1982 - حكم سفر المرأة مع خطيبها ليتزوج بها بدون إذن الولي - نور على الدرب
0:00يقول هل يجوز لامرأة مسلمة ان تذهب مع رجل اجنبي وقد اتفقا على الزواج سواء رفض والدها ام وافق وفي حالة لرفظ الوالد لسبب ما فيذهب الاثنان الى منطقة بعيدة مسافة القصر وهناك يتم عقد النكاح. وكلنا نعلم ان
0:20قلوة الاولى حرام افيدونا افادكم الله. هذا العمل لا يجوز. ليس للرجل ان يساهم امرأة ليست محرما لها. ولو كان من لها وهذا السفر وهذه الخلوة متهمان فيها فلا يجوز ابدا لا يخلو بها ولا يسافر معها. بل يجب على الحذر من ذلك وعليها الحذر من ذلك. وليس لها الزواج الا بوليها
0:45النبي عليه السلام قال لا نكاح الا بولي فليس لها ان تزوج بالشخص لا بعد ذهابها مسألة قصر ولا في غير ذلك الا بالولي. وهو ابوها او من يوكله ابوها ممن يصلح
0:58واما سفرها مع من مع خاطبها قبل الزواج قبل العقد فهذا لا يجوز وليس لها ان تسافر معه الا بان اهلها ولو بعد العقد الا باذن اهلها حتى لا يكون هناك شيء مما تسوء عاقبته. فالحاصل ان سفرها مع هذا الخاطب امر منكر. ولا يجوز
1:18ومن وسائل الفاحشة وليس لها تزوج الا باذن وليها فاذا ابى وليها ان يزوجها ففي امكانها ان تطلب من المحكمة النظر في الامر اما نتزوج نفسها فهذا ليس اليها وليس للخاطب ان يسافر بها او يخلو بها
1:35او يلجأها الى الزواج به من غير وليها كل هذا منكر نعم فاثابكم الله