991 - حكم كراهية البنت لأمها التي تركتها وهي صغيرة بسبب الطلاق - نور على الدرب
0:00تقول فتاة تكره امها كراهية شديدة. والام لا تعرف ذلك. وهذه الفتاة عاشت بعيدا عن امها مع والدها ولم ترها الا في الكبر بسبب طلاق الام لظروف عائلية مع العلم
0:20انها تقدم لامها الهدايا وقد سألت بعض العلماء فقالوا ان ميل القلب لا يحاسب عليه الرب فما رأيكم وترجو التوجيه؟ لانها تخشى ان يكون ذلك من العقوق؟ وهل للطلاق اثر على تلك الحالة التي تعيشها تلك البنت. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله وصلى الله وسلم على
0:50لله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فلا ريب ان القلوب بيد الله عز وجل يصرفها كيف يأتي سبحانه وتعالى فالمحبة في القلب والكراهة امران بيد الله عز وجل لكن لهما اسباب. هم. فاذا كانت الوالدة ذات عطف على البنت وعناية
1:11بشؤونها كان هذا من اسباب المحبة واذا كانت الوالدة ليست كذلك بل عندها اعراض على البنت وعدم اكترف بها او والطيبتها عنها كالسائلة فان هذا قد يسبب شيئا من الكراهة والجفوة
1:28والواجب عليك ايها البنت تقوى الله في ذلك وان تحرصي على صلتها والاحسان اليها وبرها والكلام الطيب معها في جميع الاحوال. وان تسألي ربك ان يشرح صدرك لمحبتك لان حق الوالدة عظيم. وبرها من اهم الفرائض
1:47فاذا لم تستطيعي ذلك فالامر لله ولا يظر فيه. فامور القلوب بيد الله. هو اللي يصرفها كيف يأتي سبحانه وتعالى. ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب
2:00ثبت قلبي على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك فالقلوب يد الله ومقلبها سبحانه وتعالى. فانت تضرعين الى الله عز وجل وتسألينه ان يشرح صدرك لمحبتها والقيام بحقها وبرها كما شرع الله
2:18وعليك ان تفعلي ما تستطيعين من البر والصلة من هدايا وغيرها من الاشياء التي تسبب اداء الواجب ويحصل بها رضا الوالدة ومحبة والده لك واما انت فليس عليك الا ما تقدرين فاتقوا الله
2:35طبعا لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولا يجب عليك من المال او الهدايا ما لا تقدرين. ولا يجب عليك شيء من جهة النفقة اذا كانت بحمد الله مستغنية انما هذا من باب العطف ومن باب الاحسان ومن باب التودد اذا اهديتي لها شيئا وانت قادرة من مال
2:55طيب هذا كله طيب نسأل الله لك التوفيق اللهم امين