شرح صحيح مسلم (500) ' باب مثل المنفق والبخيل 'ح (1021) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 6-11-2021
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين وبعد
0:22قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة من صحيحه تحت باب مثل المنفق والبخيل قال حدثنا عمرو الناقد قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي زناد ابو زناد اسمه عبدالله ابن تكوان
0:44عن الله رجع عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمرو اي الناقد وحدثنا سفيان ابن عيينة قال وقال ابن جريج قال قال ابن جريج فيه لخبطة في سنة كده
1:04هذا التدليس ولا ايه بالضبط وحدثنا سفيان بن عينة قال وقال ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن ابي هريرة هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:29مسل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان او جنتان هنا خلل في المتن هنا المنفق والبخيل الناس المنفق البخيل كمثل رجل عليه جبتان او جنتان ايضا يبدو ان الصواب كمسألة رجلين
1:58واضح يا اه جبتان او جنتان تردد جنتان على اي حال جبة ممكن تكون بمعنى الجنة لان الجنة التي تغطي من لدن سديهما الى تراقيهما يعني الجبة من من عند السدي طولها من عند السدي الا تلقوها
2:24التلاقي طولها قصير جدا يعني اذا اراد المنفق وقال الاخر اذا اراد المتصدق ان يتصدق صبغت عليه ان وسعت صبغت وصلت او مرت واذا اراد البخيل ان ينفق قنصت عليه ضاقت
2:44واخذت كل حلقة موضعها يعني المتن هذا يعني اخذت كل يعني الثوب من الترقوة الى الثدي المنفق كلما اراد ان ينفق اتسع او نزل يستره والبخيل كلما اراد ان ينفق ضاق عليه وخنقه
3:06ده دليل على ان البخيل ازا آآ يعني يصعب عليه الانفاق اما المحسن الثوب يتسع عليه هنا ايضا خلل حتى تجن بان انه هو تعفو اسرا تجن بنانه وتعفو اسره
3:23تجن يعني تغطي الاصابع هذا في المنفق يعني يتسع حتى يغطي الاصابع ليس في البخيل والتاسع حتى يغطي الاصابع وتقف وانت لا تطول من اسفل حتى ماء اسار القدم تمحى تمحها الثوب من طول هذا في المتصدق
3:43فقال ابو هريرة قال يوسعها فلا تتسع هذا فيه خلل وتخبيط في المتن وفي السند ايضا يعني ليس السند بالواضح الوضوح دخل سندا في سند ودخل ادخل متنا في متن فهذا من الاخلال
4:01واظن هذا آآ من المأخوذ على الامام مسلم رحمه الله تعالى لكن السند الذي بعده لما فصل رواية طاووس عن ابي هريرة عن رواية الارج عن ابي هريرة بدأ يتضح وجه صواب سيأتي
4:21قال حدثني سليمان بن عبيد الله ابو ايوب الغيلاني حدثنا ابو عامر يعني العقدي حدسني ابراهيم ابن نافع عن الحسن ابن مسلم عن طاووس عن ابي هريرة قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مسل البخيل والمتصدق
4:38هذا المتن الصحيح كمثل لرجلين عليهما جنتان من حديد يعني في قد اضطرت ايديهما الى سديهما وتراقيهما يعني الصورة بالضبط ان في رجلان متصدق وبخيل كلاهما عليه جبة هذه الجبة ضيقة. اضطرت ايديهما
5:07الى سديهما وطرقهما. مخلوق بها يعني في جبة من حديد جبة من حديد تحيط به وهو هكذا جب من حديد يعني ثوب من حديد هنا يحيط به هي طولها من من السدي الى
5:26من الثدي الى تلقوها. يعني اعمل هكذا والجبة ملفوفة حول حول يديه هكذا هذان الاسنان البخيل والمتصدق فالمتصدق حتى يحل نفسه كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه. يفرج عنه حتى تغشى انامله
5:48تتسع الجبة حتى تصل الى ماذا الاطراف الاصابع وتطول من اسفل حتى تعفو اثر القدم. يعني تعفو اسر القدم تمحو اسر القدم يعني المحسن كلما انفق اتسعت عليه هذه الجبة
6:07غطت اطراف الاصابع وغطت القدم من تحت فاستراح استراح بالانفاق وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت البخيل كلما اراد ان يتصدق ضاقت عليه ازدادت ضيقا واخذت كل حلقة مكانها في الجبة يعني مزررة باحلاق
6:29لا تتسع بل تضيق تزداد ضيقا قال فانا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول باصبعي في جيبه يعني يفعل هكذا فلو رأي يريد ان يوسع حتى لا يختنق البخيل
6:43فيوسعها فلا تتسع يعني البغيين يخلق نفسه كلما رضي تصدق بخل يقول لا لا لا تتصدق لا تتصدق في ضيق الصدر بالصدقة يضيق الصدر بماذا؟ اما الثاني الكريم يتسع من الامسلة الحسنة
7:07فلو رأيت رأيته يوسعها ولا توسع وحدسنا ابو بكر بن ابي شيبة تحدسنا احمد بن اسحاق الحضرمي انه هيبة حدسنا عبدالله بن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:24مسل البخيل والمتصدق مسل رجلين عليهما جنتان من حديد اذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي اثره تعفط تغطي تعرفي تغطي. اذا برأ الدمر وعافى الاثر. يعني محي الاسر
7:47العفو لله اتركوها حتى تعافي اثره واذا هم البخيل بصدقة تقلصت عليه وانضمت يداه الى تراقيه وانقبضت كل حلقة الى صاحبتها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
8:04فيجد ان يوسعها فلا يستطيع يعني البخيل والعياذ بالله كأنه مخلوق يريد ان يصدق لكن لا يريد الشيطان ونفسه الشهية هتقول لها لا تتصدق ويضيق صدره لا يستطيع ان ينفق نعوذ بالله من هذا. نعوز بالله من هذا. اما المحسن يده واسعة
8:26ينفق فتتسع الجبة انت فهمت يا عبدالرحمن مسلا مفهوم؟ ايوا انت يا عمر فاهم حاجة ماشي الحمد لله الى الترقية. نعم. من السدي الى التراقي. واحيط به الجبة اهاه فكلما اراد المحسن ان يتصدق ارتاح واتسعت
8:56ونزلت حتى تعفو البنان البنان اطراف الاصابع وتعفو الاسر واسعة. ارتاح البخيل كلما رضي يتصدق ضاقت عليه لانه لا يريد ان يتصدق من قلبه انما يعني قد يفكر يوم يتصدق لكن تأتيه
9:15غير ميسر لليسرى ميسر للعسرة والعياذ بالله هذا وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين