شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (90) / باب الممنوع من الصرف (3) - إبراهيم رفيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا
0:17وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة خلفية ابن مالك في النحو والصرف سائلين الله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق والسداد. انه ولي ذلك والقادر عليه. ما زلنا نعيش احبابي الكرام في
0:37يا ايبابي الممنوع من الصرف وانتهينا من ذكر العلل التي تقوم مقام علتين وهي التأنيث بالالف وصيغة منتهى الجموع انتهينا ايضا من المنع من الصرف الذي يقوم على الوصفية مع علة لفظية
0:55وعرفنا ان الوصفية تجتمع مع ثلاث علل لفظية. الوصفية مع زيادة الالف والنون. الوصفية مع وزن الفعل. الوصفية مع اه العدل الان سننتقل الى القسم الاخير من الممنوع من الصرف وهو ممنوع من الصرف بسبب العلنية
1:10مع علل لفظية وعرفنا ان العالمية تجتمع مع سبع علل لفظية. العالمية وهي علة معنوية تجتمع مع سبع علل لفظية. تمام؟ فنقول العلمية علة معنوية وهي علة معنوية فرعية لان الاصل في الاسم
1:28ان لا يكون علما. تمام؟ فاذا كان علما هذه علة تتعلق بمعناه وهي علة معنوية. تجتمع مع ماذا؟ مع واحدة من العلل اللفظية السبعة التي سيذكرها ابن مالك على التدريج وبدأ بالعلة الاولى التي تجتمع مع العالمية الا وهي العالمية مع
1:48التركيب المزجي فقال النحاء اذا كان الاسم علما زائد مركب مزجي فان هذا يساوي منع من الصرف لانه التركيب المزجي ايضا خلاف الاصل في الاسماء الاصل في الاسم ان يكون مفردا ليس ممزوجا
2:07من اسمين الاصل في الاسم ان يكون مفردا وليس ممزوجا من اسمين. فاذا جاء الاسم علم وكان في نفس الوقت مركب مسجي اذا اجتمعت علتان فرعيتان احداهما تعود الى المعنى والاخرى تعود الى اللفظ فاثمر ذلك منعا من الصرف. لذلك قال ابن مالك عليه رحمة الله ولعلم امنع صرفه
2:27مركبة تركيبة مسجن لانه التركيب احبابي الكرام هناك ثلاثة انواع من التركيب عموما يتكلم عنه النوع. هناك التركيب الاضافي مضاف ومضاف اليه. هناك المركب الاسنادي تأبط شرا وشاب قرناه. وهناك
2:44ومركب المزجي. فالعلم اما ان يكون مركبا اضافيا زي عبدالله وعبدالرحمن اما ان يكون مركبا اسناديا مثل تأبط شرا وشاب قرناه. واما ان يكون مركبا مزجيا الذي يهمنا هنا المركب المسجدي دون غيره وذكر له مثال نحو معدي يكربا. تمام
3:04يكربك وحضرموت وغيرها من الاعلام التي هي مركبات مزجية. هذه كلها تكون ممنوعة من الصرف يعني تحفظها وانتهى الامر. اذا مجرد ما تعرف انه هذا علم. وهو مركب مزجي النتيجة ستكون منع من الصرف دون اي شروط او قيود او اي امر. اخر. لذلك هذه سهلة الفكرة
3:24قال قد تقدم يقود الاشموني. قد تقدم ان ما لا ينصرف على ضربين احدهما ما لا ينصرف في تعريف ولا تنكير والثاني ما لا ينصرف في التعريف فقط وينصرف في التنكير. وقد فرغ من الكلام على الضرب الاول لانه تكلم عن الوصفية مع زيارة
3:42وزن الفعل والعدل والوصفية قد تكون في حالة التعريف وقد تكون في حالة التنكير. الوصف قد يكون معرفا او منكر. لا فرق. واما هنا الضرب الثاني الذي يختص الموضوع ده اه لا يكون المنع الا في حال التعريف وهو في حال وجود العالمية. لذلك قال وهذا الشروع في النوع الثاني وهو سبعة اقسام. ليش قال سبعة اقسام
4:02ما قلنا لان العالمية تجتمع مع سبع علل لفظية. واحدة من هذه العلل اللفظية السبع. القسم الاول هو ما شرع به في هذا البيت قال مع المركب بتركيب مز نحو بعلباك وحضرموت ومعدي كلب. قال لاجتماع فرعية المعنى بالعلمية وفرعية في اللفظ من جهة التركيب
4:22قال والمراد بتركيب المسجد الان سيشرح لك ما هو تركيب المسجد. قال ان يجعل الاسمان اسما واحدا بدون اضافة ولا اسناد يعني بدون ان يكون هناك تركيب اضافي ولا اسنادي
4:35اذا ما في تركيب اضافي ولا اسنادي اذا لن يكون الا تركيب مسجي. هذه هي الفكرة قال بل ينزل لاحظكم ماذا؟ سيكمل ان يجعل الاسمان اسما واحدا لا باضافة ولا اسناد بل ينزل العجز وهو الاسم الثاني
4:50بل ينزل العجز من الصدر. الصدر هو الاسم الاول. ينزل العجز من الصدر منزلة تاء التأنيث مثلا عندما نقول معد كذب كرب هذه كأنها في منزلة تائب تأنيث. عندما نقول حضرة موت. موت كانها في منزلة تاء التأنيث. عندما نقول بعلبك
5:11بك هدي كانها بمزيلة تاء التأنيث. طيب قالوا وذلك آآ ولذلك قال يعني ما هو الدليل على ان الاسم الثاني منزل منزلة تاء التأنيث بالنسبة الى الاسم الاول. ما الدليل على انه في منزلة تاء التأنيث؟ قال ولذلك التزم فيه فتح
5:33هو اخر الصدر قال بدليل ان الاسم الاول يكون مفتوحا في العادة لاحظوا حضرة موت بعل بك. اذا لا نلاحظ ان الاسم الاول يكون دائما مفتوحا. وتاء التأنيث فعلا لو انت استقرأت الاسماء اللي فيها تاء التأنيث. تاء التأنيث
5:52دائما يكون اه الحرف الذي قبلها مفتوح ففعلا في مشابهة تقول مثلا قائمة جالسة فاطمة واستقرأ اي اسم في ختامه تاء التأنيث الحرف الذي قبل تاء التأنيث يكون مفتوحا. فيقول لك كذلك في المركب تركيب مسجي
6:13الاسم الاول يكون مفتوحا حضرموت. بعل بك. تمام؟ والتاء ويليه بعد ذلك الاسم الثاني. فاذا فعلا الاسم الثاني العجز هو بمنزلة تاء التأنيث آآ قال الا في حالة واحدة يعني كما قلنا الاصل في الاسم الاول ان يكون مفتوحا قال الا اذا كان ماذا معتلا؟ اذا كان الاسم الاول معتل اه نعم فانه
6:35سكن هنا. لذلك يقال مع دي كذب. اه هنا مع دي كذب بتختلف عن حضرموت وبعلبك. مع دي كرب الاسم الاول ساكن الاخر. لماذا سكن معدي؟ الياء ساكنة؟ قالوا لانها معتلة. قال الا اذا كان معتلا فانه يسكن نحو معد كلب. ليه؟ قال لان الثقة للتركيب
6:55اشد من ثقل التأنيث فجعل لمزيد الثقل مزيد تخفيف بان سكنوا ياء معد كلب ونحوه وان كان مثلها قبل تاء التأنيث يفتح نحو رامية اه يعني بقول لك آآ تاء التأنيث دائما ما قبلها يفتح. سواء كان ما قبلها حرف معتل ولا حرف صحيح
7:17اما في المركبات المزجية لا. اذا كان الحرف الاخير في الاسم الاول صحيح يفتح حضرموت. اذا كان معتل يسكر. لماذا فرقوا بين التأنيث وبين التركيب؟ قال لان التركيب فيه ثقل فاذا اجتمع تركيب مزجي مع وجود حرف معتل هذا ثقل على ثقل فناسب ذلك التخفيف
7:42فسكنوا الياء في معدي كذب. واما تاء التأنيث فهي لطيفة خفيفة. فلو جاء قبلها حرف علة الامر ليس بذاك الثقل يقبل حرف العلة قبل تاء التأنيث الحركة. هذا هو ما فسر به المركب المسجي ودخل في بعض تعاليمه
8:00الان سينتقل بنا الى لغة اخرى في المركبات المزجية. قال وقد يضاف اول جزئي المركب تركيب مزج قد يلغى تركيب المزج فيه كأنك تلغيه ويضاف الجزء الاول الى الثاني فيتحول من تركيب مسجي الى مضاف ومضاف اليه. المركب المزجي يمكن ان
8:20تحوله الى مركب اضافي من مضاف ومضاف اليه. كيف قال فيستصحب سكون ياء معد كلب يعني حتى لو فعلت ذلك تبقى ياء معدي كلب ساكنة فتقول معدي كذب. معدي كرب مضاف
8:34مضاف اليه. تشبيها بيائي اه دردبيس. ودردبيس كما قلنا واظن هي المرأة العجوز. الدردبيس هي المرأة العجوز ماذا يقصد؟ فيستصعب سكون ياء معد كلب تشبيها بياء دردبيس. يعني الياء في دردبيس تمام؟ الياء في
8:54آآ ياء آآ جاءت وسطا جاءت وسطا وآآ ساكنا في اخر ثلاث احرف وجاءت وسطا قالوا في اخر ثلاثة احرف جاءت وسطا وساكن محافظة على سكونها فشبهوا الياء التي في معد كلب بالياء التي في دردبيس من جهة محافظتها على
9:16اه سكونها وان كان يعني التشبيه يحتاج الى نظر اكثر يعني لماذا دردبيس دون غيرها من الكلمات العربية؟ لكن الصبار علل ذلك قال بكونها اه وسطا لكن الياء في معد كلب يعني اذا كانه يقول انها متوسطة ايضا بين الاسمين بين معد وكرب ينكر
9:36ان يقال ان الياء متوسطة فتعامل معاملة ياء دردبيس طيب فبناء على هذا الان هو قد يضاف اول جزئي المركب الى الثاني فتبقى الياء ساكنة فتقول رأيت معدي كرب وتقول بالتالي هنا اذا قلت رأيت معد كلب على لغة الاضافة تكون معدي هكذا تقول معدي مفعول به
9:59علامة نصبه فتحة مقدرة على الياء فتحة مقدرة على الياء وفي الاصل احنا مرة معنا ان الياء والواو الفتحات لا تقدر عليها لانها خفيفة يقدر عليها الرفع والنصب والجهر فهذه كأنها لغة
10:16انك يجوز ان تقول في معد كذب على لغة الاضافة معدي وتقدر حتى الفتحة وتقدر حتى الفتحة كانك تعامل الياء معاملة الالف التي يتعذر تحريكها كانك تعامل الرياء هنا معاملة الالف التي يتعذر تحريكها. قال ولان من العرب من يسكن مثل هذه الياء اصلا
10:37في النصب مع الافراد تشبيها بالالف يعني كانه لن يقول ان الاسم المنقوص اللي هو المختوم بياء هناك بعض العرب يجوزون عدم ظهور الفتحة عليه ايضا وهي فائدة انه احنا بنعرف الاسم المنقوص لا تظهر عليه الضمة ولا الكسرة وتظهر الفتحة. مش هيك احنا تعلمنا؟ تقول مثلا جاء قاضي ومررت تقول جاء قاض ومررت
11:01قادم لكن اذا نصبت قل رأيت قاضيا الاسم المنقوص الفتحة تظهر عليه. لكن هناك من العرب من يجوز ايضا تقدير حتى الفتحة هذه. حتى في الاسم المنقوص تقدير ايضا فتقول رأيت قاض
11:17جاء قاض مررت بقاض ورأيت قاض لكن هذه لغة البعض وهي على الجواز وليست على اللزوم. فبقول لك بما ان بعض العرب اجاز اه اخفاء ها اخفاء الفتحة في حالة
11:30النصب على الاسم المنقوص. اذا لا اشكال لو انني قلت رأيت معدي كرب ان اقول ان ايضا الفتحة مقدرة على معدي وهو مضاف وكذب مضاف اليه يقولون اذا كان هذا جائز في حال الافراد لما يكون الاسم مفرد زي قاضي مفرد مش مركب يجوز تقدير الفتحة على لغة بعض العرب فاذا في حالة تركيب
11:54ايضا لا اشكال فيه خاصة انا بتكلم عن مركب اضافي. فتقول معدي هو المفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الياء وومضاف وكلب مضاف اليه طيب اه قالوا لان من العرب من يسكن مثل هذه الياء في النصب مع الافراد اي لو كان نتكلم عن اسم منقوص ليس مركب تشبيها لها بالالف اي تشبيها بالالف من حيث تعذر تحريك
12:14فالتزم في التركيب لزيادة الثقل ما كان جائزا في الافراد. يعني فاذا كان هذا جائز في الافراد ان تقول رأيت قاض على لغة بعض العرب فاذا يقول من باب اولى ان يجوز هذا في معد كذب. لانه هنا انت تتكلم عن تركيب وفي ثقل
12:33في تركيب وفي ثقل فبالتالي التخفيف حتى ولو للفتحة مقبول ومنطق قال ويعامل على لغة الاضافة يعامل الجزء الثاني معاملته لو كان منفردا. فهنا اذا حولنا من تركيب مسجد لتركيب اضافي خلاص اصبح المضاف
12:50اليه كلمة مستقلة تنظر اليها وحدها. ممكن تكون مصروفة ممكن تكون ممنوعة من الصرف عادي جدا. كانها كلمة وحدها فان قال فمثلا قال ويعامل الجزء الثاني معاملته لو كان منفردا فان كان فيه اي في الجزء الثاني مع التعريف مثلا سبب مؤثر امتنع صرفه
13:08وكقولك مثلا في اه هرمز من يعني كهرمز من كلمة رام هرموز. الان لو رام هرموز ممكن ان تتعاملها على انه مركب مسجي ممكن تحولها لمركب اضافي فتقول رأيت تو رام هرمز وجاء رام
13:25برامي هرمز. الان هو يقول لك هرمز الان هل هي الان راما هرمز مضاف ومضاف اليه. المضاف اليه وهو كلمة هرمز وحدها ممنوعة من الصرف للعلمية معد عجمى وسيأتي مع ان العالمية مع العجمى من موانع الصرف. قال لان فيه مع التعريف عجمة مؤثر فيجر بالفتحة فتقول مثلا اه
13:50فجاء رام هرمزه هذا الاصوب يقول فيها. ومررت برامي. هرمزاء ورأيت راما كرمزه. قال لان فيه التعريف عظو مؤثرة في جرب الفتحة ويعرب الاول بما تقتضيه العوامل. جاء رامو هيك جاء رامو
14:10ومررت برامي كرمز ورأيت راما هرمزا فالاول يعرف بحسب العوامل والثاني يعرب مضاف اليه وجر بالفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف. مثله مثل اي مضاف ومضاف تقول جاء رام هرمز ورأيت رامى هرمز ومرأت براما هرمز
14:28وهنا واضح انه رام ايضا منعها من الصرف راما واضح ايضا انه منعها من الصرف فيكون لعله للعالمية والتأنيث لشيء اخر هنا تقول لماذا قال بيراما؟ انا قلت ما اردت برامي لكن اذ هو اذا قال مررت براما اذا هو قد يكون منعها من الصلاة العالمية
14:49والتأنيث لكن سيأتي معنا انه مثل هذا الاصل انه يجوز فيه الصرف ويجوز فيه المنع من الصرف مثل الهند تمام؟ الاصل ان هذا يجوز فيه الصرف ويجوز فيه المنع من الصرف والله تعالى اعلم الا اذا اعتبرناها سيأتي معناه اعجمية اذا قلنا
15:09انه رام علم لمؤنث اعجمي. فهذه اذا اجتمعت الثلاث يأتي معنا متل جور سيأتي معنا بعد قليل انها لا يجب منعها من الصرف. فينظر في رام هرمزية. لماذا منعها من الصرف؟ يعني قد يكون كلامه اصوب من كلامي. ويقال في حضرموت
15:25هذه حضرموت على الاضافة هي لغة الاضافة. ورأيت حضرموت ومررت بحضر على حضر موت قال لان موتا هنا وهو المضاف هنا الموت مش زي رامه في راما هرمز هرمز المضاف اليه كان ممنوع من الصرف. هنا موت ليست ممنوعة من الصرف قال لان
15:45ليس فيه مع التعريف سبب ثان حتى يمنع من الصرف. وكذلك كرب في معد كرب على اللغة المشرقة معدي كرب. كرب لا يوجد فيها مع التعريف مانع اخر بسبب منع من الصرف
15:58وان كان بعض العرب لا يصرفه حينئذ فيقول في الاضافة آآ هذا معد كرب. والذين قالوا كربا منعوها من الصرف اكيد اذ قالوا انها للتأنيث للعالمية والتأنيث ولكن سيأتي معنا انه التأنيث هنا متى يكون مانعا من الصرف؟ لابد في هذه
16:18الحالة ان يكون آآ عجمي فهل كرب عجميا هذا اظن يحتاج الى نظر لذلك اللغة المشهورة كما قلت لكم اللغة الثالثة في المركب المسجي قال وقد يبنيان معا اي المركب المسجدي الاسم الاول والثاني على الفتح
16:37ما لم يعتل الاول فيسكن تشبيها بخمسة عشر وانكر بعضهم هذه اللغة وقد نقلها الاثبات من النحى. اذا الخلاصة احبابي الكرام ان المركب المزجي عموما فيه ثلاث لغات المركب المزجي
16:58فيه ثلاث لغات اللغة الاولى اه ان يعرب اعراب ما لا ينصرف ويجعل كلمة واحدة وهذا هو المشهور الذي نعتمده اللغة الثانية فيه ان يصبح مركب اضافي فيعامل كل جزء
17:34بما يقتضيه على حدة وهنا ستغرب الجزء الاول بحسب العوامل والثاني يكون مضاف اليه الحالة الثالثة ان يركب تركيب الاعداد فيبنى على فتحه الجزئين الا الحاجة الاستثنائية اللي ذكرها الا اذا كان
18:01الاول ختامه ياء زي معدي كلب. فهنا حتى لو بنيته فانك لا تبنيه على فتح الجزئين بل يكون الاول الجزء الاول ساكن. والثاني متحرك مع ديك رباه تمام فهذه اللغات الثلاث احنا بهمنا منها في هذا الباب اللغة الاولى
18:19ان يعرب اعراب ما لا ينصرف ويجعل كلمة واحدة. الثانية ان يصبح مركب اضافي ما بتهمنا كثير لكن يمكن ان يدخل فيها المنع من الصرف. نعم على الجزء اول واحدة او الجزء الثاني وحده فسننظر الى كل جزء من المضاف والمضاف اليه على حدة كما بينا. اما اللغة الثالثة فهي اصلا لغة بناء فهي خارج طاقم
18:39نوع من الصرف اصلها طيب تنبيها الاول اخرج ابن مالك بقوله مع ديكرب لما مثل ابن مالك في قوله تركيب مسجد نحو معد يكربا قال اراد هذا التمثيل قيد ان يخرج ما ظهر القول ان يخرج المركب المزجي المختوم بويه. بعض الاعلام المركبة تركيب مزجي مختومة بويه زي سيبويه ونفطاويه الى غير
19:05مر معنا في باب العلم ان مركب المزجي المختوم بويه في الحقيقة هو ليس معربا اصلا على اللغة المشهورة بل هو مبني على الكسر مبنية على الكسر سيبويه. قال لانه مبني على الاشهر فهذا لا يدخل معنا. نتكلم عن ممنوع من الصرف
19:22لكن لكن يقول الان الاشموني ويجوز ان يكون قوله مع ديكرب لمجرد التمثيل وان يحمل كلامه على عمومه فيدخل فيه كل كباتي المزجية حتى المركب المزجي المختوم بويه على لغة من يعربه. لان بعض العرب يعامل المركب المزجي المختوم بويه مثل
19:42قلت له مثل اي مركبات المزجية الاخرى فيعربه اعراب الممنوع من الصرف. فعلى لغة من يعرب سيبويه نعم ستكون سيبويه ممنوعة من الصرف. اما على لغة من يبني المختتم بويه فهذا كما قلنا لا يتأتى معنا هنا لانه يكون مبنيا وليس اصلا معربا
20:01قال ولا يرد المنع من الصرف اكيد على لغة من بناه لان باب الصرف انما يكون في المعربات وليس في المبنيات طب الثاني اعترض بقوله تركيب المسجد عن تركيب الاضافة والاسناد وقد تقدم الحكومة. هذا فهمنا. طب قال واما تركيب العدد
20:16طب احنا عرفنا انك اخرجت المركب الاضافي والمركب الاسنادي واقتصرت على المركب المسجي. المركبة تركيبات عددية قال المركب تركيب عدد نحو خمسة عشر فهذا اصلا مبني على الصحيح عند البصريين. خمسة عشر وستة عشر المركب العدلي مبني على فتح
20:33جزئين في محل رفع او نصب او جرح على حسب موضوع الارهابي. فليس داخلا في باب ممنوع من الصرف لكن اجاز الكوفيون اضافة اضافة صدره الى عجزه. وهذه مركب اضافي برضه ما لوش علاقة معنا. لكن وين الاشكال في
20:49قال فان سمي به اه يعني خمسة عشر كعدد كعدد هذا مبني لكن لو حولته الى اسم شخص فسميت شخص انا خمسة عشر علم على شخص اسمه هذا الشخص خمسة عشر وهذا اسمه ستة عشر
21:05قال فان سمي به ففيه ثلاثة اوجه الوجه الاول ان يبقى على حاله اي مبنيا على فتح الجزئين عند البصرية او ان يعرب اعراب ما لا ينصرف اه ان يعرب اعراب ما لا ينصرف فيعامل
21:22اه معاملة المركب المزجي فتمنعه من الصرف للعلمية والتركيب. تمنعه من الصرف للعالمية والتركيب وكانك تعامله معاملة المركب المزجي هذا وجه اخر. والوجه الثالث ان يضاف صدره الى عجزه فتعامله اذا سمي به معاملة المركب الاضافي مثل عبدالله وعبدالرحمن
21:44فاذا العدد المركب العددي اذا سميت به شخصا وهنا اما ان تبقيه مبنيا على فتح الجزئين في محل رفع او نصب او جر حسب ما تقضيه العوامل. واما ان تعرفه باعراب ما لا ينصرف للعالمية والتركيب
21:58او ما هو في حكم التركيب النسجي؟ واما ان تضيف صدره الى حرزه وتعامل معاملة عبد الله وعبدالرحمن قالوا واما مركبات الاحوال والظروف مثل شجرة بغرة وبيت بيته وصباح مساء فهذه بتسمى الاحوال المركبة هذه كلمات معينة نقلت عن العرب تعامل معاملة الاحوال والظروف واسمها الاحوال المركبة والظروف
22:21المركبة قالوا فهذه اذا سميت بها شخصا سميت شخص انا شغر بغر صباح مساء قال هادنة اذا سميت بها اضيف صدرها الى عجزها. وزال التركيب فهي في حالة العلمية اصلا لا تبقى
22:37مركبة بل تتحول من مضاف الى مضاف اليه ويزول عنها التركيب المزجي الظاهر فيها. هذا هو رأي سيبويه وغير يجوز فيها التركيب والبناء يعني البعض يقول يجوز ان تركب تركيب المسجد فيها ويبقى قائما. وفي هذه الحالة ستكون ممنوعة من الصرف للعالمية وللتركيب المزجي اذا سميت شخص شغر
22:59وخليتها مركبة فانت ستمنعها من الصرف للعالمية والتركيب. والبعض يدوس فيها ايضا لغة البناء. فتقول شجرة بقرة مبنية على فتح الجزئين مثل مثل خمسة لكن خلاص احنا بنمشي على رأي سيبويه يعني كونه هو الرأي الاوضح هنا ونقول لا هذه الاحوال والظروف المركبة في حال انك
23:19سميت بها شخصا فاصبحت على من تتحول الى مركب اضافي مضاف ومضاف اليه لذلك اضيف صدره الى عجزه. فيعامل معاملة المركب الاضافي فتقول جاء اه شغروا بغر. ورأيت شجر بغر وهكذا. مضاف مضاف اليه
23:38هيك بنكون انتهينا من العالمية والتركيب المسجدي. ننتقل الى العالمية وزيادة الالف والنون. فقال كذلك حاوي زائدي فعلانة كغطفانة وكاصبهانة تريد ان العلم الذي فيه زيادة الالف والنون في اخره
23:58العالم الذي فيه زيادة الالف والنون في اخره يكون ممنوعا من الصرف طبعا سواء كان على وزن فعلان او على غيره فذكره فعلان ليس قيدا يعني مش انه لازم يكون فعلان لا هو المراد. العلم المنتهي بالالف والنون
24:14فقال اي علم مختتم بالف ونون زائدتين. هو ليش مثل بفعلان ليرمز لك للزيادة في وزن فعلان واضح من الميزان الصرفي ان الميزان الصرفي هو الذي يكشف الاحرف الاصلية من الزائدة. لما اقول لك انا فعلان لما تشوف هذا الميزان الصرفي بتعرف مباشرة انه الالف والنون
24:33زائدة فكل ما كان على فعلانا ونحوه كما قال الاشموني زي حمدان حمدان على فعلان طب عثمان على ثعلان عمران على فعلان قد غطف هاديك اعلى وزن اخر واصبهان وهكذا
24:48فهو يقصد كما قلنا اصل الفكرة زيادة كل علم في اخره زيادة الف ونون فانه يكون ممنوعا من الصارفين. طيب اه هذي فكرة سهلة واضح انها سهلة لكن في هناك بعض التنبيهات قال تنبيهات الاول
25:07علامة زيادة الالف والنون في الاعلام سقوطهما في بعض التصاريف طيب كسقوطهما مثلا في رد نسيان وكفران الى اصلهما وجذرهما اللغوي الاصلي فنسيان لو كانت علما لشخص نقول نسيان شو اصلها
25:25اه نسي عائدا والله فعلا الالف والنون زائدة كفران شو جذرها ايش؟ من كفرة. فاذا واضح ان الالف والنون زائدة. اذا الرد الى الاصول اكيد يبين زيادة. اذا سقوطها في بعض. قال فان كان
25:40اصلا يعني اذا كان العلم المختتم بالف ونون اصلا مما لا يتصرف ما اله تصرفات حتى اعرف هل الالف والنون زائدة ولا لا قال فعلامة الزيادة في هذه الحالة ان يكون قبل الالف والنون اكثر من حرفين اصول. يعني يكون قبل الالف والنون
25:59ثلاثة حروف اصول فصاعدا. فان كان قبل الالف والنون حرفان طيب ثانيهما مضعف اه هيك صرنا ثلاث حروف طيب خرفان ثانيهما مضاعف مش هيك صار ثلاث حروف اه بس هون في تفصيل. قال فان كان قبلهما حرفان ثانيهما مضاعف قال فلك اعتباران
26:20ان قدرت اصالة التضعيف ان التضعيف هو من اصل الكلمة فبالتالي نعم ستكون الالف والنون زائدتان لان قبلهما ثلاثة احرف وان قدرت ان التضعيف زيادة على بنية الكلمة. لا فهنا ستكون التضعيف زيادة. بالتالي قبض الالف والنون هناك فقط
26:39حرفان اصليان والثالث زائد فلا عبرة به في هاي الحالة ستعتبر النون اصلية. وليست زائدة ويصبح الاسم مصروفا. مثال ذلك مثلا نيجي على حسان حسان احبابي الكرام لاحظوا ان الالف والنون قبلها حرفان بس الثاني مضاعف
26:57اذا قلنا ان التضعيف اصلي وانه اصلها بالتالي الكلمة من الحس فسيكون وزن حسان فعلان وستكون الالف والنون زائدة فيكون ممنوع من الصرف. لكن اذا قلنا انه لا التضعيف اللي في السين هذا زائد على بنية الكلمة. فهنا انت مجبر ان تكون النون هي الاصلية. وبالتالي سيكون
27:17واصله من ماذا من الحسن وسيكون وزن حسان فعال وبما ان النون اصلية اذا ما اصبح عندنا زيادة الف ونون. اصبحت النون اصلية. فهذا يصرف. قال ذلك اي ويقاس عليه ايضا يعني والشيء بالشيء يذكر مثل شيطان. فان جعلت اصل الكلمة منشاطا فان النون تكون زائدة
27:41والوزن شيطان فعلا ففي هذه الحالة سيمنع من الصرف وان جعل اصل الكلمة من شطنا اذا ستكون النون اصلية في شيطان وبالتالي يصبح الاسم مصروفا. نفس قالوا ولو سميت رمان
27:58اه الرمان ذهب سيبوه والخليل ايضا الى انها ممنوعة من الصرف لكثرة زيادة النون في نحو ذلك اي في النباتات وذهب الاخفش الى صرفه قال لان فعال في النبات اكثر يعني الاخوة الاقفش بقول لك لا عكسهم انا بشوف انه فعال بجعل النون اصليا انت قلت فعال وفيه رمان
28:19اذا انت تجعل النون آآ يقابلها في الميزان الصرف اللام اذا النون اصلية. فالاخفش يقول لك لأ وزن فعال اكثر في باب النباتات. ويؤيد كلام الاخفش قوله بعضهم ارض ايش؟ مرمنة مرمنة اه هذا يدل فعلا من تصريفات الكلمة ان النون يعني مثبتة فهي اصلية
28:41اما التنبيه الثاني والثالث فلا تحتاجون اليه يعني خارج نطاق من نريده او يعني تعليقات استطرادية جدا لا تهمني هنا. انا فقط التنبيه الاول هو الذي يهمني لانه تتعلق بموضوع مهم كيف نعرف ان الالف والنون زائدة؟ فتقول اذا كان هناك
28:57ممكن تصنيفات للكلمة فهي سهل ان تعرف الزيادة من خلال التصريفات. اذا كانت الكلمة جامدة لا تصريفات لها هنا تنظر هل قبل الالف والنون ثلاثة حروف اصول ام لا اصول
29:08يكون ممنوعا من الصرف لان الالف والنون سنكون زائدة والا لا يكون ممنوعا من الصرف وعرفنا الخلاف اذا كان الثاني مضعف على ما بيناه ووضحناه نأتي الان الى العالمية والتأنيث. لكن هنا التأنيث ليس بالف التأنيث
29:25بل التأنيث اما بالتاء او التأنيث المعنوي. تمام احبابي الكرام؟ اذا هذي انتبهوا لها لانه حتى لا تختلط عليكم التأنيث بالالف التأنيث بالالف الا تقوم مقام علتين لكن هنا نتكلم عن العالمية
29:41زائد التأنيث بالتاء او التأنيث المعنوي هذا بعمل لنا ايش؟ منع من الصرف. لكن رح نعرف ايش الضابط في التأنيث بالتاء وفي الضابط في التأنيث المعنوي تقول ابن مالك عليه رحمة الله كذا مؤنث بهاء مطلقا
30:09وسيأتي معنا انتقاد الاشموني لكلمة هاء وانه الاصل كان ابن مالك يقول بتاء. انه اه هي تاء التأنيث وليست هاء التأنيث هذا الادق هي تاء التأنيث وعندما نقف عليها نقلبها هاء. فالاشموني يقول الافضل ان يسميها تاء التأنيث. لكن هذا الذي اتى مع ابن مالك سماها هاء وقد يكون له
30:29سيبين الاشواني رحمة الله عليه في التنبيهات قال كذا مؤنث بهاء مطلقا. يعني العلم المؤنث بالتاء المؤنث بتاء التأنيث هاء التأنيث هذا ممنوع من الصرف مطلقا بدون شروط بدون شروط. اي علم في ختامه تاء وتأنيث
30:51فانه يكون ممنوعا من الصرف بدون شروط. لذلك قال كذا مؤنث بهاء مطلقا. ثم قال وشرط منع العار كون ارتقى. اما العلم المؤنث لكنه تأنيث معنويا هو في المعنى مؤنث لكن لا توجد فيه تاء التأنيث
31:09قال لذا قال وشرط منع العار اي المؤنث العاري من علامة التأنيث وهي التاء هنا. وشرط منع العاري كونه ارتقى فوق الثلاث او كجور او عفوا او كجور او سقر او زيد اسم امرأة لا اسما ذكر. وجهان في العادم
31:29تذكيرا سبق وعجمة اه تذكيرا سبق وعجمة كهندة والمنع احق. وجهان في العادم. تذكيرا سبق وعجمة كهندة والمنع احق يريد ان يقول هنا اه يريد ان يقول كذا مؤنث بهاء مطلقة كما قلنا العلم المؤنث بتاء التأنيث
32:03يكون ممنوعا من الصرف طبعا سواء كان معناه مذكر او مؤنث. ففاطمة علم مختتم بتاء التأنيث صح علم مختتم بتاء التاريخ من الجهة اللفظية ومعناه مؤنث. فهو ممنوع من الصرف. وطلحة ايضا علم مختتم بتاء التأنيث
32:24وان كان معناه مذكرا لكنه يكون انواعا من الصرف. فاذا كان عندنا علم مع التأنيث بالتاء هذا يكون ممنوعا من الصرف تقول سواء كان لمذكر مثل طلحة او لمؤنث مثل فاطمة
32:38واما ما كان تأنيثه معنويا فهذا حتى يمنع من الصرف ابن مالك قال هناك شروط الضابط قال ان يكون من اربعة احرف فصاعدا مثل سعاد اه معلم وهو مؤنث من حيث المعنى ومكون من اربعة احرف صاعدة
33:06ممتاز يمنع من الصرف وزينب ومشى على هذه الاسماء كلها الحالة الثانية ان يكون من ثلاثة احرف فهذا حتى يمنع من الصرف تقول اما وسطها متحرك مثل صقر من اسماء جهنم والعياذ بالله. فاذا كان ثلاثة احرف وسطها متحرك
33:35ايضا يكون ممنوعا من الصرف العالم من ان التأنيث معنوي اذا كان من ثلاث احرف وسطها متحرك تقول ممنوع من الصرف في الحالة الثانية وسطها تم ايوه معناته وسطها ساكن
33:56وهي اعجمية اذا علم مؤنث تأنيث معنوي وهو من ثلاثة احرف على ان التأليف معنا من ثلاثة احرف وسطها ساكن وهي اعجمي تن من لغة العجم. مثل قالوا جور. ففي هذه الحالة ايضا يكون ممنوعا من الصرف
34:17الحالة الثالثة ان يكون وسطها ساكن وهي في الاصل لمذكر نقلت لمؤنث مثل زيد مثلا سيد علم آآ مؤنث تأنيث معنوي لاني سميت به امرأة مكون من ثلاثة احرف وسطها ساكن. كان في الاصل لمذكر وتم نقله الى مؤنث. لانه هون كانه اجتمعت العالمية مع التأنيث المعنوي
34:48مع العدل فمنع من الصرف. وهون اجتمع العالمية مع التأنيث المعنوي مع العجمي فكله شال بعضه فمنع من الصرف. هون اجتمع العالمية مع التأنيث المعنوي مع تحريك الوسط في خفة فمنع من الصرف هنا نوعا ما. اه الحالة الاولى ان يكون من اربعة اعرب فصاعدا. هذا مباشرة بمنع من الصرف
35:10تمام؟ اذا ان يكون من اربعة اعرف فصاعدا منع من الصرف. اذا كان من ثلاثة احرف فاذا كان وسطها متحرك منع وسطها ساكن وهو اعجمي منع وسطها ساكن. وهو في الاصل لمذكر نقل الى مؤنث منع
35:26طيب اذا كان من ثلاثة احرف وسطها ساكن ها ثلاثة احرف ووسطها ساكن وليس اعجميا وليس منقولا مثل هند اسم فتى ولا هند علم مؤنث تأليف معنوي وهو من ثلاثة احرف
35:45وسطها ساكن وهي ليست اعجمية وليست ايضا منقولة عن مذكر ففي هذه الحالة قال ابن مالك فيها وجهان ما كان مثل هند. هذه هند فيها وجهان وجه يقول لك خلص يجوز منع من الصرف
36:08والوجه الاخر يجوز الصرف البعض يجوز منحة من الصرف والبعض يقول يجوز ان تصرفها فلك فيها وجها اما ان تمنعها من الصرف واما ان تصرفها بحسب ما تلاحظ. اذا لاحظت انه والله اعلم
36:20ومؤنث معنوي خلص اصرفها هيك البعض اذا لاحظتها هذا. والبعض اذا لاحظ انها من ثلاثة احرف ووسطها ساكن فهي في اشد حالات وضعفها. بقول لك لا الاصل لن تبقى مصروفة وسيأتي معنا التعديل بشكل ادق
36:35اه هذا هو معنى قول ابن مالك وجهان في العادم يعني هناك وجهان الصرف وعدمه في الذي عدم تذكيرا سبق يعني اذا لم يكن التذكير سابقا الان زيد التذكير كان سابق على التأنيث. فالكلمة
36:57كانت مذكر سابقا ثم نقلت الى مؤنث فقوله تذكيرا سبق جملة سبق نعت للتذكير يعني تذكيرا صفته سابق اذا وجهان في العلم المؤنث تأنيثا معنويا اذا كان عادما لتذكير سابق يقصد هاي الحالة
37:19عالما للعجمة مثل هند قال كهند والمنع احق انه ابن مالك يرى ان الارجح حتى في هذه الحالة المنع من الصرف هذا هو الاولى وان كان الصرف ايضا جائزا تمام فبدك تفهم انتينية المعنوي ضمن هذه الخارطة التي رسمها لك ابن مالك رحمة الله تعالى عليه
37:43طيب يقول ابن مالك عليه يقول الاشموني رحمة الله عليه في شأن هذه الابيات قال مما يمنع الصرف اجتماع العالمية والتأنيث بالتاء لفظا او تقديرا اما لفظا فنحو قولك فاطمة
37:58وانما لم يصرفوه لوجود العلمية في معناه ولزوم علامة التأنيث في لفظه فان ولزوم يعني هنا في فاطمة شابه ذلك من الاعلام المؤنثة تاء التأنيث لا موجودة ولازمة ايضا لا تنفك
38:15قال فان العلم المؤنث لا تفارقه علامة التأهيل صح فاطمة ما بتيجي فاطمة لحالها الا في الترخيم والتركيب امر اخر. قال فتأوا فيه بمنزلة الالف في حبلى وصحراء من حيث ان الالف ايضا علامة تأنيث لازمة
38:29قال فاثرت بالتالي في منع الصرف بخلافها في الصفة. يعني ممكن واحد يجي يقول لك يا عمي طيب الصفة اللي فيها تاء تأنيث مثل قائمة وجالسة. مش هاي صفة علة معنوية
38:42والتأنيث بالتاء علة لفظية طب ليش ما منعتوه من الصرف؟ يعني ليش الوصف الذي فيه تاء التأنيث؟ مثل قائمة وجالسة لم يمنع من الصرف بينما العالم الذي فيه تأنيث مثل فاطمة وساجدة منع من الصرف. ليه؟ كلام منطقي
39:01فبقول لك العلم اللي في تاء التأنيث تاء التأنيث فيه لازمة لا تنفك عنه فهي شبيهة بالف التأنيث في كونها اذا دخلت على الاسم تكون لازمة واما الوصف الذي فيه تاء التأنيث فان تاء التأنيث في الوصف غير لازمة بل هي عارضة فانك تقول جالس وجالسة
39:23قاعد وقاعدة اكل واكلة فاذا تاء التأنيث في الاوصاف ليست لازمة بل عارضة. فلم تؤثر بخلاف تاء التأنيث في الاعلام فهي لازمة فاثرت. هذا كلام دقيق في التعليل النحوي قال وقد تكون التاء
39:40تقديرية التاء التقديرية هو المؤنث المعنوي لما قال لك المنع من الصرف اما بالتاء المفوضة او المقدرة الملفوظة هو التاء الحالة الاولى. التاء المقدرة هو التأنيث المعنوي قال وآآ واما تقديرا
39:57ففي المؤنث المسمى في الحاء واما تقديرا ففي المؤنث المسمى في الحال يعني اللي هو ان مؤنث مثل سعاد وزينب او المسمى في الاصل كعناق لو سميت به رجل يبقى ممنوعا من الصرف لانه عناق اصلا اسم امرأة. فيقول لك نفس الاشي يعني سعاد
40:17تبقى ممنوعة من الصرف قالوا حتى ولو سميت بها مذكر كانه هذا الذي يريد ان يقوله. قال واما تقديرا في المؤنث المسمى به في الحال كشعاد وزينب او في الاصل كعناق اسم رجل. وان كان في الاصل اسم امرأة. اقاموا في ذلك كله تقدير التاء مقام ظهور
40:35قال اذا عرفت ذلك فالمؤنث بالتاء لفظا وهي الحاجة الاولى ممنوع من الصرف مطلقا دون اي شروط اي سواء كان مؤنثا في المعنى مثل لفاطمة ام لا؟ مثل طلحة وسواء كان زائد على ثلاثة احرف ولا لا الى غير ذلك. واما المؤنث التأنيث معنوي وهذا الذي يهمنا. قال فشرط تحطم اي وجوب تحطم
40:58بوجوب منعه من الصرف ان يكون اما زائدا على ثلاثة احرف نحو زينب وسعاد قال لان الرابع سينزل منزلة تاء التأنيث او يكون محرك الوسط كصقر ولظى لان الحركة ايضا تحريك الوسط قال يقوم مقام الحرف الرابع هيكا هو فسرها. ان تحريك الوسط قام مقام
41:18زيادة حرف خلافا لابن الانباري فانه جعله ذا وجهين جعلوا مثل هند مما يجوز فيه الصرف ومنعه وما ذكره في البسيط من ان السقر ممنوعة من الصرف باتفاق لا خلاف فيه ليس كذلك فان ابن الانباري واضح انه خالف
41:34او قال او يكون اعجميا كجور وما وهذان اسما بلدين. يعني جور اسم بلد وما اسم بلد وهو ساكن الوسط اعجمي قال لان العجمة لما انضمت الى التأنيث والعلمية كلها قوت بعضها البعض فتحتم المنع. وان كانت العجمة وحدها في هذه الصورة لا تمنع لانه
41:54يأتي معنا انه متى العالمية والعجمى تمنع من الصرف لازم يكون من اربع احرف فصاعدا. سيأتي معنا في الليلة القادمة ان شاء الله. فهنا العجمة وحدها لا تؤثر. لكن لما انضمت عجمة الى تأنيث معنوي لعلم يعني
42:08قوى بعضه بعضا قال آآ وحكي فيه خلاف فقيل انه كهند ايضا في جواز الوجهين لكن هذا لا يهمنا الخلاف ضعيف قال او يكون منقولا من مذكر نحو زيد اذا سميت به امرأة لانه حصل بنقله الى التأنيث
42:23فيه قانون عادل خفة اللفظ. ولا نستطيع ان نقول حدث عدل. وهذا مذهب والجمهور وان كان عيسى ابن عمر آآ والجرمي والمبرد ايضا يقولون في زيد اذا نقل لمؤنث انه مثله مثل هند. لكن احنا يعني خلاص انت تحفظ الاقوال الاخرى او يعرف الاقوال الاخرى واضبط كلام ابن مالك
42:43طيب مختلف النقل عن يونس بن حبيب. واشار بقوله في البيت الذي يليه وجهان في العادم تذكيرا سبق الى ان الثلاثي الساكن للوسط. لا لم يكن اعجميا ولم يكن منقولا من مذكر مثل هند يجوز فيه الصرف ومنعه. والمنع احق عند ابن مالك. قال فمن صرفه؟ قد نظر الى خفة
43:01سكون وانها قاومت احد السببين. الان هند هسا فيها عالمية وفيها تأنيث معنوي صح بس طب وفي نفس الوقت هي ثلاثية ساكنة الوسط ليس فيها عجمة ولا نقل. فقالوا سكون الوسط كانه قاوم احد سببي المنع
43:20فمنعه وابطله فعادت الكلمة مصروفة. يجوز ذلك واما من منعه من الصرف فقد نظر الى وجود السببين وهو العالمي والتأنيث المعنوي ولم يلتفت الى الخفة التي سببها سكون الوسط وقد جمع بين اللغتين الشاعر في قوله لم تلتفع بفضل مئزرها دعد ولم تسقى دعد في العلا. شف دعد اي مصروفة دعد الثانية
43:43غير مصروفة لانها ليست منونة قال تنبيهات الاول ما ذكره من ان المنع احق ومذهب الجمهور. وقال ابو علي الفارسي بل الصرف هو الافصح. فالثالث يخالف ابن مالك في قوله
43:55وان كان فارس طبعا اسبق من ابن مالك قال ابن هشام الخضراء وهو غلط جريء. ابن هشام الخضراوي يعني غلط الفارسي اصلا وذهب الزجاج وقيل والاخفش ايضا الى انه متحتم المنع يعني يجب منعه لقيام العلتين العالمية والتأنيث وان كان معنويا
44:13طب قال الزجاج لان السكون لا يغير حكما اوجبه اجتماع علتين يمنعان الصرف الزجاج كأنه يعني هكذا علل. لماذا؟ يجب المنع من الصرف اه فيه هند هكذا الزجاج والاخفش يرون وجوب منعهن من الصرف وليست ذات وجهين. القاعدة لاجتماع العلتين. وذهب الفراء الى ان ما كان اسم بلدة
44:36يعني ما كان مثل الهند وما شابهها اسم بلدة قال لا يجوز صرفه نحن قال قيده قال لانهم لا يرددون اسم البلدة على غيرها اي لا يقع في العادة فيه اشتراك
44:49اسم البلدة لا يقع في العادة فيه اشتراك فكل بلدة الها اسمها الخاص بها ولا يقع اشتراك في اكثر من بلدة تسمى بنفس الاسم. قال فلم يكثر بالتالي في الكلام
44:59فيبقى ممنوعا من الصف بخلاف الاعلام. اعلام الاشخاص زي هند فان هذا يقع فيه الاشتراك اللفظي عادة. فبتلاقي ميتين وحدة اسمها هند في حياة الناس. فكثر في الكلام فبالتالي قالوا هذا الذي
45:15يجوز صرفه. اذا وذهب الفر الى ان مكان اسم بلدة لا يجوز صرفه محوقين اه بخلاف هند فانه الا قول بخلافهن يعني ماذا يقصد بخلافهن في الفراء؟ انه يجوز فيها الوجهان ولا يقصد انه يجب صرفها؟ الذي يظهر لا يعني ايجاب
45:35صرف لا يفر ان احد اصلا ذهب اليه فهذا يحتاج الى نظر ما معنى قوله بخلاف هند؟ يعني هل يرى ان هند يجوز فيها الوجهان ام يرى انها يجب صرفها؟ الذي يظهر بخلاف هند ان هند يجوز فيها الوجهان
45:49اما ما كان اسم بلدة ففيه وجه واحد وهو ماذا؟ المنع من الصرف قولا واحدا. طيب هذا طبعا كله كلام الفراغ الثاني لا فرق بينما سكونه اصلي كهند او كان عارض بعد التسمية كفخذ
46:06اه لانه فخذ سكونها عارض والاصل فخذ او الاعلال من السكون العارض هو سكون الاعلال كدار ان الالف منقلبة آآ عن واو متحركة. فسكونها عارض بسبب الاعلان. فبقول لك يعني لا تفرق سواء كان السكون اصلي ولا عارف بسبب التسمية
46:24او الاعلان المهم انه ساكن في النهاية وفي المحصل الثالث قال في الشرح الكافي كلها تنبيهات حقيقة واذا سميت امرأة بيد طيب اذا كانت يعني عندي علم مؤنث تأنيث معنوي هيدي مشكلة احنا الان تكلمنا عن علم
46:41وان التأنيث معنوي من اربع احرف فصاعدا ومن ثلاثة احرف طب لو كان عندي علم وان التأنيث معه ناويه من حرفين اه هذه اشار لها في شرحه على الكافي. مثل اجبة اليد
46:54انا سميت امرأة قال واذا سميت امرأة بيد ونحوه علم وان التأنيث معنوي على حرفين قال جاز فيه ما جاز في هند. اي الصحيح انه يجوز فيه الوجهان. لو سميت انا امرأة يد يجوز الوجهان. الصرف والمنع من الصرف
47:14وهذا هو مذهب سيبويه وظاهره جواز الوجهين ذكر ذلك سيبوي وظاهره جواز الوجهين وان الاجود ايضا المنع من الصرف وبه صرح ايضا ابن مالك في كتابه التسهيل فقول صاحب البسيط في كتابه ان يد
47:31اذا سميت بها امرأة صرفت بلا خلاف ليس بصحيح. والظاهر كلام سيبه بن مالك يجوز فيها الوجهان والمنع من الصرف احق طيب هذي فائدة جميلة. الفائدة الرابعة قال اذا صغر نحو هند
47:47ويد هند ويد التي يجوز فيها الوجهان زي ما عرفنا في اليد اذا صغرت تحتم منعها من الصرف يعني هند عالم على واحدة او يد علم على واحدة اذا صغرتها
48:01قالوا تحتم المنع من الصرف. ليه؟ قال لانها عند التصغير تظهر فيها التاء. فتقول في هند هنيدة وفي يد يدية فاصبح كأنه علم مؤنث بالتاء ومباشرة يمنع من الصرف بدون اي اشكال
48:16وقولا واحدا يعني. اما ان صغر بغير التاء اي ما كان مثل يعني علما لمؤنث من ثلاثة احرف ساكن الوسط لكنه لما يصغر لا ترد له التاء مثل اه حرب
48:31لو صغرناها على حريب لو فتاة سميتها انا حرب فعند تصغير حرب كما سيأتي معنا في قواعد باب التصغير في مثل حرب هذا لا يرد لا ترد فيه التاء. فعندما تصغر تقول حريب
48:47وعيل وانتهى الامر. ففي هذه الحالة تصرف قال واما اذا صغر بغير التاء نحو حريب فانك في هذه الحالة تصرف طبعا الذي المراد اه تصرف يعني جوازا لا وجوبا كما قال الصبان. فيجوز المنع. يعني حريب
49:06يجوز فيها الصرف وعدم الصرف كما ان حرب لو سميت بها امرأة يجوز فيها الصرف والمنع من الصرف انه حرب مثل الهند ولم يعتبروها مثل زيد منقولة هذه هي الفكرة
49:19فكما ان حرب يجوز فيها الوجهان كذلك حريب يجوز فيها الوجهان. طب تقول لي حريب يجوز فيها الوجهان. طب يا شيخ حريب من اربع احرف. بقول لك لأ. انت رح تقول لي حريب اصبحت من هذا القسم
49:29من ارباح لأ بالتصغير الياء لا يعتد بها. فحريب صح من اربعة احرف لكن الياء لا يعتد بها لا تحسب لانها زائدة لهدف معين فقط فلا تحسب فكأن الكلمة بقيت على حالها من ثلاثة احرف وسطها ساكن ولا عجمة ولا تذكير فيها فتبقى يبقى فيها جواز
49:51وعدمه فقوله انصرف اكتب جوازا لا وجوبا فيبقى جواز المنع من الصرف قائما. الخامس قال اذا سمي مذكر بمؤنث مجرد من التاء فان كان الثلاثيا سيكون صرف مطلقا صرف مطلقا فلو سميت انا هند لرجل
50:17او سميت جور لرجل قال اذا سمي مذكر بمؤنث العكس يعني الان المذكر سمي بمؤنث مجرد من التاء. فان كان ثلاثيا صرف مطلقا خلافا للفراء وثعلب الذهب الى انه لا
50:31تنصرف سواء تحرك وسطه نحو فخذ امسكنا نحو حرب. وابن خروف متحرك الوسط وان كان زائدا على الثلاثة لا. لفظا نحو سعاد او تقديرا منزلا منزلة اللفظ نحو جيل مخفف جيئ ال اسم للضبع لكن حدث فيه نقل المنع من الصرف. اذا هذا رأي بن خارور
50:51الخروف المتحرك الوسط المنع من الصرف. اذا نقول اذا سمي بمذكر مؤنث مجرد من التاء قال فان كان ثلاثيا صرف مطلقا صرف مطلقا خلافا للفراء وثعلب اذ ذهب الى انه لا ينصرف
51:13سواء تحرك وسطه او لم يتحرك ومن خروف قال في المتحرك الوسط المنام من الصرف. مفهوم المخالفة انه اذا سمي مذكر بمؤنث بمجرد من التاء وكان رباعيا فصاعدا مثل سعاد وهذا الذي ذكرته ايضا قبل قليل. سعاد لو سميت فيها مذكر
51:31سعاد لو سميت فيها مذكر فانها تبقى ممنوعة من الصرف. لذلك نقول اذا سمي مذكر بمؤنث معنوي اذا هيك تقول اذا سمي المذكر بمؤنث معنوي هسا احنا اذا بتذكروا اذا قلنا العلم مع المؤنث بالتاء سواء كان المؤنث بالتاء لمذكر او لمؤنث ممنوع من الصرف. طب اذا كان عندي عالم مؤنث معنوي وهذا
51:54المؤنث المعنوي اه زي سعاد لأ اعطيته لذكر. هسا بطل مؤنث معنوي فعليا لكن بما انه اصل المؤنث بما انه اصل المؤنث الظاهر انه يكون ممنوعا من الصرف. قال اما هو الان فصل اذا سمي المذكر بعلم في
52:12اصل ولا الاناث فان كان التأنيث بغير التاء زي سعاد واخواتها. فهنا ينظر اذا كان ثلاثيا صرف مطلقا. وان كان رباعيا منع من الصرف ولكن هل منعه من الصرف على الوجوب الذي يظهر ولا ليس على الوجوب
52:32يعني لو قلت سميت رجل سعاد يجوز ان تصرفه ويجوز ان تمنعه من الصرف. لكن لو سميت رجل هند هنا يجب صرفه مطلقا لذلك قال فان كان ثلاثيا صرف مطلقا. مفهوم المخالفة ان كان رباعيا زي سعاد فهذا احبابي الكرام
52:52يجوز منعه من الصرف ويجوز صرفه. والله تعالى اعلم التنبيه الثالث قال مثلا كلها تنبيهات حقيقة وفيها فوائد. اذا سمي رجل بكلمة بنت او كلمة اخت قال فهذا يكون مصروفا عند سيباويه واكثر النحويين. طب ليش؟ مش في تاء التأنيث في اخره؟ صار علم. وفي تاء تأنيد. حتى لو سميتيه رجل زيه زي
53:14لماذا صرفه سيبويه واكثر من نحوهم؟ قال لان تائه اصبحت من بنية الكلمة والسكن ما قبلها فهي ليست تشبه تاء التأنيث. فاشبه التاء جبت كأنها من بنية الكلمة وليست تاء للتأنيث
53:29قالوا ومن اصحابنا من قال ان تاء بنت واخت للتأنيث وان كان الاسم مبنيا عليها. فيمنعونها من الصرف اذا جعلت علما سواء علم لمذكر لمؤنث ونقله بعضهم عن الفراء. قلت وقياس قول سيبويه انه اذا سمي ببهما اي ببنت او اخت مؤنث ان يكونا على الوجهين في هند
53:50لانه خلاص كلمة اه بنت واخت ما اعتبرناش تاء التأنيث فيها تاء تأنيث فستعامل معاملة هند اذا جعلناها علما على مؤنث انه يجوز فيها الصرف ويجوز منع الصرف. فهذا معنى قوله آآ الاشموني وقياس قول سيباوي اننا اذا سمينا مؤنث
54:10هيك سميتها انا اخت هيك علمها او هند ان يكون على الوجهين فيهن لانه نفس الضابط موجود فيها. السابع كان الاولى ان على ابن مالك ان يقول وآآ في بيت السابق كذا مؤنث بتاء مطلقة. شف بدل قوله بها فان مذهب سباوى وبصريين ان علامة التأنيث هي التاء
54:30الهاء بدل عندهم عنها في الوقف وقد عبروا هو اصلا بالتاء في باب التأنيث لما سيأتي معنا علامة التأنيث تاء والف هكذا قال فدل هذا انه يرى ان التاء هي علامة
54:40تاني وكانه يعني انما سماها هاء هنا للاحتراز من تائب بنت واخت حتى لا تدخلا معنا بنت واخت وصلا ووقفا تقرأ تاء. واما فاطمة وطلحة فانها الوصل تنفض تاء وفي الوقف تنفض هاء. وكذا فعل في التسهيل يعني الظاهر في التسهيل سماها هاء. من اجل ان يميز
55:07طيب قال مراد وامراد ابن مالك بقوله وشرط منع العار اي العاري من التاء لفظا فقط واما هو في منزلة وجود التاء فيه تقديرا كما سبق معنا فهذه ثماني تنبيهات اشار اليها عثماني رحمة الله تعالى عليه. التنبيهات العشموني عميقة في كثير من الاحايين
55:27طيب هيك بنكون اقفلنا ايضا الباب عن العالمية والتأنيث. نذهب الى العالمية والعظمى. فقال والعجمي الوضعي والعجمي الوضعي والتعريف مع زيد على الثلاث صرفه امتنع العلم احبابي العلم احبابي زائد العجمى
55:50تساوي منع من الصرف العالمية الا معنوية والعجمى علة لفظية يساوي منع من الصرف لكن بشروط في العجمة لكن بشروط في العجمة ما هي هذه الشروط؟ هما شرطان اولا ان يكون العلم
56:09وضع او ان تكون اللفظة الاعجمية على من عند الاعاجم. ان تكون اللفظة الاعجمية على من عند الاعاجم. اما اذا كانت عند الاعاجم ليست علما ونحن استعملناها للعلمية فهذا لا يؤثر وتبقى الكلمة مصروفة. فهذا معنى قوله والعجمي الوضع اي ان يكون عجمي التعريف. اي ان يكون كما
56:37العشماني علما في لغة الاعاجم يعني لازم العلم الاعجمي ان يكون هو علم اعجمي اصلا في اللغة الفارسية او اليونانية المنقول عنها ان يكون علما في لغتهم هذا الشرط الاول. الشرط الثاني قال وان يكون زائدا على ثلاثة احرف. لازم العالم الاعجمي يكون من اربعة احرف فصاعدا حتى يمنع
57:00من الصرف وذلك نحو ابراهيم واسماعيل واسحاق فهذه اعلام اعجمية. هي في لغة الاعاجم اعلام. ونلاحظ انها مكونة من اربعة احرف فصاعدا فاستحقت المنع من الصرف فان كان الاسم عجمي الوضع لكنه غير عجمي التعريف
57:20ولاحظ ايش قال والعجمي الوضعي والتعريف هكذا قال والعجمي الوضعي والتعريف قال ابن مالك يعني هو اعجمي من حيث الوضع وعجمي اه من حيث التعريف الان يعني كان ينبغي ان انبه على هذا من البداية انه قال والعجمي الوضعي والتعريف فهو عجمي من حيث الوضع
57:48فهو وضع من عند الاعاجم وعندما وضع عند الاعاجم وضع معرفة. يقصد بالمعرفة هنا العلمية. كلمة والتعريف هنا اكتبوا تحتها العلمية فهو اولا موضوع عند الاعاجم وليس اصله عربي. وعندما وضع عند الاعاجم وضع علما. لابد من اجتماع هذه
58:10والعجمي الوضع والتعريف اذا فان كان الاسم اعجميا من حيث الوضع فقط ولكنه ليس اعجمي من جهة التعريف يعني زي ما حكينا آآ الاسماء الاعجمية التي ليست اعلام في لغة الاعاجم. وها نحن استعملناها اعلاما فقال هذا يكون مصروف كلجام. اذا سمي به رجل لانه لجام
58:34اعجمية لكنها في لغة الاعاجم ليست علم وانما هو اسم لما يوضع على فم الجمل. فاستعمالها اعلما لرجل هذا ليس في اصل العجمة. ليس علما عند الاعاجم يعني. قالوا لانه قد تصرف فيه بنقله عما وضعته العجم لو العجم لم تضعه علما
58:54نحنا تصرفنا فيه. قال فالحق بالامثلة العربية. وذهب قوم منهم الشربيني وابن عصفور الى منع صرفه حتى ما نقلته العرب الى العالمية وان كان ليس هو علما عند الاعاجم كمندار وهؤلاء لا يشترطون ان يكون الاسم علما في لغة العجم. قال وكذلك ينصرف العلم في الاعجمية
59:14اذا لم يزد على الثلاثة بان يكون على ثلاثة احرف فقط لضعف فرعية اللفظ فيه لمجيئه على اصل ما تبنى عليه الاحاد العرب لان الاحاد العربي اصل ما تبنى عليه ثلاثة
59:26ولا فرق في ذلك بين الساكن والوسط نحو نوح ولوط وبين المتحرك الوسط نحو شطر ولا مكان اذا نقول اذا كان عندي عالمية مع العجمة والعجمى في الوضع والتعريف وكانت من اربع احرف فصاعدا هنا يحدث المنع من الصرف
59:47قال في شرح الكافية طبعا هذا كلامه على زينوع ولوط لسا ماذا؟ قال في شركه في قول واحدا في لغة جميع العرب والالتفات الى من جعل ذا وجهين مع السكون
59:58من قال ان الساكن الوسط زي نوح ولوط ذو وجهين يجوز فيه العجمى عفوا الصرف والمنع من الصرف يقول الاخواني ولا التفاتة الى من جعل الى من جعله ذا وجهين مع السكون في مثل نوح يعني ولوط ومتحتم المنع مع
1:00:16بركة مثل شطر ولمك لان العدوى سبب ضعيف فلم تؤثر بدون زيادة على الثلاثة. قال ممن صرح بالغاء عجمتي الثلاث فقط ومن صرح بالغاء هذه العجمة ولعدم اعتبارها مطلقا استيراف ومن برهان وبن خروف ولا اعلم لهم ان المتقدمين مخالفا
1:00:36ولو كان منع صرف العجمي الثلاثي جائزة لو وجد في بعض الشواذ كما وجد غيره فعدم سماع منعه من الصرف في اي لغة من اللغات حتى في الشواد يدل على انه ليس موجودا. قلت
1:00:51الذي جعل ساكنا الوسط على الوجهين اللي هو نوح ولوط هو آآ القوت الذي يقود الاشمعني. ابن مالك قال في شرح الكافي ولا الالتفات الى من جعل هذا الوجهين مع السكون
1:01:04والالتفات الى من جعله ذا وجهين مع السكون الذي جعله ساكن الوسط على وجهين يقود الاشواني هو الامام عيسى ابن عمر وتبعه ابن قتيبة والجرجاني على ذلك. قال يتحصل طب شو الخلاصة من كل هذا
1:01:21قد يتحصل في الثلاثي العجمي في الكلمة الاعجمية الثلاثية زي نوح ولوط قال يتحسر في الثلاثي ثلاثة اقوال. احدها ان العجمى لا اثر لها فيها مطلقا وهذا هو صحيح اللي احنا ماشيين عليه
1:01:36قال وهو الصحيح وهذا اختيار الاشموني. الثاني ان ما تحرك وسطه لا ينصرف ان ما تحرك وسطه لا ينصرف وفيما سكن وسطه وجهان وهذا وجه اخر وهو الذي نسبه الى عيسى بن عمر الاشموني. الثالث ان ما تحرك وسطه لا ينصرف وما سكن وسطه. ينصرف اي
1:02:03توبا وهذا قول ثالث جزم به ابن الحاجب رحمة الله تعالى عليه طيب قول ابن مالك اه والعدوي الوضعي والثلاثي مع زيد كلمة زيد هنا هذه مصدر زاد يزيد زيدا مش علم على شخص
1:02:22هذا هو التنبيه الاول. التنبيه الثاني المراد بالعجمي ما نقل من لسان غير العرب. سواء من لغة الفرس او من غيرها فلا يختص بلغة الفرس قال اذا كان الاعجمي رباعيا واحد حروفه ياء التصغير انصرف
1:02:38انصرف ولا يعتد بالياء احنا عرفنا هذه شطلة قبل قليل انه اذا كان الاعجمي على اربعة احرف لكن واحد منها ياء التصغير ياء التصغير وجودها كعدمها لا تحسب فكأنه اصبح من ثلاثة والعجمي من ثلاثة احرف عرفنا على الصحيح انه مصروف. طيب التنبيه الرابع مفيد انه كيف نعرف
1:02:59انه الاسم اصلا اعجمي كيف نعرف ان الاسم اعجمي؟ فقال يا رب قال تعرف آآ الاعجمية بوجوه. اولا نقل الائمة الائمة الاثبات ائمة اللغة يقودوا هذا الاسم اعجمي. هاي الطريقة
1:03:16تانيهما قالوا الخروج عن اوزان الاسماء العربية نحو ابراهيم فهذا ليس على وزن اي كلمة عربية اصيلة قال ثالثها عروه ان يكون يعني خاليا من احرف الاذلاق وهو خماسي او رباعي يعني اي اسم خماسي او رباعي ولا يوجد فيه حرف اذلاق وهو ما يعرف في التجويد الحروف المطلقة في الرمي اللب
1:03:39تجمعها كلمة او جملة فرة من لب. فهذا ايضا دليل على انه ليس من لغة العرب. قال فان كان في الرباعي السين يعني اذا كان آآ رباعيا ما في حرف اذلاق لكن في سين قال هذا ممكن يكون عربي. مثل العسجد
1:03:56واظنه هو الذهب وهو قليل. وحروف الاذلاق ستة يجمعها قولك فر من لب وهنا قال مر بنفل كل واحد بيجمعها بطريقته. الطريقة الرابعة لان يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب
1:04:11ففي عند العرب الجيم والقاف بغير فاصل لا يجتمع في كلامهم. نحو قج وشق والصاد والجيم لا يجتمعان في كلامهم ايضا. سواء بفاصل ولا بدون فاصل. فمثلا كلمة صولجان مباشرة بتعرف انها اعجمية. لوجود الصاد
1:04:27والجيم في كلمة واحدة هذا ليس من عادة العرب. وكذلك الكاف والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة سواء بفاصل ولا بدون فاصل. وكذلك قال اية الراء للنون في اول الكلمة يكون عندي نون بعديها راء في اول الكلمة
1:04:43هذا لا يجتمع في كلام العرب وكذلك عفوا الزاي بعد الدال ولكن هذا في ختام الكلمة مثل مهندس مهندس تمام مش مهندس لأ مهندس اداله وازاي فهذا قالوا في لا يجتمع في لسان العرب بهذه الطريقة فاذا بدك تعرف اذا ما هو الذي يجتمع وما لا يجتمع
1:05:03فهو الطريق الرابع هذي فائدة حقيقة يهتم بها طالبين كيفية معرفة عجمة الاسم هذي فائدة نفيسة ثم انتقل الى علتي الاخرى وهي العلمية ووزن الفعل. فقال ذو وزن يخص الفعل او غالب كاحمد ويعلى. اي يمنع
1:05:24من الصرف احبابي الكرام العالمية زائد يعني اي اسم علم وجاء على وزن اما يخص الفعل او الاولى به الفعل تمام حبايبي الكرام فهذا يساوي منع من الصرف تمام؟ اي علم جاء على وزن من الاوزان التي تختص بالافعال
1:05:55او الافعال بها اولى من الاسماء هنا هذا العلم سيكون ممنوعا من الصرف. الان لابد نعرف اذا بالتالي انه العالمية زائد وزن الفعل بدنا نعرف ما هي اه الاوزان المختصة
1:06:19بالافعال وما هي الاوزان التي تكون اولى بالافعال من الاسماء. يعني الاولى ان تكون هي للافعال. وان كانت تجوز في الاسماء لكن الاولى بها الافعال. هذا ما اراد الاشموني ان
1:06:39بينه في شرحه. طيب فقال مما يمنع الصرف مع العالمية ووزن الفعل بشرط ان يكون الوزن مختصا بالافعال او غالبا فيها غالبا فيها يعني هي اولى به. هذا التعبير ادق كما سينبه الاشمون ان شاء الله
1:06:55قال والمراد بالمختص ماذا يعني وزن مختص بالافعال؟ قالوا وهو ما لا يوجد في غير الافعال الا في النادر او في علم او في اعجمي الاوزان التي تختص بالافعال هي اوزان لا تستعمل في غير الافعال الا على وجه الندور والنادر لا حكم له او
1:07:19تنقل من الافعال فتصبح اعلاما وهذا لا اشكال فيه. فكثير من الاعلام هي اصلا منقولة عن افعال او تكون الوزارة المختصة بالافعال العربية لكنها استعملت في الاسماء الاعجمية وكذلك ما هو عند الاعاجم لا اشكال فيه. فاذا الاوزان التي تختص بالافعال هو كل وزن لا يوجد في غير الفعل الا في نادر او في علم او اعجمي
1:07:45مثل ايش؟ قال واحد بصيغة الماضي المفتتح بتاء المطاوعة. عندما اقول اه تعلم محمد الدرس او الماضي المفتتح بهمز وصل كل ماضي سواء لخماسي سداسي كل ماضي مفتتح بهمزة وصل
1:08:06فانه يكون اه مختصا بالفعل. اذا الاوزان المختصة بالفعل تقول الماضي المفتتح مطاوعة الماضي المفتتح بهمزة وصل ممتاز قال كل صيغ المضارع ما سوى افعل ونفعل وتفعل ويفعل يعني اوزان المضارع
1:08:38ما سوى هذه الاربعة افعل ونفعل وتفعل ويفعل وكانها هاي اوزان المضارع. هذه الاوزان لمضارع الثلاثي. الان الثلاثي اذا اردت ان اه تصوغه مضارعا يعني الماضي الثلاثي اذا اردت ان تصوغه مضارعا فاما ان تقول افعل للمتكلم او
1:08:59فعل او تفعل او يفعل صح؟ اذا الماضي الثلاثي اذا صغته على المضارع لن تخرج عن هذه الاوزان هذه الاوزان افعل ونفعل وتفعل ويفعل. هاي الاربعة هذه ليست اوزان خاصة بالافعال. بل يجعلونها من الاوزان التي
1:09:19الاولى بها الافعال. اه هي اذا تمنع من الصرف لكنها مش من ضمن هذا القسم. من ضمن هذا القسم. واما باقي اوزان المضارع باقي اوزان المضارع فهي تعتبر من القسم الاول من القسم المختص بالافعال لذلك هو ايش قال؟ وما سوى
1:09:38افعل ونفعل وتفعل ويفعل من اوزان المضارع فكأنه يقول لك هاي الاوزان اوزان المضارع بالفعل الثلاثي هذه من القسم الثاني مش من القسم الاول واما باقي اوزان المضارع كمضارع الرباعي ومضارع الخماسي ومضارع السداسي فهذه اه هذه من الاوزان
1:10:00المختصة بالافعال فمثلا تقول مثلا يستخرج وفي انطلق ينطلق تمام؟ وفي فاعلة يفاعل كل هذه الاوزان يفاعل ينطلق يستخرج وهذه كلها اوزان تختص بالافعال فمضارع غير الثلاثي خلينا نقول يختص بالافعال. واما مضارع الثلاثي
1:10:25فانه آآ يغلب وليس اه مختصاص. كذلك وما سلمت صيغته من مصوغ لما لم يسمى فاعله. يعني الفعل المبني للمجهول اذا عند بناءه مجهول لم يحدث فيه اي اعلال او قلب لاحرف
1:10:44الفعل اذا بني للمجهول وعند بنائه للمفعول لم يحدث فيه اعلال او قلب. سلم ما اختلفت اموره في الاحرف. فمثلا ضرب ضرب فوزن ضرب هذا وزن يختص بالافعال. وزن نختص بالافعال. اما ما حدث فيه تغييرات واعلالات مثل قال عندما تصوغ تصبح قيل او
1:11:10كما قلنا فيها عدة روايات. هنا اه هنا حدث اعلان فمثل هذا لا يعتبر من الاوزان المختص بالافعال. لا يمكن يصبح على وزن مشترك بين الاسماء والافعال يعني بل حتى لا يمكن يعني ليس من الشرط ان يكون على وزن اولى بالافعال. يمكن يصبح على وزن مشترك بين الاسماء والافعال
1:11:31يكون مصروفا. فاذا لا بد ان يكون آآ بني للمجهول ولم يحدث فيه تغيير في الاحرف فقط تغيرت الحركات واما الاحرف بقيت على حالها ولم يحدث فيها اعلان. لذا اقول وما سلمت صيغته خرج بذلك ما حدث في صيغته اعلان
1:11:52قلب لبعض الاحرف الى بعض عندما تم صياغته للمبني بمجهول. لذلك قال وما سلمت صيغته من مصوغ لما لم يسمى فاعله. اذا تقول المبني للمجهول السليم. مثلا ايضا قالوا وزن فعله
1:12:11هذا الوزن وهو آآ الثلاثي المضاعف الثلاثي المضاعف وزن فعل هذا يختص بالافعال مثل شمر وما صيغ للامر من غير فاعل والثلاثي. فعل الامر شوف فعل الامر لفاعل ما هو فاعل؟ ضرب ضارب
1:12:36فهذا لاحظ انه الضارب ضارب فعل الامر منه ضارب هسه هذا فعل امر وفي نفس الوقت يصلح ان يكون اسم فاعل فوزن فاعل يصلح ان يكون للافعال ويصلح ان يكون للاسماء
1:12:54فلا فليس هو مختصا بالافعال. واضح فعل الامر من فعل ما هو؟ فاعل وفاعل هذا مشترك بين الاسماء والافعال. فلا يدخل معنا. كذلك اه فعل الامر من الثلاثي بعد الامر من الثلاثي ضرب يضرب اضرب نصر ينصر انصر
1:13:17ذهب يذهب اذهب يقولون آآ اوزان الامر من الثلاثي كذلك ليست خاصة ليست خاصة بالافعال ولا حتى الاولى بها الافعال. لكن اوزان الامر من غير الثلاثي اوزان الامر من الرباعي من الخماسي من السداسي مثلا انطلق ايش الامر منه؟ انطلق. هذا يختص بالافعال. استخرج ايش الامر منه
1:13:43استخرج هذا يختص بالافعال وقس عليه. فلذلك قال وصيغ الامر من غير فاعل والثلاثي. اما من فاعل اللي امره والامر من الثلاثي فهذا ليس مختصا بالافعال. هذه الاوزان ليست مختصة. فلذلك ذكر لك امثلة. قال كقولك
1:14:01انطلق ودحرج اه فهذه امر من غير الثلاثي وليست على وزن فاعل فتكون مختصة. قال فاذا سمي بهما مجردين عن الضمير قيل له انطلقوا هذا انطلقوا ودحرجوا انطلق ودحرج وباروكب انطلق ودحرج. وهكذا كل وزن من الاوزان المبنية يعني ثم قال له وقس عليها كل وزنا من الاوزان المبنية التي تختص بالافعال
1:14:24فهو لم يستقصي وانما ذكر اهم الامثلة قال وقولي في البداية يعني والاحتراز هو ايش؟ قال المراد بالوزن المختص ما لا يوجد في غير فعل الا نادرا او وعلما او اعجمي. فقال الاحتراز بالنادر اردت به من نحو دؤل. دؤل على صيغة ماذا
1:14:46مبني للمجهول سلم على وزن فعل فهذا احبابي الكرام آآ يوجد هذا الوزن يوجد في غير الافعال لانه الدؤل هو اسم لماذا؟ لدويبة اسم لدويبة من دواب الارض. فهو اذا وزن ضئيل استعمل في غير الافعال لكن على وجه الندور
1:15:11يبقى وزن فعل المبنيين المجهول يبقى مختصا بالافعال. استعماله في كلمة كلمتين للاسماء لا يعني انه للاسماء اصالة ولا حتى على وجه الاولوية. قالوا والاحتراز من نادر من نحو لدويبة ولينجلب
1:15:28ينجلب مضارع ان جلب. مضارع غير الثلاثي الاصل كلها اوزان مختصة بالافعال. ينجذب لخرزة وتبشر مضارع بشر بشر يبشر تبشر اسم طائر ايضا هذا كله من النادر. واحترازه بقوله بالعلم لما قال الا في نادر او علم. من نحو
1:15:49بالمعجمتين لرجل وشمر لفرس واحترازي بالاعجم من قولك واستبرق فلا يمنع وجدان هذه الاسماء اختصاص هذه الاوزان بالافعال في الاصالة. قال لان النادر والاعجمي الذي ليس من لغتنا لا حكم له واما بالنسبة للعلم نحو خضم وشمر فهو اصلا منقول عن فعل. فالاختصاص باق للافعال
1:16:16اذا النادر والعجمي لا حكم له فلا يؤثر علينا. والعالم من قول اصلا من الفعل فالوزن انما اتى على هذه الصورة لانه في الاصل هو فعل قبل ان يصبح علما
1:16:26هذا كله يتكلم فيه عن الاوزان المختصة قالوا اما الاوزان الغالبة او الاولى بها الافعال فقال اما ما كان الفعل به اولى اما لكثرته فيه يعني يكون عندي وزن يستعمل في الافعال ويستعمل في الاسماء. لكن كثرة اين؟ في الافعال. فيكون الاولى به الفعل. كوزن اثمد
1:16:50افمد ووزن اصبع و اه فان اوزانها تقل في الاثم وتكثر في الامر من الثلاثي اثمد على اجلس وعندك اجلس وامشي على اخرها. اجلس امشي تمام اجلس امشي اذهب وكذلك اصبع
1:17:18اصبع اذهب اذا اثمد على وزن كما قلنا اضرب واصبع على وزن اذهب وابلم على وزن اقتل. فتلاحظ اذا ان اوزان الامر الثلاثية اللي احنا مرة قبل شوي حكينا عنها اوزان الامر من الثلاثي
1:17:37اه هي من الاوزان التي اولى بها الافعال. فتمنع من الصرف لكن ليس لانها اوزان تختص بالافعال لا بل لانها اوزان تغلب على الافعال لاحظ اذا فعل الامر من الثلاثي احنا قبل شوي استثنيناه وقلنا هو ليس وزن يختص بالفعل لكنه يبين لنا هنا
1:17:57انه وزن يغلب في الفعل فبالتالي كذلك يمنع من الصرف انه يغلب والاولى به الافعال. اذا اثمد على وزن اضرب واصبع على فوز الاذهاب وابنهم على وزن اختل فان اوزانها تقل في الاسم وتكثر في الامر من الثلاثي. فاذا امر الثلاثي يغلب في الافعال. كذلك واما لان في اوله
1:18:17زيادة اي كلمة في اولها زيادة تدل على معنى في الفعل ولا تدل على معنى في الاسم. مثل اشكل واكلب فان نظائرهما تكثر في الاسماء والافعال. يعني هذه الاوزان افعل
1:18:34وافعل هذه موجودة في الاسماء وفي الافعال هذه الاوزان افعل وافعل. لكن الهمزة التي في البداية في افعل وافعل تدل على معنى في الفعل. لان عندما اقول انا في الفعل اذهب الهمزة هنا تدل على متكلم. وعندما اقول اكتب تدل على متكلم. لكن في الاسماء لما اقول
1:18:56اطلب الهمزة في البداية لا تدل على معنى في الاسم محدد. فكان المفتتح بالتالي ما كان مفتتحا بحرف قال فكأن المفتتح باحدهما من الافعال اصل للمفتتح باحدهما من الاسماء. فافعل كانه في الافعال اصل لافعل في الاسماء
1:19:16وافعل في الافعال اصل لافعل في الاسماء. هذا ما يريد ان يقوله. قال وقد يجتمع الامران وقد يجتمع الامران يعني ان يكون الوزن يكثر يكثر في الافعال وفي بدايته زيادة تفيد معنى في الافعال. الامران هو الامر الاول والثاني اللي ذكرهم هنا. فيما يغلب في الفعل. آآ قالوا وقد
1:19:41الامران اي السبب الاول والثاني. اه وهو ان يكون الوزن يغلب في الافعال اثنين ان يكون في مطلعه زيادة تفيد معنى في الافعال ولا تفيد معنى في الاسماء. مثل يرمغ وهيصلحوها هذه ياء وليست باء
1:19:57اليرمي قالوا هي الحجارة البيضاء الصغيرة وتنضب هذه صلحوها لان هذه ضاد وليست صاد تنضب وهو اسم شجر. الان يرمغ وتنضب نقول هي على وزن يفعل وتفعل يرمغ على وزن يفعل
1:20:14وتنضب على وزن تفعل الان هذه الاوزان هي اوزان المضارع للثلاثي. احنا قلنا اوزان المضارع الثلاثي تغلب في الافعال فيا اوزان المضارع الثلاثي لانه بعض الافعال على وزن يفعل تمام؟ وبعضها على وزن تفعل تقتل وامش عليها. قال فانهما كاثم في كونه على وزن يكثر في الافعال ويقل في الاسماء
1:20:43وايضا في بدايتها احرف تفيد معنى في الافعال فعندما اقول اه تقتل التاء تفيد الخطاب. وعندما يقول يفعل اه على وزن يضرب هي فان الياء تدل ايضا على الغيبة. فالياء والتاء في الافعال تدل على معنى في البداية ولكنها لا تدل على معنى في
1:21:10اسماء في كونه افتتح بما يدل على معنى في الفعل ولا يدل على معنى في الاسم. فلذلك جعلوها مما يغلب فيه الافعال. اذا اما اذا ما كان الفعل به اولى كل وزن
1:21:20آآ يكون اكثر استعمالا في الافعال وليس في الاسماء او كل وزن في بدايته زيادة تفيد معنى في الافعال ولا تفيد معنى في الاسماء. طيب تنبيهات. الاول قد اتضح بما ذكر ان التعبير عن هذا النوع بان يقال بدل ما نقول هو ابن مالك هنا ايش قال؟ قال كذلك ذو وزن يخص الفعل او
1:21:40غالب قال قال اتضح ان التعبير بما بان يقال بدل كلمة غالب ان يقال ما اصله الفعل كما فعل في الكافية او او ان نقول ما هو به اولى الفعل هو اجود من التعبير بقولك الغالب. اجود من التعبير بقولك الغالب لانه ما اوله
1:22:00تدل على معنى في الفعل ولا تدل على معنى في الاسم هذا الوزن يستعمل في الافعال وفي الاسماء ممكن بنفس الدرجة لكنني لماذا قلت الاولى به الفعل لان الزيادة التي في مطلعه تدل على معنى في الافعال ولا تدل على معنى في الاسماء. واما درجة استعماله فاشية بنفس الفشوف في الاسماء والافعال. فجعل
1:22:22الفعل به اولى لهذه الفكرة وليس للغلبة. وليس للغلبة. الغلبة هو في الحالة الاولى. الكثرة. واما الحالة الثانية لم تبنى على غلبة وانما بنيت على ماذا؟ على كثرة آآ انما بنيت على وجود زيادة في المعنى. لذلك التعبير بما هو اولى به الفعل
1:22:41افضل من التعبير بالغالب الثاني قد فهم من قوله يخص الفعل او غالب ان الوزن المشترك بين الافعال والاسماء غير الغالب على الافعال لا يمنع الصرف. نحو ضرب ودحرج خلافا لعيسى ابن عمر فيما نقل من فعله
1:22:58او فيما نقل من فعل فانه يرى انه يكون ممنوعا من الصرف فيما نقل من فعل مثل ضرب فانه يكون ممنوعا من الصغر وتمسك بقوله انا ابن جلى وطلاع الثنايا وفي رواية وطلاع
1:23:15لكن هنا هو اعتمد انه جلا عاساس انها مضاف اليه مجرور بالفتحة بدل من الكسرة. لكن حقيقة هو ما في شيء يدل ان جلا هنا هي مجرورة بالفتحة ولا مجرورة
1:23:25بالكسرة لانه جالى اخرها الف والالف يتعذر تحريكها. فما في دليل واضح حقيقة انه هل جلا هنا جلى على وزن فعل؟ صح نلاحظ انه الالف لم يظهر عليها الحركة. فجعل عيسى بن عمر انه جلا والله بفتحة مقدرة لانه ممنوع من الصرف
1:23:46لا يوجد عليه دليل قوي. قال ولا حجة فيه. طب اصلا ليه قال؟ لانه محمول على ارادتي اصلا النجالة هنا فعل اصلا وليس اسم تقديره انا ابن رجل جلى الامور وجربها فجلى قال هي جملة من فعل وفاعل مستتر فهو محكي اصلا لا ممنوع من الصرف. وهذا
1:24:06قول الشاعر نبئت اخوالي بني يزيد. فيزيد هنا فعل اصلا. فعل وله فاعل مستتر. لانه لو لم يكن فعلا لقال بني يزيده ومنعه من الصفر فلما قال بني يزيد عرفنا انه يريد جملة فعلية
1:24:22بني قوم يزيد او بني رجل يزيد هكذا. قال والذي يدل على ذلك اجماع العرب ايضا على صرف كعسب وهو اسم رجل مع انه من قول من فعل الماضي كعسبة. اذا اسرع
1:24:36فيدل هذا على ان هنا يجوز المنع من الصرف فيه. دحرج كعسب لكن يمكن يقال انه آآ يعني كعصب على وزن اخر. عيسى ابن عمر تكلم عن وزن فعل وليس عن وزن
1:24:56الرباعي دحرج الا اذا كان كلامه في كليهما يعني لا يظهر لي ذلك قال وقد ذهب بعضهم الى ان الفعل قد يحكى مسمى به وان كان غير مسند الى ضمير متمسكا بهذا البيت. يعني انه هنا جلا جلى
1:25:13هو اصل لو لو اعتبرناها اسم لشخص فتكون معربة كما قلنا بالحكاية ولا تحتاج الى ضمير لانه في النهاية خلص جعلناه اسم لشخص فتكون معربة بالحكاية ويكون الاعراب مقدرا. بالتالي ما في
1:25:28دليل واضح في هذا البيت على المنع من الصرف كما يقول عيسى ابن عمر. هذه هي الخلاصة قال ونقل عن الفراء ما يقرب من مذهب عيسى ابن عمر قال الفراء الامثلة اي الاوزان التي تكون الاسماء والافعال ان غلبت للافعال فلا تجره في المعرفة
1:25:43فلا تجره اي يعني كانه يقول آآ يمنعه من الصرف هذا معناه فلا تجره في المعرفة يمنعه من الصرف ان كان علما نحو رجل اسمه ضربة. فان هذا اللفظ وان كان اسما للعسل الابيض
1:25:58هو اشهر في استعماله في الافعال وان غلب في الاثم اي اما ان كان الوزن غالبا في الاسماء فاجره في المعرفة والنكرة. آآ نحو رجل مسمى فاجره يعني اصرفه. هذا معنى قوله فاجره. هذا
1:26:13لانه مصطلح الفراء اجره يعني اصرفه. في المعرفة بانك نحو رجل مسمى بحجر. لان كلمة حجر يكون للافعال تقول حجر عليه القاضي ويكون للاسماء فتقول هذا حجر ولكنه اشهر في الاسماء منه في الافعال. اذا الفراء يقول الامثلة التي تكون الاسماء والافعال ان غلبت الافعال فلا تجري فلا
1:26:36اجري الى تصرفه ومثل بضربة هذا موطن الشاهد. لما مثل بضربة هو مثلها ومثله مثل عيسى بن عمر لما قال ضرب وجلى ومشى مع ذلك يكون ممنوعا من الصرف لكن هو الفرق ان الفراء هنا يرى ان وزن فعل
1:27:02من الاوزان التي غلبت للافعال. لكن هنا الاشمهني لما تكلم في الفائدة الثانية قال الوزن المشترك غير الغالب لا يمنع السر ممثل بضرابة فضرب عند الاشموني هي ليست من الاوزان التي تغلب عن الافعال. لكن عند الفراء يراها انها من الاوزان التي تغلب على الافعال. وهذا بالتالي هو الذي سبب
1:27:22خلاف بينهما. طيب هنا فائدة ثالثة تنبيه ثالث قال يشترط في الوزن المانع للصرف شرطان انتبهوا الهم. هذه فائدة يجب ان نضيفها هنا الوزن الذي يمنع من الصرف وزن يختص بالافعال
1:27:39او وزن يغلب على الافعال الوزن الذي يكون مانعا من الصرف له شرطان. احدهما ان يكون لازما على هذه الصورة ان يكون على صورة الوزن المختص بالفعل او الغالب في الفعل
1:27:56على وجه اللزوم وليس شبها عارضا. الثاني الا يخرج بالتغيير بالنقل بالاعلان الى مثال اي الى وزن هو للاسم اكثر اذا الوزن المانع من الصرف ينبغي ان يكون اذا حتى نجعله مانع من الصرف يجب ان يكون ملازما للاسم
1:28:17في كل احواله وان لا يخرج بالتغيير الى مثال هو اخص بالاسم منه بالفعل فخرج قال بالقيد الاول نحو امرؤ القيس فانه لو سمي به شاعر مشهور مثلا يكون مصروفا وان كان في النصب شبيها بالامر منا
1:28:35علم اعلم صح؟ احنا عرفنا انه الامر من الثلاثي الامر من الثلاثي مما يكون الفعل به اولى فيقول لك لو قلت في حال النصب رأيت امرأة القيس رأيت امرأة امرأة على وزن افعل
1:28:54صح اذهب طب هل نقول والله امرأة ممنوعة من الصرف للعالمية ولانها على وزن افعل؟ بقول لك لا لانه هي على وزن افعل فقط في حال النصب وليست ملازمة له بدليل انك لو رفعتها تقول جاء امرؤ القيس
1:29:11واذا جررتها مررت بامرئ القيس فهو عم بختلف وزنه باختلاف الاعراب. فاذا ليس هو على وزن الملازم. فهذا لا يمنع من فقال فخرج بالاول نحو امرؤ فانه لو سمي به انصرف وان كان في النصب شبيها بالامر من علم وهو اعلم وفي الجر شبيه بالامر من ضرب وهو اضرب وفي الرفع
1:29:32بالامر من خرج وهو اخرج قال لانه خالف الافعال بكون عينه لا تلزم حركة واحدة فلم تعتبر فيه الموازنة يعني لم نلتفت الى قضية انه جاء على وزن يخص الفعل او يغلب في الفعل. لانه هذه الموازنة عارضة. وخرج بالقيد الثاني نحو ردة وقيل فان اصلهما في الحقيقة ردد
1:29:52وقول اصح على وزن فعل وهو وزن يختص بالافعال. لكن التغيير والتضعيف يعني الاضغام خلى ردد تصبح رده وقبل بعد الاعلان اصبحت قيل ووزن رد وقيل يعني هي اصلها ردد وقويل. التغييرات التي حدثت كانت في البداية تختص بالافعال التغييرات نقلتها وجعلتها علامات
1:30:20على اوزان مشتركة بين الافعال والاسماء. قالوا لكن الادغام والاعلان الادغام في الاول ردد لم اصبح ردا اعلان في الثانية القوة لم اصبحت قيل. اخرجاهما الى مشابهة كلمة برد وفيل لانه قيل على وزن فيل
1:30:41ورد بس لو وقفت هيك رد على وزن بورد قال فبالتالي هم على اوزان مشتركة بين الاسماء والافعال فلم يعتبر فيهما الوزن الاصلي كونهما على ردد وقولا بل اعتبرنا الحال الراهنة الحالة الراهنة
1:30:55اخرجتهم الى مثال هو مشترك بين الاسماء والافعال بل قد يكون الاسم به او لا طيب ولو سميت رجل بقلبه خلاص لا اريد ان اشغلكم اكثر من ذلك في هذه التفاصيل
1:31:10حتى الفائدة الرابعة يعني تقرأونها وحدكم انا يهمني فقط ان تعرف انه عندما نقول على وزن يخص الفعل او يغلب فيه ينبغي ان يكون هو دائما على هذا الوزن والا يخرج بالتغيير بسبب اضغام او اعلان او شيء من الامور الصرفية الا يخرجه التغيير الى مثال مشترك بين الافعال والاسماء او
1:31:30على باب الاسماء طيب لعلي ايه خلص اليوم اقف عند هذا الحد ان شاء الله في المحاضرة القادمة احبابي الكرام نختم باب الممنوع من الصرف ان اخذ العلمية والالحاق نأخذ العالمية والعدل ونمر على الافكار الختامية باب طويل حقيقة لكثرة
1:31:49ما ذكر فيه الاشموني من التعليلات والافكار لكنه مفيد نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه ولي ذلك القادر عليه ونلقاكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته