2032 - حكم القضاء على من ترك الصلاة عمداً ثم تاب - نور على الدرب
0:00اثابكم الله يسأل ايضا ويقول ما الحكم في الصلوات الفائتة علي؟ هل علي قضاؤها ام ماذا افعل؟ لانني سمعت حديثا عن انس رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاتته صلاة ولم يحصها فليقم في اخر جمعة من رمضان
0:20ويصلي اربع ركعات ويستغفر الله بعدها. فهل هذا صحيح؟ افيدوني افادكم الله. ليس بصحيح ولا اصل له ولكن عليه القضاء اذا ترك صلوات نسيانا او لاسباب مرض يحسب انه يسوغ له التأخير
0:38او لنوم فانه يقضيها اما ان كان عمدا ترك الصلاة عمدا ثم تاب الله عليه فانه لا يقضي. لان تركها عمدا كفر وكافل لا يقضي هذا هو الصواب في في ترك الصلاة اذا تركها ولو
0:53متهاونا لا لا جاهدا فانه يكفر بذلك اما ان ترك الصلاة عامدا جاهدا لوجوبها هذا يكفر عند جميع اهل العلم لكن اذا كان يوقظها يعلم انها واجبة عليه ولكنه تركها تهاونا
1:07وتكاسلا فهذا فيه نزاع بين اهل العلم والصواب الراجح في هذه المسألة كفره كفرا اكبر فلا قظاء عليه لما ترك حمدا تهاونا اما ما تركه عن المرض عن مرض يظن ان في شغله التأخير
1:25او تركه عن نسيان او عن نوم هذا يقضي ولقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن الصلاة او نسيها فليصليها اذا ذكرها لا كفارة الا ذلك واما الذي يتركها عمدا تهاونا فهذا هو الذي لا يقضي وعليه التوبة الى الله جل وعلا
1:43لان تركها تهاونا عمدا كفر اكبر والتراي والكلام عليه التوبة واذا تاب لا لا يقضي لقوله سبحانه وتعالى قل للذي كفروا ان ينتهوا يفل لهم مغسلة ولقوله صلى الله عليه وسلم التوبة تهدم ما كان قبلها
2:00والاسلام يهدم ما كان قبله وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال عليه الصلاة عليه الصلاة اصل امر الاسلام وعموده الصلاة
2:15وجبة سنامه الجهاد في سبيل الله وقال ايظا عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. خرج مسلم في صحيحه رحمه الله. فهذه النصوص وما جاء في معناها كلها دالة
2:29على كفر من ترك الصلاة عمدا تهاونا وتكاسلا لا عن علة من نوم او مرض يظن انه يصوغ له معه التأخير او النسيان فالناس والنائم والمريض الذي يظن انه يجوز لها التأخير يقضي
2:48واما المتعمد المتساهل هذا لا يقضيه وعليه التوبة الى الله سبحانه وتعالى. نعم. فاثابكم الله وبارك الله فيكم. بهذا