2940 - حكم غياب الزوج عن زوجته مدة طويلة برضاها - نور على الدرب
0:00يسأل ويقول ما حكم الاسلام في من غاب عن زوجته ثلاث سنوات اي سافر الى الخارج ويقول ان زوجته راضية عن هذا السفر فما هو الزمن المحدد الذي حدده الاسلام بين الزوج وزوجته؟ وهل تراضي الزوجة
0:20يغير من الزمن المحدود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله على اله واصحابه ومن اهتدى بهن. اما بعد فاذا سافر الرجل عن زوجته مدة طويلة او قصيرة
0:40برظاها فلا حرج في ذلك ولو طاعة المدة. ولكن ينبغي للمؤمن ان يلاحظ حاجة اهله الى مجيء اليهم وان يحرص على اسباب السلامة من الفتنة لان المرأة اذا تأخر عنها الزوج قد يخشى عليها
1:00من الفتنة فينبغي للزوج ان يلاحظ ذلك والا يطيع غيبه. واذا اتفق معها على شيء معلوم لا بأس بذلك لان الحق لا يعدهما ولكنه مع ذلك ينبغي له ان يتحرى الوقت القصير الذي يحصل به المقصود
1:20من قضاء حاجته مع كونه يتصل بها ولا يبتعد عنها مدة طويلة روي عن عمر رضي الله عنه انه وقت لجنوب ستة اشهر. وهذا مقارب ولكن الوقت يختلف. والناس يختلفون
1:43ولا سيما في هذا العصر الذي كثر فيه الشر. وعظمت فيه اسباب الفتن فينبغي للزوج ان يتحرى وقت اصيب او يحملها معه الى محل عمله حذرا من الفتنة والعواقب الوخيمة وليس في ذلك حد محدود بل على العبد
2:07يتحرى في الوقت المناسب الذي يرجو معه سلامة نفسه وسلامة زوجته. فهو قد يفتن بطول الغيبة قد يقع فيما حرم الله وهي كذلك يخشى عليها من الفتنة ايضا. فعليه يراعي ذلك من جهة نفسه ومن جهة
2:27زوجته لتقصير المدة او بنقلها مع الى محل عمله. والله ولي التوفيق جزاكم الله خيرا