استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00له سؤال ثان يقول فيه اه انا شاب اه ملتزم واه اؤدي ما امرني الله به واجتنب المحرمات قدر استطاعتي لكن اكثر من الصدقات والعلاقات العامة مع الناس رجالا ونساء اتحرج الحقيقة في علاقتي مع النساء
0:22اه الا ان لي صداقات كثيرة معهن وبعد سفري من بلادي اه لا زلت اواصل علاقتي باصدقائي رجالا ونساء بالمراسلة واخشى ان قطعت مراسلتي عن بعظهم يظنون انني تكبرت عليهم او تغيرت فهل علي اثم في ذلك في دنيا
0:42افادكم الله وكيف اتخلص من هذا اما المصادقة مع الرجال والصحبة مع الرجال الطيبين هذا معلوم لا بأس به اصحابا طيبين اهل علم اهل علم اهل عبادة اهل ورع اهل تقوى ليسوا
0:59من عصاة المجاهرين ولكنهم من المعروف بالخير والستر فلا بأس اما الصداقة مع متجاهرين بالمعاصي والمتساهلين بامر الله فلا ينبغي اتخاذهم اصدقاء بل ينبغي البعد عنهم والحذر من شرهم حتى لا يجروه الى معاصيهم
1:18واما النساء خطرهن كبير فاذا كانت الصداقة على دين وتقوى من دين من خلوة منذ تكشف ولا رؤية لمفاتنهن بل مع الحجاب ومع عدم الخلوة لانهن اقارب او لانهن جيران
1:35فيحسن اليهن لفقرهن او لحاجتهن لبعض المؤونة المعونة على وجه واضح لا شبهة فيه ولا ريبة فيه. اما لقرابة واما لجوار هو اما لفونهن من اصدقاء الوالدين او ما اشبه ذلك فلا بأس بهذا يصلهم ويحسن اليهم ولو بالمكاتبة
1:56اما اذا كانت الصدقة مع النساء على وجه الريبة او الخلوة باحداهن او المغازلة للطمع في الاتصال بها او ما اشبه ذلك. هذا منكر ومحرم ولا يجوز ان يتعاطى هذه الصداقة التي قد توقعه في الفواحش قد تجره الى ما حرم الله فالحاصل ان الصداقة اذا كانت على وجه واضح
2:18وجه شرعي لا شك فيه ولا ريبة فيه لقرابة منه او من والديه او جوار او فقر وحاجة فيصلها ويكاتبها للمساعدة لفقرها وحاجتها او لقرابتها من دون ان يكون هناك بينها بينه وبين المرأة خلوة او تكشف منها مفاتنها او يرى وجهها او نحو ذلك فهذه
2:43الصداقة لا بأس بها من جهة الدين ليصلها او يحسن اليها او نحو ذلك فهو صداقة تجره الى الفواحش او الى الخلوة بالمرأة او المغازلة معها فيما يتعلق ومن الرجل واهله
2:59هذا كله محرم كله منكر لا يجوز بارك الله فيكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.