1228 - بيان مفهوم قوله تعالى (لتحكم بين الناس بما أراك الله) - نور على الدرب
0:00قال جل جلاله في كتابه العزيز لتحكم بين الناس بما اراك الله. هل معنى هذا ان ان الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم بان بان يحكم بكتاب الله ولا يجتهد رأيه فيما فيما
0:20لم ينزل عليه كتاب وهل اجتهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا امره ان يحكم بينهم بما انزل الله. قال سبحانه وان يحكم بينهم بما انزل الله. هو مأمور ان يحكم بينهم بما انزل الله
0:35وكان يحكم بينهم بما انزل الله عليه الصلاة والسلام. فاذا لم يكن هناك نص عنده اجتهد عليه الصلاة والسلام وحكم بما ظل من الادلة الشرعية كما قال في الحديث الصحيح
0:48انكم تغتصبون الي فلعل بعظكم ان يكون الحن بحجتهم بعظ. فمن قظيت له بحق اخيه فانما اقطعه فان ما اقطع له قطعة من النار فليحمدها او ليذرها. فمعنى هذا انه قد انه قد يجتهد في الحكم يعني لم ينزل عليه فيه شيء. فمن
1:08عرف ان الحكم ليس بمطابق وان الشهود زور فقد اخذ قطعة من النار فليحذر ذلك ويتقي الله في ذلك ولو كان الرسول هو الحاكم عليه الصلاة والسلام لان الحاكم ليس له الا الظاهر من ثقة الشهود وعن دلة الشهود او يمين المدعى عليه. فاذا كان المدعي احضر شهودا يعلم
1:30انهم قد غلطوا ولو كانوا ثقات يعلموا انهم قد غلطوا وان الحق ليس له ولكنه كاذب. او يعلم انه شهود زور ولكن القاضي اعتبرهم عدولا لان عدلوا عنده وزفوا عنده. فان هذا المال الذي يحكم به له
1:50او القصاص كله باطل بالنسبة اليه وقد تعدى حدود الله وظلم وان حكم له القاضي لان القاضي ليس له الا الظاهر. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فمن قطعت له من حق اخيه شيئا فانما اقطع له قطعة من النار
2:07النبي صلى الله عليه وسلم يحكم بما انزل الله فيما اوحاه الله اليه. وما لم يكن فيه نص اجتهد فيه عليه الصلاة والسلام حتى يتأسى في الامة. نعم