من
38:00ذلك انما هو جائز لا لازم. هذا بالنسبة اذا للحالة الاولى وهي متى تدخل هاء السكت على الافعال؟ ومتى يكون دخولها واجبا؟ ومتى يكون قولوها جائزة. نيجي الان على هاء السكت في ماء الاستفهم. قلنا هاء السكت تدخل على ماء الاستفهامية سواء آآ في حالتين. ماء
38:20استفهامية انجرت بالحرف واحيانا تجار بالاسم يعني باختصار اذا جرت بالاضافة فقال هنا وما في الاستفهام؟ يعني ما في الاستفهام وما تأتي استفهامية وشرطية وموصولية وتعجبية وغير ذلك. وهو يتكلم عن
38:46الاستفهامية وما في الاستفهام ان جرت حذف الفها هذي اول فكرة ما الاستفهامية اذا جرت حذفت الفها حذفت الفها ثم قال واولها الهاء ان تقف وعند الوقف عليها تأتي بها السكت لكن هل كان بهاء السكت واجب او ليس بواجب؟ فقال وليس حتما في سوى من خفض باسم
39:19لقولك اقتضاء ما اقتضى اي اضافة هاء السكت عند الوقف عليها ليس يكون جائزا في حروف واجبا اذا جرت بماذا؟ بالاضافة يعني مالا استفهامية انجرت بالحرف او جرت بالاضافة لازم تحذف الف هاء. ممتاز
39:41ثم هل يجب اضافة السكت عند الوقف ام هو جائز؟ يقول اذا كانت مجرورة بالحرف فاضافة هاء السكتي جائز عند الوقف واذا جرت بالاضافة فاضافة فاضافة هاء السكتة واجب عند الوقف. لذلك قال
39:57وليس حتما اضافة هاء السكتة على ما في سوى اي في غير ما انخفض باسم. اما فيما انخفض باسم فواجب وثم مثل عالم المحفوظ بالاسم كاقتضاء مقتضى او كقوله اقتضاء ما اقتضى. اذا وما في الاستفهام ان جرت حذف الفها وجوبا. حذف الالف
40:18طفل سواء جرت بالحرف او بالاضافة هذا واجب طيب واما على واما قول الشاعر على ما قام يشتمني لئيم فهذا ضرورة شهرية. واعترف بالاستفهامي عن الموصولية والشرطية والمصدرية نحو ومررت بما مررت به وبما تفرح افرح وعجبت مما تضرب فلا يحذف الف شيء من ذلك وان كان زعما مبرد انها حذف الف
40:42بشئت لغة ونقله ابو زيد ايضا. قال ابو الحسن في الاوسط وزعم ابو زيد ان كثيرا من العرب يقولون سل عما شئت يعني ما الموصولية التي بعدها صلة الموصول جملة شئت
41:01ماء الموصولية اذا كانت صلة موصولها شئت فاذا كانت هذه المال موصولية مجرورة بالحرف يعني هنا ظاهر كلامهم بالحرف بشيء لغة. يعني اذا كان صلة موصولها شئت لكن هل الكلام يعم اذا كانت بالحرف او بالاضافة مجرورة او
41:23بحرف فقط هذا هنا تحتاج الى مراجعة وان كان الكلام على اطلاقه حقيقة يعني المثال بالحرف لكن هل لو كانت مجرورة بالاضافة نفس الشيء يقول ابو زيد الله تعالى اعلم. كانهم حذفوا لكثرة استعمالهم
41:39اياها. يعني لكثرة استعمال ماء الموصولية مع شئت فقالوا سل عن ما شئت عما شئت هذه كثيرة كثيرة الاستعمال على السنتهم فحذفوا الالف لكثرة الاستعمال. هذا كلام خاص بمال الموصولية وظاهر انه ليس
41:54لغة الجمهور طيب خلونا فيما نحن فيه وهي ماء الاستفهامية وفهم من قوله ان جرت ان ما الاستفهامية ان كانت مرفوعة او منصوبة لا تحذف الفها وهو كذلك. واما قول الشاعر الا ما تقول الناعيات الا ما الا فاندبا اهل الندى
42:11الكرامة الا ثم بعديها ماء على الاستفتاحية وبعديها ماء الاستفهامية مش مجرورة. اذا الاصل ان لا تحذف الالف. لماذا حذفت هنا؟ قال فضرورة شعرية طيب تنبيهات الاول احمد المصنف من شروط حذف الفها
42:26الا تركب ايوا مع ذا فان ركبت معه لم تحذف الالف نحن على ماذا تلومونني وقد اشار اليه في التسهيل نقله المرداوي. هذا التنبيه الاول مهم. هناك حالة لا تحذف فيها الالف
42:41وهي اذا ركبت ما مع ذا واصبحت اسم استفهام واحد. ماذا فعلت اذا ركبت مال استفهامية مع ذا واصبحت اسم استفهام واحد. هنا حتى لو جرت بحرف جرب على او في او الباء
42:59لا تحذف الف الاستفهامية فهذا قيد ذكره ابن مالك في التسهيل واهمله هنا طيب اذا احمد المصنف من شروط حذف الفها الا تركب مع ذا. فان ركبت معه لم تحذف الالف
43:14طيب التنبيه الثاني سبب هذا الحذف لماذا حذفت الالف؟ يعني ما هو المغزى؟ قالوا ارادة التفرقة بينها وبين ماء الموصولية والشرطية. وكانت اولى بالحذف من الموصولية والشرطية لاستقلالها لانها كلمة مستقلة بغلاف الشرطية فانها مرتبطة دائما
43:33فعل الشرط وجواب الشرط وبخلاف الوصولية فانها والصلة كالجسد الواحد. فهي ايضا مرتبطة بالاسم صلة الموصول بعدها. التنبيه ثالث قد ورد تسكين ميمها في الضرورة مجرورة بحرف قد ورد تسكين
43:50ميم اه ميم بعد حذف الالف يعني حذف الالف هي مجرورة حذفت الالف الان الميم ما هي مفتوحة ما لما عم لكن ورد تسكين الميم بعد حذف الالف في الضرورة مجرورة بالحرف. في قول الشاعر يا اسديا لم اكلته لم
44:12لم اي اصلها لم لكنه وقف عليها بالسكون وهذا ضرورة شعرية. ثم قال واولي هلهاء ان تقف اي جوازا ان جرت بحرف نحو عمة ووجوبا ان جرت باسم نحو اقتضاء مه
44:28اقتضاء مح. هي اصلها اقتضاء ما اقتضى. اقتضاء ما اقتضى. لكن اذا وقفت على ما في المنتصف بده يكون اقتضاء مه ولهذا قال وليس حتما في سوى من خفض باسم كقولك اقتضاء ما اقتضى. اي وليس ايلاءها الهاء واجبا في سوى المجرور بالاسم
44:47وقد مثله في قوله اقتضاء ما اقتضى وعلة ذلك ماذا؟ يعني لماذا الوجوه في الاسماء اذا جرت بالاسم وليس جرت بالحرف؟ قال ذلك ان الجار الحرفي هو كالجزء من يعني اصبح كالجزء مع ماء الاستفهم اصبحوا
45:07شيء واحد. لاتصاله بها لفظا وخطاء. بخلاف الاسم بخلاف الاسم اذا جرت مضاف فانها ما تكتب وحدها لما رأوا ما تكتب وحدها اذا جرت بالاضافة حتى يعززوها عند الوقف اضافوها السكت. واما المجرورة بالحرف فهي لا تكتب وحدها
45:27فقالوا لا داعي اذا للتعزيز. فوجب الحاق الهائل المجرورة بالاسم لبقائها على حرف واحد. طيب ثم قال ووصلة ذي الهاء الان سيتكلم عن مواضع اخرى لهاء السكة ثم قال ووصل ذي اي هذه اسم اشارة ووصل ذي الهاء اجز بكل ما
45:47حريقة تحريك بناء لزم ووصلها بغير تحريك بنا اديم شذة في المدام استحسن. يقول يجوز اضافة هاء السكت يجوز اضافة هاء السكت عند الوقف على كل اسم مبني بناء لازما دائما
46:13اي اسم مبني بناء لازما دائما بناء دائما مطلق. عند الوقف عليه يجوز اضافة هاء السكت واما الاسم الذي بناؤه طارئ فاحيانا يبنى واحيانا يعرب ومرت معنا هذا النوع من الاسماء
46:29فمثل قبل وبعد فهذا لا اضافة هاء السكتة عليه اضافة هاء السكتة عليه عند الوقف شاذ. لذلك قال ووصل ذي الهاء اجز اي اجز وصول هاء السكتة بكل ما حرك تحريك بناء الله بكل ما هو مبني بكل ما هو مبني
46:51بناء لازما. وقوله حرك تحريك الظاهر انه يقصد مبني على الفتح او على الضم او على الكسر بكل ما حرك تحريك بناء لزم ووصلها بغير تحريك بنا اديما. ايوا وصلها بالاسماء المبنية بناء ليس دائما لازما. هذا شاذ
47:15واما فيما بناؤه لازم دائم فوصول الهاء مستحسن. فهو يتكلم هنا ان المبني بناء لازم ادخال هاء السكتة عند الوقف عليه مستحسن يقول العشموني يعني ان هذا السكت لا تتصل بحركة اعراب ولا حركة شبيهة بالاعراب
47:33مما كان ليس ملازما البناء. هذا الذي يقصد ولا شبيهة بها. فلذلك لا تلحقوا اسم لا اسم لا احيانا بكون اللي هو مبني في محل ماذا؟ نصب. مش هيك اخذناه. ولا المنادى مبني على ما يرفع به في محل نصب. فلذلك لا تلحقوا اسم لا النافية للجنس ولا
47:53نادى المضموم ولا ما بني لقطعه عن الاضافة كقبل وبعد. ولا العدد المركب نحو خمسة عشر لان حركات هذه الاشياء وكل مشابهة لحركة الاعراب. كلها مشابهة لحركات الاعراب. واما قوله يا رب يوم لي لا اضلله
48:12ارمض من تحت واضحى من عله من عله هي اصلها علو وهذه تلحق بقبل وبعد واخواتها. فلحاقها السكتة هنا شاذ لان حركة علو حركة بناء عارضة بسبب قطعها عن الاضاءة
48:27فهي كقبل وبعد ومرت معنا سابقا. والى هذا اشار بقوله ووصلها بغير تحريك بنا اديم شذة فوصلها بغير تحريك بناء اديم اي بغير ما بناؤه لازم شذة. فحركة علو غير حركة بناء مدام بل حركة بناء غير
48:46واشار بقوله في المدام استحسن الى ان وصل هاء السكت بحركة البناء المدام اي الملتزم فهذا جائز وليس فقط جائز بل مستحسن. فعبر بالاستحسان. وذلك مثلا في الفتح تقول اه كفتحتي هو
49:04وهي وكيف وثم؟ فيقال في الوقف هو وهي وكيف وثم تمام؟ فهنا اذا اضافة هاء السكتة محمود اضافة هنا محمود. ثم قال تنبيها الاول اه اقتضى قوله وصلها لتحريف بناء شذة ان وصلها بحركة الاعراب قد شذ ايضا. لانه اذا كان بغير تحريك بناء شاذ فكذلك بما كان
49:40معربا الحاقها السكتة عليه شاذ. لان كلامه يشمل النوعين احدهما تحريك البناء غير المدام والاخر تحريك الاعراب. وليس ذاك الا في الاول. طيب الثاني قوله في المدامس تحسنا يقتضي جواز اتصالها بحركة الايش؟ الماضي. لانها من التحريك المدام اي حركة الفعل
50:02للماضي. وفي ذلك ثلاثة اقوال هل يجوز ادخالها السكت على الفعل الماضي باعتبار ان الفعل الماضي دائما مبني يقول لك هذا فيه ثلاثة اقوال. القول الاول المنع مطلقا من ادخال هاء السكتة عليه. القول الثاني الجواز مطلقا في ادخالها السكتة عليه
50:21يجوز ان امن اللبس نحو قعدة. والمنع ان خيب اللبس نحو ضربه. لانه قعد واضح ان لا هذي ليست مفعول به. فليس لها وجه الا ان تكون هاء السكتة. اما ضرب في لبس هل هي هاء المفعول به؟ ولا هاء السكت
50:39كان فيه لبس يقولون لا تأتي بها السكت وما كان لا يوجد فيه لبس يدخلون هذا السقف. ما فيه لبس ما فيه لبس يقولون لا يجوز تخاولوا هاء السكتة عليه. وما ليس فيه لبس يجوزون ادخالها السكتة عليه هذا هو القول الثالث. لكن ما الذي يختاره الاشموني؟ قالوا بالصحيح الاول
50:58جواز ادخال هاء السكت مطلقا. هذا الفعل الماضي وان كان بناؤه ملازما. ليه قال وهذا مذهب والجمهور واختاره المصنف. لان حركته وان كانت لازمة فهي من الحركات الشبيهة بالاعراب. من جهة ماذا؟ قالوا لان الماضي انما بني اصلا على حركة لشبهه
51:18بالمضارع المعرب في وجوه تقدمت سابقا. فالماضي اصلا اساس بناؤه على الحركة هو شبهه بالمضارع المعرب. في وجوه تقدمت فهذا يجعله شبيه بالمعربات فلا يجوز ادخالها السكت عليه. وان كان بناؤه لازما. وهذا التنبيه مهم جدا حتى لا تخطئ يا طالب العلم. فان الجمهور على المنع من
51:41ادخالها السكت عن الفعل الماضي عند الوقف عليه. فكان من حق المصنف حقيقة ان يستثنيه كما فعل في الكافية لما قال يعني هذا اشي مركزي. كان لازم انت هنا في الخلاصة وانت استثنيته في الكافية. فقال ووصل دلهائي اديس بكل ما حرك تحريكها بناء لازمة ما لم يكن ذلك فعلا ماضيا. هكذا
52:01قال في الكافية لو اتى بهذا لكان اكمل. طيب ثم نأتي الى البيت الاخير في هذا الباب وربما اعطي لفظ الوصل ما للوقف نثرا وفشى منتظما اي قد يحكم وهذا كثير ما يقولون هذه انتبهوا لهذا البيت مهم انه كثير في التفسير ما يأتون بهذا التعليل
52:23قد يعطى لفظ الوصل ما اعطي للوقف اي قد يحكم للوصل بحكم الوقف. يعني هناك اشياء مرت معنا في هذا الباب انما اضيفت او جازت في حال الوقف فالاصل انها في حال الوصل تزول. لكن احيانا بعض الامور التي جازت في الوقف يجوزون استصحابها في الوصل. ويقولون
52:46استصحب في الوصل حال الوقف. هذا كثير ما يعللون به. في القراءات. استصحب في الوصل حال الوقف هناك امور تضاف في الوقف الاصل ان تلغى عندما توصل الكلمة بما بعدها لكن يجوزون احيانا ان يستصحب في الوصل
53:03قالوا الوقفي فقال اي قد يحكم للوصل بحكم الوقف. وذلك في المنثور قليل كما اشار اليه بقوله وربما وربما اعطي لفظ الوصل ما للوقف نثرا. واما نظما فهذا فاش كثير هذه القضية. فمما
53:21جاء في النثر قراءة غير حمزة والكسائي لقوله لم يتسنه وانظر الى حمارك لم يتسنه لما ربنا عز وجل قال لعزير عن طعامه قال لم يتسنه وانظر ها هذه الهاء التي في الاخير هاء السكتة
53:38هذه الوقف ولكنها ثبتت وصلا وهكذا نقرأها لم يتسنه وانظر واعطي لفظ الوصل ما هو في حكم الوقف. ونفس الشيء في قراءة فبهداه مقتده تقرأ فبهداه مقتده قل فتثبت الهاء مع انها للوقف. وهذه هاء السكتة التي دخلت على الفعل الذي بني بحذف اخره او جزم بحذف اخره. ومنه
54:04ايضا ما لي هلك عني سلطانية خذوه. مش هيك بنقرأها؟ مع انه هذه الهاء ياء وقف. هذه الهاء بماله وسلطانيه كلها هاء وقف وقوله وما ادراك ما هي نار حامية
54:23ما هي وما ادراك ما هي الهاء الداخلة على الضمير على ما هي الهاء الداخلة على الضمير هذه هاء السكت لكنها ثبتت ايضا في حال الوصل. هي اصلا ما هي تمام؟ دخلت هاء السكن اصبحت ماهية
54:41ثم استمرت حال الوقف اتحاد الوصف ومنه قول بعض طيب هذه حب لو يا فتى لانه انما تبدل هذه الالف واوا في الوقف هذه حب لو يا فتى هذا الابدال انما يكون في حال الوقف ان
54:58كما تبذل هذه الالف واول في الوقف فاجرى الوصل مجراه وهو في النظم كثير. اما في النظم فمثل هذا اجراء الوصل في حكم او جعل الوقف يستمر ايضا في حال الوصل هذا في النظم كثير فاشن. مثل الحريق وافق القصب. لاحظوا هي اصلها القصب
55:17طب لكن متى يجوز الوقف بالتضعيف او او متى يجوز التضعيف في حان الوقت مر معنا انه احد اوجه الوقف احد اوجه الوقف على الكلمة ان يوقف عليها بالتضعيف. اليس كذلك
55:29فهنا وقف على الكلمة بالتضعيف مثل الحريق وافق القصبة لكن هو ما وقف حقيقة بل اضاف الالف في النهاية اضاف الالف في النهاية واطلق بها. فاجرى الوقف اجرى الوصل في حكم
55:45فقال مثل الحريق وافق اصلها القصبا. هكذا كان لازم يكون. لكن لما وقف عليها بالتضعيف ثم بعد ذلك اتى بالالف عامل الوصل معاملة الوقف فابقى التجديد على الباء وافق القصب. طيب فشدد الباء مع وصلها بحرف الاطلاق وقوله اتوناني فقلت اؤمنون
56:05انتم هذا مر معناه في الحكاية. من هنا انتم؟ هذا تقدم معنا في باب الحكاية. طب هنا قال خاتمة وقف قوم بتسكين وقف قوم بتسكين الروي الموصول بمده. كقوله اقلي اللوم عازل والعتاب
56:25وقف وقف قوم بتسكين الراوي الموصول بمدة قبله وقولي ان اصبت لقد اصاب واثبتها الحجازيون مطلقا الاصل ان تقول العتاب وقد اصاب والحجازيون يثبتون الروي ويثبتونه ولا يسكنون على الاخير يعني يأتون بالاطلاق وقف قوم بتسكين روي الموصول بمدة ولكن الاكثرون ولكن الاكثريين كالحجازيين وغيرهم
56:56لا يثبتون الروي متحركا او موصولا بماذا؟ باشباع باشباعه حركته فيقولون الاطلاق وان ترنم التميميون فكذلك وان التميميون اذا اختاروا الترنم فانهم يقولون كذلك كذلك يعني بالاطلاق يأتون بحرف الاطلاق والعتاب لقد اصاب. والا عوضوا منها التنوين مطلقا والا يريدون الترنم عوضوا
57:27التنوين مطلقا عوضوا التنوين مطلقا الذي يسمونه تنوين الترنم لكن هو في الحقيقة ليس تنوين الترنم هو اسمه تنوين الترنم لكنه هو في الحقيقة تنويرا لترك الترنم وان كان هكذا يسمونه ترى هذي من الكلمات التي قد تغش طالب العلم يقولون تنوين الترمم يظن ان التروين هو الذي يأتي للترنم لا هو التنوين هذا يأتي
57:50قطع الترنم وان كانوا يسمونه تنوين الترنم ومنه قول الشاعر يا صاحبي ما هاجى العيون اصلها الدرفة قطعوا الترنم فقالوا الذرة فن وكقوله لما تزل برحالنا وكأن ما قال وكأن قد قال وكأن قد وكأن قد وكأن قد. فلم يأتوا بحرف الاطلاق الواو او الياء او الالف وانما
58:14قطعوا الترنم بالنون. وهذا نهاية تعليقنا على باب الوقف والله تعالى اعلم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم