شرح صحيح مسلم (499)' باب الحمل بأجر يتصدق بها 'ح (1018-1020) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 5-11-2021
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة من صحيحه
0:24تحت ما بوب به النووي بباب الحمل باجرة يتصدق بها او الحمل باجرة يتصدق بها كل جائز. يعني احمل على ظهري مقابل اجرة اتصدق بها اي فضل ذلك والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل. تنقيص المتصدق اي ازدراء المتصدق بالشيء القليل
0:53يعني ازا تصدق شخص بشيء قليل فلا تستنقصه فلا تنتقصه لا تزدريه العنوان او الباب الذي هو به النووي باب الحمل باجرة يتصدق بها اي فضل من حمل على ظهره حتى يأتي باجرة يتصدق بها
1:15والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل يعني عن ازدراء المتصدق بالشيء القليل. لا تحتقر ولا تستنقصه حدثني يحيى بن معين وشيخ شيخ مسلم حدثنا غندر حدثنا شعبة غندر محمد بن جعفر ربيب شعبة
1:37تزوج شعبة بامه فمكث معه عشرين عاما. فلذلك يقال محمد بن جعفر من اثبت الناس في شعبة. وان لم يكن هو في نفسه بالسبت القوي لكنه من اسبت الناس في
1:53حدسنا شعبة حاء وحدسني بشر بن خالد واللفظ له اخبرنا محمد يعني ابن جعفر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل سليمان التيمي عن ابي وائل عفوا سليمان هزا ازن الاعمش يا عبدالرحمن
2:13سليمان يبدو انه الاعمش عن ابي وائل عن ابي مسعود وهو ابو مسعود البدري اسمه عقبة بن عمرو قال امرنا بالصدقة امرنا بالصدقة قال كنا نحامل اين نذهب الى السوق نحمل على ظهورنا اشياء للناس بالاجرة
2:37قال فنصدق كنا نحامل قال فنصدق قال ابو عقيل بنصف صاع قال وجاء انسان بشيء اكثر منه. فقال المنافقون ان الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الاخر الا رياء وسمعة
2:58فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم يعني ازا تصدقت بشيء قليل اهل النفاق يقولون الله غني عن عن صدقته. بشيء كثير يقولون مرائي. طب ماذا نفعل يا ناس
3:17شف اهل النفاق يا عبدالرحمن ما يتركون احدا اذا تصدق شخص بالقليل قالوا هذا الرجل المتصدق بالقليل كيف اتصدق؟ الله غني عنه وعن صدقته. تصدق بكثير قالوا مرائي فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات
3:43يعني يعيبوهم وينتقصوهم والذين لا يجدون الا جهدهم الذين لا يجدن الا جهدهم يا عبدالرحمن ليست معطوفة على الذين يلمزون المضطرين منه. انما هي مفعول عن الذين يلمزون المتطوعين من المؤمن في الصدقات
4:04والذين يلمزون الذين لا يجدون الا جهدهم فهمت طيب قال باب فضل المنيحة المنيحة شخص يمنح شخصا شاة خذ هذه الشالك فكلما حلبت يؤجر من يؤجر المانح يؤجر المانح قال باب فضل المنيحة
4:36حدسنا زهير بن حرب حدسنا سفيان بن عيينة عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة يبلغ بها اي يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الا رجل يمنح اهل بيت ناقة؟ يعني يعطيهم ناقة
4:54تغدو بعز وتروح بعس عس الاناء يعني كلما يعني انت ازا وهبتها لشخص الناقة كلما حلبها في الصباح انت تثاب. والاجر يأتي اليك. كلما حلبها مساء تثاب والعش والقدح العسر هو القدح
5:17الا رجل يمنح اهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس ان اجرها لعظيم يعني اجر الناقة لا عظيم تاخده من الغدوش في الصباح وتروح من اي تحلب في المساء تروح ترجع الى البيت
5:42بعس تحلف صباحا ومساء حدسني محمد بن احمد بن ابي خلف حدثنا زكريا بن عدي وقال زكرياء بالهمز ويقال بدون همز تخفيفا والعرب تحب التخفيف اخبرنا وبيد الله ابن عمرو عن زيد. زيد ابن ابي انيسة وفيه بعض الكلام
6:07لكن هنا في المتابعات لكن انزر الى المتن عن عدي ابن ثابت عن ابي حازم عدي بن ثابت وقص الشيعة ابو حازم وسلمة ابن دينار سلمان الاشجعي وحازم الذي يروي عن ابي هريرة اسمه
6:24سلمان الاشجعي وابو حازم الذي يروي عن سهل بن سعد اسمه سلمة بن دينار عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى فذكر خصالا عن الاشياء وقال
6:38من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها صبوحها يعني الحلوى في الصباح الغبوق الحلب في المساء في حديس الشيخين انه كان لي ابوان شيخان كبيران فكنت لا اغبق غبوقا
6:58ما معنى لا اغبق غبوقا اي لا احلب في المساء لبنا فالصبوح الحلم صباحا والغبوق الحلب مساء. هذه اللفظة يبدو انها مدرجة يا عبدالرحمن من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة
7:18صبوحها وغبوقها هذا وبالله تعالى التوفيق اللفظة فهنا زيد ابن ابي انيسة اوردها يبدو انها فيها كلام ولكن يستأنس بالذي قبله والله تعالى اعلم وصلي اللهم على نبينا محمد واله وسلم