استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:23وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما. في المحاضرة السابقة احبابي الكرام طوينا الحديث عن باب مهم من ابواب علم النحو
0:44الا وهو باب الممنوع من الصرف اليوم اخواني الكرام سننتقل الى موضوع جديد وهو موضوع اه نواصب الفعل المضارع ويليه توازن الفعل المضارع ولعل قائلا ان يقول لماذا ابن مالك رحمة الله تعالى عليه
1:03اخر الحديث عن نواصب الفعل المضارع وجوازم الفعل المضارع الى اخر ابواب النحو في الالفية حقيقة ابن هشام الانصاري عليه رحمة الله في قطر الندى والشذور وغيرها من كتبه الشهيرة
1:19آآ يرى ان الكلام عن نواصب الفعل المضارع وعن دوازم الفعل المضارع يجب ان يكون مقدما عند الحديث عن المعرب والمبني عندما نتكلم عن المعرب والمبني في باء في اوائل باب النحو ونعرف ما هو المعرب والمبني من الاسماء وما هو المعرب والمبني من الافعال. الاصل ان يتطرق بعد
1:39او في هذا الموضع الى نواصب الفائد المضارع ودوازم الفائدة المضارع. هذا ما صار عليه يعني كثير من النحاة المتأخرين في التصنيف ولعلي استروح الى هذا يعني اجد انك قبل ان تدخل في الجملة الاسمية ونواسخها والجملة الفعلية وملحقاتها الاصل انه حتى الفعل المضارع بين نواصبه
1:59جوازمه تكون تطرقت اليها. اما ابن مالك رحمة الله تعالى عليه فنرى انه اخر الموضوع تماما كما قلنا الى اخر ابواب النحو في اخر ابواب النحو التي تحدث عنها ابن مالك عليه رحمة الله
2:14وايش هو نواصب الفعل المضارع وجوازم الفعل المضارع. ولم يظهر لي يعني في الحقيقة يعني مقصد آآ اساس في هذا الا ان يقال انه يريد ان يتكلم آآ عن آآ بعد ان تكلم عن نون التوكيد بعد ان سيتكلم عن اما بعد ان
2:34يتكلم سيتكلم ايضا عن لولا ولو ما ولو ما. يعني ساتكلم عن مجموعة من الادوات في مكان واحد فكأنه اختار ان يتكلم عن نواصب الفائدة في هذا المكان وجوازم الفعل المضارع في هذا المكان مع انه كما قلت لكم يعني لم يظهر لي شيء واضح في هذا الصنيع
2:52لم يظهر لي شيء واضح وعلة واضحة تبرر لي هذا الصنيع من ابن مالك عليه رحمة الله يعني لعل غيري يكون عنده اجابة افضل. اه لكن كما قلت انا استروح لطريقة ابن هشام ونحو همة من تقديم هذا الباب بالقرب من باب المعربات والمبنيات
3:09طيب حتى نستغل الوقت سيتكلم ابن مالك اولا عن الحالة الاصلية للفعل المضارع وانه مرفوع وسيذكر الخلاف في عامل الرفع وان كنا رجحنا ان عامل الرفع عامل معنوي الا وهو التجرد
3:22ثم سينتقل الى نواصب الفعل المضارع وهذا الباب معقود لها. ثم سينتقل الى جواز من فعل المضارع وهذا ايضا سيأتي باذن الله فنبدأ بداية الشطر الاول او البيت الاول يقول ابن مالك عليه رحمة الله ارفع مضارعا اذا يجرد
3:41ناصب وجازم كتسعد. هذا البيت واضح معناه يقول لك الفعل المضارع الحالة الاصلية له انه مرفوع طيب ما عامد الرفع فيه كانه يشير الى عامد الرفع بقوله اذا يجردوا من ناصب او جازم
3:58فهو عامل معنوي اسمه التجرد من الناصب والجازم. يعني هكذا الفعل المضارع المرفوع ما عامل الرفع فيه قل عامل معنوي اسمه التجرد من الناصب والجزم. هذا التجرد من الناصب او الجازم هو بحد ذاته عامل رفع
4:18قال آآ الاشموني يعني انه يجب رفع الفائد المضارع حينئذ والرافع له التجرد المذكور من الذي اختار هذا المذهب وجعل التجرد هو العامل؟ قال كما ذهب اليه حذاق الكوفيين منهم الامام الفراء
4:34فهذا هو الرأي الاول وهو الرأي الاصوب وهو الذي نمشي عليه. الان سيذكر اراء اخرى ايضا تطرقنا لها في تعليقنا على قطر الندى القول الثاني قال لا وقوعه موقع الاسم كما قال البصريون. البصريون يقولون ان عامل الرفع ايضا هو عامل معنوي. لكن ما هو
4:53قالوا العامل في رفع الفعل المضارع هو وقوعه موقع الاسم. البصريون يقولون كل مكان هكذا يقولون تنقد هاي الفكرة لكنهم يقولون كل مكان يقع فيه الفعل المضارع آآ يمكن ان يقع فيه الاسم
5:12فبالتالي الفعل المضارع يقع في المواقع التي الاصل ان يكون فيها الاسم. لذلك قال لوقوعه موقع الاسم. فمثلا الحال الاصل فيه ان يكون اسما فيمكن ان ياتي فعلا مضارعا. وهكذا. فيقول اذا وقوعه مواقع الاسم كما قال البصريون. هذا بحد ذاته هو الذي
5:32يعملوا رفعه عامل معنوي وهو الوقوع موقع الاسم وسننقل هذا الكلام القول الثالث قال ولا نفس المضارعة كما قال ثعلب تعلب من الكوفيين او من متأخري الكوفيين يقول ان آآ عامل الرفع عامل الرفع في الفعل المضارع وعامل معنوي ايضا لكن جعله المضارعة
5:55اي المشابهة للاسم قال مشابهة الفعل المضارع للاسم هذه بحد ذاته تجعله مرفوعا. وهذا سينقد ايضا القول الرابع قال ولا حروف المضارعة كما نسب الى الكساء. القول الرابع ان العامل عامل الرفع
6:17في الفعل المضارع هو نفس حروف المضارع التي تأتي في مطلعه النون والهمزة والتاء والياء وهذا نسب قال الى الكساء قال واختار المصنف الاول وهو انه عامل معنوي التجرد وهو الصحيح. قال في شرح الكافية لماذا اخترت الاول؟ قال لسلامته من النقض. يعني هو الوحيد الذي
6:36اسلم من الاعتراض واما القول الثاني والثالث والرابع فيرد عليها اعتراضات. قال فبخلاف الثاني فانه ينتقد بنحو هلا تفعل وجعلت افعل وما لك لا تفعل ورأيت الذي تفعل كيف انتقض؟ قال فانه في هذه المواضع جاء الفعل المضارع وفي هذه المواضع لا يجوز ان يأتي الاسم فاذا يمكن ان يأتي الفعل المضارع
7:02مرفوعا في مواطن لا يمكن ان يحل فيها الاسم. فمثلا الذي لا يأتي بعدها ايش؟ اسم واحد. لابد يأتي بعدها جملة اسمية آآ ولكنه يأتي بعده الفعل المضارع. آآ كذلك هلا هلا اداة تحديد تختص بالافعال فلا يأتي بعدها اسم وانما يأتي
7:25بعدها فعل فهنا نلاحظ انه هلا وجعلت افعل وما لك لا تفعل ورأيت الذي تفعل. كل هذه افعال مضارعة مرفوعة في مواطن الاسم لا يقع فيها. الاسم لا يقع فيها
7:39لاحظ عندنا ماذا يقول آآ حسن حمد في الحاشية. يقول لا يقع الاسم في المثال الاول لان حروف التحديد لا تأتي بعدها الا افعال ولا في المثال الثاني لان خبر افعال المقاربة جعلت افعل جعلها من افعال الشروع
7:56خبر افعال المضارعة لا يكون الا فعلا مضارعا ولا يأتي اسما قال ولا في المثال الثالث وهو مالك لا تفعل؟ قال لان السماع لم يرد بوقوع الاسم بعد ما لك. وهذا كانه مثل من الامثال يحافظ على فيه على
8:11صورته وهيئته ولا في المثال الرابع قال لان الصلة لا تكون الا جملة جملة خلافا للكوفيين. فالمهم كلام البصريين ليس دقيق باختصار قولهم ان العامل في رفع الفائدة المضارع هو انه يحل محل الاسم هذا ليس بدقيق لانه في هناك اماكن يأتي فيها الفعل المضارع
8:33ولا يحل محله الاسم على ما بين وفصل. طيب قال فان الفعل في هذه المواضع مرفوع مع ان الاسم لا يقع فيها. فلو لم يكن ها. فلو لم يكن للفعل رافع الا وقوع موقع الاسم لكان في هذا
8:51مواضع مرفوعا بدون وجود رافع لان الاسم لا يقع فيها. فبطل القول بان رافعه وقوعه موقع الاسم وصح القول بان رافعه هو التجمع طيب آآ قال ورد الاول. طب ورد الاول
9:05يعني الان راح يعطيك اعتراض على القول الاول وهو ان العامل هو العامل المعنوي المدعوء بالتجرد ورد الاول يعني لماذا لا يصلح التجرد عند بعضهم لان يكون عاملا؟ قال لان التجرد شيء عدمي. والرفع شيء وجودي. والعدم لا يكون
9:23علة للوجود. طيب اجاب الشارع وهو ابن الناظم عن هذا قال بان لا نسلم ان التجرد من الناصب والجازم مجرد شيء عدمي. لانه عبارة عن ما للفعل المضارع على اول احواله مخلصا عن لفظ يقتضي تغييره لانه عبارة عن استعمال المضارع على
9:43اول احواله مخلصا عن لفظ يعني عن اداة او عامل لفظي يقتضي تغييره واستعمال الشيء والمجيء به على صفة معينة هذا ليس امرا عدميا الشارع ابن الناظم رفض ان التجرد امر عدمي. قال بل هو استعمال الفهم المضارع على صورة معينة وهذا شيء وجودي وليس عدمي
10:04فلم تعجبه هذه الفكرة. طب كيف ننقد القول الثالث فهو قول ثعلب ولا نفس المضارعة. ثعلب قال المضارعة هي التي جعلت الفعل المضارع مرفوعا. يرد على هذا بان المضارعة هي التي
10:18الفعل المضارع معربا وليس مرفوعا بالتحديد مضارعة الفعل المضارع للاسم هي التي جعلته يرتقي للاعراب. هذا الذي اقتضت لكنه لكن المضارع لا اتجعله مرفوعا بالتحديد لان المضارعة موجودة في جميع احواله سواء كان مرفوعا او منصوبا او مجزوما. المضارعة
10:42بينه وبين الاسم موجودة في جميع الاحوال. فالقول بان المضارعة هي سبب الرفع مش دقيق تقول لان المضارعة هي التي سببت الاعراب مطلقا. لكنها لم تحدد رفع بدليل ان المضارعة موجودة في الرفع والنصب والجزم. هذا ما رد به على ثعلب. اما ما رد به على الكسائي فقيل له ان جزء الشيء لا يعمل فيه. ما نسب الى الكسائي انه
11:03يقول ان احرف المضارعة هي التي عملت في الفعل المضارع الرفع؟ الجواب عن هذه الاشكال او عن هذا القول بان الجزء الشيء الاصل انه لا يعمل فيه فقولك ان احرف المضارعة هي التي تعمل في الفائدة المضارع
11:17اذا لا يستقيم بناء على هذه القاعدة انها جزء من الفعل المضارع فالاصل انها لا تعمل فيه طيب تنبيه انما لم يقيد الكلام هنا بالفعل المضارع الذي لم تباشره نون التوكيد ولا نون الاناث اكتفاء بما ذكر اه في باب الاعراب. يعني قضية
11:34انه احنا عرفنا ان فعل المضارع المرفوع اذا اتصل به نون الاناث يبنى على السكون ويصبح في محل رفع وكذلك اذا اتصلت به نون التوفيق اتصالا مباشرا بانه يبنى على الفتح يعني يكون في محل اعرابي. فهذا
11:50موضوع خلص سبق ذكره في اول الالفية فلا داعي لتكراره هنا. فبقول لك انا ما راح اتكلم عن حالة اتصال الفائدة المضارب بدون التوكيد ولا بدون الاناث انه ما بهمني
12:02طيب ذلك يقال وفعل امر ومضي بني واعرب مضارعا عاريا من نون توكيد مباشر ومن نون اناث. هذا ذكرنا في بداية الالفية الان بعد ان عرفنا رافعه وهو التجرس سننتقلان الى النواصب
12:17اذا انتهينا من رفع الفائدة المضارع نزلت الى نواصبه فالان النواصب في الفعل المضارع على قسمين احبابي الكرام. هناك نواصب تقول نواصب الفعل المضارع على نوعين قال ما ينصب بنفسه
12:46اتنين ما ينصب بان مضمرة والذي ينصف بان مضمرة بان المصدرية المضمرة اما مظمر جوازا واما مضمرة وجوبا. طيب الادوات التي تنصب بنفسها هي لن واذا وكي المصدرية هذا قيد مهم جدا
13:24وان اربع ادوات لن واذا وكي وان هؤلاء الاربع هم ينصبون بانفسهم واما ما ينسب بان مضمر مضمر جوازا ومضمر وجوبا فستأتي حالات الاضمان جوازهم وحالات الاضمان وجوبا على التوالي معنا باذن الله. لكننا سنبدأ بالقسم الاول وننهيه قبل ان ننتقل
13:48الى القسم الثاني باذن الله طيب فنبدأ بماذا؟ ايش قائد ابن مالك وبلا انصبه وكي كذا بان لا بعد علم والتي من بعد اذن فانصب بها والرفع صحح واعتقد تخفيفها من ان فهو
14:09مضطرب طيب اه الان احبابي الكرام سنبدأ اذا بلن ثم نشرح فيها واحدة تلو الاخرى. لماذا يبدأون بلان؟ لانها لن تنصب الفائد والمضارع بدون شروط وليس ليس لها الا حالة واحدة. خلاص هي حالتها في العربية اداة نصب للفعل المضارع. وتفيد معنى الاستقبال اذا دخلت على
14:31المضارع فهي لا تنفي الزمن الحالي ولا تنفي الزمن الماضي وانما تنفي المستقبل وانما تنفي المستقبل. فاذا لن اداة تعمل النصب في الفائد المضارع بدون شروط وهي تنفي المستقبل ليس الحال ولا الماضي. طيب
14:51قالوا وبنا ننصبه الادوات التي ينتصب الفعل المضارع بنفسها اربعة وهي لن وكي وان واذا. وسيأتي الكلام على الاخيرتين. اما لن سنبدأ قال فهي حرف نفيا تختص بالمضارع وآآ تخلصه للاستقبال كما قلنا اية في المستقبل. وتنصبه كما تنصب لا النافية للجنس الاسم
15:15نحن لن اضربه وتقول لن اقوم فتنفي ما اثبت بحرف التنفيس. القاعد حرف التنفيس السين او سوف يستعملان في اثبات فتقول ساقوم او سوف اقوم مقابل ساقوم او سوف اقوم اللي هو هذا التنفيس للمستقبل قولك لن اقوم
15:36فسوف اقوم عكسها لن اقوم فهذا معنى قوله فهي تنفي ما اثبت بحرف التنفيس قالوا ولا تفيدوا التأبيد للنفي ولا التأكيد للنفي خلافا للزمخشري في الاول في كتابه الانموذج في النحو فانه
15:53قال انها تفيد التأبيد وقول الزمقشي ان تفيد تأبيد البعض قال زعم ان الزمخشري انما قال انها تفيد التأبيد من اجل نصرة عقيدته الفاسدة في ان الله لا يرى في
16:05في الدار الاخرة فوظف عقيدته الفاسدة في قوله تعالى لموسى ان لن تراني. فقال الله قال لموسى لن تراني ولن تفيد التأبيد فدل هذا على ان الله لا يرى في الاخرة. الان هل فعلا الزمخشري قال ان لن تفيد التأبيد نصرة لعقيدة فاسدة ام هو باستقرائه الشخصي
16:25وصل الى هذه النتيجة. حقيقة الاصل اننا نحسن الظن بالعلماء حتى وان كانت مناهجهم مسالكهم على غير استقامة. لكنهم يحسنوا الظن بهم ورجل مثل الزمخشري محقق في العربية مبطرا متضلع لا اظن انه يفتات على العربية بهذه الصورة المباشرة العاشق للعربية
16:43فليس من السهل عليه ان يقتات بعقيدته من اجلها. فقولهم ان الزمخشري قال انها تفيد التأبيد من اجل عقيدتي هذا محل شك فالاصل انه قال بها من باب البحث اللغوي المحض واستقراؤه الشخصي. ولكننا لا نوافقه عليه. فقال ولا تفيدوا تأبيد النفي
17:02ولا تفيد ايضا التأكيد وهو قد نص على انها تفيد التأكيد في كتابه الكشاف التفسير وليس بصحيح. قال وليس اصلها لا فابدلت الالف نون خلافة الفراء ولا لا وان فحذفت الهمزة تخفيفا والالف للساكنين خلافا للخليل هذا خلاف دائما يريدونه في الله واذا هل
17:22هو حرف مركب من اندماج حرفين هذا هو السؤال هل لن حرف مركب من اندماج حرف ام هو حرف بسيط هكذا سمع عن العرب ام هو حرب بسيط هكذا سمع عن العرب الاصل انه حرف بسيط هكذا سمع عن العرب. طيب
17:40قال تنبيهات الان الجمهور هاي اول فائدة تتعلق بنا. الجمهور على جواز تقديم معمول معمولها عليها فمثلا تقول لن اضرب زيدا زيدا وهو معمول الفعل يجوز ان يتقدم على الفعل وعلى لن. فتقول زيدا لن يقم. فاذا لن يجوز تقديم مأمورها
18:01بعض حروف النفي لا يجوز تقديم معمولها عليها. لن يجوز قال وبه استدل سيباويه على بساطتها قالوا لانه لو كانت مركبة كما زعموا من لا وان المصدرية. الان ان المصدرية تعامل معاملة اه
18:17الاسماء الموصولة فلا يجوز ان يتقدم معمول الفعل معمول فعلها عليها فتقدم المعمول في زيدان لن اقوم او لن اضرب دليل على انه لن ليست مركبة من لا وعن المصدرية كما زعم البعض. طيب
18:34الفائدة الثانية تأتي لن ومرادا بها الدعاء. كما اتت لا لدعاء ايضا وفاقا لجماعة من هو ابن السراجي وابن عصفور. فمن ذلك قوله لن تزالوا كذلكم ثم لا زلت لكم خالدا خلود الجبال. فلاحظوا لن تزالوا هو صح نفيذ المستقبل لكنه اراد
18:54به الدعاء عليهم ان يزالوا على هذه الحال ولم يقصد حقيقة النفي للمستقبل. قالوا اما قوله فلن اكون ظهيرا للمجرمين لن ان اكون ظهيرا للمجرمين. هذا النص لما قاله موسى هل قصد به الدعاء
19:10فقيل ليس دعاء لان فعل الدعاء ليش ليس دعاء؟ لا يسند الى المتكلم. انت لما تدعو قال لا تسند الى نفسك ما بينفع تقول لن اكون ظهيرا للمجرمين بل الى المخاطب او الى الغائب
19:27اه قال ربي بما انعمت عارية فلن اكون ظهيرا لكن في الحقيقة يعني هذا الكلام فيه اشكال لذلك القاضي الاشموني ويرده قول الشاعر في البيت السابق لن تزالوا كذلكم ثم لا زلت لكم خالدا خلود الجبال. يعني في الحقيقة لا يوجد شيء مانع يمنع
19:46اه من ان يكون المنفي بها يتكلم به الشخص عن نفسه هي لا زلت ثم لا زلت تمام يعني صحيح هو لا زلت ما فيها لن فيها لا لكنه في النهاية فعل دعاء. لكنه في النهاية المراد من لا زلت الدعاء لذلك قال لان فعل الدعاء لا يسند الى
20:10بدل المقاطعة والغاية قيل لا هذا مردود. البيت السابق فقد جاء فعل الدعاء ثم لا زلت مضيفا له الى نفسه طب الثالث زعم بعضهم ان اه لن قد تجزم. كقول الشاعر اه فلن يخلد العينين بعدك منظر. وقوله لن يخبي
20:30حذف حرف العلة للجزم قال والاول محتمل للاجتزاء والفتحة عن الالف بالضرورة يعني كأن الاصل فلن آآ يحلى فلن يحلى للعينين والثاني عاد بدك تخرجه على شيء من الضرورة الشعرية والله تعالى اعلم. هكذا نقول انتهينا من ملف لن باختصار. نذهب الى كيا التي اشار لها ايضا
20:54في هذا البيت وبلال ينصبه وكي. كيف العربية احبابي الكرام كما قال الاشموني تأتي على ثلاثة اوجه هناك احدها ان تكون اسما مختصرا من كيف؟ كيف تحذف منها الفاء فتصبح كي وهنا بالتالي ستكون كي اداة
21:12استفهام تفيد اما الحال او ما شابه ذلك. كقول الشاعري كي تجنحون الى سلم وما ثأرت قتلاكموا ونظر تضطرب كيف تجنحون؟ كيف كيف تجنحون؟ كي تجنحون؟ اي كيف تجنحون؟ فكي هنا اه يعني فيها معنى الحاء اسم استفهام
21:32يفيد الحال اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال مقدم طب الثاني الحالة الثانية لها ان تكون كي بمنزلة حرف الجر لام التعليل معنى من حيث المعنى ومن حيث العمل
21:49وهي الداخل اخواني الكرام يعني كي التي تكون بمعنى لام التعليل الجارة قالوا هي التي تدخل على ماء الاستفهامية في قولك كيمه بمعنى لما؟ بدل ما تقول لم؟ العرب ممكن تقول كلمة فتدخل كي على مال استفهامية فيحذف من ماء الاستفهامي الالف لانه سيأتي معنا ان شاء الله في باب الصرف
22:13انه اي حرف جر يدخل على مال استفهامية تحذف الالف من ماء الاستفهامية فيصبح كما قال كي مه هذه الهائلة التي ازادها هي السكت تلفظ في حال السكت طيب بمعنى لمحمد
22:35اه قال اذا انت لم تنه في الضرر فانما يوجد فتى كي ما يضر وينفعه كي ما لاحظوا كي ما يضر وينفع بمعنى لما؟ اذا اه اذا وهي قيل اما علامات استفهامية مثل كلمة او التي تدخل على ماء المصدرية كما في قول الشاعر اذا انت لم تنفع فاتورة فانما يرجى فتى كي ما يضر وينفع
22:55وهذه كما قلنا حرف جر. هذه حرف جر بمعنى لام التعليل. تدخل اما على ماء الاستفهامية واما علامات مصدرية طيب النوع الثالث منها من هذه التي بمعنى لام التعليل التي تدخل على ان المصدرية المدمرة. شوفوا ايش قال وعلى ان المصدرية المضمرة نحو
23:25جئت كي تكرمني جئت كي تكرمني اذا جعلنا كي اذا جعلنا عدة احتمالات. لكن اذا جعلنا فجرم بمعنى اللام يفيد التعديل ستكون هناك ان مضمرة بعده وجوبا. لذلك قال اذا قدرت النصب بان
23:42بهذا الشرط انه سيأتي معنا انه في احتمالية رأي اخر انك تقول لأ كي هي الناصبة بنفسه وهناك لا مجرم محذوفة قبل هذا سيأتي ان شاء الله. لكن هنا على قول ان
23:52ايه هي حرف الجر؟ وسيكون هناك المضمرة. قال ولا يجوز اظهار ان بعدها. واما قول الشاعر فقالت اكل الناس اصبحت مانحا لسانك كيما انت تغره وتخدعا فهذا ضرورة وهو ظهور ان الناصب بعدك الجارة. فاذا باختصار كي الجارة كي الجارة لها ثلاثة
24:12مواضيع هي اما الداخلة على ماء الاستفهامية في قول الكلمة بمعنى لما؟ واما كي الداخلة على ماء المصدرية كما في قول الشاعر كيما يضر وينفع واما كي الداخل على ان المصدرية فاذا دخلت كي على ان المصدرية حذفت ان المصدرية وجوبا
24:31ورفعت او نصبت عفوا الفائدة المضارع وهي مضمرة. لذلك قال وعلى ان المصدرية مضمرة طيب جئتك كي تكرمني تكرمني فعل مضارع منصوب بان مضمر بان مضمر وجوبا هكذا تقول وظهورها في بعض الاحايين للمجاز او للضرورة. الحالة الثالثة لكي ان تكون كي اصلا هي حرف مصدري هي بذاتها حرف مصدري
24:58اذا كي الاولى اختصار كيف كي الثانية هي حرف جر يفيد التعليم. كي الثالثة هي كي المصدرية التي بمنزلة ان معنى وعملا معنى وعملا وهو مراد الناظم. يعني هو هي التي يتكلم عنها الناظم هنا
25:19ويتعين ذلك ويتعين ذلك في الواقعة بعد اللام. يعني كي المصدرية اخواني. اذا وقعت بعد اللام بعد لام جارية يعني جاءت لام جر ثم جاءت بعدها كي هنا مية بالمية هيك هاي المصدرية
25:37ولا يمكن ان تكون كي الجارة لانه حروف الجارة لا تأتي بعد بعضها. ويتعين ذلك اذا وقعت بعد لام الجر وليس بعدها ان كما في قولك لكي لا تأسوا لكي لا لاحظوا لكي لكي متصلة باللام وهي لام الجر. اذا مية بالمية كي لن تكون حرف جر وستكون حرف مصدري
25:58قال ولا يجوز ان تكون كي حرف جر لدخول حرف الجر عليها فلا يجتمع حرفا جر توالي فان وقع بعدها انت كقولك آآ اردت لكي ما ان تطير بقربتي قال فان وقع بعدها ان هو قال ان تكون بمنزلة انا مصدري معنى وعملا ويتعين ذلك في الواقعة بعد اللوم وليس بعدها ان. فذكر لك الحالة الاولى وهي حالة وقوعها بعد
26:22اللام هنا آآ مئة بالمئة ستكون كي المصدرية. من حروف الجر لا تدخل على بعضها البعض. وسيذكر حالة وليس بعدها ان. قال فان وقع بعدها ان كقول الشاعر اردت لكي ما ان تطير بقربتي فاحتمل هنا ان تكون مصدرية
26:41اكد بان واحتمل ان تكون تعليلية مؤكدة لللام. اذا اما ان تكون مصدرية مؤكدة بان واما ان تكون تعليلية ومؤكدة لله من قبلها ولكن ما الذي يترجح؟ قال يترجح الثاني. ان نجعل كي تعليلية مؤكدة لللام قبلها وليست ان هي المؤكدة لها. قال
27:01عدة امور او الامر الاول ان ان هي ام باب النواصب لو سألتني ما هي ام باب النواصب فتكون انت. فلو جعلت مؤكدة لكي لكانت كي هي الناصبة وان مجرد مؤكد فيلزم منه تقديم الفرع على الاصل لانه كيف ارعى وان اصل
27:19فهذا فيه تقديم للفرع هذا الاصل. الثاني ان ما كان اصلا في بابه لا يكون مؤكدا لغيره. هذه القاعدة الثانية كل ما كان اصلا في بابه لا يكون مؤكدا لغيره. وان هي ام الباب هي الاصل فيه. فلا تكون مؤكدة لغيرها. الفائدة الثالثة ان ان لاصقت الفعل
27:36فترجح ان تكون هي العاملة ان ان لا سقط الفعل كان هي اللي بنسقى فيه. اردت لكي ما انتطير. ويجوز الامران في نحو جئت كي تفعل. اما جئت كي تفعل هنا انت مخير
27:51بين ان تقول جئت لكي تفعل وهنا ستكون كي هي الناصبة. وبين ان تقول جئت كي افعل او تفعل وتكون كي جارة وان نضمر بعدها. قال فاذا جعلت جارة كانت
28:04مقدرة بعدها وان جعلت هي الناصبة كانت اللامقدرة قبلها. اذا احبابي الكرام نقول كي الناصبة هي التي تسبق بلامي الجر ظاهرة او مقدرة الآن كاين ناصبة اذا كان قبلها لام الجر ظاهرة لكي لا هذه مية بالمية كي المصدرية الناصبة
28:43واما اذا جاء في السياق بدون لام قبلها ما في لام قبلها. جاءت كي وحدها في السياق ولا يوجد ان بعدها اه ما في لام قبلها ولا ان بعدها. هنا انت بين خيارين اما ان تقول انه كي هنا
28:58حرف جر وان المضمر وجوبا هي الناصب للفعل المضارع واما ان تقول لا هناك حرف جر اللام محذوف داخل على كي وكي هي الناصبة بنفس هذه الفائدة من المضارع. فانت بين هذا وهذا. تمام احبابي الكرام؟ طيب
29:19لذلك قال ويجوز الامران في جئت كي تفعل او كي لا يكون دولة. لماذا يجوز الامران كما قلنا؟ لان هنا كي اما ان تقدر الله ما قبلها فتكون الناصبة وهي المصدرية واما ان تقدر ان بعدها مضمر وجوبا. قال فاذا جعلت جارة كانت ان مقدرة بعدها اذ جعلت كي حرف جر
29:40وان جعلتها هي النصب نفسها لابد ان تجعل الله مقدر قبلها. هذا السطر يلخص لك الفكرة التي ذكرتها على السبورة تنبيهات الاول ما سبق من ان كي تكون حرف جر
29:52وتكون مصدرية وتكون استفهامية ما هي ثلاثة امور كان ينبغي ان يكملها. هو مذهب سيبويه وجمهور المصريين. ذهب الكوفيون الى انه كي لا ما بتيجي مصدرية وحرف ذهب الكوفيون الى ان كي دائما
30:08ناصبة للفعل المضارع. كي هي بنفسها اداة نصب المضارع دائما. ولا يمكن تأتي حرف جر فهي دائما كي المصدرية وتأولوا طبكيمة لما قلنا انه كي تدخل كي الجارة تدخل على مال استفهام
30:22وتأول كلمة على تقدير كي تفعل ما هذا. شف قيمة عندهم قيمة. قالوا هي اختصار لجملة كي تفعل اه ماذا؟ فاذا كي؟ قالوا اذا هي في مردها دخلت على فعل مضارع. وان كان الفعل المضارع محذوف في كلمة
30:40لكن ايش يلزمهم؟ يلزمهم انه مش بس الفائدة المضارع نص الجملة محذوفة تقول كلمة معناها كي تفعل كذا. قال فهنا يلزمهم كثرة الحذف ويلزمهم ايضا اخراج مال استفهامي عن الصدر لانه اصبحت كيمة كي تفعل ماذا؟ ماذا في اخر الجملة
30:57وحدث الفها في وحذف الفها في غير الجر. انه حذفنا آآ الف ما قلنا كلمة حذفنا الف ماء مع انه طلعت ما هنا ليست هي مال استفهامية بل هي اختصار لماذا؟ ليست مال استفهامية بل هي اختصار لماذا؟ فحذفت الفها
31:19او عفوا هو قال وحذف الفها في غير الجر. انه قلنا ما الاستفهامية متى تحذف الفها؟ اذا كان دخل عليها حرف جر وانتم تقولون يا ايها الكوفيون انه قيمة اصلها كي افعل ماذا؟ ففعليا كهف هذه ليست كاف الجارة وانما عندكم هي الكاف الناصبة. فلماذا حذفت
31:38الف ما لا يوجد دليل على حذفها قالوا باخراج مال استفهامي عن الصدر لاني قلت كي تفعل ماذا؟ فعلت ماذا في الاخير؟ هذه مسألة تأخر الصدر. وحذف الفها في غير الجر
31:51هي مرت معنا وحذف الف هاء في غير الجر وحذف الفعل المنصوب مع بقاء الناصب. قلنا انه حذفت حذفت الفعل المضارع واختصرت وقلت كلمة وكل ذلك كل هذه الامور لم يثبت يعني كلها عبارة عن اعتبارات ذهنية لكن لا دليل عليها. ومما يرد قولهم قول الشاعر
32:09اه فاوقدت ناري آآ كي ليبصر ضوئها واخرجت كلبي وهو في البيت داخله الان قوله فاوقدت ناري كي ليبصره كي ليبصره هنا قالوا لا يمكن ان تكون كي هنا الجارة
32:28او عفوا الناصبة لا تكون كيهنا الناصبة للفعل المضارع لان الفعل المضارع اه متصل بلام الجر وهناك ان مضمرة بعد لام الجر هي تمام فكي هنا انت مجبر ان تجعلها حرف الجر. انت مجبر ان تجعلها حرف الجر
32:50تمام؟ فبطل قول الكوفيين انها لا تأتي الا حرف نصب للفعل دائما بل هنا جاءت حرف جر ولا يمكن ان تكون ناصبة للفعل لان الفعل دخلت عليه لام الجارة الجارة تكون اللام بعدها المضمرة وليس وليس الحرف كي. ومنه قول الشاعر كي لتقضيني رقية ماء وعدتني غير
33:10كي لتقضيني نفس الشيء كي جاء بعدها لام الجر متصلة بالفعل المضارع فلا يمكن ان تكون كيف هي المتسلطة عليه قال لان لام الجر شوف شو قال لا تفصل بين الفعل وناصبه. لام الجر
33:25لكي لتقضيني كي ليبصر ما هو الاشكال الذي يجعل مية بالمية انه كي هنا كي كي اه ليست هي الناصبة للفائدة المضارع. وكما قلنا ده ابو الكفر ناصب الفعل دائما. فاحنا نريد ان نبين انها لا. قد تأتي
33:44ليست ناصبة للفعل دائما بمنزلة لام التعليل وقد تأتي ايضا اه بمنزلة عين المصدرية فهو يريد ان يقول لك ماذا فاوقدت ناري كي ليبصر فدل هذا على ان كيهنا حرف جر
34:02قال لان لام الجر لا تفصل بين الفعل وناصبه. فدل هذا انه كيهنا ليست الناصب. هذا الذي نريد ان نخيله. قال لان لام الجر لا تفصل بين الفعل وبين ناصبه فدل هذا ان قوله كي ليبصر لا يمكن ان تكون كيهيا ناصبا
34:16خلافا للكوفيين الذين يلزمون ان تكون كيهيا ناصبة. فبالتالي طب ايش كي هنا؟ قالوا كي هنا تكون حرف جر حرف جر واللام المذكورة بعدها وهي حرف الجر الاخر لمجرد التوكيد. لذلك قال وذهب قوم الى انها حرف جر دائما ونقل هذا عن الاقفش. التنبيه الثاني
34:35قال اجاز الاخفش تقديمه ايضا نفس الاشي المعمول المعمول عليها فيجوز ان تقدم المعمولات على كيف؟ فتقول مثلا اه جئت كي اتعلم النحو تستطيع ان تقول جئت النحو كي اتعلم. لا اشكال في هذا التقديم لكن نفضل ان يكون هناك تناسق
34:52في المعاني ونفس الشيء يعني ولا ذكر مثال واحد مثال واحد. قال والكسائي يجيزه لكنه بالرفع لا بالنصب الكسائي يدرس كي لكن بالرفع لا بالنصب بحال وجود فاصل. قال اذا فصل بينك
35:08اه والفعل لم يبطل عملها خلافا للكسائي نحو جئت اه كي فيك ارغب والكسائي يجيزه بالرفع لا بالنصب. الكسائي يجيزه بالرفع لا بالنصب. هذا جئت كيفيك ارغب. بقول لك الكسائي ما عندنا مشكلة فيها لكن يجب
35:24من تقول كيفك ارغب قيل والصحيح ان الفصل بينها وبين الفعل لا يجوز اصلا في الاختيار. كي لا يفصل بينها وبين الفعل في الاختيار بشيء لكن كما قال حتى لو فصل بين الكي والفعل
35:45لم يبطل عملها. الرابع زعما الفارسي ان اصل كما في قول الشاعري وطرفك اما جئتنا فاحبسنه كي ما يحسب. ان الهوى حيث جميل هذا البيت كي ما يحسبه ان الهوى حيث تنظر. لاحظ اه ان اصل كما في قوله كيما يحسبوا ايش اصلها؟ يرى يرى اصلها
36:04اه كما اصل تيما قال فحذفت الياء ونصب بكي المقدرة. وذهب المصنف الى انها لا كاف التشبيه كفت بماء ودخل معنا التعليل لما كانت هي كاف للتشويه كفت مما قال دخل معها التعليل. فنصبت فدخل معها التعليم
36:24فنصبت كافي التشبيه كفة بماء ودخل معنا التعليل ودخل معنا التعديل كافة تشبيه لما دخلت بماء اشربت معنا التعليل فنصبت اه وذلك قليل قد جاء الفيل بعدها ايضا مرفوعا في قول الشاعر لا تشتم الناس كم كما لا تشتم كما لا
36:48تشتم فهذا كلام عن كي او الكلام عن كمال هذا الكلام عن كما بالتحديد انه هي اختصار لكي اختصار كيف قادر ان تنصب؟ الخامس قال اذا اذا قيل جئت لتكرمني فالنصب بان مضمرة
37:11ودوز ابو سعيد ودوز ابو سعيد كون المضمر ها جئت لتكرمني قلنا منصوب بان مضمرة وجود ابو سعيد ان يكون المضمر كي والاول اولى ان تكون انت لانه ان امكن في عمل النصب من غيرها هي ام الباب فهي اقوى على العمل ظاهرة ومضمرة بخلاف كي فهي اضعف ولها شروط وضوابط واحوال فلا تعمل الا ظاهر
37:37طيب قالوا وكذا بان بعد ان انتهينا من لن انتهينا من اذا سننتقل الى ماذا؟ الى لندن. قال وكذا بان اي من نواصب الفائدة المضارع ان المصدر قوله تعالى وان تصوموا خير لكم يغفر لي خطيئتي
37:54اه لكن متى تكون ان ام المصدرية؟ متى تكون انت قبل الفعل المضارع هي انا المصدرية التي ليست اه اه مخففة من انه اذا بتذكره قال لا بعد علم ونحوه من افعال اليقين فانه اه
38:14ان الواقع بعد فعل من افعال اليقين تعتبر ان المخففة الى ان قال ان حينئذ مخفف من الثقيل ويكون اسمها ضمير الشأن نحو قولك علم ان سيكون. هنا لاحظ ان سيكون
38:30سيكون مرفوع من هنا ام اخواني الكرام ليست ان الناصبة المصدرية للفعل المضارع وانما هي ان المخففة من ان. التقدير علم انه سيكون منكم ونفس الاشياء افلا يرون ان لا يرجعوا اي انه لا يرجع اليهم اي انه سيكون انه لا يرجع. فاذا يرونه شف يرونه وعلم. علم جاء بعدها ان وهي من
38:54بعد اليقين فجاءت ان نخفف من ان. كذلك افلا يرون الرؤية هنا بمعنى العلم؟ فلما جاء معنى العلم ثم جاء بعده ان مباشرة نحمل ان على انها ماذا المخفف من الثقيلة؟ لانه سيكون وانه لا يرجع. واما قراءة بعضهم الا يرجع بالنصب وقوله نرضى عن الله ان الناس قد علموا ان لا
39:14ثانيا من خلقه بشر فهذا هنا نصب الفعل المضارع بان في هذه الاحوال ايش؟ مرجوح. لانها وقعت اه يعني مش مرجوح عفوا شاذ لانه وقع بعد علم. لاحظوا نرضى عن الله ان الناس قد علموا الا يداينوا. فبالتالي انا هنا وقعت بعد علم
39:35ان وقعت بعد علم فجاز اه الاصل عفوا الا تنصب. فنصبت هنا على وجه الشذوذ قال نعم اذا اول العلم في هذا البيت بغيره جاز وقوع الناصبة بعده ورجعنا للحالة الطبيعية. ولذلك ما علمت الا ان تقوم بالنصب
40:00ان قال لانه كلام خرج مخرج الاشارة فجرى مجرى قولك اشير عليك ان تقوم هذا معنى ما علمت الا ان تقوم فكأن العلم ليس مرادا وانما المراد به الاشارة فقط. فلهذا مشاها بعض النوحاء. وقيل بل يجوز بلا تأويل اصلي
40:17من يجوز بلا تأويل اصلا اه انه امن الواقع بعد علم اه تنصب الفعل المضارع. البعض اجازه حتى بدون تأويل انه انا الواقعة بعد حين تنصب في هذا المضارع لكن هذا القول يحتاج
40:34الى نظر وان كان ذهب اليه الفراء ابن الانباري والجمهور على منعه كما اسلفنا طيب قال والتي من بعد ظن ونحوي ظن من افعال الرجحان فلها نفس الحكم. قال فانصب بها والرفع صحح واعتقد تخفيفها
40:49من ان اه فهو مضطرب قال اذا وقعت ان بعد فعل من افعال الرجحان الظن حسبت خلت زعمت فهنا آآ انت مخير خلينا نقول يجوز لك النصب وهذا الذي قدمه ويجوز لك الرفع. تمام؟ اذا وقعت ان بعد فعل من افعال الرجحان اللي درسناها
41:13سابقا ظنوا اخواتها فهنا احبابي الكرام ها بدك تفرق ماذا تقول؟ تقول يجوز في الفعل المضارع يجوز في الفعل المضارع ان يكون منصوبا وان يكون مرفوعا لذلك قال فانصب بها والرفع صحح ايضا. واعتقد تخفيفها من انفه مضطرب. فاذا اما ان تختار النصب
41:35وبان كقوله تعالى وحسبوا الا تكون فتنة فان هنا وقعت بعد فيد من افعال الرجحان وهو حسب فالمختار النصب المختار وان كان يجوز الرفع قرأ ابو عمرو وحمزة ابو الكسائي بالرفع فيها والباقون هم الذين نصبوا. الا تكون
41:54البعض قرأها كما ان لا تكون هذا يدل على انه ان وقعت بعد فعل من افعال الرجحان وهو حسبة فجاز النصب بها وجاز الرفع بها. نعم النصب هو الارجح عند عدم الفصل
42:07بينها اي بين ان وبين الفعل يكون النصب هو الارجح. ولهذا اتفقوا في قوله حسب الناس ان يتركوا ان ينصبوا يتركوا. ان ينصبوها اه تمام ويعاملوها معاملة ان المصدرية الناصبة ولم يعاملوها معاملة امن المخففة. طب اما اذا رفعت كما قلنا وحسبوا الا تكونوا لو
42:30قرأت اه على قراءة اه الكساء. اما من اختار الرفع بها فماذا تقول؟ تقول آآ ان هنا ستكون مخففة من ان. انت ستكون مخففة من النهب. فاذا نقول اخواني الكرام ان الواقعة
42:49زفت بعد علم تقول هي ان المخففة من ان فهناك يكون ضمير الشأن فيها ضمير الشأن. يكون هو اسمها والفعل او الجملة الفعلية خبرها. لو قلنا عالم ان سيكون منكم. هنا الواقع بعد علم وما يفيد العلم
43:14علم ان سيكون هنا انه هناك ضمير الشأن اسم ان المخففة الى ان وجملتي يكون اسما وسيكون كونوا هي لهذه الجملة كاملة هي خبر ان المخففة من ان. فاذا ان الواقع بعد علم بدك تحفظ ليست هي ان الناصبة التي في هذا
43:34بل هي ان المخففة من ان وتطبق عليه الاحكام اللي تعلمناها مسبقا. واما اه ان الواقعة بعد ما يفيد الظن فهنا يجوز النصب ويجوز الرفع بعدها للفعل المضارع. اذا رفعت
43:56على انه ان مخففة واذا نصبت على ان ان مصدرية ناصبة. تمام هذه هي الخلاصة ان الواقعة بعد الظن. ثم عندك ان الواقعة بعد غيره من الافعال ان الواقعة بعد غيرها من الافعال
44:17فهذا آآ الاصل فيه ان تكون انت الناصبة للفعل المضارع وان كان في بعض السياقات يمكن تكون ان المخفف من ان طيب نعود اذا احبابي الكرام ماذا قال؟ قال فانصب بها والرفع صحح واعتقد تخفيفها من ان فهو مضطرد
44:42فيقول فانصب بها اه المضارعة ان شئت بناء على انها الناصبة والرفعة صحح واعتقد اذا جعلتها رافعة كما قلنا اذا جعلت انا الرافعة اه بعد فعل يفيد الظن فانها تكون
45:03دخل واعتقد تخفيفها من ان الثقيل فهو مضطرد. وقد قال بالويل وحسبوا الا تكون فتنة وقرأوا وحسبوا الا تكونوا. جاز الوجهان. قرأ وعمرو وحمزة والكسائب الرافعي كما قلنا من نصبه نعم والنصب والارجأ عند عدم الفصل هذا مرة كله معنا. طيب تنبيهات. الاول اه اجرى سيبوه والاخفش ان
45:24بعد الخوف يعني بعد فعل يدل على الخوف مجراها بعد فعل يدل على العلم. يعني اذا جاءت ان بعد فعل يدل على الخوف فهي مثل ان الواقع بعد فعل يدل على العلم. وهي ان التي ستكون مخففة من
45:38انه وليست الناصبة للفائد المضارع. قال لتيقن المخوف نحو خفت الا تفعلوا. فتجعل ان نخفف من ان التقدير خفت انه تفعلوا. وخشيت انه تقوم. ومنه قوله اخاف اذا ما مت الا اذوقها الا اذوقها عفوا. على رواية على الرفع الا اذوقها
45:58ولكن منع الفراء ذلك. الفراء منع ذلك وقال لا ان الواقع بعد الخوف لا يشترط ان تكون آآ وجوبا مخففا من الثقيلة بل لك ان تجعلها ايضا ناصبة للفعل المضارع. الثاني
46:13اجاز الفراء الكوفي رحمة الله عليه تقديم نفس الشيء. معمولة معمولها عليها مستشهدا يعني يعني كيف مرة معنا في لندن ان معمول الفعلي يتقدم على لن بنفسها. فالفراء هنا اجاز تقديم معمولة معمولها عليهم
46:30مستشهدا بقول آآ الشاعر اه ربيته حتى اذا تمعددا كانا جزائي بالعصا ان اجلدا. التقدير كان جزائي ان اجلد بالعصا. فقدم بالعصا وهو جار مجرور متعلق بالفعل اجلاد قال في التسهيل ولا حجة له فيما استشهد به لندوره واو ان كان تقديره عامل مضمر هو الذي تتعلق به عصا. يعني
46:57هذا في الحقيقة نعم لماذا احبابي الكرام؟ انه ان اه الناصبة للفعل والمضارع حرف مصدري بخلاف لن يعني لماذا لن نجوز ان يتقدم المعمول عليها؟ فاقول زيد اه مثلا زيدا لن اكرمه فيتقدم المعمول عليها لكن
47:14آآ لا ان لا يصلح ذلك. قالوا لانه انحرف مصدري ونفس الفكرة في كي ترى. انه انوى كي حروف مصدرية والحروف المصدرية مع الفعل بعدها مثل الاسم الموصول مع صلته. ونحن نعلم ان ما كان في حيز صلة الموصول لا يجوز ان
47:34قدم على الاسم الموصول فكذلك ما كان في حيز عن المصدرية والفعل او كي المصدرية والفعل ما كان في حيزها لا يجوز ان يتقدم عليها واحدة يا رعاك الله فكلام الفراء فيه نظر والاصل انه لا يجوز ان يتقدم معمول معمولها عليها. تمام
47:55فهذا ايش يعني معمول ومعمولة؟ البعض بيقول ايش يعني معمول ومعمولها؟ ان العامل. طب ما معمولها؟ الفعل المضارع والفهد المضارع له معمولات فكلامنا عن معمولات الفعل المضارع الذي هو معمول لان هذا معنى معمول معمولها. تمام؟ واحد يقول لك لا معمول. طيب الثالث اجاز بعضهم الفصل
48:16قلت لها بينها وبين منصوبها ايضا بالظرف وشبه اختيار. اجاز بعضهم ان يفصل هنا الكلام هنا انه هل يجوز ان يفصل بين اني الناصح للفعل المضارع وبين الفعل المضارع بفاصل يقول لك اجاز بعضهم الفصل بالظرف
48:32وشبه وهو الجار مجرور اختيارا اي في النثر وليس في الضرورة الشعرية فقط. نحن اريد ان عندك اقعدا. وقد ورد ذلك مع غيرها اضطرارا لما رأيت ابا يزيد مقاتلا اه ادع القتال واشهد الهيجاء
48:51والتقدير لن ادع القتال مع شهود الهيجا لن ادع القتال طيب هو يقول هنا المحشي موطن الشاهد لما رأيته قد وردت لما مركبا من لن الناصب النافي المدغمة مع ماء المصدرية
49:17ادى عابلا. طب وان كنا احنا الان نتكلم عن ماذا؟ قد وقد ورد ذلك مع غيرها. ايوة نعم. هو يقصد وقد ورد ذلك مع غيرها اي مع غير ان يعني ورد الفصل بين اه حرف النصب وبين الفعل المضارع في غير ان. وين؟ في لندن
49:36انه سمع في لندن انها فصل بينها وبين فعلها المضارع المنصوب بها بفاصل طويل. وهذا موطنه الشاهد. قال لما رأيت ابا يزيد مقاتلا ادع القتال. لما قال هذه مركبة من لن وما
49:51اي لم لن ما لن ما رأيت ابا يزيد مقاتلا ادع القتال فلن نافي لادع لن منافي الاداء وكان موطن الشاهد فيه ما هو؟ ماذا يريد ان يقول اي لن اتخلى عن الحرب والنزال ما دام ابو يزيد مقاتلا
50:14لن ادع القتال واشهد الهيجاء ما رأيت ابا يزيد مقاتلا هذا هو الاصل يعني باعادة ترتيب البيت لن ادع القتال واشهد الهجاء. لما اه ما رأيت ابا يزيد اي مدة رؤيتي لابي يزيد مقاتلا. فهنا فعلا في فصل
50:29بين لن وبين ادع بكلمات كثيرة وهذا اظنه يعني خاص بالضرورة وليس شائعا الرابع اجاز بعض الكوفيين الجزم بان. وهذا يعني لغات كلياتها خلاف المعهود. ونقله اللحياني عن بعض بني صباح من ضبة
50:46اذا ما غدونا قال ولدان اهلنا تعالوا الى ان ياتنا الى ان يأتينا لاحظ ما قال يأتينا يأتينا واضعا الحرف الاخير وهو حرف العلة حذف جزما. وقوله احاذر ان تعلم بها فتردها فتتركها ثقلا علي كما هي
51:07وقال في هذا نظر يقول الاشموني ليه؟ من هنا في هذا البيت احاذر ان تعلم الان موطن الشاهد ان تعلم انه تعلم جاءت ساكنة الاخر فدل هذا على انه انه هنا جزمت ولم تنصب. لكن ايش يقول؟ يقول لان عطف المنصوب وهو قوله فتتركها معطوفة على ان تعلم. احاذر
51:26ان تعلم فتتركها تتركها ايش اللي نصبها؟ الا انها معطوفة على فعل منصوب. طب ما هو الفعل المنصوب المعطوف عليه؟ تعلم. فدل هذا ان تكون تعلم كما قالوا وسكون للضرورة الشعر وليس لانها مجزومة كما زعم البعض
51:43طيب لذلك هذه لغة الجزم بان لا احنا بنقول ان حرف نصب حرف ناصب مصدري هذا الذي نتكلم عنه طبعا كلامنا الان كله احبابي الكرام اه كما لا يخفى على شريف علمكم ان انف العربية
52:00ان في العربية لها احوال. هناك ان اه المخففة من ان وهناك ان المصدرية الناصبة للفعل المضارع. وهناك ان الزائدة وهناك ان المفسرة تمام؟ طبعا انا المصدرية الناصبة تعمل وان المخففة من ان تعمل واما ان الزائدة فلا تعمل وان المفسرة فلا تعمل. فانت العربية
52:37لها ثلاثة اوجه اما ان تكون مخففة من ان الثقيلة وهذه مرت معنا في باب انه واخواتها اما ان تكون ان المصدرية الناصبة. تمام؟ طبعا انا المصدرية الناصبة تكون ناصبة للفائدة المضارع. اما اذا جاء
52:50بعدها فعل ماض فلن تنصب وتكن مصدرية فقط. وهناك ان الزائدة وهناك ان المفسرة هنا في الفائدة رقم خمسة اراد ان يعرفنا على ان المفسر روقان الزائدة. قال فهذه لا تنصب الفعل المضارع. اما انا المفسر فضابطها العام وشرحناه في قطر الندى هي ان التي تكون مسبوقة بجملة
53:10فيها معنى القول دون حروف كلمة القول القاف والواو واللام مش موجودات. لكن فيها كلمات تدل على القول مثل اوحينا اوصينا كتبنا ان يفعل كذا. اوحيت الى فلان ان افعل كذا. اوصيت ان ان افعل كذا. فالاحاء
53:30والكتابة والهمس كلها كلمات تدل على قول وليس فيها حروف القول. فلابد ان تكون مسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه تمام ان يكون مسبوقة بجملة هاي الجملة فيها معنى القول دون حروفه
53:51اه ثم بعد ذلك تكون بعدها جملة اخرى تفسر ما هو القول تفسر ما هو القول؟ وقالوا والا يكون فيها حرف جر فلو كان فيها حرف جر كتبت اليه بانقم هنا لن تكون تفسيرية قالوا ستكون مصدرية لانه باء الجر لا تدخل على ان
54:15وانما تدخل على ان المصدرية او ان المخففة فقوله كتبت اليه بامقم هذه ستكون انا المصدري. اذا انا المفسرة المفسرة عفوا هي تكون مسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه ثم بعده آآ جملة اخرى تكون هي خلينا نقول مقولة القول هي القول وعندنا شرط ثالث وهو
54:37والا تكون ان هذه متصلة بحرف جر ان اتصلت بحرف جر مباشرة تحول على انها ماذا مصدرية ثم ذكر امثلة عليها كقوله فاوحينا اليه ان اصنع الايحاء بمعنى القول. وانطلق الملأ منهم ان امشوا. يعني انطلقوا قائلين. ان امشوا
54:57فهذه كلها تعتبر مفسرة. واما الزائدة فسيذكر مواضعها متى تزاد انا. قال هي اولا اما التالية للمة. كقوله فلما انجأ ام الواقع بعد لما تكون زائدة. اثنين الواقع بين الكاف ومجرورها كقوله كأنضب يد تعطوا الى وارق السلم. كأن ضبية
55:16ظبية في رواية الجر كأن ضبيتين لاحظ فان هنا الكاف هي حرف الجر وظبية اسم مجرور. وان دخلت بينهم زائدة. وبين القسم ولو كقوله فاقسم قال لو التقينا وانتم فاقسم ان لو الواقع بين فعل القسم ولو
55:39اذا جاءت ان تكون زائدة فهذا مواطن زيادتها اجاز الاخفش اعمال الزائدة واستدل بالسماع وما لنا الا نقاتل لانها يمكن ان تنصب الفعل المضارع وما لنا الا نقاتل اه هذا اول شيء استدل به واستدل ايضا قال بالقياس على حرف الجر الزائد قال كما ان حرف الجر الزائد يعمل لي ان اغلق المكيف لان الغرفة اصبحت حارة
56:02قال واجاز الاخفش ايمان ام الزائدة اعمالا ام الناصبة للفعل المضارع استدلاله بالسماء وما لنا الا نقاتل والاستدلال بالقياس ولاحظوا القياس يعني هو مصدر ايضا من مصادر ليس التشريع هنا وانما مصادرة العلم التقعيد النحوي. وبالقياس على حرف الجر الزائد فكما ان حرف الجر الزائد له قوة
56:23للعمل فلا مانع ان تكون ان الزائدة لها قوة على العمل لكن قال الاشموني ولا حجة للاخفش في داره جميلة هاي المناقشات لانها تفتح الاذهان. ليه؟ قال لانها في قوله تعالى وما لنا الا نقاتل ان في الاية مصدرية وليست زائدة اصلا
56:40طيب فقيل دخلت بعد ما لنا لتأوله لتأوله بماذا؟ بما منعنا بما منعنا يعني ما منعنا الا نقاتل وفيه نظر. ليه؟ قال لانه لم يثبت اعمال الجار والمجرور في المفعول انه اذا انت قلت اه دخلت بعد ما لنا لتأول ما لنا بما منعنا كانك تقول انه ما لنا معناها ما منعنا الا
57:11لا نقاتل. فصارت الا نقاتل المصدر المؤول مفعول به مفعول به لايش؟ للجار والمجرورة وما لا بناء على انه ما لنا تقديرها ما منعنا ما منعنا الا نقاتل فالا نقاتل المصدر المؤول هنا
57:31المصدر المؤول هنا فيكون مفعولا به لفعل مقدر تدل عليه ما لنا. لكن يقول هذا غير دقيق لانه لم يثبت اعماله الجاد والمجرور في المفعول. قال ولان الاصل ان تكون لا زائدة ولان الاصل عفوا الا تكون لا زائدة
57:51الاصل في مثل هذه السياقات انه لا مش من محل زيادتها هنا وما لنا الا نقاتل. هذا الاصل الا تكون لا زائدة فالصواب قول بعضهم لانه هون طب ايش يعني يريد ان يقول
58:05يعني ما معنى من الاصل الا تقول لا زائدة؟ هو تكملة للعلة السابقة انه انت اذا قلت التقدير انه ما لنا معناها ما منعنا اذا قلنا ما منعنا تصبح لا زائدة لانه سيصبح التقدير ما منعنا ان نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا. ما الذي يمنعنا ان نقاتل؟ فاذا قلنا ما لنا معناها ما
58:25معنا سيترتب على ذلك اشكال. يعني الاشكال الاول انه سيصبح ما لنا التي بمعنى ما منعنا هي التي اه نصبت المصدر المؤول والا نقاتل. وسيصبح المصدر المؤول فعليا شكليا ومفعول به لجار ومجرور. وهذا لم يرد في العربية فيما يعلم. الاشكال
58:45الثاني انه تقدير ما لنا بما منعنا سيجعل اه لا التي بعد ان زائدة. وهذا على خلاف الاصل انه اصل في تكون حقيقية. طيب قال والصواب بالتالي قول بعضهم انه ما لنا مش بمعنى ما منعنا ان والصواب وقول بعضهم هذا اختيار الاشموني ان الاصل
59:05ما لنا في الا نقاتل. فهنا احنا مرة معنا انه اني المصدرية وان المخففة من الثقيلة كلتاهما طردوا حذف حرف الجر قبلهما في ذلك نقلا وفي ان وان يطردوا من الشيخ مروان بالتعدي واللزوم قلنا حذف حرف الجر قبل
59:25ان المصدرية وان التي تنصب آآ في باب ان واخواتها حذف حرف الجر قبل ان وان مضطرد بكثرة فهنا قدر حرف وينتهي الامر التقديم وما لنا الا نقاتل التقدير وما لنا فيه
59:42تقدر فيه الا نقاتل وخلصنا فجعلنا انا على بابها ولا نافية على بابها وما كان فيه ادعاء لانه فيه ان زائدة ونصبت في غير ضارعوا فكل الاستدلال بهذه الاية من الاخفش بده يسامحنا عليه. مش دقيق لانه ان مش
59:59زائدة بل هي ان المصدرية الناصبة. واما قياسه فسيبطره الاشموني بقوله والفرق بينها وبين حرف الجر الزائد ان اختصاصه اي حرف الجر يبقى مختصا بالاسماء فاختصاصه بالاسماء او بقاء اختصاصه وسيمنحه نوعا من القوة على العمل
1:00:17قال بخلاف ان الزائدة فانها اذا كانت زائدة فقد يأتي بعدها افعال وقد يأتي بعدها اسماء كما مر معنا في الامثلة فلما زال اختصاصها ضعفت عن العمل جميل جميل ثم قال وبعضهم اهمالان حملا على ما اختها حيث استحقت عمل طيب. بعض العرب هذه لغة لبعض العرب بعضهم
1:00:39قل انا المصدرية التي تأتي قبل الفعل المضارع لا تنصب وحالها حال ما المصدرية اذا جاء بعدها فعل مضارع فبعض العرب يقول ادي المصدرية لا تنصب الفهد المضارع. وهذه لغة لبعضهم
1:00:54فحاملوها معاملة ما المصدرية اذا جاء بعد الفين مضارع فانه لا ينصب ايضا. لذلك قال وبعضهم اي بعض العرب اهمل ان حملا على ما المصدرية حيث استحقت عمل اي اوجبت عمله وذلك متى تكون
1:01:10ان مثل ما وذلك اذا لم يتقدمها علم لانه ان التي يتقدمها علم مر معنا قبل قليل انها المخففة من ان وكذلك اذا لم يتقدمها ظن لانه اذا تقدمها ظن هنا يجوز ان تكون ان المخففة من ان ويجوز ان تكون
1:01:30اه ان الناصبة. واما ان التي لم يتقدمها لا علم ولا ظن. فمر معنا ان الاصل الاصل فيها انها ان الناصبة للفعل المضارع ويضعف ان تجعلها ان المخففة من ان. فهذا معنى قوله حيث استحقت اي قال حيث وجب ان تكون ام المصدرية
1:01:52كذا يريد ان يقول انه في المواطن التي وجب ان تكون فيها ان مصدرية وليست ان المخففة من ان بعض العرب بعض العرب آآ لا ينصب بان. لا ينصب بان ويعاملها معاملة ما
1:02:09قراءة ابن محيصن لمن اراد ان يتم لمن اراد ان يتم لاحظوا ان هنا مسبوقة بالفعل اراد ليس علما ولا ظنا. فالاصل ان تكون ناصبة لكن بعض العرب يعاملها معاملة ماذا؟ يعاملها معاملة ما المصدرية فيجعل بعدها مرفوع. وقوله ان تقرأان على اسماء ويحك
1:02:29مني السلامة والا تشعرا احدا والا تشعر احدا لاحظ ان تقرأني ان تقرأني اول البيت تقرأان لاحظ انه مرفوع النون الافعال الخمسة ثابتة مع انه في ان قبلها ونلاحظ انه ان هنا الظاهر عملت معاملتنا. هذا مذهب البصريين. واما الكوفيون فهي عندهم مخففة من الثقيلة. يعني عند الكوفيين
1:02:56في كل المناطق التي جاءت فيها ان بعدها فعل مضارع مرفوع يقولون هذه ليست ام الناصبة التي جاءت على لغة الرفع لا يقولون في كل هذه المواطن هي عندهم ان المخففة من الثقيلة. فلذلك قال وبعضهم اي بعض العرب
1:03:15الان حملنا العلامة اختها هذا تفسير للبصريين. واما الكوفيون فيرون ان في هذه المواطن لا ان لم تهمل حملا على ماء مصدري بل ان هي المخففة من ان في هذه المواطن التي رفع فيها الفعل المضارع. طيب
1:03:32قال تنبيه ظاهر كلام المصنف ان اهمالها مقيس ان اهمالها مقيس لكن هذا يعني ينظر فيه ثم قال ونصبوا باذن المستقبل ان صدرت والفعل بعد موصلا اه بعد ان تكلمنا عن لن
1:03:54وكي وان تمام؟ سننتقل للحديث عن اذن وهو الحرف الرابع والاخير مما ينصه بنفسه فقالوا ونصبوا باذن المستقبل ان صدرت والفعل بعد موصلا او قبله اليمين وانصب وارفعه اذا اذا من بعد عطف وقع. الان احبابي الكرام ماذا يقولون
1:04:15يقولون ان اذا تنصب الفعل المضارع بعدها بثلاثة شروط تنصب الفائدة المضارع الواقي بعدها بثلاثة شبه. اولا قال ان يكون الفعل الواقع بعد اذا الفعل المضارع الواقع بعدئذ يدل على مستقبل
1:04:32هذا يدل على انه اذا لا تحول الفعل للمستقبل بل يجب ان يكون الفعل ابتداء هو للمستقبل. اذا اذا لابد ان يكون الفعل المضارع بعدا للمستقبل فاذا جاء ابعدها فعل مضارع لكن يدل على حال
1:04:45يبقى مرفوعا ولا ينصب. مثل ايش؟ لو قلت لك الان اه انا احبك فانت ايش تقول؟ اذا تصدق يعني انت صادق اذا تصدق تصدق هنا فعل المضارع تتكلم فيه انت عن اللحظة الحالية التي قال لك فيها زميلك اني احبك
1:05:07فانت في اللحظة الحالية تقول اذا تصدق انت الان. فهذا اذا فعل مضارع للحال جاء بعد اذا فلم ينصب لانه للحال. يجب ان يكون تقبل اذا اكرمك اذا ازورك بالمستقبل. الشرط الثاني لابد ان تكون مصدرة في اول الجملة
1:05:27فان تأخرت نحو اكرمك اذا في اخر الجملة اهملت ما عاد لها اي تأثير. وكذا ان وقعت حشوا اي في المنتصف كقوله لان عاد لي عبدالعزيز بمثلها وامكنني منها اذا لا اقيلها وامكنني منها اذا لا اقيلها. لاحظ انه اذا جاءت في
1:05:46منتصف السياق. فهنا لم تستطع ان تنصب ورفعت. اذا لا اقيم او هي لم ترفع اصلا. الفعل رفع بالتجرد. قال فاما قول الشاعر لا تكني فيهم شطيرا اني اذا اهلك
1:06:00اني اذا اهلك او اطير الظاهر انه اذا وقعت في في منتصف الكلام اني اذا ومع ذلك نصبت فكيف تقول انها ينبغي ان تكون مصدرة. قال فهذا ضرورة شعرية. او الخبر محذوف والتقدير اني لا استطيع ذلك. اني خبرها محذوف اني لا استطيع
1:06:20ذلك انتهت الجملة. ثم هناك جملة جديدة اذا اهليك واكمل. فهنا اذا اهلك هذا يعتبر ماذا يا احبابي الكرام تعتبر جملة استئنافية فنصبت. هذا التقدير اخر ذكره الاشموني الثالث الشرط الثالث حتى تنصب اذا الفعل المضارع الا يفصل بينها وبين الفعل او الا يفصل بينه وبين الفعل بغير القسم
1:06:46القسم مش مشكلة لو فصل بين اذن وبالفعل اذا والله نرميهم بحرب ما هو مشكلة. لكن غير القسم لا يجوز ان يفصل. فاذا فصل اصبحت لا تعمل والفعل المضارع مرفوع
1:06:59البعض قاسى على القسم النداء والدعاء فاجاز الفصل اذا يا محمد نرميهم اذا تأتي بدعاء اجازة ابن عصفور الفصل لكن يعني يقول والصحيح المنع في الجميع اذ لم يسمع شيء من ذلك اذ لم يسمع شيء من ذلك
1:07:17ثم قال واجاز الكسائي وهشام الفصل بماذا؟ الفصل بمعمول الفعل. اجاز الكسائي وهشام الفصل ايضا بمعمول بالفعل والاختيار حينئذ عند الكساء النصب بالفعل وعند هشام الرفع في الفعل ولكن كما قلنا كل هذه الاقوال مرجوحة
1:07:38والاصل الا يفصل بين اذن وبين فعلها الا بالقسم اذا جاز. قال اه او قبله اليمين. لذلك قال ونصبوا باذن المستقبل ان صدرت والفعل بعد موصلة او قبله اليمين اي بين اذا والفعل. وانصب وارفع اذا اذا من بعض عطف
1:08:02بالواو او الفاء طبعا. وقع الان احبابي الكرام الكلام عن هنا هنا تطرق لمسألة تتعلق اذا اذا جاءت في صدر جملة لكنها معطوفة على جملة سابقة. اذا في صدر جملة لكن هذه الجملة التي في صدرها اذا هي معطوفة على جملة سابقة. هنا ماذا نقول؟ نقول احبابي الكرام
1:08:24اذا كان العطف اه بغير الواو والفاء فانه اذا يلتغي عملها والفعل المضارع بعدها يكون مرفوعا اذا كان العطف بالواو او الفاء فهنا قالوا انت مخير بين ان تنصب باذن وبين ان ترفع بها. لذلك قال قوله اذا اذا من بعد عطف وقع لازم نقيد. اذا بعد
1:08:48عطف بالواو او بالفاء فقط واما بغير الواو والفاء فلا تعمل اذا ويبقى الفعل مرفوعا على الاصل لذلك قال وانصب وارفعا الى اذا من بعد عطف بالواو او بالفاء وقع وقد قرأ شاذا. واذا لا يلبث واذا لا يلبث
1:09:08لاحظ واذا لا يلبث اذا هنا عملت النصب وان نفس اشي فاذا لا يؤتوا الناس نقيض. لاحظوا هنا اذا عملت النصب بدليل حذف نون الافعال الخمسة. على الاعماء. صح قراءات شاذة لكن مسموعة
1:09:22قال نعم الغالب الرفع الغالب الرفع حتى بعد الام والفعل غالب الرفع على آآ الاهمال يعني يرفع الفعل بعد اذا آآ على اهمال اذا وجعلها غير عاملة. وبه قرأ السبعة في هذه الايات لكن يجوز النصب. بشرط ان يكون العاطف هو الواو
1:09:43او الفاء. طيب تنبيها الاول اطلق العطف طيب قال اذا اذا من بعد عطف وقع اطلق العطف والتحقيق انه اذا كان العطف من هنا سيدخل الاشموني في تفاصيل دقيقة يقول والتحقيق
1:09:57انه اذا كان عطف جملة اذا على ما له محل في الاعراب الصحيح انها قد تلغى اذا ولا تعمل فمثلا اذا قيل ان تزرني ازرك هاي جملة شرقية واذا احسن اليك واذا احسن اليك. الان عندي واذا احسن اليك هذه جملة
1:10:17نقول هذه الجملة معطوفة على ايش؟ قال ان قدرت عطفها على الجواب فقط جزمت الفعل احسن جزمته واهملت اذا لوقوعها حشوا لانك هنا اذا انت اه عطفت احسن اليك هذه الجملة على جملة الجواب نقول جملة الجواب هل لها محل من الاعراب اه والله محلها جزم
1:10:42فاذا الفعل المعطوف عليها سيكون مجزوما ايضا. قال فاحضرت العطف على جواب الشرط فانك ستجزم. واذا هنا كانها غير موجودة لانها وقعت حشوة اما اذا قدرت العطف على كل جملة الشرط والجواب فالجملة الشرطية كلها ليس لها محل من الاعراب. فكأنك واذا احسن اليك عطفتها على جملة لا محل لها من الاعراب. قال
1:11:07ما اذا يجوز الرفع والنصب فهذا تحقيق جيد منه انه ابن مالك شوي اطلق قال اذا اذا من بعد عطف وقع اذا جاءت جملة في بدايتها اذا معطوفة بالواو او بالفاء يجوز في الفعل المضارع النصب والرفع. بقول لك لا هذا فيه تفصيل
1:11:25انه الجملة التي جاءت بعد اذا هذه الجملة المعطوفة اللي جاءت بعد اذن اذا كانت معطوفة على جملة لها محل من الاعراب فاذا وجودها كعدمها والفعل يعامل معاملة ما عطف عليه
1:11:42واما اذا عطفت على جملة لا محل لها من الاعراب. هون منحكي يجوز الرفع والنصب. في هذه الحالة فهذا تحقيق الاشموني للمسألة طيب بل ذكر العشموني قول اخر انه في حال عطفك على ما لا محل له من الاعراب. البعض قال اصلا يتعين النصب في هذه الحالة. لان ما بعد
1:12:03سيكون اما مستأنف جملة استئنافية او لان ما بعدها معطوف على الاول فيأخذ حكمي الاول لان المعطوف عاد الاول بل كأنه في بداية السياق. المهم ذهب قوم الى تعين النصب ومثل ذلك زيد يقوم دخلك في هذه الفكرة. المهم احبابي الكرام
1:12:23اه ما بدي من عند وقيل انا بس بدنا نركز انه ابن مالك اطلق العطف لكن اه الاشموني وضع تحقيق انه اذا كان العطف على جملة لها محل من الاعراب اذا هنا لا
1:12:33قولا واحدا وتبقى الفعل المضارع مرفوعا او مجزوما بحسب الفعل المعطوف عليه. المهم اذا ما الهاش علاقة بالموضوع. واما اذا عطفت الجملة التي في اذا على ما ليس له محل من الاعراب نعم هنا اذا يجوز او حينئذ يجوز نصبه ورفعه. طيب التنبيه الثاني الصحيح الذي عليه الجمهور. الان
1:12:53بده يعطينا ثلاث فوائد سريعة في اذا. انا بدي اختصرها عليك. انه اذا حرف اثنين انها بسيطة وليست مركبة من اذ وان اجتماع حرفين اصدروه لي اذا هي حرف وليس اسما
1:13:07بسيط وليس مركب ناصب. لان البعض قال انها لا تنصب او قال انها تنصب بان مضمر بعدها مثل مثل ما سيأتي معنا في المحاضرة القادمة من الاحرف التي تنصف بان مضمر بعدها. فعندنا ثلاث فوائد
1:13:23من التنبيه الثاني انه اذا حرف اتنين هي بسيطة ليست مركبة ثلاثة هي ناصبة بنفسها وليست مهملة او ناصبة بان نضمر بعدها. فهذه خلاصة التنبيه الثاني. الثالث معناها عند ايش معنى اذا؟ لما نأتي اذا
1:13:43هذه مر معنا في قطر الندى. انه اذا تأتي عند سيبويه جوابا وجزاء لكلام سابق وقال الشلوبين الاندلسي هي للجواب والجزاء في كل المواضع ولا تخرج عن الجواب والجزاء في كل المواضع. ابو علي الفارسي وهو الادق كلامه في الحقيقة قال لا هو
1:14:00تفيد جوابا وجزاء في الاكثر. طبعا شو الفرق بين الجواب والجزاء؟ الجواب هو جواب شيء والجزاء هو ان يترتب شيء على شيء الجواب هو خلاص مجرد انت تسأل وانا اجيب. هذا اسمه جواب
1:14:15بغض النظر هو الجواب مترتب على السؤال او لا والجزاء هو لأ الجزاء اخص من الجواب ان يكون الشيء مترتبا على شيء سابق انا عندما اقول مثلا اه انا اه مثلا اه ساتيك غدا فتقول لي انت اذا اكرمك اذا اكرمك لا
1:14:34اولا هذا جواب مني على شيء صدر منك هذا واحد. اثنين في نوع من الجزاء انه الاكرام هو مترتب على هو جزاء وثمرة الزيارة. فالفارس يقول ونعم في اغلب السياقات اذا تفيد كلا الامرين. جواب عن شيء عن سؤال او شيء وجه اليك. وجزاء في نفس الامر. لكن قال قد تتمحض في بعض
1:14:57للجواب فقط بدليل انه يقال احبك. واحد قال لك احبك. فانت تقول له اذا اظنك صادقا. اذا اظنك صادقة. طبعا هنا الفعل رفع ولم ينصب. لان الظن حالي. بيتكلم عن حال وليس عن مستقبل
1:15:13لكن انا بهمني الان اذا بغض النظر نصبت ولا رفعت اذا لما قلت اذا اظنك صادقا انا هنا عم بجاوب بس ما فيش مجازاة. مفهوم المجازاة انه شيء ترتب على شيء او في ثمرة ترتبت على السؤال مش واضح. اني احبك اذا اظنك صادق
1:15:31الشلوبين يرى انه مثل حتى هذا يمكن ان يؤول على شكل من اشكال الجزاء ان ظني للصدق هو جزاء لقولك هذا الكلام لكن يعني في نوع بعد حقيقة الرابع اختلف في لفظها عند الوقف عليها. كلمة اذا هذه فائدة ايضا نفيسة. عند الوقف عليها كيف تقف على اذا؟ قال الصحيح ان نونها عند
1:15:53الوقف تبدل الفا مثل مثل نون التوكيد الخفيفة لما تكون مسبوقة بفتحة. فانها يوقف عليها بالالف. قال تشبيها لها بتنوين النصب وقيل القول الاخر وهو ليس اختيار الاشموعني قال وقيل يوقف بالنون
1:16:10قال لانها كنوني لن وان روي ذلك عن المازني والمبرد طب ماذا ينبني على هذا الخلاف؟ انه هل يوقف عليها بالتنوين بالالف؟ ولا يوقف عليها بالنون؟ قال يبنى على هذا الخلاف خلاف في كتابتها اصلا
1:16:24فالجمهور لاحظوا الجمهور يكتبونها بالالف التي عليها تنوين. وكذا رسمت في المصحف. فالجمهور اخواني يكتب اذا للفائدة المضارع هكذا وهذه رسمة المصحف بناء على انها عند الوقف يوقف عليها بالالف
1:16:42طيب والمازني والمبرد وقفوا عليه بماذا؟ بالنون كتبوها هكذا ولعلهم يذهبون الى انها عند الوقف تبقى نونا قال وعن الفراء الكوفي يقول اذا عملت الفرائش يقول الفرائ ذهب لحال وسط قال
1:17:01اذا كانت اذا عاملة النصب في الفعل المضارع نكتبها على صورة الالف واذا كانت لا تعمل النصب وانما الفجر ده بعد مرفوع تكتب على سورة النون. ليش يا فراء؟ قال حتى نميز بين اذا اللي هي حرف جواب وجزاء وبين اذا
1:17:21شرطية قال اذا الشرطية اللي بعديها وتكون تنوينها تنوين عوض عن جملة بعديها محذوفة اذا الشرطية هذه لا تنصب الفعل المضارع صح فاذا جاءنا فعل مضارع منصوب فهنا لو كتبت اذا على صورة اذا الشرطية راح استطيع اميز بينهم انه هاي مش ايدن الشرطية هذي اذا حرف الجواب والجزاء الناصب
1:17:47المضاربة طبعا. اذا الشرطية بدك تنتبه. اذا الشرطية اسم وهي ظرف زمان تلفظ على اذا حذف المضاف اليه بعدها يعوض عنه بالتنوين فبدنا نفرق بين اذا الشرطية وهي اسم ظرف لما يستقبل من الزمان وبين اذا اللي هي حرف جواب وجزاء حرف جواب وجزاء. فبقول لك انفرأ اذا
1:18:09كانت اذا بعديها فعل مضارع منصوب بقدر اكتبها على صورة اذا الشرقية لانها لن تلتبس علي. لانه ساعرف انه هذي اذا الناصبة وهي الحرف اما اذا كان الفعل المضارع مرفوع بعدئذ بسبب تغلب شرط من الشروط. هنا انا مضطر ان اكتب اذا على سورة النون. لان هنا ستلتبس لو كتبت
1:18:29على سورة التنوين ستلتبس علي باذن الشرطية. فرأي الفراء يعني وسطي ومقبول عموما وكان بعض مشايخنا يرجحه لذلك عليه ابن قوس. الخامس قد حكى سيبوه وعيسى بن عمر ان من العرب من يلغيها من يلغي ايش؟ اذا مع استيفاء الشروط
1:18:49زي ما قلنا يعني ما ما بنصب بها اصلا. وهي لغة نادرة ولكنها القياس في الاصل. ليه؟ قال لانه اذا صحح جواب الجزاء لكنها اصلا غير مختص ليست حرفا مختصا بالافعال. فالاصل انها اعتبروه ان لا تعمل. الاصل ان لا تعمل. الحرف المختص عفوا الحرف المشترك زي
1:19:09ما معنى ان الاصل فيه انه لا يعمل؟ طب طب لماذا اعمالها الاكثرون؟ مع انها حرب مشترك؟ قالوا حملا اه على ظنا لانها مثلها في جواز تقدمها على الجملة وتأخرها عنه وتوسطها بين جزئيها. انه اذا قال مثل الظن واخواته. ظن مش مرة معنى انها تأتي في البداية وفي الوسط وفي النهاية
1:19:29انه اذا جاءت ظن في الوسط او في النهاية يجوز الالغاء. فقالوا اذا مثل ظنه شوفوا القياس شوي الحايد انت بتفكر فيها. انه وقت طب وايش وجه الشبه بين اذن وظلنا ايش دخل
1:19:39فظن فعله اذا حرف. قالوا وجه الشبه انه اذا تأتي في البداية وفي المنتصف وفي النهاية فكذلك ظناه. او ظن تأتي في البداية وفي المنتصف وفي النهاية وكذلك اذا فبالتالي اعملوها حملا على ظنا. وانت تلاحظ انه دائما التعديلات النحوية احيانا ادنى ملابسة ادنى شيء مهم يمشي الحال. كما يقولون
1:20:00طيب اه في الحقيقة انا لا اريد انا الاحظ ان المشي ثقيل هذه الايام وعدد الابيات التي تقطع قليل آآ لكن يعني في دسامة يعني هو الاشموني هو الذي يطرح بدسامة في هذه الايام ولست انا. تتكلم عن ابواب عالية تحتاج الى
1:20:19شرح مفصل خلص في المحاضرة القادمة ان شاء الله سنشرع في ان نعود الى ان احنا اليوم تكلمنا عن ان عموما في المحاضرة القادمة سنشرع في ان نعرف متى تكون ان مظهر
1:20:30متى تكون انت مضمرة جوازا ومتى تكون ان مضمر وجوبا. اذا سنتكلم متى تكون انت مظهر وجوبا؟ متى تكون ان مضمر جوازا ومتى تكون مضمرة وجوبا. ثلاث حالات لها نتكلم عنها باذن الله. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.