شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (94)/ باب إعراب الفعل (٣)- إبراهيم رفيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
0:19صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام. الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما. انه ولي ذلك والقادر عليه
0:38ما زال حديثنا قائما في باب نصب الفعل المضارع وما زلنا نتحدث بالتحديد عن الحالات التي ينصب فيها الفعل المضارع بان مضمر وجوبا فذكرنا مجموعة من الحالات. الحالة الاولى بعد لام الجحود وهي اللام المسبوقة
0:58وهي اللام المسبوقة بكون ماض منفي بكون ناقص ماض منفي ثانيا بعد او التي بمعنى حتى او التي بمعنى الا الثالث بعد حتى التي تفيد في الغالب الغاية فما منها معاني اخر
1:17ايضا احبابي الكرام سنأخذ اليوم اضمار الوجوبا بعد فاء السببية او واو المعية اذا كانا مسبوقين طلب او نفي محضين وهذا هو موضوع محاضرة اليوم. اذا اليوم سنتكلم ايضا عن باقي الحالات التي تضمر فيها ان وجوبا ثم سنتكلم ونعود نتكلم عن حالة
1:43تضمر فيها ان جوازا وينتهي الباب باذن الله. فقال ابن ما لك عليه رحمة الله وبعد فاء جواب نفي او طلب. وبعد فا. بدأ بفاء السببية فاء السببية التي تأتي جوابا
2:00لنفي او طلب. قال وبعد اي الفعل المضارع الواقع بعد فاء السببية الواقعة جوابا في سياق نفي او في سياق طلب محضين. وسنعرف لماذا اشترط في النفي وفي الطلب ان يكون محضين. سنعرف اي خالصين في النفي والطلبية
2:22محضين ان وسترها حتم نصب الان احبابي الكرام اذا اردنا ان نعرب هذا البيت سريعا مع ابن مالك فقوله محضين ان كلمة ان مبتدأ. ان هنا مبتدأ هنا نعرب باعتبار لفظها وليس باعتبار معناها
2:40لفظها فكأننا نتعامل معها الان على انها كلمة مستقلة فان مبتدأ ونصب اه فعل ماض ان نصب فالجملة الخبرية او الجملة الماضوية خبر للمبتدأ ان نصب بعد فا جواب نفي او طلب محضين
3:06حالة كون سترها حتم فسترها وسترها حتم هذه جملة الحال. فالتقدير ان نصب وعرفنا ماذا نصب. المفعول به محذوف. تقدير نصب فعل المضارعا ام نصب بعد فاء جواب نفي او طلب محضين حالت كون سترها حتم. هذا اعادة ترتيب للبيت. فان مبتدأ ونصب الجملة
3:32الفعل والفاعل خبر وبعدها جواب نف او طلب متعلق بنصب اي ان نصب بعد فا جواب نفي او طلب وسترها حتم جملة حالية تمام يعني الى ان يقود يعني ان ان تنصبوا الفعل المضارع يعني مضمرة بعد
3:54فايه؟ جواب نفي نحو قوله تعالى. مثال النفي الان سيبدأ لا يقضى عليهم فيموتوا. لاحظ ان الفاء فوقعت في جواب النفي لا يقضى عليهم الجواب هنا يعني السببية. فينتج عن ذلك الموت. لا يقضى عليهم فيتسبب عن ذلك. اذا الجفاء السببية. فيتسبب
4:19فينتج فينبني اذا وقعت الفاء في جواب النفي. في مرتبطة بالمسبب والنتيجة لا يقضى عليهم فيموت. يموت اذا فعل مضارع منصوب بان مضمر وجوبا بان مضمر وجوبا بعد السببية طيب
4:42آآ بعد فاء السببية وهو طبعا وهو منصوب وعلامة نصبه حذف النون لانه من الافعال الخمسة والمصدر المؤول والمصدر المؤول ان ان والفعل المضارع معطوف على مصدر مفهوم ومتوهم من السياق السابق. وهذا مر معنا المحاضرة السابقة في اول
5:04فقلنا او عندما ينصب الفعل المضارع بعدها بان مضمر وجوبا يكون الفعل المصدر المؤول معطوف على مصدر متوهم مستخرج من السياق السابق وهكذا نفس الشيء في الفاء فان المصدر المؤول بعد الفاء معطوف على مصدر متوهم مسبوك من الجملة السابقة او
5:24ومن السياق السابق على الفاء قال او جواب طلب اذا هذا مثال الفاء الواقع في جواب النفي او جواب الطلب والمراد بالطلب هنا احبابي الكرام في الحقيقة ثمانية اشياء. المراد بالطلب عندما
5:36يقولون طلب المراد به ثمانية اشياء الامر والنهي والدعاء والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني والرجاء هذه الاساليب الثمانية تسمى الاساليب الطلبية. وجمعها قوله مر وادع وانهى. وسل اي استفهام. وسل واعر
6:01بحضهم تمنى وارجو. ثم بعد ان ذكر الطلقة الكذاك النفي قد كمل. فهذا البيت يجمع النفي والطلب. مر وادعو وانهى وسل واعرض لحضهم. تمنى وارجو كذاك النفي قد كمل. فهل اذا
6:19الطلب ثمانية اشياء ذكرناها فمثال الامر نحو قوله يا ناقوسي لي عنقا فسيحا الى سليمان فنستريحا. لاحظ سيري فعل الامر وجاءت فاء السببية مرتبطة بالنتيجة. سيري عنقا فسيحا. ما هو النتيجة؟ ما هو الجواب؟ ما هو
6:41ثمرة قال فنستريح اذا نستريح فعل مضارع منصوب بان نضمر وجوبا والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم ومتوهم من الجملة السابقة. ومثال النهي لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم. لا تفتروا فيسحتكم. لا هنا ناهية وليست نافية
7:01فهذا نهي لا تفتروا فيترتب على افترائكم ان يسحقكم الله سبحانه وتعالى. اذا يسعدكم سبحان الله وجوبا ومنه قول الشاعر لا يخدعنك مأثور وان قدمت تراته فيحق الحزن لا يخدعنك
7:21فهي حقة لا يخدعنك مأثورا في حق. لاحظوا الفاء مرتبطة بالنتيجة والمسبب. ومثال الدعاء طبعا لا فرق بين الدعاء وبين الامر والنهي ان الدعاء يكون من ادنى الى اعلى. بخلاف الامر والنهي فانهما يكونان من شخص اعلى الى شخص اسفل. وهذا تفريق
7:40حقيقة اصطلاحي والا في اللغة فصيغة الدعاء هي نفس صيغة الامر او صيغة النهي. لا تخرج عن ذلك من حيث الصيغة فمثاله ربنا اطمس على اموالهم واشدد لاحد فهذا امر. اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا. النتيجة انهم لا يؤمنوا. ونفس الفكرة المضمر وجوبا يؤمنوا
7:59فعل مضارع منصوب. ربي وفقني فلا اعدل. نفس الفكرة نهي. هو نهي لكنه سمي دعاء بصدوره من الادنى الى الاعلى فلا اعدل عن ربي وفقني فلا اعدل. وفقني فلا اعدله. عفوا هنا انا انا اخطأت انا ذهبت الى اعدل هي وفقني. ايضا فعل امر والفعل المضاف
8:20منصوب اللي بعد الفاء. وفقني فينتج عن ذلك لاعدله. فهذا دعاء بصيغة الامر وقوله فيا رب عجل ما اؤمل منهم فيدفأ مقرور يا ربي عجل. قاعد كله من الادنى الى الاعلى. من العبد الى خالقه
8:37عجل فيدفأه عجل فيدفع ومداد الاستفهام قوله فهل لنا من شفعاء؟ فيشفع هل لنا من شفعاء؟ فيشفع آآ الشفاعة ناتجة على وجود شعاع. هل يوجد شفعاء فينتج عن ذلك انهم يشفعون او انهم يشفعون لنا؟ نعم. وقوله هل تعرفون لبانات
8:57في حاجاتي. فارجو ان تقضى فيرتد بعض الروح للجسد. هل تعرفون لباناتي فارجوه هل تعرفونها فينبني على ذلك رجائي وهكذا. ومثال العرض يا ابن الكرام الا تدنو فتبصره على ها؟ على اداة من ادوات العرض وسيأتي معنا ان شاء الله اسلوب العرض والتحضير. لاحقا باذن الله. الا اداة من ادوات العرض لانها خفيفة بخلاف الا
9:25الا تحضيض. التحضيض اعلى من العرض. العرض تحث على الشيء لكن بخفة. تحديد ان تحثه على الشيء لكن بشدة. الا تدنو فتبصر تدنو فينتج فيترتب على ذلك ان تبصر فمثال التحضير قوله تعالى
9:45آآ لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدقه. لولا اداة من ادوات التحضير في بعض السياقات وسيأتي معنا متى تكون لولا حرف امتناع الامتناع ومتى تكون للتحضيض ومتى تكون للعتاب. فهنا هي التحضير لولا اخرتني اه فاصدق او اه وتصلح ان
10:05تكون حقيقة للعتاب لان الفعل بعدها ماضي هو يتكلم عن ماضي لولا اخرتني وان كان البعض قال بل هي تحضير. المهم لولا اداة تحضير في سياقاتها خاصة اذا جاء بعدها جملة فعلية اه اخرتني فاصدق لولا اخرتني فينتج عن تأخيرك ان اتصدق فاصدق منصوب بان مضمر وجوبا
10:25وقوله لولا تعودين يا سلمى على دنيف يعني هلا تلتفتين الى شخص مريض فتخمدي نار وجد كاد يفنيه فتخمدي. تخمدي اذا فعل مضارع منصوب وعلى بطرس بحرف النون لانه من الافعال الخمسة وهو منصوب بان مضمر وجوبا بعد الفاء
10:43ولاحظ انه في في اسلوب التحضير. ومثال التمني يا ليتني كنت معهم فافوز. يا ليتني كنت فافوزا. وقوله يا ليت ام اذن وعادت فوفت ودام لي ولها اه عمر فنصطحبا ودام لي ولها عمر فنصطحب. يا ليت ام خليد دامت الى اخرها
11:03قال فما اصطحب؟ فينتج عن ذلك الاصطحاب. فنصطحب اذا منصوب بان نضمر وجوبا في سياق التمني. وسيذكر ابن مالك بعد خمسة ابيات او اربعة ابيات سياق رجاء والفعل بعد اه والفعل اه
11:19والفعل بعد الفاء في الرجاء نصب كنصف ماء الى التمني ينتسب هذا سيأتي معنا ان شاء الله في ابعد اربعة ابيات سيذكر الرجاء وانه على الصحيح ملحق بهذه. لماذا لم يذكره ابتداء لوقوع خلاف في الرجاء
11:33هل هو ملحق بالسبعة السابقة ولا لا؟ والصحيح ان الرجاء يعامل معاملتها ومنه قوله تعالى لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع. وفي سورة عبس وتولى انجاه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه. ايش اللي نصب فتنفعه؟ انها في سياق الترجي
11:53طيب فهذا سيأتي معنا ان شاء الله. ثم قال الان بعد ان بينا ان خلاص خلاصة القاعدة ان الفعل المضارع بعد فاء السببية الواقعة في سياق نفي او طلب محضين. هذا الفعل المضارع ينصب بان مضمر وجوبا. ينصب بان مضمرة
12:13وجوبا. الان سيبين اكثر واكثر بعمق ما وجه. فالسببية وما هي المعاني التي تأتي فيها السببية لتفيدها. فقال واحترز بفاء الجواب لما قال فاء الجواب هي نفسها فاء السببية واقترز بفاء الجواب عن الفاء التي لمجرد العطف. الان احبابي فالسببية وفاء الجواب هي فاء عاطفة. لكنها تفيد العطف عطف اللاحق
12:39على السابق وتفيد زيادة على ذلك معنى التسبب والنتيجة. ان اللاحق مفرع ونتيجة وثمرة عن السابق تمام. فهناك فاء عاطفة فقط للتشريك. وهناك فاء عاطفة تفيد التشريك واضافة الى ذلك تفيد التسبب. فهنا
12:58الكلام عن الفاء العاطفة التي تفيد التسبب والنتيجة قال نحو قولك ما تأتينا فتحدثنا. شف الفعل المضارع بعد فاء السببية في سياق النفي. ما تأتينا فتحدثنا. ما معنى هنا؟ ما
13:12ما تأتينا فتحدثنا؟ قال بمعنى هنا طبعا كانه بدأ بحالة الرفع والان سيعطيك ان هذه العبارة ما تأتينا فتحدثنا يمكن ان ترويها على الرفع ويمكن ان ترويها على النصب. يمكن ان تقول ما تأتينا فتحدثنا
13:33ويمكن ان تقول ما تأتينا فتحدثنا اذا رفعت يكون لها معنى واذا نصبت يكون لها معنى. هو بدأ بحالة رفعها. فلو قلت ما تأتينا فتحدثنا هنا انت جعلت الفاء فقط للعطف
13:48وجعلتها لا تفيد التسبب لانك لو جعلتها تفيد التسبب لنصبته. ولقلت ما تأتينا فتحدثنا. لكن لما قلت ما تأتينا فتحدثنا بالرفع فيكون المعنى ما تأتينا فما تحدثنا اذا قلت ما تأتينا فتحدثنا هنا انت تريد فقط التشريك بين الفعلين
14:11وان النفي منصب على الفعل الاول ومنصب على على الفعل الثاني منصب على الاول ومنصب على الثاني من دون ان يكون الثاني ثمرة ونتيجة عن الاول. يعني ما تأتينا فما تحدثنا. وهكذا تريد ان تقول
14:26ما تأتينا فما تحدثنا؟ انت تنفي هذا وتنفي هذا وطبعا الفاء تفيد التعقيب وان الثاني جاء عقيب الاول لكنك لا لا تريد الالتفات الى الى التسبب. وان الثاني ثمرة ونتيجة عن الاول. لا تريد ان يفهم السامع ذلك
14:44لا تريد لو اردت ان يفهم لنا صبر لكن لما قلت ما تأتينا فما ما تأتينا فتحدثنا انت فقط تريد ان تبين ان هناك فعلين يشتركان وان الثاني هو عقب الاول لكن لا تريد معنى التسبب والنتيجة منه فرفعت فقلت ما تأتينا فتحدثنا اي ما تأتينا فما
15:06تحدثنا. قال افيكون الفعلان مقصودا نفيهما كل واحد منهم قال ويجوز ايضا تخريج اخر قال وبمعنى ايضا ما تأتينا فانت تحدثنا يجوز ان تقول ما تأتينا فتحدثنا ان تجعل تحدثنا
15:23خبر لمبتدأ محذوف تقديره انت. ما تأتينا فانت تحدثنا. طبعا هنا اختلف المعنى تماما ستصبح جملة استئنافية وستعامل الفاء على انها استئناف ما تأتينا فانت تحدثنا. قال على اضمار مبتدأ فيكون المقصود نفي الاول واثبات الثاني. لو قلت ما تأتينا
15:47انت تحدثنا كانك هنا عملت استئناف. نفيت الاول ما تأتينا ثم اتيت فانت تحدثنا. هل يعني هنا هل يوجد عطف في الحقيقة؟ الظاهر انه يوجد عطف لكنه عطف جملة من مثبتة على جملة منفية. لو قلنا هنا بالعطف وهذا هو الظاهر فهو عطف جملة مثبتة على جملة منفية. يعني ما تأتي
16:13هادي جملة منفية فانت تحدثنا كما قلنا بتقدير هذه جملة مثبتة. فتكون عطفت جملة مثبتة على جملة منفية. ما تأتينا فانت تحدثنا كما قال بنفي الاول واثبات الثاني. طيب اذن ما تأتينا فتحدثنا لها تخريجان؟ التخريج الاول ان يكون النفي متسلط على الفعل الاول وعن الفعل الثاني
16:40يعني ما تأتينا فما تحدثنا ولا تقصد ان الثاني ثمرة عن الاول لم تقصد هذا او ان يكون تحدثنا الجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره فانت تحدثنا. وتكون الثانية جملة مثبتة انت تحدثنا
16:56معطوفة على جملة سابقة منفية ما تأتينا. طيب هذا في حال الرفع. قال واذا قصد الجواب اذا قصدت بالفائت تسبب لم يكن الفعل الا منصوبا. على معنى يعطيك الان ايضا على النصب اكثر من معنى. المعنى الاول ما تأتينا
17:16اي ما تأتينا محدثا ما تأتينا محدثا فيكون المقصود نفي اجتماعهما ما تأتينا فتحدثنا اي ما تأتينا كانك تقول حالة كونك محدثا ما تأتينا فتحدثنا اذا ضمنتها معنى الجواب فالمعنى الاول للجواب ان يكون قصدك ما تأتينا محدثا
17:41فانت تنفي هذه الصورة المجتمعة ما تأتينا محدثا. لكن يمكن تأتينا على وجه اخر لا اشكال. لكن ما نفيته نفيته هذا الاجتماع ما تأتينا محدثا بهذه الحالة فهذا يصلح او على معنى اخر قال على معنى ما تأتينا
18:04فكيف تحدثنا؟ فيكون المقصود نفي الثاني لانتفاء الاول. وهذا ايضا معنى صحيح اخر يمكن فهمه من التسبب ان يقول ما تأتينا فتحدثنا ما تأتينا فكيف كانك تريد ان تقول فكيف تحدده؟ تستنكر ذلك
18:24فكأنك باختصار كما قال تريد ان تنفي الثاني بسبب ونتيجة نفي الاول. فنفي الاول هو نتيجة وثمرة لانتفاع الثاني هذا الذي تريد ان تقوله. اه طب شو الفرق بين هذا المعنى والمعنى السابع؟ لا. في المعنى السابق لما تقول ما تأتينا محدثا انت تريد نفي الصورة
18:44اجتماعية الصورة المجتمعية هذه خلينا نقول سورة ما تأتينا حالت كونك محدثا ما تأتينا محدثا هذا يصلح والصورة الثانية وهي المتبادر الى اذهانكم اكثر انك تريد نفي الثاني نتيجة الانتفاء الاول وثمرة الانتفاء الاول وهذا هو
19:05قولوا ما الاشهر؟ فتقول ما تأتينا فتحدثنا فانت تنفي الثاني نتيجة الانتفاء الاول. فوانا نظرت للنتيجة بخلاف الرفع لما كنا تأتينا فتحدثنا انت نفيت الاول ونفيت الثاني لكنك لم تقصد ان نفي الثاني مترتب ونتيجة على نفي الاول. فهذه فروق في المعنى دقيقة جدا
19:25حقيقة وتفيدكم في موضوع التفسير للكتاب والسنة قال واحترز بقوله محضين اه قلت لكم بدنا نفسر شو معنى كلمة محضين لما قال وبعد فجواب نفي او طلب محضين. ماذا يقصد بمحضين
19:38قال يقصد بمحضين اراد ان يحترز بمحضين اولا عن النفي الذي ليس بمحض. ما هو النفي الذي ليس بمحض؟ قال وهو النفي المنتقض بالا او المتلو بنفي اخر النفي غير المحض احبابي الكرام اذا جاء بعده فاء مرتبطة بالفعل المضارع فان الفعل المضارع
20:06لا ينصب بسبب ان النفي السابق على فاء هو نفي غير محض. ما هو النفي غير المحض؟ قالوا هو النفي الذي انتقض بقلة النفي الذي تم نقضه بالا هذه الصورة او النفي الذي سبق بنفيا. فاصبح نفي النفي ونفي النفي اثبات كما
20:26هو معروف. طب اعطينا الصور حتى نفهم خد الصورة الاولى ما انت تأتينا الا فتحدثنا. هنا لا يجوز النص فتقول ما تأتينا الا فتحدثنا. لا يجوز لماذا؟ لانه هنا صحفي فاء
20:42سببية مرتبطة بالفعل المضارع لكنها مسبوقة بنفي غير محض. يعني باختصار بنفي تم الغاؤه باداة الحصر فهنا لا يجوز النصب لان النفي ما عاد محضا وتم الغاءه. ومثال الصورة الثانية ما تزال تأتينا فتحدثنا. الان الفعل
21:02هو يفيد النفي هو يفيد معنى النفي تزال زال يزال تزال ذهب تنفيت ولكنه مسبوق ايضا باداة نفي فاصبح هنا نفي للنفي يفيد الثبوت فانت تثبت اتيانا فتحديثا. انت تثبت ولست تنفي. لان هناك نفي للنفي
21:29ففي هذا السياق ايضا يجب الرفع لان النفي او ابطل بسبب سبقه بنفي اخر فما عاد نفيا محضا وانما سمى نفيا غير محض واما واما الطلب قال ومن الطلب ايضا اي واراد ان يحترز بقوله محض عن الطلب الذي ليس بمحض. ما هو الطلب الذي لا يكون محضا؟ قال
21:50اذا كان الطلب باسم الفعل يعني بدل ما انك تستعمل صيغة الامر استعملت مثلا مش قلنا منصور الطلب الامر فالامر بدل ان تأمر بفعل الامر افعل امرت بماذا؟ باسم فعل الامر او امرت بمصدر
22:05او امرت بلفظ هو خبر لكن معناه الامر. فكل هذه لا يصلح نصب الفعل المضارع بعد فاء السببية فيها. فلو قلت فاكرم فاكرمك صح فاكرمك. هنا يجب الرفع. تقول صه فاكرمك
22:25ولا يجوز ان تقول صف اكرمك لا يجوز النصب. لماذا؟ لانه الصحفي فاء السببية مقترن فعل مضارع لكنها في سياق امر باسم فعل الامر وليس بالصيغة الموضوعة للامر وهي افعل
22:38كذلك حسبك الحديث فينام الناس. ونحو سكوتا فينام الناس. هنا انت استعملت ايضا حسبك بمعنى اكف على من يرى انها اسم فعل امر تكوني معنا اكف فينام الناس حسبك الحديث فينام. اذا صح فيه فاء سببية معها فعل مضارع
22:59لكنها مسبوقة باسم فعل امر. ايضا سكوتا فينام الناس. هنا ان انت استعملت المصدر سكوتا فينام الناس. لا يصلح في التالي مسبوق لانه مسبوق صح بامر لكن ليس امرا بالصيغة وانما بالمصدر
23:13ونحن رزقني الله مالا فانفقه في الخير. هنا في جملة خبرية رزقني الله مالا وان كان معناها الدعاء انت كانك تقول ارزقني الله يا الله مالا. انت تقول كانك تقول ارزقني لكنك اتيت بالجملة الخبرية من باب الادب
23:30فقلت رزقني الله مالا فهنا يجب ان ترفع ولا يجوز النصب لان الامر ليس بصيغة الموضوعة له. قال فلا يكون لشيء من ذلك جواب منصوب وسيأتي التنبيه على وجود خلاف في بعض هذه التفاصيل مع الكساء وغيره. لكن هذا هو المعتمد الذي سنمشي عليه. ان الطلب اذا كان بالامر
23:49فلا بد ان الامر يكون بماذا احبابي الكرام؟ لابد ان الامر يكون بصيغة الامر افعل ولا يجوز لا باسم فعل الامر ولا بالمصدر ولا بالخبر الذي يراد منه الامر. فهو اراد ان يحترز من هذه الحالة
24:04تنبيهات الاول ما مثل به في شرح الكافية بجواب النفي المنتقض الان في ابن مالك في الكافية لما مثل لجواب النفي غير المحض. مش قلنا هناك نفي غير محض ولا ينصب الفعل المضارع بعده
24:19هنا ماذا مثل؟ مثل في شرحه على الكافية لجواب النفي المنتقض لانه النفي غير المحض هو النفي الذي تم نقضه كما قلت لكم. بقولك ما قام فيأكل الا طعامه. اه هنا في اختلاف حقيقة عما
24:35عن المثال السابق الذي درسناه ما قام فيأكل الا طعامه. شف الفرق المثال اللي ذكرناه قبل شوي احبابي ما تأتينا الا فتحدثنا. هنا فاء السببية والفعل المضارع جاء بعد اداة الحصر
25:01لكن المثال في شرح الكافية هو ما قام فيأكل الا طعامهم. ما قام فيأكل الا طعامه. هنا في الحقيقة الذي بعد آآ الا ليس فاء السببية والفعل وانما هو المفعول به للفعل فقط
25:23وفاء السببية مع فعلها سابق على الله. هنا كانت فائز سببية مع فعلها بعد الا. هذا نعم يرفع لكن هنا مثل بمثال اخر هنا صح النفي تم نقضه لكن فاء السببية مع فعلها كان قبل النقض كان قبل الا. فهل هذه حكمها كالاولى
25:46اه لاحظوا ايش قال؟ قال مما مثل به في الشرع الكافية بجواب النفي المنتقض ما قام فيأكل الا طعامه. قال ومنه قول الشاعر ايضا وما قام منا قائم في لدينا فينطق الا بالتي هي اعرف ونفس الاشي هنا النقض وقع بالا لكن ثاء السببية والفعل المضارع قبل الا
26:05طيب فهنا ماذا سيعلق الاشبوني؟ قال وتبعه الشارح وهو ابنه في التمثيل بذلك. نفس الاشي ابن الناظم مشى على طريقة والده في التمثيل بهذه الامثلة قال واعترضهما المرادي. المرادي شرح في شرحه على الفية ابن مالك
26:22الشرح المعروف بشرح ابن ام قاسم اعترض على هذين على هذا المثال وقال ان النفي اذا انتقض بالا بعد الفاء جاز النصب جاز ما قد يجب جاز النصب نص على ذلك سيبويه وعلى النصب انشد فينطق يعني هذا نفس البيت السابق وما قام منا قاموا في نبينا كيف انشده سيبويه
26:46فينطقا. اذا هنا بدنا نوخذ فائدة. انه في هذه الحالة اذا فاز شبابية بالفعل وقع قبل النقض على الصحيح كما قال المرادي يجوز الرفع ويجوز النصب وسيباوي قال ذلك واما الحاجة التي يجب فيها الرفع لا محالة اذا وقعت فاء السببية والفعل بعد النقض. هذه هي الحالة الصحيحة التي ينبغي ان
27:10يمثل لها. هذا التنبيه الاول. التنبيه الثاني قال قد تضمر ان بعد الفاء الواقعة بين مجزومي اداة الشرط اللي هم فعل الشرط وجواب الشرط هما مجزوما اداة الشرع اذا اذا وقع الفعل المضارع مرتبطا بالفاء اذا وقع فعل مضارع مرتبط بالفاء اين وقع؟ وقع بين فعل
27:34بالشرط وجواب الشرط او وقع بعدهما بعد انتهاء فعل الشرط وجواب الشرط جاء فعل مضارع مقترن بالفاء قال او بعد حصر بانما في الاختيار. الحالة الثالثة اذا وقع فعل مضارع مقترن بالفاء بعد جملة محصورة
27:54انما في الاختيار اي في النثر وليس في ضرورة الشعرية في هذه الحالات الثلاث قد تضمر ان وجوبا بعد الفاء ايضا وان كنا لسنا في سياق نفيا ولا في سياق طلب
28:10هذا موضوع منفصل تماما ان الفاء هنا اقترنت بفعل المضارع وليس هناك سياق نفي ولا في سياق طلب اما فعل مضارع مقترن بالفاء بين فعل الشرط ودواب الشرط او بعدهما او في سياق حصر بانما. فمثال الاول
28:27تأتيني فتحسن الي اكافئك. لاحظ فتحسن الفعل المضارع المقترن بالفاء جاء بين فعل الشرط وجواب الشرط ان تأتني فتحسن الي اكافئك هذا هو جواب الشرط ونحو متى زرتني احسن اليك انتهت الجملة الشرقية ثم ختمها فاكرمك. فجاءت فاء السببية
28:54فعل المضارع بعد فعل ودواب الشرط. ومثال الحصر بانما اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. في قراءة من نصب كن فيكون في قراءة من نصب. لكن هنا يمكن حقيقة ان يرجع الامر الى كلمة كن. ان الفائدة المضارع المتصل بالفاء مسبوق
29:14امر وهو كن كن فيكون كن فيكون تعليق الامر على انما ان الاشكالية او السبب وانما اظنه يحتاج الى نظر في هذا المثال قال واما بعد الحصر بالا والخبر المثبت الخالي من الشرط فيجوز
29:34ان ينصب الفعل المضارع المقترن بالفاء اضطرارا. فقال وبعد الحصر بالا. احنا قلنا النفي اذا ابطل بالا خلاص الفعل المضارع المقترن بالفاء يرفع لكن يجوز نصبه اضطرارا. ضرورة شعرية وكذلك اذا كان مسبوق بماذا؟ فاء السببية والفعل المضارع مسبوق بخبر مثبت طبيعي لا في نفي ولا اه طلب
30:03ولا حتى اسلوب شرط ولا شيء وانها ما في داعي لاي نصب الاصل الرفع. فنصبه يجوز ايضا اضطرارا. فمثال الاول قوله ما انت الا تأتينا فتحدثنا يجوز ضرورة شعرية ونحو قوله سأترك منزلي لبني تميم والحق بالحجاز فاستريح. هنا خبر سأترك منزلها
30:25هذا خبر ساترك منزلي ولا عقب الحداد فاستريح ايش؟ الفاء هنا ليست في سياق نفي ولا في سياق طلب من الطلبات الثمانية. فلماذا نصب هل تقول للضرورة الشعرية؟ طيب التنبيه الثالث
30:39يلحق بالنفي اي يعامل معاملة النفي في نصب الفائد المضارع بعده بان نضمر وجوبا. يعامل معاملة النفي التشبيه الواقع موقع النفي. يعني التشبيه الذي يقصد منه النفي وان لم يصرح بالنفي صراحة. مثاله قول
30:57كانك وال علينا فتشتمنا يعني انسان عم زودها في الزجر لك يعني وتأديبك ونصحك زودها. فانت تقول له كانك والد علينا او شتمك كثيرا يريد ان يؤدبك لكن الله يسامحه شتمك كثيرا. فانت تقول له كانك وان علينا فتشتمنا فتشتمنا. هنا
31:24الم تسبق بنفيا لكنها سبقت بتشبيه يراد به النفي. لانه ايش ايش معنى قولك كانك والد علينا فتشتمنا؟ اي انت تريد تقول له ما انت وال علينا فتشتمنا. كانك هذا الذي تريد ان تقوله. ذكر ذلك ابن مالك في التسليم وقال في شرح الكافي ايضا ان كلمة غير قد
31:44تفيد نفيا وتعامل معاملة اداة النفي. فيكون لها جواب منصوب كالنفي الصريح. فتقول غير قائم الزيداني فتكرمهما. وهذا واضح. اشار الى ذلك ابن السراء. ثم قال اي ابن السراج ولا يجوز هذا عندي
32:00هذا ظاهره منسوب لابن السراج ولا يجوز هذا عند ابن السراج يرى ان النصب لا يجوز. قلت اي الكلام لابن مالك الان وهو عندي جائز. فابن مالك اذا يرى ان غيري يجوز ان تعامل
32:12ادارة النفي. ابن السراج نقل هذا لكنه لم يوافق عليه. ففي خلاف. قال هذا كلامه بحروفيه. كلام ابن مالك بحروفه. الرابع ذهب بعض الكوفيين لان ما بعد الفاء منصوب بعامل معنوي اسمه المخالفة. ومر معنا في المحاضرة السابقة وقلنا ان هذا العامل يعني غريب نوعا ما ولا يوجد
32:32له يعني صورة يمكن ان نضبطها لانه هو يقولون مخالفة ما بعد الفاء لما قبلها. طب في ماذا المخالفة؟ وكل عطف يقتضي المغامرة فاذا كنتم تقصدون بالمخالفة المغايرة فهذا يعني عام موجود في كل سور العطف وليس مخصوصا بهذه الصورة بالتحديد. فبالتالي جعل المخالفة
32:53صغيرة عامل معنوي يسبب النصبة للفعل المضارع لا اظنه يستقيم. قال وبعضهم ذهب الى ان الفاء هي بنفسها الناصبة. كما تقدم في او جعلوها هي بنفسها اداة نصب. وهذا نفس الخلاف هو نفسه اللي مر معنا في او في المحاضرة السابقة. هل الفعل المضارع منصوب بان مضمر وجوبا بعدها ولا باولى
33:13والاشكال كله عند الكوفيين. قال والصحيح مذهب البصري. لان الفاء عاطفة. فلا عمل لها لكنها عطفت مصدرا مقدرا اللي هو مصدر المؤول على مصدر متوهم من السياق السابق والتقدير مثلا في قولك ما تأتينا فتحدثنا اي ما يكون منك اتيان فتحديث
33:33كانك هكذا تقول. وكذا يقدر في جميع المواضع الاخرى التنبيه الخامس احبابي الكرام وهو تنبيه جيد قال شرط ابن مالك في التسهيل لنصب جواب الاستفهام في نصب نواب الاسلام اذا جاء استفهام
33:48سياق استفهام بعده فالسببية مرتبطة بالفعل المضارع يقول حتى ينصب هذا الفعل المضارع الذي وقع في سياق الاستفهام قال يجب ان لا يتضمن الاستفهام وقوع الفعل. شو يعني شرط في التسهيل في نصب جواب الاستفهام الا يتضمن وقوع الفعل
34:07يريد ان يقول انه فائز السببية المرتبطة بالفعل المضارع تاء السببية المرتبطة بالفائدة المضارع يجب ان لا تكون مسبوقة بفعل حصل وانتهى يجب ان لا تكون مسبوقة بفعل حصل وانتهى
34:23لان فكرة اخواني الطلبة احنا قلنا الطلب فالسببية المرتبطة بالفعل المضارع يجب ان تكون مسبوقة بطلب صح؟ امر نهي دعاء استفهام تمني عرض تحديد اه رجاء كل هذه الاساليب اساليب الطلب كلها تدل على شيء
34:41يقع في المستقبل شيء يقع في المستقبل تمام وتعطف ما بعد فاء السببية اي يعني المصدر المؤول بعد فاء السببية على مصدر سابق عليه كما قلنا آآ يدل على امر مستقبلي. لانه الطلب هو شيء مستقبلي
35:03الطلب هو يدل على شيء مستقبلي فيجب الان بالنسبة للامر النهي الدعاء العرض التحضير التمني الرجاء بطبيعته مستقبل لكن الاستفهام لما كان في بعض صوره يمكن ان يكون بعد فاء السببية. فاذن حصل وانتهى. ويمكن ان يقول
35:23قبلها فعل مستقبلي اراد ان يبين انه اذا كان سياق استفهام بدك تنتبه انه قبل الفاء السببية ما يكون فعل اه حصل وانتهى. بل يكون فعل لم يحصل في علم لم يحصل حتى يكون منسجم الاستفهام مع باقي انواع الطلب كله يدل على مستقبل فيكون المصدر المؤول بعد فاء السببية مع
35:49اطوف على مصدر مصنوع متوهم سابق ايضا مستقبلي. لانه هذا هو فكرة الطلب المحض فقال لا احد اش قال شرط في التسهيل في نصب دواب الاستفهام في نصب يعني الفعل المضارع الذي هو جواب الاستفهام. الا يتضمن الاستفهام
36:07وقوع الفعل الواقع قبل الفاء لاحظ قال احترازا من نحو قولك لم ضربت زيدا فيجازيك هنا لا تنصب فيجازيك ليه؟ قال لان الضرب السابق على فاء السببية قد وقع وانتهى
36:21فلم يمكن سبق مصدر مستقبلي منه وهو مذهب ابي علي الفارسي لكن قالوا ولم يشترط ذلك المغال. المغاربة ما اشترطت ذلك. قالوا سواء كان الفعل الواقع قبل الفاء في سياق الاستفهام وقع ولا ما وقع نفس الفكرة. ما دام الجزاء موجود فينصب. فاذا هذا مذهب ابي علي الفارسي وفي خلاف. المغاربة لم
36:43وحكى ابن كيسان ايضا اه قوله اين ذهب زيد فنتبعه؟ اين ذهب زيد فنتبعه؟ الان اين ذهب زيد؟ الذهاب مية بالمية حاصل من زيد لانك انت هنا تستفهم عن المكان
37:00اين ذهب زيد اين ذهب زيد فنتبعه حكاها بالنصب. فهنا الفعل قبل فاء السببية واقع لا محالة ومع ذلك انت نصبت ما بعد فاء السببية قال مع ان الفعل في ذلك محقق الوقوع والسؤال فقط عن مكانه
37:20قال واذا لم يمكن سبق مصدر مستقبل من الجملة طب ابن كيسان مثلا كيف سيحل هذا الاشكال؟ ابن كيسان ومن يدور في فلكه يمكن يحل هذا الاشكال بقولهم؟ نعم صحيح الجملة السابقة على فاء السببية لا
37:36نستطيع من من الفعل نفسه ان نسبك مصدرا للمستقبل. لكن يمكن ان نسبك مصدرا مستقبليا من لازمه. شوف كيف الفكرة طوروها الان كيف نمت الفكرة احنا الفعل ذهب حصل وانتهى
37:51فاحنا لا نستطيع ان نصوغ منه مصدر مستقبلي لكن يمكن ان نصوغ مصدر مستقبليا من لازمه. فنقول مثلا ليكن منك اعلام في المستقبل ليكن منك اعلام بذهاب زيد اتباع منا. اه فيكون الاتباع معطوف على مصدر مستقبلي
38:11مصنوع من لازم الذهاب وليس من نفسه. لان الذهاب حصل وانتهى. فتسبق مصدر مستقبلي من لازمه وهو الاعلام بحصوله الاعلام شيء في المستقبل. فهذي كله يعني نقاشات جيدة حقيقة ان ينتبه لها. طالب النحو
38:28ثم قال والواو كالفائت في المفهوم ماء فلا تكن جلدا وتظهر الجزاء والواو كالفاء. الان هنا اراد ان ينبه النواوي المعية واو المعية التي تفيد حصول الفعل الثاني بمعية الفعل الاول هذي واو المعية التي تفيد حصول الفعل الثاني الفعل المضارع
38:49الواقع بعدها بمعية الفعل الواقع قبلها. واو المعية تعامل معاملة الفاء ينصب الفعل المضارع وبعدها بان نضمر وجوبا اذا في سياق نفي محض او سياق طلب محض نفس القاعدة. والواو كالفا بشرط ان تكون الواو تفيد المعية وقصد منها المعية
39:09اما الثاني حصل بمعية الاول. كقولك لا تكن جلدا وتظهره. اي مع اظهارك الجزع. لا تكن جلدا مع بمعية اظهارك الجزاء وهنا في سياق ايش؟ في سياق النهي. اذا والواو كالفاء في جميع ما تقدم انتفت مفهومه مع اي يقصد بها المصاحبة. كي لا تكون جلدا
39:30اظهر الجزع اي لا تجمع بين هذين لا تكن جلدا مع اظهارك الجزاء فكأنك تنهاه عن لا تجمع بين هذين اذا ما معنى لا تكن جلدا مع اظهارك الجزع انت تنهاه عن الجمع بينهما. لا تكن بهذه الصورة
39:49جلدا واظهارك الجزع فانت تنهاه عن الجمع بين هذين اعني الصورة النهائية. وقد سمع النص طب الان هو يريد ان يقول لك ما سمع عن العرب في واو المعية سمع النصب للفعل المضارع بعد واو المعية في خمسة
40:05مما سمع مع الفاء ايش هي الخمسة؟ سمع في سياق النفي ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصابرين. اي مع علمه الصابرين. وسمع في سياق الامر عن العرب كقول الشاعر فقلت ادعيه
40:19ادعو ان اندى لصوت ان ينادي داعياني. فقلت دعي وادعوا ادعي مع دعائي طويل ادع معه فهذا سياق الامر والفعل المضارع ادعو منصوب بان نضمر وجوبا. الثالث سياق النهي نحو قولك البيت بطوله لا تنهى ثم قال لا تنهى
40:39عن خلق وتأتي اي مع اتيانك فانت تنهاه عن النهي عن الخلق السيء وهو يأتيه انت تنهاه عن هذه الصورة مجتمعة. فالواو الى المعية وهو في سياق النهي وسمع الاستفهام ايضا عن العرب نحو قولك اتبيت ربان الجفون من الكرع وابيت منك بليلة الملسوع اتبيت
41:04الجفون من الكرع وابيت اي مع بياتي منك بليلة المنسوع. طيب فهنا سياق استفهام اتى بيدو وقوله ايضا في الاستفهام الم قداركم ويكون الم اك جاركم مع كوني بيني وبينكم الودد والاخاء. والخامس هو التمني كقوله تعالى يا ليتنا نرد ولا نكذب. اي نرد مع كوننا لا نكذب. فليس
41:29رد يريدون. الرد مع عدم التكليف. فهذا الذي سمع عن العرب في واو المعية. سمعت هذه الخمسة قال وقيس الباقي وباقي انواع الطلب تقاس عليها. وباقي انواع الطلب من الدعاء والرجاء كله سيقاس عليها. لذلك الذي سمع النفي والامر والنهي
41:52والاستفهام فتقيس الدعاء والعرض والتحديد والرجاء على هذه الصيغ قياسا وهذا يفتح بهم طالب العلم الى اهمية القياس النحوي وارتبطت بالسماع والنحاء يجيزون باقي الصور بالقياس وان لم تسمع عن العرب
42:08طيب قال ابن السراج ماذا يقول ابن السراج؟ يقول الواو ينصب ما بعدها في غير الموجب من حيث انتصب ما بعد الفاء. يصف في غير الموجب اي في سياق النفي والطلب المحض. هذا قوله في غير الموجب. اي في غير اه سياق الخبر
42:25مثبت. احنا عرفنا الفاء والواو اذا سبقت بخبر مثبت لم تسبق بنفي ولا بطلب. فهنا الاصل ان الفائدة المضارعة يبقى مرفوعا. لان الفاء والواو لم تسبق بشيء. يقتضي النصب. فهذا معنى قول ابن سراج. يقول الواو
42:40تنصب ما بعدها في غير الايجاب اي في غير سياق الخبر المثبت. ما هو في غير سياق الخبر المثبت؟ تقول هو سياق الطلب والنفي هذا كانه يريد ان يقوله من حيث انتصب ما بعد الفاء. فهو لاحظ انه يجعل الواو كالفاء تماما ابن السراج. قال وانما يكون ذلك اذا لم ترد الاشتراك
43:01بين الفعل والفعل واردت عطف الفعل على مصدر الفعل الذي قبلها على مصدر الفعل الذي قبلها زي ما حكينا في المصدر فاول على المصدر الموهوم المصنوع من الفعل السابق. كما كان في الفاء تماما واضمرت ان وتكون الواو في هذا بمعنى مع وتكون
43:21او في هذا بمعنى مع. فهذا اذا كلام ابن السراج يخبر ان الواو كالفاء في نفس الفكرة اذا سبقت بنفي او طلب محض فان الفعل المضارع منصوب بشرط ان يكون على معنى المعية. وليس على معنى مطلق الاشتراك. اذا قصدت بالواو التشريك بين الفعل الثاني والفعل الاول بدون قصد
43:41للمعية لا ينصب لابد ان تقصد المعية بالتحديد اما مطلق الاشتراك فلا يصلح هنا ان ينصب الفعل بعد الواو قال الان ولابد مع هذا الذي ذكره ابن السراج هذا كلام الاشموني والله اعلم. ولابد مع هذا الذي ذكره من رعاية ان لا يكون الفعل بعد الواو
44:02مبنيا على مبتدأ محذوف. لانه متى كان كذلك وجب رفعه؟ صحيح كلام صحيح. ومن ثم جاز فيما بعد الواو من نحو قولك لا تأكل السمك وتشرب اللبن وتشرب اللبن وتشرب اللبن جاز ثلاثة اوجه
44:18الجزم لا تأكل السمكة وتشرب اللبن بكسر الباء تخلص من اتقاء الساكنين. اذا قصدت مجرد التشريك بين الفعلين في النهي من دون قصدك للمعية. فقولك لا تأكل السمك وتشرب اللبن برزم الفعلين فانت كانك تنهاه عن الاول وعن الثاني. كده نقول لا تأكل السمك
44:38لا تشرب اللبن ولم تقصد النهي عن الصورة المشتركة الاجتماعية اللي هي صورة المعجم. نهيت عن كل فعل فهنا تجزم. واما اذا قصدت النصب فقلت لا تأكل السمك وتشرب اللبن فانت تنهاه عن الصورة المجتمعة عن اكله السمكة مع شربه اللبن
44:56واما الرفع على ذلك المعنى ولكن على تقدير آآ وانت تشرب اللبن. هنا الاشبوني يرى انه حتى في سورة الرفع لما تقول لا تأكل السمكة وتشرب اللبن. هنا يقول للاشواني تشرب
45:11الفائدة المضارع مرفوع والجملة خبر لمبتدأ محذوف والتقدير لا تأكل السمكة وانت تشرب اللبن. ويرى انه ايضا على حالة الرفع على هذه الصورة النهي عن الصورة المجتمعة لا تأكل السمك ولذلك اصلا اتى بهذا المثال. يعني هو ايش يريد ان يقود الاشموني
45:33يريد ان يقول لو قلت لا تأكلي السمكة وتشرب اللبن ولو قلت لا تأكل السمكة وتشرب اللبن يقول معنى هذه ونفس معنى هذه لكن شو الفرق بينهم؟ يعني انت هنا نهيت عن الجمع بين الفعلين وانت هنا ايضا نهيت عن الجمع بين الفعلين. طب ليش هون رفعت ما نصبت؟ قال اذا رفعت
45:59فانت تجعل تشرب الفعل خبر لمبتدأ محذوف تقديره انت فتقدير لا تأكل السمكة وانت تشرب اللبن. فسبب رفعه انك جعلت الفعل والجملة خبر لمبتدأ محذوف. فبالتالي اصبحت هذه جملة حالية
46:19واذا اصبحت جملة حالية فالحال ايضا يدل يكون مصاحبا لما قبله. فيكون بمعيته. فالمعية حاصلة هنا وحاصلة هنا لكن هنا انت نصبت لانك لم تجعل هناك مبتدأ مقدر. وهنا رفعت لانك جعلت هناك مبتدأ مقدر
46:36لكن هذا كلام الاشموني. حقيقة البعض يقول لا. يقول اذا قلت لا تأكل السمك وتشرب اللبن. البعض قال لا هنا تشرب رفعت لان الجملة مثبتة فانت تنهاه عن اكل السمك
46:49ثم استأنفت سياقا اخر وتقول له آآ تشرب اللبن يعني انت يحق لك ويجوز لك ان تشرب اللبن فنهيته عن الاول واثبت الثاني وجوزته له. فهذا رأي اخر. فاذا اشمعني
47:04يرى انها تشرب خبر للمبتدأ محذوف والنهي عن المعية ولكن رأي غيره يقول لا وتشرب ليس هناك مبتدأ محذوف وانما انت نهيته عن شرب اللبن وابحت له او نهيته عفوا اكل السمك وابحت له شرب اللبن. طيب
47:22فاكتبوا هذا التوجيه الاخر تنبيه الخلاف في الواو كالخلاف في الفاء وقد تقدم. في ماذا؟ انه هل النصب بان نضمر وجوبا بعد الواو؟ ولا النصب وخالف كما يرى بعض الكوفيين او النصب بالواو نفسها كما يرى بعضهم ايضا. فما ذكر في فاء السببية من الخلاف في الناصب يذكر في الواو
47:44هذا قصده. ثم قال وبعد غير النفي جزما اعتمد ان تسقط الفاء والجزاء قد قصد الان بدنا نرجع لفاء السببية. خلص واول ما هي اتكلمنا عنها الان بدنا نرجع للفاء السببية
47:58وسيعطينا الان قاعدة يقول فالسببية اذا كانت مسبوقة بطلب محض لان دعك من النفي لانه احنا قلنا فاء السببية متى ينصب الفائدة المضارع بعدها؟ اذا كان مسبوق يا بطلب يا بنفي
48:18اه كلامنا هنا ليس عن النفي لا دع كامل. كلامنا هنا وقاعدتنا تتعلق بفاء السببيات اذا كانت مسبوقة بالطلب المحض فقال وبعد غير النفي جزما اعتمد وبعد غير النفي غير النفي هو الطلب. من هو انت يا نفي يا هالطلب؟ هنا اذا وبعد غير النفي اذا وبعد الطلب
48:40جزما نعتمد ان تسقط الفاو الجزاء قد قصد. يريد ان يقول ان الفعل المضارع المقترن بالفعل فالسببية وكان مسبوقا بطلب بامر بنهي بدعاء بتمن بعرض بتحضير هذا الفعل المضارع الذي كان منصوبا
48:59اذا اسقطت منه الفاء وحذفتها مباشرة يتحول الى مجزوم القاعدة تقول الفعل المضارع المقترن بالفاء السببية والمسبوق باحد انواع الطلب اذا اسقطت منه الفاء يجب جزم الفعل المضارع لماذا جزم ما هو العامل سيأتي معنا ان شاء الله؟ لكن انت الان احفظ القاعدة
49:21احفظ القاعدة. قال ابن مالك وبعد غير النفي اي بعد الطلب. جزما اي تجزم الفعل المضارع وهي عليك ان تعتمد ذلك اذا اسقطت الفاء بشرط ان يبقى قصد الجزاء موجود
49:35ان يبقى قصد الجزاء موجود وان يكون الفعل المضارع الذي سقطت منه الفاء هو جزاء ونتيجة عن الطلب لابد يبقى التسبب والنتيجة والجزاء موجود وحاصل والا لم نستفد شيئا ويجب رفع الفعل المضارع اذا لم يقصد
49:53الجزاء. فيقول اذا اشموني وبعد غير النفي جزما يعتمد جزما طبعا مفعول به مقدم. لاعتمد. قال ان تسقط الفاء والجزاء قد قصد. يقول هنا انفردت الفاء وفاء السببية عن واو المعية بحكم وهو ان الفعل بعدها اي بعد فاء السببية ينجزم عند سقوطها بشرط ان يقصد
50:13ان يبقى الفعل المضارع هو نتيجة وسبب او مسبب عن الطلب. وذلك بعض الطلب بانواعه كقول امرئ القيس مثلا في معلقته قفا نبكي شو اللي جزم نبكي نبكي بالياء ما الذي حذف حرف العلة؟ الجزم. طب بماذا جزم؟ قالوا انه جاء في سياق الطلب. او جوابا لطلب والطلب هنا
50:37امر كيف نبكي؟ طيب سنعرف ما هو العامل؟ انتظروا قليلا ان شاء الله قال وكذا بقية الامثلة. اما النفي فاذا حذفت الفاء بعده فلا يجزم جوابه. لانه يقتضي ليه؟ قال لانك اذا اسقطت الفاء قال لانه يقتضي تحقق
50:54عدم الوقوع كما يقتضي الايجاب تحقق الوقوع فلا يجزم بعده. فيعني لا يتصور معنى الجزاء والنتيجة قال فلا يلزم بعده اي بعد النفي اذا اسقطت الفاء كما لا يلزم بعد الايجاب. ولذلك قال وبعد غير النفي
51:12تمام اذا يقول لانه يقتضي اذا قلت ما تأتينا تحدثنا ما تأتينا تحدثنا فهنا لا يوجد نتيجة وسبب لا يوجد اذا اسقطت الفاء ذهب معنا النتيجة والسبب وتحققنا من عدم الوقوع فقط ما تأتينا
51:33تحدثنا هكذا تقول انت ما تأتينا تحدثنا اذا احنا متحققين من عدم اتيانك وتحديثك فبالتالي ما في معنى النتيجة والسبب كله ذهب. لما كانت الفاء موجودة ما تأتينا فتحدثنا اركان في هناك معنى ارتباط بين جزاء وسبب
51:51خطط الفاء تحققنا عدم الوقوع. فاذا تحققنا عدم الوقوع ما عدد فيه دلالة على الجزاء وشرط الجزم ان يبقى معنى الجزاء حاضرا. مش قلنا والجزاء قد قصد. اذا اسقطت الفاء في سياق النفي يذهب معنى الجزاء
52:07تصور وقاؤه قال كالحالف كما كما لو كنا في سياق ايجاب فقلت انت تأتينا تحدثنا كانك تثبت. في سياق الايجاب انت تثبت انت تأتينا تحدثنا وفي سياق ما تأتينا تحدثنا فلا يوجد معنى الجزاء والتسبب حتى نبيح الجزم
52:26قالوا ولذا قال وبعد غير النفي واحترز بقوله والجزاء وقد قصد عما اذا لم يقصد الجزاء بعد حذف الفاء حتى ولو كنا في سياق الطلب فانه لا يلزم الفعل المضارع في هذه الحالة بل يرفع اما مقصودا به الوصف اي النعتية كقولك ليت لي ما لم انفق من لغم
52:43ليت لي مالا انفق منه رفعي دليل على ان الانفاق ليس نتيجة وثمرة عن التمني. بل الانفاق في هذا الجملة ونعت للمال. ليت لي مالا نعته وصفته انني انفق منه. ولم تقصد ترتيب
53:01سببه مسبب او تقصد الحال او الاستئناف ويحتمله ما قوله تعالى فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخافوا فاضرب لهم اضرب شف امر اضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخافوا لا تخافوا فعل مضارع مرفوع لا تخافوا لانه هنا اما حال
53:23جبسا حالة كونك لا تخاف دركا واما ان تقول انهما ذا استئناف. فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. نقطة لا تخاف دركا ولا تخشى نقطة فتجعله من جملتين. فرفعك دليل على عدم قصدك الجزاء. هو الرفع هو الذي عرفنا انك لم تقصد الجزاء. ومنه قوله
53:44كروا الى حرتيكم تعمرونهما كما تقر الى اوطانها البقر قروا الى حرتيكم تعمرونهما كما تقر الى اوطانها البقر فلاحظوا ايش قال كروا الى حارتكم تعمرونهما. رفع تعمرونهما في امر لكنه مع ذلك رفع كر تعمرون ما نصب
54:10لا يدعنا تعمرون اما حال واما استئناف ولا يمكن ان يكون جوابا وجزاء لانه كان جوابه جزاء لكن انا ماذا؟ منصوبا. تنبيها الاول قال في شرح الكافية الجزم عند التعري من الفاء جائز بالاجماع
54:26اذا ابن مالك في شرح عدل كافية ينقل الاجماع على هاي المسألة. ان الفعل المضارع الواقع في سياق الطلب اذا سقطت منه الفاء وجب جزمه ما دام قصد منه الجزاء بالاجماع
54:39لكن الخلاف وقع في العامل. لذلك قال اختلف ما هو العامل للجزم؟ واي جزم يحتاج الى عامل. ما هو العامل القول الاول ركزوا. القول الاول ان لفظ الطلب نفس الطلب سواء كان امر ولا نهي ولا دعاء ولا عرظ نفس سياق الطلب قال
54:57تمن معنى حرف شرط فجزم هذا الرأي الاول انه الطلب ضمن معنا كانه اشرف معنا حرف شرط فجزم فهذا هو عامل الجزم من الفعل المضارع وهذا القول هو الذي اختاره ابن خروف واختاره ابن مالك رحمة الله تعالى عليه ونسبه ابن مالك الى الخليل وسيباويه
55:18طيب القول الثاني القول الثاني يقول ان الامر والنهي وباقيها يعني ان الطلب عموما بانواعه كله ناب مناب الشرط اي شو يعني حتى نفهم الفرق بين الاول والثاني. قال اي حذفت جملة الشرط اه هنا ما فيش تضمين
55:35تضمين لحرف الشرط. لأ هنا حذفت جملة الشرط وأنيبت هذه في العمل منابها فجزمت وهذا مذهب الفارس والسراف بن عصفور. اذا الرأي الاول يقول انه لفظ الطلب ضمن معنى حرف الشرط. ما في شرط وان حادث لا لأ. الرأي الاول
55:52يقول انه هذا الطلب اشرب معنى حرف شر. الرأي الثاني بقول لك لأ كان في جملة شرط ان حدثت وجاءت هذه الامور فنابت منابها. كما كنا نقول لان ياها في النداء نابت مناب الفعل ادعوا وعملت عمله. فهذا نفس الشيء
56:08القول الثالث وقيل الجزم بشرط مقدر دل عليه الطلب. اه القول الثالثة يرى ان جزم البيض المضارع باداة شرط بعدها فعل شرط كله محذوف تمام؟ والذي دل على هذا العامل المحذوف الطلب المذكور. فالقول الثالث يرى ان العامل محذوف
56:32دل عليه الطلب المذكور فقط وليس الطلب هو بنفسه هو العامل. قال واليه ذهب اكثر المتأخرين. فعلا وهذا ما ذكره ابن هشام وغيره وقيل الجزم بلام مقدرة فاذا قيل الا تنزل تصب خيرا فمعناه الا تنزل لتصب خيرا. وهوى ضعيف ايضا لان الحرف ان يعمل الان اذا
56:54طلب ستأتي معنا هذه حرف والحروف لا تعمل وهي محذوفة. الحروف في العادة لا تعمل وهي محذوفة طيب قال ولا يضطرد الا بتجوز وتكلف. طب ما هو المختار عند الاشموني؟ الاشموني قال والمختار القول الثالث لا ما ذهب اليه المصنف وهو الاول. اسمعني مع
57:14القول الثالث ان الجزم بشرط مقدر دل عليه الطلب قالوا لان الشرط لماذا؟ قال لان الشرط يقصد اداة الشرط خلينا نعدلها حتى نكتب فوقها لان اداة الشرط. قال لان اداة الشرط لابد له من فعل لان اداة الشرط
57:33لابد له من فعل. طيب يعني اي اداة شرط لا بد ان يكون معها فعل الشرط. قال ولا جائز ان يكون هو الطلب نفسه يعني لا جائز ان يكون فعل الشرط
57:48هو نفس الطلب لان الطلب اصلا سيأتي معنا. الطلب لا يصلح ان يأتي فعل شرط. كما سيأتي في الجملة الشرطية سنعرف ان الجملة الطلبية لا تصلح ان تكون اخواني فعل الشرط
58:03قال الان ولا جائز ان يكون هو الطلب بنفسه تكتب لان الجملة الطلبية لا تصلح ان تقول فعل الشرط كما ستأتي ولا يصلح ايضا قال ولا مضمنا له معنى ولا مضمنا له مع معنى حرف الشرط. يعني ولا يصلح ايضا ان تقول ان الطلب
58:21ان الطلب كما يقول ابن مال لا يصلح ان تقول ان الطلب تضمن معنى حرف الشرط زائد فعل الشرط الان هو بن مالك قال الطلب من معنى حرف الشرط. طب هو حرف
58:31شرط يحتاج الى فعل شرط. وين راح فعل الشرط بدك تقول لي والله انه الطلب ضمن معنى حرف الشرط وفعل الشرط ما هو بزبطش كده قال ولا مضمنا له اي لفعل الشرط مع حرف الشرط. قال لما فيه من زيادة مخالفة الاصل لانك انت تقول انه الطلب ضمن معنى حرف
58:51اثنين ضمن معنى فعل الشر. فجعلته متضمن لشيئين. وهذا كله مخالفة للاصول كثيرا قال ولا مقدرا بعده اي ولا يصلح ايضا ان تقول ان فعل الشرط مقدر بعد الطلب بعد الطلب ولا ولا يصح ايضا تجعله مقدرا بعده. قال لامتناع اظهاره بدون حرف الشر
59:14بخلاف اظهاره معه اه هو يريد ان يقول لك انت الان جعلت يعني الحل الثالث ان تقول كما يقول ابن مالك انه الطلب هو ضمن معنى حرف الشرط وبناء على ذلك ستقول ان فعل الشرط
59:32مقدر يعني هذا احتمال هو ماذا يفعل الاشموني؟ هو يحاول ان يبين لك ما وجه الفساد في كلام ابن مالك رحمة الله عليه اه بدأ بالفكرة من اساسه قال اداة الشرط
59:44لابد لها من فعل الشيطان. انا رجعت من البداية لانه شوي فكرة عميقة يقول الاشموني اداة الشرط تحتاج الى فعل شرط هكذا اسلوب الشرط في العربية اي اداة شرط لازم معها فعل شرط. طيب
59:57الان ما الاحتمالات العقلية الموجودة ان يكون نفس الطلب نفس الطلب هو فعل الشرط وهذا لا يصلح لان فعل الشر لا يجوز ان يأتي جملة طلبية كما سيأتي. طيب الاحتمال الثاني العقلي
1:00:13ان تقول ان جملة الطلب مش قال ابن مالك انها ضمنت معنى حرف الشر فنقول انها ضمنت معنى حرف الشر زائد فعل الشر. خلاص مضمنة للاثنين. فبقول لك الاشموني هذا فيه زيادة في
1:00:25مخالفة الاصول. يعني هو اصلا ان تجعل الطلب مضمن لمعنى اداة الشرط هو بحد ذاته مخالف للاصل. فتزيد عليه فتقول وهو متضمن ايضا لفعل فهذا اصبح مخالفة كثيرا للاصل. لا مزبوط
1:00:39طب الاحتمال الثالث ان يقول ان فعل الشرط خلص مش مضمن بالطلب لا الطلب متضمن لاداة الشرط وفعل الشرط مقدر بعد الطلب. الطلب فيه الاداة والفعل الشرطي مقدر بعد الطلب. فبقول لك هذا برضه ما بنفع هذا التخريج. ليه؟ قال لامتناع اظهاره بدون حرف الشرط. لانه لو كان مقدرا بعد الطلب لجاز
1:01:08اظهاره في بعض السياقات. وفعل الشرط لا يظهر وحده. بل دائما لا يظهر فعل الشرط الا اذا كانت اداته معه. وهنا الاداة ما راح تظهر مستحيل لانها خلص في بطن الطلب اصبحت. فالاداة في بطن الطلب والفعل شرط تقول انه مقدر بعد الطلب. فاذا كان مقدرا لابد وان يظهر في بعض السياقات
1:01:31وهنا لا يمكن ان يظهر في بعض السياقات لان اداته لا تظهر ابدا بسبب تضمنها في الطلب. فبقول لك ايضا هذا الخيار لا يزبط. فبالتالي ظهر معنا وايضا وذكر ايضا اخر قال ولانه يستلزم ان يكون العامل جملة. ايضا هذا علة اخرى في اضعاف قول ابن مالك. انه يقول اذا جعلنا الطلب كله
1:01:53سياق الطلب سياق العرض سياق التمني سياق الاستفهام. اذا جعلنا الطلب هو العامل انت تجعل العامل جملة وهذا ليس مألوفا في العربية ان يكون العامل جملة كاملة قال وذلك وذلك لا يوجد له نظير. فهذا ايضا من سبب اضعاف قول ابن مالك في ان الطلب ضمن معنى حرف الشرط
1:02:13فكان الاشموني ابطل لك قول ابن ما لك تماما وقال الصحيح ان نقول ان الجزم باداة شرط مقدرة اداة شرط مقدرة مع فعلها حذفت ودل عليها ماذا؟ ودل عليها الطلب المذكور. الجزم بشرط مقدر دل عليه الطلب
1:02:34وهذا الذي عليه اكثر المتأخرين كما قال. اذا اه اذا في الحقيقة نختصر قيل انا اذا اردت ان اختصر لك جميع الاقوال اقتصر في قولين القول الاول ان الجازم للفائدة المضارع هو نفس الطلب
1:02:52هذا قول حقيقة نسوان على الوجه الاول او الثاني او ان نقول ان الجازم هو اداة شرط محذوفة ما فعلها ودل عليه الطلب المذكور وهذا ما عليه اكثر المتأخرين وننتهي من
1:03:04قضية ثم قال وشرط جزم بعد نهي ان تضع ان قبل لا دون تخالف يقع. هسا احنا ايش حكينا القائد احبابي الكرام؟ قلنا النفائة السببية زائد فعل المضارع اذا كانت مسبوقة بطلب ها
1:03:24الفاء المرتبطة بفعل مضارع. اذا كانت مسبوقة بطلب واسقطنا الفاء يجزم الفعل المضارع هذا هي القاعدة العامة لكن هنا في هذا البيت سيتكلم عن حالة من حالات الطلب تحتاج الى فحص
1:03:41وهي ماذا قال اذا كان الطلب امران عفوا اذا كان الطلب نهي قالوا شرط جزم بعد نهي اذا كان الطلب ما هي اذا كان الطلب نوع نهي حتى نستطيع نجزم الفعل المضارع حتى نستطيع
1:04:03نجزم الفعل المضارع عند اسقاط الفاء لابد لابد ان تأتي بان الشرطية قبل لا الناهية وتتأكد ان المعنى والسياق سليم ان تتأكد ان المعنى والسياق سليم منطقي من حيث الدلالة والمفهوم. فاذا وضعت ان قبل لا ناهية وتأكدت
1:04:32حتى ان المعنى مع الفعل المضارع سياق سليم. نعم هنا بنقول لك خلص امسح ان والفعل المضارع يجزم. اذا كان المعنى غير سليم عندما تضع ان الشرطية قبل الآ ناهية هنا لا يصح ان ينصب عفوا يجزم في هذه المضارع ويجب رفعه ويجب رفعه لان
1:04:52ما معنى الجزاء لا يكون فعليا متحقق؟ انظروا مثل ايش اقول لك لا تدنو من الاسد فيأكلك لا تدنوا من الاسد ويأكلك. الان اسقط الفاء حتى نتأكد انه يجزم الفعل المضارع في هاي الحالة لابد ان نضع ان هنا. وانظر في المعنى
1:05:18ان لا تدنو من الاسد ها يأكلك هل يصلح هنا معنى الجزاء اذا لم تدنوا من الاسد يأكلك غلط ما بزبط. المعنى مش صح. وبالعكس اذا انا دنيت من الاسد بوكلني. فاذا الا تدنو من الاسد يأكلك لا يجوز الجزم هنا. ليه
1:05:39لانه هنا اذا وضعت ان واتيت بالجزم الا تدنو من الاسد ليأكلك المعنى غلط فبالتالي لا يمكن بان نحذف ان ونقول لا تدنوا من الاسد يأكلك على انه يأكلك هو جزاء للنهي. ما بزبط. المعنى غلط
1:05:55فبالتالي هنا سترفع جبرا تقول لا تدنوا من الاسد يأكلك كانك تقول له على سبيل الاستئناف يأكلك اذا دنوت منه. جملة استئنافية اخرى لكن في جملة اخرى لو قلنا مثل ايش
1:06:10لا تدنو من الاسد تسلم. نفس الجملة بس بدي اغير لا تدنو من اسدي تسلم. اه شف هنا احذف الفاء وحذفنا الفاء وضع ان. ان لا تدنو من الاسد تسلم. اه والله صحيحة
1:06:29بالتالي نعم هنا استطيع ان احذف ان ويجزم الفعل المضارع لانه يصلح هنا ان يكون جزاء للنهي. بينما هنا لا يصلح هنا المضارع ان يكون جزاء للنهي هنا يصلح ان يكون جزاء للنهي هنا لا يصلح ان يكون جزاء للنهي. فكيف بدي اعرف اعطيني ضابط وقاعدة عامة اعطاك ابن مالك القاعدة؟ ضع ان في البداية
1:06:53اذا زبطت زبطت وتجزم اذا ما صلح المعنى ترفع وليس لك الا ذلك اذا وشرط جزم بعد نهي فيما مر ان يصح ان تضع ان الشرطية قبل لا النافية دون تخالف في المعنى يقع. ومن ثم جاز لا تدنوا من الاسد تسلم وامتنع لا تدنوا من الاسد يأكلك بالجزم
1:07:15انه في الاولى المعنى الصحيح وفي الثانية المعنى خطأ. خلافا للكسائي. قال اما قول الصحابي يا رسول الله لا تشرف يسبك سهم بالجزم وقوله عليه الصلاة والسلام من اكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا يؤذن بالجزم بريحة الثوم فجزمه على الابداع
1:07:35وليس على الجزاء على الابدال من فعل النهي لا على الجواب. ليه؟ لانك لو قلت ها خلينا نجرب لا تشرف يصيبك سهم. لو قلنا ان لا تشرف يصيبك سهم المعنى غلط. ما بزبطش الجزاء
1:07:50ان لا تشرف يصيبك سهم فبالعكس اذا اشرفت يصيبك سهم. فاذا الا تشرك في صبك سهم يجب الرفع لكن هنا جاء مجزوما يصيبك فيخرج على انه بدل من تشرف فعل بدل من فعل وليس على سبيل الجواب ونفس
1:08:07حديث من اكل من هذه الشجرة لا يقربن مسجدنا يؤدنا. لو قلت الا يقربن مسجدنا يؤذن مش صحيح بالعكس الا يقربن ان يؤذن بالعكس فهنا كان ينبغي ان يقول يؤذينا لكن لما قال يؤذينا اعربناها على البدل وليس على الجواب حتى يعني نصحح الكلام
1:08:29طيب تنبيهات. الاول قال في الشرح الكافي لم يخالف في الشرط المذكور الا الكسائي وقال المرادي وقد نسب ذلك الكوفيين يعني كأن الكسائي يجيز الجزم سواء صلحت ان ولا لان صلحت ان. يجيز الجزم في كلا الحالتين وهذا خلاف المشهور
1:08:45انا النوحة الثاني ايضا بقول لك شرط الجزم بعد الامر ايضا شرط الجزم. بعد الامر احنا كنا نحكي عن شرط الجزم بعد النهي الان بقول لك الاشموني وحتى بعد الامر شرط الجسم بعد الامر هو صحة وضع ان تفعل في البداية. كما ان شرطه بعد النهي صحة وضع الا
1:09:03لا تفعل. فيمتنع الجزم في قولك احسن الي لا احسن اليك فانه لا يجوز ان تحسن الي لا احسن اليك قال لكونه غير مناسب من حيث المعنى ان تحسن الي لا احسن اليك مش زابطة
1:09:19وكلام التسيير يوهم اجراء خلاف الكسائف. هو ايضا باختصار هذا كأنه يريد ان يقول احنا ايش وضعنا الضابط العام قلنا اذا سقطت الفاء وبقي معنى الجزاء حاضر اذا سقطت الفاء وبقي معنى الجزاء حاضر هنا يجزم الفهد المضارع
1:09:36فحتى يبقى معنى الجزاء في سياق النهي الاسلوب لتتأكد من ذلك ان تضع ان. وحتى تتأكد من بقاء الجزاء بعد الامر الاسلوب ان تضع ان ايضا في البداية. ان تضع ان في البداية في سياق النفي او النهي. في سياق النهي او بالامر عفوا في سياق النهي او الامر
1:09:55تتأكد هل معنى الجزاء بقي حاضرا في الفعل المضارع ام ذهب منه؟ فهذه فقط اساليب للتأكد خلينا نقول ثم قال والامر ان كان بغير افعل فلا تنصب جوابه وجزمه اقبل
1:10:09والامر ان كان بغير افعل فلا تنصب جوابه وجزمه اقبلا احنا مور معناه ان الامر احبابي الكرام وان الطلب عموما ان الطلب لابد وان يكون بماذا بطلبا محضن ومر معنا ان هذا الكلام حقيقة يهتم يعني يهمنا في نوع من الطلب الا وهو الامر بالتحديد. فالامر لابد ان يكون بصيغة افعل. فاذا جاء الامر بغير
1:10:32صيغة افعل بان جاء بصيغة المصدر او اسم فعل الامر فالاصل انه لا يعمل وان الفعل المضارع يكون بعد الفاء مرفوعا لذلك قال والامر ان كان بغير افعل فلا تنصب جوابه. واما جزمه اقبله. نعم الجزم لا يشترط فيه ان يكون الطلب محضا
1:10:51حتى يجزم الفعل المضارع لا يشترط ان يكون الطلب محضا. حقيقة يجوز ان يكون الطلب محضا ويجوز الا يكون الطلب محضا. يكون باسم فعل الامر او واما النصب فشرطه الاساس ان يكون الطلب محضا. لذلك قال والامر ان كان بغير افعل بان كان بصيغة الخبر او باسم فعل الامر
1:11:12او بالمصدر المهم فلا تنصب جوابه مع الفاء كما تقدم ولكن جزمه قبل عند حذف الفاء. قال في شرح الكافية بالاجماع. وذلك نحو قوله تعالى هذا مثال على تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم. لم يغفر ايش اللي جزمها؟ جزمها انها في
1:11:32سياق امر. وين الامر؟ الامر جاء بصيغة الجملة الخبرية. تؤمنون بالله ورسوله التقدير امنوا بالله ورسوله وجاهدوا في سبيل الله يغفر. فالامر هنا جاء بصيغة الخبر ومع ذلك جزم الفعل المضارع. الجزم ما في اشكال. ونفس الاشي اتقى الله امرؤ فعل خير
1:11:52يثاب عليه اتقى الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه. هنا جزمت يثب طب في سياق اللي قبلها سياق خبري نقول صح خبري لكن المراد به الامر ليتقي الله امرؤ وليفعل خيرا؟ الجواب يثب عليه
1:12:11ومنه ايضا قوله اه ابت لي عفتي وابى بلائي واخذي الحمد بالثمن الربيعي. واه امساكي على المكروه نفسي وضربي هامة البطل المشيح. وقولي كلما جشع اتوجاشت مكانك تحمدي. مكانك اسم فعل امر بمعنى الزم
1:12:29اسم فعل امر معنى مكانك تحمدي او تستقيم. فجزم تحمدي مع انه مسبوق بماذا؟ باسم ثاني. فهذا يدل فعلا ان الفعل المضارع يجزم في سياق ليس يشترط ان يكون فعل امر بل حتى في الخبر الذي معنى الامر او اسم فعل الامر كله يؤدي نفس الغرض
1:12:47طب هنا قال تنبيه اجاز الكسائي النصب بعد الفاء الواقع في جواب اسم فعل الامر مثل صح. وكذلك الخبر الذي بمعنى الامر. يعني باختصار لم يوافق الكسائي على هذا الشرط في النصب
1:13:00نحو حسبك حسبك؟ قال هو خبر بمعنى الامر وذكر في شرح الكافية ان الكسائي هذا كلام ابن مالك. ذكر ان الكسائي انفرد بجواز ذلك. هو الوحيد الذي خالف. قال ولكن اجازه بن عصفور في
1:13:14في جواب نزال بالتحديد من اسماء فعل الامر وهو اسم الفعل الامر المقيس. وحكاه ابن هشام الخضراوي عن ابن جني ايضا. فبالتالي يكون الذي انفرد به الكسائي ما سوى هذه الصورة واما صورة نزالي فقد شاركه فيها ابن عصفور ابن جني. الثاني اجاز الكسائي ايضا نصب
1:13:34نصب آآ جواب الدعاء المدلول عليه بالخبر نحو غفر الله لزيد فيدخله الجنة لان هنا نفس الفكرة الامر والدعاء كلاهما نفس الفكرة يعني اذا كان بالخبر فالكسائي رحمة الله عليه يرى جواز نصب الفيد المضارع بعد فاء السببية
1:13:50ثم قال والفعل بعد الفاء فالرجا نصب كنصب ما اذا التمني ينتسب. وفاقا للفراء. اذا الفراء وطائفة كبيرة من النحاء. الحقوا الرجاء تمني كما قلت لكم ولذلك قال والفعل بعد الفاء في الرجاء مصب. وحقيقة الواو تقاس على الفاء ما دام انت اصلا قضية قياسية فالواو تقاس على الفاء. والفعل
1:14:10بعد الفاء في الرجاء نصب في الرجاء كما كنصب مائلة تمني ينتسب. نفس الشيء. ومنه قراءة حفص قراءتنا لعلي ابلغ الاصابة اسباب السماوات في ابطله. وكذلك لعله يتزكر لعله يتزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى. ايتان في كتاب الله واضحتان. وكذلك قول الراجس
1:14:31اه عل صروف الدهر او دوناتها تدلنا اللمة من لماتها فنستريح او فتستريح النفس من زفراتها فتستريح النفس عل صروف الدهر فتستريح. السياق سياق رجب ومذهب البصريين ان الرجاء ليس له دواب منصوب. اذا لاحظ ان الحاق الرجاء بالتمني هو مذهب كوفي. وليس مذهبا بصري في الاشهر
1:15:01لذلك قال ومذهب البصريين ان الرجاء ليس له جواب منصوب. وتأولوا ذلك اي الابيات والايات السابقة بباقي شيء بعيد. لا يهمنا. لانه بعيد اذا ما يهمنا وقول ابي موسى وقد اشربها معنى ليت من قرأ فاطلع
1:15:20اه نصبا يقتضي تفصيلا ابو موسى ايش يقول؟ وقد اشربها معنا ليت من قرأ فاطلع وهي قراءتنا. فقال هو رجاء لكن المراد منه التمني او الشر بمعنى التمني فقال فكأنه يقتضي تفصيلا. ما هو التفصيل الذي يعني يقصده الاشموني؟ يريد بالتفصيل ان الرجاء اذا اشرب معنى التمني
1:15:42نصب الفعل المضارع بعده والرجاء اذا لم يشرب معنى التمني رفع الفعل المضارع بعده فكأن هناك ثلاثة اقوال. قول الفراء ومن تبعه ان الرجاء مثل مثل التمني ينصب الفعل المضارع بعده
1:15:54بفاء السرية واو والمعية. قول البصريين المنع مطلقا بعد وفاء السببية. اه بعد الرجاء وتأول الايات بما هو بعيد القول التفصيلي انه اذا كان الرجاء اشري بمعنى التمني يجوز نصب الفعل بعده. واذا كان لم يشرب معنا التمني لا يجوز نصب الفعل بعده. فهذا قول ثالث
1:16:14تفصيلية والصحيح هو الاول لقوة الشواهد التي تدل عليه. تنبيه القياس ايضا جواز جزم جواب الترجي. اذا سقطت الفاء عند من اجاز النصب وهم رأوا من وافقهم. وذكر في الارتشاف ابو حيان انه قد سمع الجزم بعد الترجي سمع سماعا وليس فقط قضية قياسية
1:16:34قال وهو يدل على صحة ما ذهب اليه الفراء وهو ان الرجاء مثله مثل التمني وليس كما ذهب البصريون وغيره. ثم ختم فقال طبعا بقي بيتان هذا البيت يعني يعطي صورة اخرى منصور
1:16:48آآ ان المضمر جوازا ثم سنأتي البيت الاخير. ايش قال هنا؟ قالوا وان على اسم خالص فعل عطف ينصبه ان ثابتا او منحدث ينصبه ان ثابتا او ان على اسم خالص
1:17:03فعل اي فعل مضارع عطيف طبعا هنا في نوع من التجوز ان العطف ليس للفعل المضارع. بل للمصدر المؤول من انمع الفعل المضارع. فهذا نوع من التجاوز وان على اسم خالص فعل المراد الفعل المضارع المسبوق مع ان بمصدر مؤول. وان على اسم خالص فعل عطف ينصبه ان
1:17:24ثابتا او منحدف يعني ينصبه لفظ ان حالة كون لفظ ان ثابتا فيجوز اظهاره او منحرف فيجوز اضماره. هذه هي الصورة الثانية من صور اه ان المضمر جوازا. بعد ان انهى من صور ان المضمرة وجوبا وخلصنا منها
1:17:41رجع لنا على صورة منصور الان مضمرة جواز. احنا مرت معنا صورة منصور ان المضمرة جوازا. وهي الفعل المضارع المقترن بماذا؟ بلام الجر مباشرة ما فيش الفعل المضارع المقترن بلام الجرأة التي تفيد التعليل او بالعاقبة ليأكل ليكون وما شابه ذلك فقلنا ان هنا مضمرة
1:18:01الحالة الثانية من حالات جواز الاضمار والاظهار اذا جاء عندنا اه حرف من حروف العطف التالي هو قال وان على اسم خالص فعل عطف. ايضا كلمة عطف فيها اطلاق وعمومية لكنها في الحقيقة مقيدة كما
1:18:20يأتي معنا في الشرح مقيدة باحرف عطف معين وهي الواو والفاء وثم واو وهي على معانيها او هنا على معناها الاصلي. مش اول التي بمعنى حتى او الا لا لأ او التي بمعناها الاصلي. الواو والفاء وثم واو فقط حروف العطف هذه
1:18:39اذا جاء احبابي الكرام بعدها فعل مضارع وكان هذا الفعل المضارع فيعطف على اسم خالص. الاسم الخالص الاسم الذي ليس مشتقا الان اسم الفاعل اسم المفعول صفة مشبعة صيغة مبالغة فلا تفضيل هاي ليست اسماء خالصة. انها فيها شائبة الفعل
1:19:04تمام المراد بالاسم الخالص الاسم الذي ليس مشتقا كاسماء الاجناس عباءة وثوب واسد ونمر وما شابه ذلك فاذا جاء فعل مضارع معطوف بالواو والفاء والثم او او واحد منهم. على اسم خالص في هذه الحالة احبابي الكرام يقول الفهد المضارع منصوب بان
1:19:25مضمرة جوازا فيجوز اضمارها ويجوز اظهارها ويكون المصدر المؤول معطوفا على هذا الاسم الخالص. لذلك قال وان على اسم خالص اي اسم لا يوجد فيه شائبة الفعل يعني ليس مشتقا
1:19:42فعل عطف عرفنا ما فيها كلمة فعل من تجوز وكذلك كلمة عطف انها تحتاج الى تخصيص باحرف عطف معينة. قال ينصبه ام ثابتا او منحدف. طيب اي ينصب الفعل بان مضمر جوازا في مواضع
1:19:57وهي خمسة كما ينصب الفعل المضارع بها بان مظمر وجوبا في خمسة مواضع. مر معنا المواضع التي تؤمر فيها ان وجوبا. قال الاول من مواضع الجواز الان كمواضع الجواز ما تقدم بعد اللام اذا لم يسبقها كون ناقص ماض
1:20:16المنفية يعني ايه؟ اللام المرتبط لام الجر المرتبطة بالفعل المضارع اذا لم تكن لام الجحود ولم يكن بين اللام وبين الفائدة المضارع نفي. لانه اذا كان في نفي هنا ستظهر وجوبا
1:20:28فهي الصورة التي ذكرناها سابقا. قال وقد سبق ذلك في قوله وان عدم لا فانا عمل مظهرا او مضمرا. واما الاربعة الباقية الاربعة الباقية هو جعلها اربع صور ابن الاشموني انا جعلت صورة واحدة
1:20:42هي سورة العطف بالواو والفاء وثم واو. هو جعل كل واحدة منهم صورة. فلذلك قال ان تضمروا جوازا في خمس سور انا جعلتهم صورتين لانه صورة الفعل المضارع المقترن باللام وسورة العطف على اسم خالص فقط. ما فيش داعي خليهم خمسة. خليهم اثنين وانت افهم
1:21:00بهذه الصورة يكون الامر اسهل. والاربعة الباقية هي المراد بهذا البيت وهي ان تعطف الفعل المضارع على اسم خالص باحد هذه الحروف الاربعة. الواو او او او الفاء او ثم نحو قوله للبس عباءة وتقر. شف للبس عباءة وتقرب
1:21:18تمام احبابي الكرام؟ اه فلاحظوا انه عطف وتقرع ليس على عباءة طبعا هنا العطف على ماذا؟ العطف على اللبس للبس عباءة وتقر. طبعا اللبس مصدر ما فيه شائبة الاشتقاق. هو المصدر. فعطف آآ فعطف تقر على
1:21:39عطف تقرع للبس فهنا تقرر منصور بان مضمرة جوازا لانها معطوفة على اسم خالص وهو المصدر احب الي من لبس الشهوب. ومنه قوله او يرسل ما في قراءة غير نافع بالنصب معطوفا على ماذا؟ وما كان لبشرا يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيرسل معطوفة على وحيا
1:21:59تمام؟ والوحي هو مصدر وليس مشتقا فهذا عطف على اسم خالص ونحو قوله لولا توقع معتر فارضيه ما كنت اوثر اطرابا على ترابي. يعني انا لماذا افضل الغناء؟ لاني فقط اتوقع ان يأتيني انسان متعب منهك فاساعده. لولا توقع معتر فارضيه. فارضيه معطوف على التوقع
1:22:23وليس فيه شائبة الفعل اني وقتلي سليكا ثم اعقله اني وقتلي سليكا ثم اعقله. فاعقل معطوفة على قتلي اني وقتلي سليكا ثم اعقله اعقل منصوب لانه معطوف على اسم خالص ونصبه بان يضبر جوازا. قال ابن مالك عليه رحمة الله والاحتراز بالخالص
1:22:44من الاسم الذي فيه تأويل الفعل قال نحو الطائر فيغضب زيد الذباب الطائر يعني الذي يطير تواضعا هذه صلة موصول يعني اسم موصول وهو ال هنا قال اسم موصول ابو تواضرس بالفاعل مع صلته والاصل في صلة الموصول ان تكون جملة فعلية. فاعتبر الصلة ما صلتها هنا
1:23:10اسم الموصول مع صلته عفوا اعتبره في كجملة فعلية فبالتالي الطائر فيغضب فكلمة يغضب ليست معطوفة على اسم خالص. وهنا يعني كأن هذا في الحقيقة يفتح لي باب النظر انه هل اه اسم الفاعل اذا لم يقترن
1:23:27هل هو اسم خالص نحن قلنا ان المشتقات لما فهمنا الاصل انها ليست من الاسماء الخالصة ان الاسم الخالص اسم الجنس اسم العلم. الاسم الجامد كما يعبرون لكن المشتق هل هو اسم خالص؟ الاصل انه ليس اسما خالصا. فيه معنى الفعلية. لكن هل آآ هنا
1:23:49لا يعتبر اسما خالصا بس او فقط اذا اقترن بال الموصولية واذا بالتالي لم يقترن باذى الموصولية كان مثلا طائر بدون اي الموصولية. هل سيعتبر اسما خالص؟ اظن هذا يحتاج الى نظر. هل انتم تفهمون ماذا اقصد؟ يعني انا قبل قليل لما قلت الاسم الخالص بشرط كما قلت الا يكون
1:24:09في تأويل الفعل وقلت الذي في تأويل الفعل المشتقات اسم فاعل اسم مفعوصها ومشبهة. وعندما تقرأ في الحواشي يقولون الاسم الخالص هو الاسم الجامد. هكذا يقولون يمثلون بالمصادر باسماء الاعلام. طب المشتقات اسم الفاعل اسم من فوق السفر مشبهة. هل هي تعتبر اسما ليس خالصا؟ سواء اقترنت
1:24:29قال او لم تقترن بال لانه هنا لما مثل باسم الفاعل المقترن بال. طب اذا اسم الفاعل ما اقترن بال هل تعتبرونه خالصا او ليس خالصا؟ اظن هذه ما زالت تحتاج الى تحرير عندي
1:24:42اكثر لان هنا مثل باسم الفاعل المقترن بال ولاحظ ايش قال بعد ذلك؟ قال ان الطائر في تأويل الذي يطير. وآآ من العطف آآ فهنا جعلها اسما ليس خالصا لانها في تقدير الذي يطير. طب لو ما كان في هل ستعتبرونها اسما خالصا
1:25:02ينصب الفعل المضارع بعدها هذا اظنه يحتاج الى تحرير. قيده ايضا احترز من العطف على المصدر المتوهم قال فانه يجب فيه اضمار ان وهذا في حالة الفاء والواو واو والتي ذكرناها فان هنا الفعل
1:25:18مضارع بعدها المصدر المؤول من معطوف على ماذا؟ ليس على اسم خالص بل معطوف على مصدر متوهم قبلها وهذه صور تكون فيه ام مضمرة وجوبا. تنبيهات قال انما قال على اسم ولم يقل على مصدر كما قال بعضهم. قالوا ان على اسم خالص ليشمل غير المصدر كاسماء
1:25:38الاعلام فان ذلك لا يختص به شوف ايش قال؟ قال لولا زيد ويحسن الي لهلكت. التقدير لولا زيد واحسانه الي لهذا الثأل هنا يحسن معطوف على اسم خالص وهو علم زيد
1:25:54اه الثاني تجوز ابن مالك في قوله فعل عطف فان المعطوف في الحقيقة ليس الفعل كما قلت وانما هو المصدر المؤول. الثالث اطلق العاطف ايضا يحتاج الى تخصيص لان مراده اربعة احرف فقط اذ لم يسمع في غيره وهي الواو والفاء ثم او او ثم ختم ابن مالك فقالوا وشد حذف ان ونصب
1:26:14في سوى ما مر فاقبل منهما عدل روى اي حذف ان مع نصب الفعل المضارع في غير المواضع العشرة التي ذكرناها. الشيخ يوسف العشرة الخمسة التي تضمر فيها الوجوبا والخمسة التي تضمر فيها ان جوازها. طبعا الخمسة التي تضمر فيها الجواز انا حصرتها في اثنين. بس اجعلها خمسة. مشوا معه. يقول لك
1:26:34ينصب الفعل المضارع بان مضمرة في غير السور العشرة هذه يكون شاذ قال لا يقبل منه الا ما سمع ويوقف عند السماع بقولهم مثلا مما سمع من الامثال العربية خذ اللص قبل يأخذك. يأخذك نصبت
1:26:51بان مضمر مع عدم وجود لا صورة منصور الجواز ولا صورة منصور الوجوب. ومره يحفراها ايضا لم يوجد صورة منصور الجواز والوجوب ونصب فهذا يبقى على السمع. ومنه المثال او الجملة الشهيرة تسمع بالمعيد خير من ان
1:27:09وهذا مثل مشهور تسمع بالمعيدي خير تسمع روي بالنصب ولا يوجد ان قبله مذكورة. فقال النصب بان مضمرا وهذا ايضا شاذ لا يقاس عليه. وقراءة بعضهم بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه
1:27:25بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه بالنصب اه لانه لا يوجد قبل الفاء لا يوجد قبل الفاء لا طلب ولا نفي فبالتالي ما الذي نصبه؟ ان مضمر يعني المضمر مع انها ليست من السور العشر
1:27:45فقراءة الحسن قلها في غير الله تأمروني اعبد نصب الفعل المضارع على قراءة الحسن مع عدم وجوده. يعني لا يوجد ان مذكورة بل هناك ان مضمرة ولا يوجد داعي من الدواعي لادمارها. ومنه قوله فلم ارى مثلها
1:27:59قباسة واجد ونهنهت نفسي بعد ما كدت افعله بعد ما كنت افعله نصب مع عدم وجود يعني داع لادمار ان لا وجوبا ولا جوازا تنبيهات قال الاول افهم كلامه ان ذلك مقصور على السمع. فعلا ولا يجوز القياس عليه
1:28:16وبه صرح في شرح الكافية ولكن في التسهيل قالوا وفي القياس عليه خلاف يعني على هذه الصور الشاذة هل يقاس ولا لا يقاس؟ فيه خلاف. ولكن الصحيح فعلا الا يقاس عليها ضبطا للباب
1:28:29الثاني اجاز ذلك الكوفيون ومن وافقهم. التقدير يعني اجاز الكوفيون القياس عليها. الكوفيون وافقهم اجازوا القياس عليها. لكن نحن قلنا الاصل الوقوف وعدم القياس طيب التنبيه الثالث والتنبيه الرابع خلص ادعه لكم لا اطيل عليكم اكثر من ذلك في محاضرة اليوم. يعني لسا بنوصل يعني موضوعنا نستطيع ان نقتصر على تنبيه الاول والثاني يتعلق به الفائدة
1:28:55المحاضرة القادمة ان شاء الله نشرع في موضوع جديد تماما وهو موضوع عوامل الجزم. متهيأ لي الان من عوامل النصب. سنشرح في عوامل الجزم. نعرف ما يجزم فئدا واحدا وما يجزم فعلين
1:29:06ويعني وقاربنا السبعمائة اللهم اعنا وقونا ومكنا انك ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم