استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يقول في رسالته وفي بدايتها بسم الله الرحمن الرحيم. ان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم. طعامكم حل لهم وطعامهم حل لكم ولكن الذين يتخذون المسيح ابن الله. وبقولهم هو ثالث ثلاثة. الابن والاب وروح القدس
0:28هل يؤكل ذبحهم ام لا؟ افيدونا افادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وامينه على وحيه وصفوته من خلقه نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد
0:56فالسائل لم يذكر الاية على لفظها ولفظها يقول الله عز وجل اليوم اوحي لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل وطعامكم حل لهم فالله سبحانه وتعالى احل لنا معشر الامة المحمدية الطيبات من المآكل والمشارب والملابس وغير ذلك
1:21واحل لنا طعاما ليؤوس الكتاب. والذي اوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى. يقال لهم اهل الكتاب فطعامهم حل لنا والطعام والذبائح كما قال ابن عباس وغيره طعامهم ذبائحهم فاذا ذبحوا ويبلا او بقرا او غنما او غيرها من مما اباح الله من السجود والدجاجة ونحو ذلك هو حل لنا
1:48وطعامنا حل لهم طعام المسلمين حل حل لهم ايضا. وهذا كله اذا لم نعلم انه ذبحوه على غير الشرع اما اذا علمنا انه اهل لوبي لغير الله فهو حرام علينا
2:03فمن المحرم ان ما اكل به لغير الله. اذا علمنا ان هذه الذبيحة ذبحوها للمسيح. او ذبحوها لامه قال ذبحوها لالهته المعبودة من دون الله لن تحل لنا. وهكذا اذا علمنا انهم خلقوها خنقا ما ذبحوها خنقوها. فهم الطريقة محرمة عليهم
2:20وهكذا اذا علمنا انهم ذبحوها على طريقة اخرى غير شرعية فلا تحل لنا. كالوقيدة التي يضربونها بالعمود او بغيره او من الكهربائي هذه لا تحل لنا. اما اذا كنا لا نعلم
2:40فذبيحتهم حلوة لنا اذا جاءنا طعامهم من بلادهم او جلبوه الينا فان نشتريه ونأكله الا اذا علمنا انهم فعلوه على غير الطريقة الشرعية يعني ذبحوه على غير الطريقة الشرعية. والا فالاصل انه حل لنا بقول الله سبحانه وتعالى
2:59وطعام الذين اوتوا لكم وطعامهم حل لهم. هذا هو المعتمد في هذه المسألة. نعم. احسن الله اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.