استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الاخ السيد عبد الحليم عصام اه سؤال اخر في هذه الرسالة يقول فيه لي شريك يعمل الكبائر ولم اعلم آآ بذلك الا بعد المشاركة وحدث اكثر من خلاف على ان تنتهي هذه الشركة لكنها استمرت فما الحكم في خلط الماء
0:20وما الحكم في اخراج الزكاة وما المضمون العام لنوع الشركة؟ حيث انني احتاج الى ذلك النوع من التجارة. افيدونا ما افادكم الله. كونه يتعاطى الكبائر الشريف. يتعاطى بعض المعاصي لا يمنع صحة الشركة. ولكن اذا كان يتعاطى امورا اخرى
0:40تضر الشركة من كونه يعامل بالربا او يعامل بالرشوة في الشركة او يعامل معاملات تجعل اموال الشريكة فيها خيط محرم وماله محرم هذا هو محل محل النظر فينبغي لك ايها الشريك ان
0:59تنفصل معه تنهي الشركة حتى لا تأكل الحرام وحتى لا تقر الحرام. اما اذا كانت المعاصي تعلقوا بما لها تتعلق بالشركة ان تتهمه بالمعاصي الخارجية من الزنا او شرب الخمر او ما اشبه ذلك
1:15مما ليس له تعلق بالشركة هذا لا يضرك ولا يضر الشركة ما دامت اعمالها سارية على الوجه الشرعي فلا يظر ذلك وانت بالخيار بعد هذا في انهاء الشركة او عدمها
1:29ولكن انهاؤها مع هذا الصنف اولى حتى لا يضرك قربك قربه منك فانهاء الشريك مع هذا الصنف اولى واولى واحوط لكن لو استمرت بعض الوقت لا يضر الشركة لان معاصيها على نفسه
1:44انما يضر الشركة اذا كانت المعاصي تتعلق بالربا او بالخيانة في المال وادخالنا ما يحرم ما حرم الله في شركة من بيع محرمات وشراء المحرمات وان اعرفه الخيانة وان اعربا وما اشبه ذلك. هذا هو اللي يضر شريكه
2:01نعم بارك الله فيكم وجزاكم الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.