1637 - اختلاف إثم السيئة في الأزمنة والأمكنة الفاضلة - نور على الدرب
0:00هل تضاعف السيئة في مكة مثل ما تضاعف الحسنة؟ ولماذا تضاعف في مكة دون غيرها؟ افيدونا افادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
0:20فقد اجمع المسلمون على ان الحسنات ضاعت. في مكة وغيرها. لقول الله جل وعلا من جاء بحسنة فهو عشر امثالها ولقوله سبحانه مثل الذين ينفقون انظرهم في سبيل الله كمثل حبة انبنى سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة
0:40والله واعظ بعيسى. في احاديث وايات اخرى. اما السيئات فان السيئة بواحدة ولا تضاعف من جهة العدد لا في مكة ولا في غيرها. لقوله سبحانه ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وعمم سبحانه
0:59مكة ولا غيرها. ولكن دلت الادلة الشرعية من الكتاب والسنة على ان السيئة بحسب الكيفية. لا بحسب تيمية ولكن بحسب الكيفية فان السيئة في مكة اعظم واكبر اثما من السيئة في غيرها. وهكذا السيئة في المدينة اكبر واعظم من السيئة في وجهها في غيرها. وهكذا
1:25السيئة في الزمن الفاضل كرمضان ذي الحجة تكون اعظم واشد اثما من السيئة في غير ذلك الزمان. هذا مما جاءت به الادلة الشرعية ودل عليه كلام اهل العلم. ولهذا قال سبحانه في مكة ومن يرد فيه بالحاد
1:45النجوم نذيقهم العذاب الاليم فجعل مجرد ارادة والهم بالظلم في مكة من اسباب العذاب الاليم ومعلوم ان الهم في غير مكة لا يؤخذ عليه الانسان الا ان يفعل كما في الحديث الصحيح من هم بشيء فلم يفعلها لم تكتب على
2:05فان تركها من ان يرظى الا كتبته حسنة. لكن في مكة قال الرب عز وجل ومن يرد فيه بالحاد من ظلم من عذاب الاليم. يريد ما لا يهم فدل ذلك على ان السيئة في مكة لها خبر عظيم
2:25واثم كبير. وهكذا سيئات الاماكن الفاضلة. كما الجهة المنورة وهكذا في الزمان الفاضل كما تقدم برمضان في ذي الحجة تكون عقوبتها اشد ويكون اسمها اكبر فالواجب على المسلم ان يحذر السيئة كلها
2:45في كل زمان ومكان وان يكون حذره من السيئات في مكة والمدينة والازبال الفاضلة يكون اشد واعظم حتى يسلم ذلك الاثم العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله نعم